الأربعاء، 19 فبراير 2020

الشاعرة يسرى هزاع ... حديث مع الروح

( حديث مع الروح )

قَد غادَرَ الشُّعَراءُ نَبضَ قَصِيدِهِم
لُغَةُ البَيانِ تَفُوحُ مِنها عاطِرَهْ

غابَتْ كَأَنسامِ الرَّبِيعِ حَمامَةٌ
وَقَصِيدُها يَبكِي الدُّرُوبَ العاثِرَهْ

هِيَ نَبضَةٌ وَحُرُوفُها تَحكِي الهَوى
وَبُحُورُها ثَكلى تُوَدِّعُ حائِرَهْ

خَنساءُ ثَكلى وَالرَّزايا ثَوبُها
فِي شِعرِها مَوتٌ يَشُقُّ الخاصِرَهْ

أَشعارُها جابَتْ بِلادَ العُربِ مِن
يَمَنٍ إِلى بَغدادَ تعدو القاهِرَهْ

يَجتاحُها وَجَعُ اليَتامَى وَالنَّوى
وَتَمُوتُ شَوقًا وَالجِراحُ مُكابِرَهْ

هِيَ اِبنةُ الأَشعارِ تَوأَمُها النَّدى
هِيَ دُرَّةٌ بَينَ اللآلِئِ نادِرَهْ

يا نَبضَةً فِي الصَّدرِ أَوجَعَكِ الرَّدى
وَاختارَ مِن بَينِ الحَمائِمِ طائرَهْ

حَتَّى النَّوارِسُ هاجَرَتْ مَوجُوعَةً
وَالنَّبضُ يُنزَفُ كَالجِراحِ الغائِرَهْ

بَكَتِ الشَّوارِعُ وَالسَّماءُ شَجِيَّةٌ
دارَتْ عَلى دُنيا الحَبِيبِ الدَّائِرَهْ

هَذا فِراقٌ فِيهِ نَندِبُ حَظَّنا
وَالنَّهرُ يَبكِي وَالضِّفافُ مُسافِرَهْ

فَلْتَبكِها دَيرَ الهَوى هِيَ نَخلَةٌ
هِيَ نَجمَةٌ كَانَتْ بِلَيلِكَ زائِرَهْ

بَكَتِ النَّيازِكُ وَالشُّمُوسُ تُوَدَّعَتْ
حَتَّى أَمِيرُ الشِّعرِ يَرثي شاعِرَهْ

يسرى هزاع

الشاعر عبداللطيف جرجنازي .. الراسيات

الـرّاسِـيـاتُ...

بِـلاد ُ الـعِـز  ِّتَـفْـتَـقِـد ُ الـجِـهــادا
و أَسْـلَـمَـتِ الـنَّـواصي و الـقِـيـادا

وصـارَ عُـداتُـهـا الـسَّــاداتِ فـيـهـا
ومـا حفِـظـوا لِمَـنْ فـيـهـا الـوِدادا

و مــا مِـنْ قِـلَّــةٍ ذَلّـوا و هـانــوا
فـَـأعْـداد  ٌلَـهُــمْ  بـاهَـت ْ  جَـرادا

و لٰـكِـنْ  غَـرَّهُــمْ  مــالٌ و دُنْـيـــا
و خـافـوا  مِـنْ قَـريـبٍ  إنْ تَـمـادى

فَـبُـدِّلَـتِ الـسّيـوفُ دُمـىً لِـطِـفْـلٍ
و صـارَ الـرُّمـحُ  لِـلـْغـاوي الـتِّـلادا

وأضْحى السّـهْمُ عِـلْـقـاً فـي بُـيـوتٍ
ولِـلـْعَـرْضـاتِ قَـدْ جَعـلـوا الجِـيـادا

و لِـلْـعـاديـنَ أسْــلِـحَـةُ الـمَـنـايــا
بِـكُـلِّ الأرْضِ قَـدْ نَـشَـروا الـعَـتـادا

وهُـمْ حَـجَـبـوا ضـِيـاءَ الشّمسِ عَـنَّـا
تَـحَـوَّلَ نــور  ُمَـوْطِـنِـنــا  سَــوادا

و سَــرْو ُالـدَّارِ مِــنْ حِـقْـد ٍو لُـؤْمٍ
أمـا و اللـــــَّهِ قَـدْ أضْـحـى رَمـادا

فَـقَـدْ حَـرَقــوا الـبِـلاد بِـنــارِ غَـدْرٍ
و عـاثـوا فـي مَـعـابِـدِهـا فَـســادا

وقَـدْ هَـدمـوا البـيـوتَ على صِـغـارٍ
ومـا في الـبَـيْـتِ قَـدْ أبْـقَـوا عِمـادا

و دَيْـدَنُـهُـم ربـيــعُ الـعُـمْـر فـيـنـا
شَــبـاب بِِـلادِنــا كانـوا الـحَـصـادا

وسَـيْـلُ دِمـائِـنـا يـشـْفـي صُـدوراً
و هُـمْ فـي ذاكَ يَـبْـغـونَ الـسَّـدادا

ومَـهْـمـا طـال َبَـغْـيُ الغَـدْر ِفـيـنـا
أمــا و اللــــَّهِ مـا نـالـوا الـمُـرادا

فَـإنَّــا  الـرّاسِـــيـاتُ  بِـكُـلِّ  أرْضٍ
و شُــعْـلَـةُ رَبِّـنــا عَـمَـرَتْ فُــؤادا

سَــنَـطْـرُدُ كُـلَّ غـازٍ مِـنْ حِـمـانــا
و نَـبْـنـي فـي خَـوافِـقِـنـا الـبِـلادا

عبد اللطيف محمد جرجنازي
10..1..2020

الشاعر بشير عبدالماجد بشير .. أنت القصيدة

أنْـتِ الـقـصيدةُ
******
قالوا لها سيكتبُ فيكِ قصيدة .
فجاءت بعد فترةٍ تسألُ عن القصيدة 
فكتبَ هذهِ الأبْـيات :-
***
وتقولُ لي أينَ الـقصيدةُ ..؟
قـلتُ أنْـتِ ..
ولا أرى أبداً سِواكِ لنا قَـصيدة .

وبحُسْنِ وجهِكِ مفرَداتٌ للجَـمـالِ ..
إِزاؤُها الكلماتُ عاجِزَةٌ بَـليدة

عيناكِ بَـحرٌ من بحورِ الشِّعرِ ..
ما سمِعَ الـخليلُ 
بِـجَرْسِ رَنَّـتِهِ الـفَـريدَة .

والـخَـدُّ قـافـيَةُ ..
وفي شَـفَتيكِ مُـوسيـقى ..
تُـحَلِّـقُ بي لآفـاقٍ بَـعـيدَة

والجيدُ منكِ عَـمودُ شِعرِ رائِعٍ
يختالُ بينَ خـمائِـلٍ تتلو نـشيدَه

وبصَدركِ الـوَثَّـابِ ..
ألـحانُ  التَّفاعيلِ ..
الـمُوقَّعةِ الـمغَرِّدةِ السعيدَة

أنت القصيدةُ صادَ قَـلبي ..
سِـحْـرُ بَـهْـجَـتِها ..
وأطمـعُ ذاتَ يومٍ أن أَصِيـدَه

أنت القصيدةُ في الـحقيقَةِ ..
واسْـألي الـمِـرآةَ ..
إنْ يـوماً خَـلَوتِ بها وَحـيـدَة

تُـخْبرْكِ أنَّكِ كنتِ ظالِـمَةً لِحُسنِكِ
يا جِـمِـيـلةُ ..
إذْ سَـألْـتِ عـنْ الـقَـصـيدَة 

أنتِ الـقصيدَةُ ..
إنَّني أشْـتاقُ أشرَحُ كُلَّ مَـعْنَىً ..
مِن مَـعَـانيـهَـا الـعَـديـدَة .

***
بشيرعبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( أشتاتٌ مجتمعات )

الثلاثاء، 18 فبراير 2020

الشاعر ا. البشير المشرقي .. أشواق مغترب

أشواق مغترب.
مواعيد مضت وغدت رمادا
وجفن ساهر مل السهادا
وأزمنة لنا في الحب ولت
وما أبقت لنا في الحب زادا
فيا ويح الجوانح كيف تهفو 
ونار الشوق  تتقد اتقادا  ؟
سلاما يا ديار الأنس إني
إليك ظمئت والتشواق زادا
وما كنت المخير في اغترابي
ولا عن فيئك اخترت البعادا
دعتنا حاجة للبعد قسرا
فأذعنا لرغبتها انقيادا
وأدمى البين أضلاعا تلظت
وفيها البين قد قدح الزنادا !
بكى قلبي المشوق وبت أبكي
على عيش لنا في الأنس بادا
ولو خيرت ما هاجرت يوما
ولا كان البعاد لنا مرادا
يغيبني التغرب عن بلاد
عشقنا الفيء فيها والوهادا
نسائمها إذا خطرت عطور
توافينا وتمتلك الفؤادا
فكيف تركتها ونسيت أني
بلا وطن ، غدوت هنا جمادا
سلاما يا أحبتنا بدوح
بعيد فيئه بالعطر جادا
حرام أن يحب القلب يوما
ويعشق بعدها أبدا بلادا
فلا عدمت جوانحنا شذاها
شذا الأوطان وافانا وعادا  !
سأضرب ههنا شرقا وغربا
وأكتسح الصحاري والنجادا
عسى الرحمان يفرج ما بقلبي
وبعد التيه يلهمني الرشادا
فأرجع للديار وقد تهادت
بمرج الياسمين ، كما تهادى   !   البشير المشرقي. تونس

الشاعر د. فواز البشير .. نصيحة شاعر

نصيحة شاعر

ودّع قصائدَكَ التي  سمّمتنا
بحروفِها واسكت فذلك أفضلُ

والصمتُ ممن لم يكن متأدباً
أرجى وصمتكَ كلَّ حينٍ أجملُ

يا من تظنُّ الشعرَ نظمَ قصيدةٍ
لا لن يفيدَكَ ما تقولُ وتفعلُ

إنَّ المعانيَ إن أتتكَ رصينةً
تبني جسوراً في السماءِ وتغزلُ

ما كلُّ من يرخي لجامَ لسانِهِ
يهدي البيانَ خريدةً أويجزلُ

إنَّ الفصيحَ لَمَن يغوصُ ببحرهِ
ويحوزُ جوهرهُ الثمينَ وينهلُ

وبأحرفِ الشعراءِ يظهرُ أصلُهم
هذا العزيزُ ومن هناكَ الأرذل ُ

ومعادنُ الأقوامِ يظهرُ زيفُها
حينَ الكلام، وليس يخفى الأكملُ

والبحتريُّ أتى البلاغةَ كلَّها
ولعلهُ عند الخليفةِ بلبل وَ ُ

لكنَّهُ مدحَ الخسيسَ تطفلاً
وغدا يصولُ على الردئِ ويحفلُ

إياكَ والأقزام لا تحفل بهم
أنتَ اللبيبُ إذاً وأنتَ المشعل ُ

للشعرِ رائحةٌ يفوحُ عبيرُها
من شاعرٍ فحلٍ، وهذا الأمثلُ

فاترك رفيقَ السوءِ لا تُخدع بهِ
وارحل مع الأخيارِ  حيثُ ترحَّلوا

كن ماجداً زينَ الشمائلِ ملهماً
قد فازَ من يرضى بذاكَ ويعدلُ

يا شاعرَ الشعراءِ رمتكُ عاشقا ً
تختارُ ألفاظَ القريظِ وتعسلُ

فدعِ البذاءةَ و الصفاقةَ إنّها
بين الورى تردي المنيعَ وتخذلُ

هذي نصيحةُ شاعرٍ متمكّن ٍ
ألفَ القصيدَ وليسَ عنهُ يغفلُ

فإذا اتبعتَ فإن شِعرَكَ خالدٌ
وإذا انحططتَ فإنَّ ترككَ أسهلُ

د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا

الشاعر غزوان ياقوت العراقي .. أعلنت عشقي

(( أعلنتُ عشقي))
أعلنتُ عشقي وهــــــذا القلبُ أصلبهُ
مـــــــابينَ كفيكِ منحوراً على العُنُقِ
ولستُ اطلبُ عن عشقي مكــــــــافأةً
أنا الصّريعُ بكأسِ الحــــبِّ والحـــدقِ
الحسنُ يلهبُ مافي الرّوحِ من ظمأٍ
مثل السّعيرِ يشبُّ النّارُ بالـــــــورقِ
لم يخلَق اللهُ في الأكــــــــوانِ قاطبةً
حسناً يضارعُ سحرَ الغيدِ في الخُلُقِ
وعاشـــــقاً حيثما مالَ الهوى طرباً
أنا العــراقيُّ في عشقي وفي غدقي
للطّرفِ عيناي قــــد باتتْ مغازلــــةً
أحـــلى العيون تحيلُ الظّلمَ كالغسقِ
وكم تعذّبُ هــــــــذا القلبَ فــــــاتنةٌ
لأجلهـــــا أعـلــنُ العصيانَ بالطّرقِ
ما كــــــلُّ سيدةٍ للقلبِ آســــــــــرةٌ
بعضُ النّساءِ تصيبُ النّبضَ بالفلقِ
لولا الجمـالُ وسحرُ البيضِ هيمني
لعاشَ قلبي رهينَ الحـــزنِ والأرقِ
من غير ثغركِ يروي الرّوحَ من عطشٍ
من التّباريحِ مصعــــوقٌ من النّزقِ
أعـــــاتبُ الثّغرَ حتّى يشفتي عتبي
فلــــــونُ ثغركِ يغريني فـلـــم أطقِ
بيني وبينَ الشّفاه الحمرِ ملحمــــةٌ
تاريخُ عشــــقٍ وأيّام من الألــــــقِ
ما فوقَ خدّكِ وردٌ جلَّ خالقــــــــهُ
أحــلى من الشّهدِ والتّفاحِ والحَبقِ
أمّا انتخى ثغــــركِ الرّيّان سيّدتي
دقاتُ قلبي لــــهُ غنّتْ من الشّبقِ
هذا ندائي فلبّي الآنَ طائعـــــــــــةً
قلبي يذوبُ رويداً مثلمـــــا الشّفقِ
إني كفـــــــرتُ بكأسٍ كنتُ أشربهُ
كفى بثغركِ كـــأساً فــــاحَ بالعبقِ
آهٍ على ثغركِ القِداحُ مبتسمـــــــاً
أصداءُ ضحكتهِ تشفي من القلـقِ
وتشعلـــــينَ دمي نبضاتهُ رقصتْ
تدقُّ في طمــــــعٍ مجنونة النّسقِ
قد صاحَ قلبي تعالي لستُ أملكني
قدّمتهُ لكِ أشــــــــــلاء على طبقِ
...................................
شعر ورسم غزوان علي

الشاعر محمد جلال السيد .. أمدد جناحك

أمدد جناحك
****♡****
لَيلِيْ تَبَدَّدَ بالسَّنَا الوضَّاحِ ..
والبِشرُ والإقبالُ يَملأُ سَاحِي

وعَلَى ضِفَافِ الشَّوقِ أَنسجُ واثقًا ..
أهزوجةَ التِّرحَابِ والأفراحِ

فأَنا كطيرٍ في السَّماءِ مُحَلِّقٍ ..
أَجواؤُهُ قَد أُثمِلَتْ بالرَّاحِ

وبَدَا فَضَائِيَ للحُبُورِ مُواتِيًا ..
بَعدَ انسحَابِ اليَأسِ والأترَاحِ

أمدُدْ جَنَاحَكَ كي تُزيحَ كآبةّ ..
تَجْتَثَّ ليلاً مُؤذنًا بصَبَاحِ

ألقيتُ روحِي في فَضَاءِ صَبابتِي ..
وبه اعتليتُ تَمرُّدِي ونُواحِي

وظللتُ في الآفاقِ أسبحُ هائماً ..
ما عدتُ أسمعُ أنَّتِي وصِياحِي

وَنَزَعتُ مِن عُمقِ الأنِينِ سَعَادَةً ..
حينَ امتَطَيتُ تَنَهُّدِي وبَراحِي

لا يهزمُ الإبلاسُ إلَّا مُفلِسًا ..
لَمْ يَرْتَكِنْ لِتَلَطُّفِ الفَتَّاحِ
...
محمد جلال السيد

الشاعر محمد محمود الدريحيم .. أفتش عن حياة

%%%أفتش عن حياة%%%

كئيب بين أرصفة الملامِ
وبعضي غارق بين الظلام

أفتش عن حياةٍ في بلادي
لأحيا حاملاً ثوب السلام

وإن فكرت في حكم فإني
أرى الأحكام تصدر من إمامٍ

يظن حصاره فخرًا وفيه
سيقطع كل ثانية زمامي

وما يدري بأني لست عبدا
شديد البأس موزون الكلام

وأرفض أن أعيش بلا قيود
وحر لا أفكر بانهزام

عصيٌُ لا أفرط في بلادي
هي الروحُ الأبيُّ على الدوام

ولستٌ بمن تمزقه الأعادي
ويغرق في الغياهب والحرام

كأني ماخلقت وفي حياتي
سوى وطن يكلل بارتسام
✍🏻أ/محمد الدريحيم

الاثنين، 17 فبراير 2020

الشاعر عارف عاصي ..... فكم الحق ألطاف

فَـكَـم لِلْـحَـقَّ أَلْـطَـافُ
============
هُـنُـا الوُقُوفُ وَ كُـلُّ الـكَوْنِ طَـوَّافُ
وََ القَـلْبُ فِي نَهْجِهَا المِتْـلافِ رَعَّـافُ

نَـزَفْـتُ جُــرْحِـي بَـأَنَّــاتٍ أُدَنْـدِنُـهَـا
لا الجُـرْحُ طَابَ وَ لا بِـالعُـمْرِ إِنـْصَافُ

 وَ أَقْـتَـفِـي أَثَـرَ الأَنْـوَارِ أَلْـحَـقُـهَـا
فَـيَهْربُ الفَـجْرُ تَحْوِي الفَجْرَ أَسْدَافُ

يَا مَنْ يُـنَـاجِي فَـؤَاداً مَـلَّ مِنْ حُـرَقٍ
أَقْـبِـلْ فَعُـمْقُ الفُـؤَادِ الكَهْلِ شَفَـافُ

فَـمَا ارْتِضـَيْـتُ هَوانـاً يَقْـتَـفِي أَثَري
وَ مَا احْـتَوَتْـنِي عَلَى الأَوْجَاعِ أَنْصَافُ
َ
وَ كَـمْ أَمَـانٍ عَـلَـى الأَيَّــامِ أَرْقُـبُـهَـا
عُمْـرٌ تَـوَلَّى وَ وَعْـدُ الـزَّيْـفِ إِخْـلافُ

مَـلَتْ سَوَاقٍ تَـدُورُ العُمْرَ فِي دَمِـنَـا
مَا أَجْمَلَ الكَوْنِ لَـوْ لِلـنَّـزْفِ إِيـقَـافُ

نَسْـتَـوْلِـدُ اللَّـيْـلَ إِظْـلاماً وَ مَظـْلَمَةً
نَسْـتَرْضِعُ الصـُّبْحَ ثَدْيُ الصُّبْحِ إِعْجَافُ

وَ فِي الـرَّبِـيعِ زُهُورٌ أَطْـرَقَتْ خـَجَـلاً
وَ فِي الخَرِيفِ تَعَالَى الرَوْضَ إِسْفَافُ
َ
وَ الْـكُـلُّ يَـرْنُـو لآَمَـالٍ مَـضَتْ وَهَـناً
لـَهَـا بِـمِـشْـنَـقَـةِ الأَنْـوَارِ إِسْـعَـافُ

فَاعْجَبْ لأَرْضٍ تُُـغُيض المَاءَ فِي سَفَهٍ
وَ تَـرْتَـجِي قَطْرَةً وَ السُّـؤْلُ إِِلْـحَـافُ

وَ تُـطْعِمُ الشَّوْكَ فِي أَحْشَائِهَا عَسـَلاً
وَ تَـلْعَنُ النَّـحْـلَ هَلْ بِالنَّـحْلِ إِخْـلافُ

وَ تَـقْـتُـلُ الـبِـرَّ فِي أَبْـنَـائـِهَا نَـزَقـاً
فَـيَــنْـمُــوَنَّ بِـهَـا لِـلْـغَـدْرِ أَحْــلافُ

فَـكَمْ ظُـهُورٌ عَـلَى أَوْجَاعِهَا اِنْـكَسَرَتْ
وَ هَـمُّـهَا فِي رُبَـى الأَمـْجَـادِ طَوَّافُ

زَرَعْـتُ هَمِّي بِبُسْتَـانِ المـُنَى فـَنَمَتْ
زُهُورُ عِـزٍّ وَ مِلْءُ القـَحـْلِ سِفْسَافُ 

سَتُشْرِقُ الشَّمْسُ بَعْدَ الغَيْمِ مُشـْبَعَةً
وَ يَـبْـرُقُ الأُفْـقُ نُورُ المَـجْدِ شَفَـافُ

وَ يَخْـتَفِي فِي جُـحُورِ الذُّلِّ زَعْـنَـفَـةٌ
وَ يَـمَّحِي مِنْ صُدُورِ الـنَّـاسِ إِرْجَـافُ

وَ يَـبْسُمُ الطِّـفْـلُ فِي أَكْـنَـافِهَا فَرَحاً
وَ تُـرْفَـعُ الرَأْسُ مَـا بِالقَـوْمِ إِجْـحَافُ

اللهُ أَكْـبَـرُ مِــلْءُ الـكَـوْنِ مَـرْحَـمَـةٌ 
تلكم ْ جِـبَـاهٌ بِـغَـيْرِ اللهِ مَا خَافُـوا

اللهُ أَكْــبَـــرُ وَ الأَنْــوَارُ فِــي ألَــقٍ
عَـمَّـتْ قُـلُـوبـاً لَـهَـا بِالحَـقِّ أَعْـرَافُ

اللهُ أَكْــبَـــرُ بِــاﻹِشْــرَاقِ  رَدَّدَهَــا
قَـلْـبٌ نَـقِـيٌّ لَـهُ بِـالنور تِـطْـوَافُ

يَـا أُمَّـةَ الـنُّـورِ عُودِي لِـلـدُّنَى أَمَـلاً
وَ أَوْقِـفِي الجُـرْحَ إِنَّ الـجُـرْحَ نَـزَّافُ

كُـوُنِي الضِّـيَـاءَ فَلِـﻹِظْـلامِ سَطْـوَتَـهُ
فِي غَيْـبَةِ الحَقِّ تـَبْـكِي النُّورَ أَعْطَافُ

نَـاجـَيْتُ نُـوراً فَـصَاحَ النُّـورُ مُرْتَـجِزاً
عُـودُوا بِـحَـقٍّ فَـإِنَّ الـحَـقَّ شَـفَـاف
======= 
عارف عاصيُ

الشاعر مراد بن علي ... نادى الفؤاد

نادى الفؤاد
..........
17/02/2020

نادى الفؤاد الله أكبر أقْبلتْ
حيِّ الجمال بمطلع و قوافِ

حيِّ التغنّج قام يخطب وِدَّنا
ولحاظه في القلب كالأسيافِ

و القدّ ذو الكثبان هزّ مقاسنا
قد ماس مثل براعم الصفصافِ

و الثغر يغري بالتبسّم روحنا
 يسقي حروف الشعر كأس سلافِ

و الوجه مشكاة يشعشع نورها
غطّى جمال الغيد للشّوافِ

 و الشَّعْرُ سبحان الذي قد صاغه 
يمتدّ كالشّلاّل للأردافِ
 
كالفلك إن هزّ النّسيم شراعه
يجري من الأرداف للأكتافِ

و يسير منحنيا يغطّي صدرها
بنعومة كالرّيش للخُطَّافِ

فيذيب قلب الصبّ، يجري دمعه
و يذيقه الاوجاع  بالالافِ
..........
الشاعر مراد بن علي

الشاعرة خديجة أحمد قرشي .. مددتَ للقلب جسرا

مددتَ للقلب جسرا دربه أمل
لما ولجناه كان الدرب أوهاما

دار الزمان و ما خفت نوائبه
طافت مآسيه إقداما و إحجاما

فحبذا من وهبناهم عواطفنا
حنوا.. فكان الأسى أدناه إيلاما

لم يبق في كأس أحلامي سوى وهن
و بعض جرح مضى يقتات أسقاما

من لام قلبا على الأشواق يدركها
 من هام في لجج الأشواق قد هاما 

غد يضمد للأوجاع محنتها
و ينتهي كل من أفتى و من لاما

لا دام ود به الأحقاد عاصفة
لا دام عهد بذي الأحزان.. لا داما.

خديجة أحمد قرشي

الأحد، 16 فبراير 2020

الشاعر وضاح حاسر .. سيشيخ وجه الأغنيات ..

سيشيخُ وجهُ الأغنياتِ على قدَرْ
سيجففُ الإحساسُ أحلامَ الوترْ

ستبدّدُ الحربُ اللعينةُ آيةَ المعنى ؛
تذوّبُ ما تبقى من سوَر

ويقولُ وغدٌ للقصيدةِ : أينعي
ثمراً .. فتختنقُ القصيدةُ والثمرْ

ويصيحُ حرفٌ تحتَ أنقاضِ الرؤى
أشلاؤهُ انتثرت على ليلِ الصوَرْ

سيلملم المأساةَ بعضُ شتاتنا
ونضيقُ منا حين تتسعُ الإبرْ ..

للعابرين إلى مناياهم سدى
خطواتهم فوق الدروبِ بلا أثر

سيجيءُ طفلٌ في مشيئتِهِ انحنى
وجهُ الحياةِ .. إلى أقاصيهِ انحدرْ

يستغفرُ البارود مبتهلاً ..
يشيّعُ خطوَهُ يتـْمٌ ، وقلبٌ من حجرْ
.......................................
#وضاح_حاسر

الشاعر أدهم النمريني ... صفقة العار ...

صفقة العار

لا تَسَلْ ما جرى بساحي وبابي
رَ دموعي رَوَتْ خدودَ القبابِ

إنَّ ذا الأقصى يرتوي من بكائيْ
فوقَ محرابهِ يَئنُّ اكتئابي

تلكَ ساحاتهُ تنادي بليلٍ
واصلاحاهُ تمتمَتْ باغترابِ

من جوى حطّين أبكيه فجرًا
كلّما يستبدُّ سوطُ العذابِ

فمتى الصّبحُ ترتديه خيولٌ
وينادي زئيرُها للإيابِ

قفْ هنا في ثرى زمانٍ تولّى
رَ لزيتونةٍ تنوحُ بما بي

فوقَ أكتافها يحطُّ غرابٌ
وثراها ملاعبٌ للكلابِ

رَ عيون الليمون فيها جنيني
كلّ يومٍ يموتُ فوق التُّرابِ

صفقةُ القرنِ قد أتَتْ من قريبٍ
صفعة خطّها سكوتُ صِحابي

إنَّ ذا العار لو هوى في جيوبي
دَنَسٌ سوفَ يعتلي في الثّيابِ

هو كالنّار لو سَرَتْ في زروعي
تأكلُ الزّرْعَ في رؤوسِ الهضابِ

أدهم النمريني .

الشاعر أحمد عبدالرحمن جنيدو .. أناكَ ....

القصيدة السادسة
من ديوان (إنها حقاً)
أَنَاكَ
شعر أحمد جنيدو
حَـلِّـقْ بحِـلْـمِـكَ فالـسَّـمَـاءُ رُؤَاكَـا.
مَنْ يُـمْـسِـكَ الحُـلْـمَ الكَـبِـيْـرَ سِـواكا.
اعْـبِـرْ حُـدُودَ الخُوْفِ لَسْتَ مُقَيَّداً
فَـالقِـيْـدُ فِـي فِـكْـرِ الـوُقُـوْعِ هُـدَاكَا.
مِنْ حَـبَّـةٍ تَـأْتِـي الـسَّـنَـابِلُ والجَّنَى
أَنْـتَ الـمُـكُـــوِّنُ وَالـتُّـرابُ يَـدَاكَـا.
سَـــــيَـتُـوْهُ فِـيْـكَ مُـقَـنَّـعٌ وَمُـحَـطَّـمٌ
يَـبْـنِـي الـقُـدُوْمَ عَلَى نَـوى مَـأْوَاكَا.
سَـتَقُوْلُ فِي عِزِّ المَصَائِبِ مُوْطِنِي
أَلَــمٌ يَـقُـوْلُ: مَـضَـى وَمَـا أَدْرَاكَا.
اطْـلِـقْ زَئِيْرَكَ فِي الحُرُوْبِ مَهَابَةً
وَاصْـرُخْ بِـحَـقِّـكَ لُوْ يَـرِدُّ صَـدَاكَا.
مُدَّ السَّــلامَ عُـيُـونُها الكَحْلَى بَكَتْ
وَعْــــــداً يُــقَــلِّــدُ تَـاجَـهَـا لُـوْلَاكَـا.
هُـمْ يَـعْـلَـمُـوْنَ لِمَ الضَّحِيَّةُ أُجْبِرَتْ
فالصَّمْتُ فِي دَأْبِ الرُّضُوْخِ رَمَاكَا.
أَنْـتَ الـمُـكَـنَّـى فِي الرِّسَــائِلِ مُلْهِمٌ
مَـهْـمَـا الحُـرُوْفُ تَجَـاهَلَتْ مَعْنَاكَا.
يَـا أَيُّـهَـا المَـسْــحُـوقُ مِنْ أَقْـدامهمْ
اِرْفَـعْ يَـداً كِـي تَـسْــتَـعِـيْـدَ مُـنَـاكَـا.
هُـمْ يَـسْـكَـرُوْنَ عَلَى دَمائِكَ خِلْسَـةً
أَنْـتَ الرُّسُــوخُ لِمَنْ تَـصِـبُّ لَـمَـاكا.
مَـرُّوا عَـلَـى جُـثَـثِ البَـرَاءَةِ لَـمْحةً
وَضَعُوا الوُرُودَ على ضَرِيحِ هَوَاكَا.
عَـبَـرُوا الـدَّمَـارَ كَـأنَّـهُمْ فِي نِـزْهَـةٍ
وَ تَـبَـعْـثَـرَ الإِحْـسَـاسُ فِي مَـثْـوَاكَـا.
مَـضَـغُـوا كَـلَامَـكَ فِي الخِيَانَةِ تَفْلَةً
وَتَـصَـنَّـعُـوا أَنَّ الـمَـنَـاصَ شَـجَـاكَا.
لَا تُـسْـرِفَ الأَحْـلَامَ فِـي أُكْـذُوْبَـــةٍ
يَـلِـدُ الـزَّمَـانُ إِلَـى الهَـبَـاءِ ضُـحَاكَا.

تَـتَـوَالَـــدُ الأَيَّـامُ فُـوْقَ خَـدِيْـعَـــــــةٍ
لِـتُـبَــشِّــــرَ الأَمْـوَاتَ مَـنْ أَعْـمَـاكَـا.
كَـانَـتْ تُـوَارِي نِـصْـفَـها في حَـفْنَةٍ
ذَرَّاتُـهَـا دَمُــــكَ الـمُـعَـلَّـــــبُ ذَاكَـا.
يَـتَـفَـنَّــنُ الـمَـأْفُـوْنُ فِـي تَـرْوِيْـعِـنَـا
وَيُـجَـلْـجِـلُ المَـسْـلُـوْبُ فِي مَـلْـقَاكَا.
أَنْـتَ الـمُـوَدِّعُ كِـيْـفَ عُـدْتَ مُحَـمَّلاً
بِالنَّـزْفِ والإِرْهَـاصُ فِي مَـسْـعَاكا.
فَـتُـسَـافِـرُ الصُّـوَرُ القَـدِيْـمَـةُ لَـعْـنَـةً
بُـدَعٌ  تُـقَـلِّـبُ  ذِكْـرَيَـاتِ  صِـبَـاكَـا.
قُـمْ مِنْ سُــبَـاتِـكَ فَـارِسـاً أُوْ مُتْـلَفاً
لَا فَـرْقَ فِي الأَمْرِيْنِ عِـنْدَ سِـوَاكَا.
مَـاءُ القَصِـيْـدَةِ مِن هَـواءِ صُدُوْرِنَا
والحَرْفُ يَحْفِرُ فِي الوَرَى مَجْرَاكَا.
ويُـعَـمِّـقُ الأَبْـعَـادَ يُـرْهِـنُ غَـارِباً
وَ يَـزِيْـدُ فِـي وَجَــعِ الـبَـقَـاءِ أَنَـاكَـا.

تَـتَـسَـابَـقُ الكَـلِـمَـاتُ سِـرَّ فَـرَاسَــةٍ
تَـجِـدُ الـوُصُـوْلَ إِلَى الفَـرَاغِ أَتَـاكَـا.
فَاجْـمَـعْ بَـقَـايَـاكَ الكَـسِـيْـرَةَ صُدْفَةً
مَـازَالَ يَـلْـمَـعُ فِي الخُـنُوْعِ رِضَاكَا.
مَـازَالَ يُـنْـجِـبُ عَـاقِـراً وَخُـصُـوبَةً
تَـلِـدُ الـوَقَـاحَـةَ مِـنْ رَزِيْـنِ عُـلَاكَـا.
وَ تُـقَـاسِــمُ الأَلْـوَانَ مَـاءَ مَـعِـيْـنِـهَـا
وَ يَـدُوْرُ فِـي فَـلَـكِ الضَّـيَـاعِ مَـدَاكا.
مَـازَالَ غِـيْـرُكَ لِـلْـمَـحَـبَّـةِ مُخْلِصاً
إِنْ بَـعْـتَ فِي سَـفَـرِ المَـهَـانِ شَذَاكَا.
يَـتَـذَكَّـرُ الـوَلَـدُ الـصَّـغِـيْـرُ خِـيَـامَنَا
نُـصِـبَـتْ عَلَى مَـسْـمُـومَـةٍ تَرْضَاكَا.
رَحِـمُ الحَـقِـيْـقَـةِ لَا يَـبِـيْضُ مُحَرَّراً
إِنَّ الـحَـقِـيْـقَـةَ فِي الـصِّـرَاعِ دِمَـاكَا.
قِفْ مِثْلُكَ التَّارِيخُ فِي خَدَرٍ مَضَى
أَتُـلُـوِّثُ الـتَّـارِيْــــخَ؟! مَــا أَغْـبَـاكَـا.

أَتُعِيْـدُ مَـلْـحَـمَـةَ الـوِلَادَةِ صَـامِـتاً؟!
لَا يَـنْـفَـعُ التَّـسْــوِيْـفُ فِـي مَـلْـقَـاكا.
قَـدْ لَا تُـصَـدِّقُنِي الحِكَايَةُ إِنْ رَوَتْ
تِـلْـك التَّـفَـاصِـيْـلُ اخْـتَـفَـتْ تَهْوَاكَا.
لَا يَـنْـقِـصُ الوَعْـدُ الأَمِـيْـنُ مَحَـجَّةً
هَـــا قَــدْ يُـغِـيِّـبُـنَـا الـهَـوَى إِدْرَاكَـا.
يَـا أَيُّهَا المَـسْـجُـونُ فِي قَفَصِ الأَنَا
سَـيَـمِـرُّ ضُـوءٌ مِن خِـلالِ شَـظَـاكَا.
تِـلْـكَ الـنَّـوَافِـذُ مَـنْ تَـبُـوحُ دُمُـوْعَنا
لِـلْـعَـابِـرِيْـنَ عَـلَـى أَنِـيْــنِ رَجَـاكَـا.
تِـلْـكَ القَـرَارَاتُ الـصَّـلِـيْـدةُ أَقْـنَعَتْ
هَـشّــــاً وَأُسْــــــعِـدَ إِنَّــهُ وَارَاكَـا.
كَتَبَ الفُصُولَ على الشَّوَاهِدِ رَاحِلٌ
بَــرْدُ الخِـتَـامِ يَـمِـيْـعُ فِـي لِـيْـلاكَا.
فَاقْـطُـفْ نُـجُـوماً لَا نُفَـسِّـرُهَا مَـعاً
يَـــدُكَ الـقَـوِيَّــةُ مَـنْ تَـهِـزُّ غِـوَاكَـا.

أَنْـتَ الأَخِـيْـرُ وَأَنْـتَ كُـلُّ بَـدَائِــعٍ
عَـادَتْ تُـطَـرِّزُ فِي الخَرَابِ جَفَاكَا.
بِـيْـنَ الـظَّـلامِ أَصَـابِـعٌ أُخْرَى بَدَتْ
صَدَأَ الـنُّـفُـوسِ عَلى سُـدُوْلِ سَـنَاكَا.
الظِّـلْـمُ في النَّـفْـسِ الأثـيمةِ مُوْضِعٌ
أَنْـتَ الأَثِـيْــــــمُ وَكَــمْ أَخٌ عَـادَاكَـا.
عُـدْ أمُّـكَ العَـذْرَاءُ فِي قُـضْـبَانِهِمْ
وأَبُـوْكَ فِي قَـبْـرِ الـسُّـؤَالِ حَصَاكَا.
والـجَّـدُّ يَـبْـقِــرُ نَـاقَـةً لِـيُـخِـيْـفَـهُـــمْ
والأُخْـتُ فِـي شِــيْـمَـائِـهَـا إِنْـهَـاكَـا.
والـسَّــــابِـقُـوْنَ إِلَـى الـتَّـرَدِّي أُمَّـةٌ
مَـلَـكُـوا الحَـيَـاةَ عَلَى غَـبَـاءِ رُؤَاكا.

29/10/2018

الشاعر أبو ريبال ... يا من يقطع طرفه قلبي

يامن يقطع طرفه قلبي وما
ترك الفؤاد الى رضاه سبيلا

ماللسيوف تنازعت قلبي وما
اذنبت ذنبا يوجب التقتيلا

قد يتقي من سيف قاتله الفتى
ويعود من اثرالعيون قتيلا

ياراشقا في القلب كل سهامه
ماكان جرحك اذ جرحت قليلا

قصرت ليالي الوصل منك وإنما
كان البعاد إذ ابتعدت طويلا

وحفظت عهدك في دمي ورعيته
والعهد كان على سواي ثقيلا

وبخافقي لك جمرة خباتها
فغدا بها قلبي الصحيح عليلا

وقطعت كل وشيجة لعواذلي
وبحبل ودك لم ازل موصولا

اظمأتني حتى أضر بي الظما
وسقيت لكن مارويت غليلا

والماء في يمناك كان فراته
ورضابك المعسول كان النيلا

وعلامة الصب الكئيب مدامعي
كانت على سفح الخدود دليلا

ثملت عيوني من محاسن وجهه
فغدوت منها ذاهلا مذهولا

يامن يعلم لحظه في اضلعي
قد حرم الرحمن ذا التمثيلا

اشفق على كبدي إذن وارفق بها
جفت دموعي واصطباري عيلا

ابوريبال

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...