فِداكَ الرّوحُ والْجسدُ
أَيا وطني الذي وَأدُوا
.
سَتبقى شامخاً عَبقاً
وَيحيا فيكَ من صمدُوا
.
سَنبنِي فيكَ مَملكةً
لِكلِّ فتىً لمنْ وَردُوا
.
لِمن ماتُوا هُناك على
حُدود الأرضِ واتَّحدُوا
.
لِآبائي لأَجدادي
لِمنْ سارُوا وما انتقدُوا
.
جَنوبِيُّ الأُصول ولمْ
أَدعْ نَهجي لِمنْ حَسدُوا
.
فَباعُوا عَهدهمْ سَفهاً
وَضلُّوا حينما اعْتقدُوا
.
بِأنَّ الْفجرَ مُنكسرٌ
وأنَّ الليلَ مُنفردُ
.
بِإيماني كسرتُ دمىً
لِمحتلِّي لمنْ شهدُوا
.
على نَصري هناك على
تُخومِ الأرضِ واحْتشدُوا
.
بآلافٍ يَقودهُمُ
إمامهمُ الذي يَعدُ
.
جُموع العابرينَ إلى
جُذورهمُ وَيضطهِدُ
.
دَخيلاً طالما اتَّضحتْ
بَرامجهُ التي تَئدُ
.
شَباباً حُلمهُ وَطنٌ
سيسكُنهُ ويَبتعدُ
.
عنِ الشَّكوى وعنْ أسفٍ
وعنْ غيمٍ بهِ نَكدُ
.
سَنبقى صامدينَ بِلا
وَلاءاتٍ ونَتَّقدُ
.
أُسودٌ في ميادينٍ
وباحاتٌ لِمن شَردوا
.
فَحيُّوا من بِهمْ سطعتْ
شُموسُ النَّصرِ واعْتمدُوا
.
على ربِّ الْعباِد ولا
تَخونُوا منْ لهُ سَجدُوا
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في ١٩/١١/٢٠١٩
الرابطة العربية الشعرية هي مدونة الكترونية لتوثيق ونشر المشاركات القياسية التي يتم ترشيحها من قبل نخبة من الشعراء المشرفين على مجموعة الرابطة على موقع فيس بوك وتعني وتهتم بالشعر العربي العمودي التقليدي الموزون ..
الأربعاء، 20 نوفمبر 2019
الشاعر مصطفى جميلي .. فداك الروح والجسد
الشاعر احمد صلاح ... ولد الهدى
ولد الهدى فتبسمت لقدومه
ثغر السماء و باركت ملفاه
و تعطرت بأريج طلعته الثرى
و أنار في أرجائها بسناه
و السعد لاح على الخلائق كلها
و كسى الخمائل حسنه و بهاه
و تزينت جنات عدن للقاء
و تأهبت كي تستضيف ثراه
حضرت ولادته أصيلات النساء
و أتت ملائكة السماء تراه
لترى الذي ختم الإله به النبأ
و الوحي و الإلقاء دون سواه
جعل الإله على الحبيب مهابة
و وجاهة و تواضعا و حباه
بمحبة و برحمة في قلبه
تسع الجميع و زانه بحياه
ألقى عليه القول حين تكاملت
آماله و تحققت رؤياه
و حباه بالفضل العظيم تكرما
لكونه أهل لما أولاه
و أتاه جبريل الأمين المجتبى
معلما بالأمر من مولاه
إقرأ لترقى بالقراءة محتدا
فالعلم نور في العقول نراه
إقرأ بإسم الله مولاك الذي
أوحى لآدم كل ما أسماه
و إليك أوحى الذكر نهجا آيه
و تسورت أحكامه و هداه
تدعو إلى توحيد رب واحد
خلق الجميع و من سواه الله
فدعا لإرساء العدالة و التقى
و وحدت قلب الجميع تقاه
و تحطم الجبروت في أوكاره
و الظلم غادر هادما مبناه
و العدل أصبح شرعة نحيا بها
و الحق منهج أرضه و سماه
و دعا إلى إزهاق أصنام الهوى
و الشرك و الإلحاد في مدعاه
و بنى بمنهجه السوي لدولة
تأسست على أساس رضاه
فتوجس الكبراء من أحلامه
و تنفس الفقراء من مرماه
و ترأس العلماء دولة مجده
و تنافس الحكماء شرح مداه
هذا لعمري خير من قرأ الهجاء
و رتلت خبر السماء لماه
و هو الذي هطلت دموع خشوعه
لما رأت آياته عيناه
و هو الذي عبد الإله تشكرا
و تفطرت بوقوفه قدماه
و هو الذي غفر الإله ذنوبه
ما أسلفته و أخرته يداه
و هو الذي مدح الإله سلوكه
وسرى به ليلا لكي يلقاه
و هو المرجى للوسيلة وحده
و هو الشفيع لكل من والاه
و هو الذي هجر الحبيبة فأرتقى
و بطيبة الغراء شاد بناه
و تأسس الدين القويم على الهدى
و ترسخت أركانه و نواه
و تتابع الأفواج في إسلامهم
فتكاثرت أتباعه و قواه
أكرم بأحمد قائدا و مؤثرا
و معلما بسلوكه و رؤاه
أكرم بأحمد أمة في أمة
من أمة الله الخليل نحاه
أكرم بأحمد والدا و مربيا
بحنانه شمل القلوب دفاه
أكرم به زوجا حبيبا مخلصا
برا رحيما لم تكل نساه
أكرم بأحمد صاحبا و مصاحبا
بذل الوفاء مراتبا و عطاه
أكرم به جارا مجيرا جابرا
بجواره شهدت ألد عداه
عبد الإله موحدا بيقينه
حتى أتاه من الحبيب نداه
فأجاب داع الله و هو موحدا
و موصيا من بعده بتقاه
ترك الجميع على المحجة ليلها
كنهارها و بياضه وزهاه
من زاغ عنها أهلكته ذنوبه
و تحملت أوزاره كتفاه
يا سيدي هانحن بعدك لم يزل
صرعى الذنوب كثيرنا بخطاه
لم يقتفوا أثر المحجة فإنحنى
بهم المسير و تاه حتى تاهوا
فغدى بهم قتلى رؤى أفكارهم
حكمت به جهالهم فتواه
يا ليتهم تبعوا الوصايا كلها
و مضوا على النهج القويم خطاه
فهو الصراط لمن يؤمل جنة
و هو الرضاء لمن أراد رضاه
صلى عليك الله ربي كلما
ذكروه في ليل الدجى و ضحاه
__________________________
|
أحمد صلاح
اليمن_صنعاء
٢٠١٨/١١/٢٠م
الشاعر محمود الفريحات ... عتيق
(على البحر الوافر )
"عتيق "
عتيقٌ أنت....قالت لي عتيق ----- وما أدراك ما الخمر العتيق
فمن شربوا كؤوساً منه يوماً ----- لهم عودٌ وقد عُرف الطريق
تراكمت السنين فزدت قدراً ----- قديم التبر...... يغليه البريق
وزادت خبرتي... بالورد حتى ----- عرفت بأيها....يحلو الرحيق
أحب الآن.... طوعاً وأختياراً -----وأعلم كيف يستبقى الرفيق
وأعلم أين؟ أوقد بعض ناري -----وأطفؤها... إذا شب الحريق
أنا والعمر.....نجري مثل نهرٍ ----- خفيف الماء ليس به غريق
يمر فيرتوي.. منه العطاشى----- وفي أطرافه.... خيرٌ لصيق
فان كان الذي ماقلت عتقاً -----فيا فخري بأن أدعى العتيق
محمود الفريحات/ابو بدر
الشاعر حسن كنعان .. دين وعروبة
دينٌ ... وعروبة :بحر الطويل
تداعى علينا الحاقدون فأيقنوا
بأنّ حياةَ الشّعبِ ؛ دينٌ وموطنُ
فكانوا وما زالوا حُماةً وبأسُهُمْ
شديدٌ على خصمٍ وفي الاهلِ ليِّن ُ
سلوا العادياتِ الحمرِ من نحنُ عندما
توالتْ ورُمحُ الغدرِ فيها مُسَنَّنُ
هوَ الشّعبُ في أُمِّ الكتابِ سِماتُهُ
دليلٌ ولا تلقاهُ في الحربِ يجبُنُ
ينافحُ عن دارِ العروبةِ كلّما
أنى طامعٌ أو حاقدٌ مُتَصَهيِنُ
وعن بيضةِ الإسلامِ يرمي عدُوّهُ
وليس لهُ في موطِنِ العِزّ مأْمَنُ
ولكنّنا لمّا استَبدّت رُعاتنا
ورُحنا لسوطِ الذُّلِّ والظُّلم نَركِنُ
تجرّأَ أهلُ الفسقِ والجورِ فامتطَوْا
إلينا وفينا للمُلمّاتِ أرعنُ
وقام وُلاةٌ يستوي الأمرُ عندهم
أنهلكُ أم نعيا وذا الدّاءُ مُزمِنُ
رمى ( ترمبُ) أقصانا فأدمى قلوبنا
وسرَّ ( نتنياهو) ومَن هوَ أنتنُ
تفرَّقَ منّا الجمعُ وانهالَ صرحُنا
وبتنا دُمى لهوٍ لقومٍ تفرعنوا
تقطّعتِ الأوصالُ والحقدُ زادُنا
على بعضنا والخصم في الطّعنِ ممعِنُ
متى يستفيقُ العُرْبُ والخطبُ داهمٌ
وفينا رُعاشٌ من لقا الخصمِ يسكُنُ
تركتم لنا شعباً يصولُ مُجَرّداً
وكلٌّ على ما سنَّ ذو الأمرِ مُدمِنُ
ولمّا تفرّقنا تبدَّتْ عُيوبُنا
وصار لكُلّ في السّقايةِ مَعطِنُ
تضيعُ بلادُ العُربِ لم ينجُ أهلُها
وَقُوّامنا داءٌ على الدّهرِ مُزمِنُ
جيوشٌ بلا بأسٍ ومالٌ ولا غِنىً
عقولٌ بلا حِلمٍ وعِرقٌ مُهَجَّنُ
فهل بعدها يُستنزَلُ النّصرُ من عَلٍ
إذا رمتُمُ الإحسان حقاً فأَحسنوا
فمن نكبةٍ نمضي إلى نكسةٍ لنا
وتبدع ُ في وصفِ المُلمّاتِ ألسُنُ
ولكنَّ جيلاً يطلبُ الحقَّ قادمٌ
إذا قامَ يدعو للجهادِ المُؤَذِّنُ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان / أبوبلال
الشاعر عارف عاصي .. من يرتق الجرح
مَـنْ يَـرْتُـقُ الـجُـرْحَ ؟؟!!
=============
حُـرُوفُ شِعْـرِي بِكـَوْنٍ ضَلَّ مَسْعَـاهُ
تَـرْثِـي الإِبَـاءَ وَمَـنْ قَـدْ بَـاعَ دُنْـيَـاهُ
وَ الأَرْضُ جُـرْحٌ كَـبِـيـرٌ أَنَّ مِـنْ أَلََـمٍ
مَنْ يَـرْتُـقُ الجُرْحَ أَوْ يَـأْسَى لِبَـلْـوَاهُ
فِي كُـلِّ يَـوْمٍ تَـرَانِـيمٌ عَـلَى فَـنَـنِي
وَ صَوْتُ طَيْرِي يُـنَاجِي العُمْرَ شَكْوَاهُ
أَرْسَـلْتُ بِالـحُبِّ صَـوْتـاً بَاتَ مُرْتـَطِماً
بِصَـخـْرِ قَـلْبٍ جَـرَى يَـغْـتَالُ سُقْـيَاهُ
الـدَّارُ تَـحْـيَـا اِرْتِـكَاساً عَمَّ مَفْـرِقِهَـا
وَ أَهْـلُهَا رَغْمَ كُـلِّ السَّعْيِّ قَدْ تَـاهُوا
يَــا أَهْــلَ غَــزَّةَ يَـا أَحْـرَارَ أُمَّـتِـنَـا
أَنْـتُمْ رِجَـالُ الـنِّـدَا وَ الغَـيْـرُ أَشْـبَاهُ
أَنْـتُمْ ضِيَاءَ الدُّنَى فِي لَـيْلِ مُرْتَـكَـسٍ
وَ هُــمْ ظَــلامٌ عَـلَـى ظُــلْـمٍ تَـوَلاهُ
القَـصْفُ يَـدْوِي وَ تَرْعَـاهُ مَسَامِعُـنَـا
يَـا وَيْـحَ سَمْـعٍ لِـهَـذَا الخِـزْيِ يَرْعَـاهُ
مِلْـيَـارُنَـا قـَدْ غَـدَا أُلْـعُـوبَـةً فَسَدَتْ
قُـدَّتْ حَـمِـيَّـتُـهُـمْ وَ العَـجْزَ تَـحْـيَـاهُ
مِـلْـيَـارُنَـا وَرَمٌ ضَـاعَـتْ مَـهَـابَـتُـهُمْ
وَ الوَهْـنُ شِـيمَـتُـهُمْ قَـوْلا حَفِظْـنَـاهُ
كُلٌّ تَعَامَى، َو تَـبْـكِي الأَرَضَ مِئْـذَنَـةٌ
إِذْ تُـبْـصُرُ الجُـرْحَ مَا تَرْقَى بِـدَعْـوَاهُ
يَا أَيُّـهَا الصَّمْتُ قَـدْ لَطَّخْتَ أَوْجُـهـَنَـا
حَـتَّـامَ نَـرْضَى خُـنُـوعـاً تَـصْـرُخُ الآَهُ
وَ كَمْ بِحَلْقِ الوَرَى الآَهَاتُ قَدْ خـُنِـقَتْ
قَـدْ كَـتَّـمُوهَـا بِسَـيْفِ البَغْيِّ وَيْـلاهُ
يَـا غَـزَّةَ العِـزِّ يَـا نُـوراً لَـدَى نَـفَـقٍ
مِـنَ الظَّـلامِ تَـعَـامَـى فِـي نَـجَـاوَاهُ
لا تَرْتَـجِي نُـصْرَةً فَـالقَـوْمُ فِي خَوَرٍ
عَاشُوا بِلَهْوِ الدُّنَى وَ الكَأْس،ِ مَا فَاهُوا
قُـوُدِي جِـهَـاداً بِـعَـصـْرٍ بَـاعَ عِـزَّتَـهُ
شَهِـيدُكُـمْ يَـرْتَـقِي بِـالْـخُـلْدِ مَـأْوَاهُ
العُـرْبُ يَـا غَـزَّتِـي كَـأْسٌ وَ غَـانِـيَةٌ
لَـيْسُوا رِجَـالَ الفِـدَا يَـا رَبِّ غَـوْثَـاهُ
العُـرْبُ يَا غَـزَّتِي قَدْ ضَاعَ خَـالِـدُهُـمْ
صَــلاحُ دِيــنِــهُــمُ ضَـجَّـتْ نَـجَـاوَاهُ
يَا رَبِّ فَـانْصُرْ عَـلَى الأَعْدَاءِ غَـزَّتَـنَـا
فَـهُـمْ بَـقَـايَـا الهُـدَى وَاهـاً لِـعُـرْبَاهُ
صُهْـيُونُ لا تَـفْـرَحِي أَشْـبَالُـنَـا أُسُـدٌ
وَ سَحْقُـكُـمْ غَـايَـة ٌ، يَوْماً سَـنَـلْقَـاهُ
وَ نَـرْفَـعُ الـعِـزَّ بِـالأَقْـصَى نُطَـهِـرُهُ
مِـنْ كُـلِّ رِجْسٍ فَـيَا أَقْـدَاسُ شَوْقَـاهُ
وَ يَـسْجُـدُ القَـلْبَ فِي مِحْرَابِه فَرِحـاً
لِـيَـعْـلَـمَ الـكَـوْنُ أَنَّـا قـَدْ فَـدَيْـنَـاهُ
يَـا رَبِّ فَـامْـنَحْ لَـنَـا نَـصْراً نُعَـانـِقُـهُ
وَ اغْفِرْ ذُنُـوباً بِـلَـيْلِ الظُّـلْمِ تَـغْـشَاهُ
========
عارف عاصي
الشاعر محمود الفريحات .. اذا سدت أمامك كل درب
إذا سدت أمامك كل دربٍ ---- وحالت دون ما تهوى الظروف
وجرم كل قولٍ كل فعلٍ ---- وصار الظلم محروساً يطوف
بذي الأوطان يجعلها جحيماً ---- ودار الفقر يسكنها الألوف
وضاق العيش حتى صار ذلاً ---- وأمن الذئب يضمنه الخروف
فلا ينجي من الإذلال إلا ---- زنودك إذ تعانقها السيوف
طغى العدوان جاوز كل حدٍ ---- وبالأقصى جحافلهم تطوف
وفي أوطاننا الطاغوت يلقى ---- من التأييد ما تبدي الوصوف
ولم يبقى أمام الناس إلا ---- طريقاً لا تكبله الظروف
طريق الاجتثاث لكل شر ---- وتشفى من مكارههم أنوف
فتشرق شمس أمتنا ونحيا ---- وبالايمان تتحد الصفوف
محمود الفريحات/ابو بدر
الشاعرة سعيدة باش طبجي .. حكاية جذوة و حرف
🌸حِکایَةُ جَذوةٍ وَ حَرفٍ🌸
سَأغزِلُ مِن خُیُوطِ الشَّمسِ بَوحِي
وَ أرمِي لِلدُّجَی أعتَامَ نَوحِي
وَ أجعَلُ من خَمیلِ الرَّوضِ مَهدِي
وَ مِن أفنانِهِ الفَیحَاءِ دَوحِي
وَ مِن کَتفِ الرُّبَی الزَّهرَاءِ حُلمِي
وَ مِن هَامِ الذُّرَى الشَّمَّاءِ صَرحِي
وَ مِن قطرِ النَّدَی أحسُو رُضَابًا
لیَغسِلَ شَهدُهُ بالطُّهرِ قرحِي
و مِن سَجعِ الحَمَامِ یَذُوبُ شَجوًا
أُمَوسِقُ صَبوَتي ..أشدُو بِتَرحِي
🌸
سَأغرِسُ مَشتَلَ النَّجوَی بِنَبضِي
لِیُولَدَ مِن شَذَا الرََیحَانِ رَوحِي
وَأَنقَعُ کِلمَتِي فِي دَنّ خَمرِي
لِیَثملَ قارِٸي بِسُلافِ بَوحِي
وَ أَنشرُهَا عَلَی مَلَأ البَرَایَا
لِیَنهَلَ لَازَوَردُ الأُفقِ نَفحِي
وَ أزرَعُ فِي حُقُولِ البُرِّ حَرفِي
لِیَنبُتَ سُنبُلًا یَزهُو بِقَمحِي
فَأخبِزَ مِنهُ للطَّاوِي رَغیفًا
وَ یَروِي غُلَّةَ الظَماؔنِ نَضحِي
🌸
فهذَا الحُزنُ فِي صَدرِي جِرَاحٌ
وَ حَرفِي بَلسَمٌ یَسرِي بِجُرحِي
وَ فِي وَطَنِي يُعَرِّشُ شَوكُ حَيفٍ
وَ حَرفِي فِي المَظالمِ طَعنُ رُمحِ
وَ بَينَ جَوارِحِي وَ مِدَادِ حَرفي
حِكايَةُ جَذوةٍ وَ شَرَارُ قَدحِ
وَ لَولَا صَبوَتي وَ سُلافُ عِشقِي
لَمَا رَفَّ النَّدَی یَجلُو بِصُبحِي
وَ لَولَا جَذوَتِي مَا مَاهَ دَمعِي
بِنَفحِ الطِیبِ مِن اؔمَاقِ نَوحِي.🌸
🌸( سعیدة باش طبجي🌱تونس)🌸
الاثنين، 18 نوفمبر 2019
الشاعرة الزهراء غربي .. دموع الزهر
"دموع الزهر "
وجدتكَ للهوى وطناً ودارا
ولكن فيكَ ضيّعت المسارا
لكم حجّت إليكَ حروفُ شعري
وطافت فيك أشواقي مَزارا
أتعلم كم أحبك ؟ أم ستبقى
بحدّ الصمت تقتلني انتظارا
تحرك ، قل ، ونحِّ جفاكَ عني
فقد أسدلتَه دوني ستارا
ولولا كبريائيَ كان قلبي
إليك من الضّلوع مشى وطارا
تسائلني القصائدُ عنكَ دوماً
وتجهشُ بين كفيّ احتضارا
أروّضها وأمنحها اعتذاري
وأحوجُ ما أكون أنا اعتذارا
أصبرها كمن فقدت عزيزًا
وما لاقيت في فقدي اصطبارا
حملنا فوق غربتنا جراحًا
وتنفينا خرائطنا جهارا
ونخفي في حقائبنا شموسًا
تناست فرطَ حسرتها النهارا
وفي عينيك لي بيت وأهلٌ
وسرب من أهازيجٍ عذارى
ومقهى كلما احتدمَت همومي
إليه أعود من نفسي فرارا
أحاول أن أحرّر منك قلبي
فتحكم أنتَ من حولي الحصارا
ستقتلني عيونك ذات عشقٍ
ويضرمني الحنين لها أوارا
فلطفا سيدي لطفا بقلبي
فقد قيدتني فيك انبهارا
وقد أسعدتني حزنا لهذا
جمعت الحزن والفرح اختيارا
الزهراء🌺
الشاعر محمد محمود الدريحيم .. ما ذنبي
٪٪٪٪٪٪ ما ذنبي ٪٪٪٪٪٪
طِفلٌ يا عالَمُ ما ذنبي
لأصيرَ وَقُوداً للحربِ
مقتولٌ فيها مطمورٌٍ
تحت الأنقاضِ من الضربِ
مجروحٌ محروقٌ وجهي
مكسورُ العظْمِ مِن الجَنْبِ
مرعوبٌ أصرُخٌ جوعاناً
أبكي ويداي على قلبي
أتَرَشّفُ دمعي مُرتجفاً
وأُلملِمُ نفسي في ثوبي
وأصيحُ أصيحُ ولا أحدٌ
يحنو والموتُ يُحدّقُ بي
إخواني مِن حولي سُحِقوا
وأبي مفقودٌ أين أبي
أبكي وأشُدُّ على أُمّي
والموتُ أطاحَ بها قُربي
ضمئانٌ كيف تُحاصرُني
يا عالَمُ حتى مِن شُربي
أَلَآتُ الموتِ تُدَمّرُني
وبقايا الألَةِ في دربي
الرُّعبُ يُطاردُ أنفاسي
حتى أتخانقَ مِن كربي
يا عالَمُ هل لك أطفالٌ
لِتَحُسَّ بِهم ما يُفعَلُ بي
يا عالَمُ أهْدَرتَ حقوقي
وحفظتَ حقوقاً للكلبِ
يا عالَمُ أُغْضَبْتَ المولى
إنّي أشكوكَ إلى ربي
وجميعُ دعائي ورجائي
طِفلٌ يا ربي ما ذنبي
أبو عائشة
الشاعر رضا الحمامصي .. الوفاء
شعر: رضا الحمامصي
الوفاء
لَعَمْرِىَّ مَا ارْتَقَى بِالنَّاسِ فِعْلٌ
كَمَا يَرْقَى بِهِمْ فِعلُ الوفاءِ
***
فَأوْفِ الوَعْدَ , أخْلصْ فِي النَوَايَا
يَزِدْكَ اللهُ مِنْ فَيْضِ العَطَاءِ
***
وَكنْ فِي مَوْكِبِ الاخْلاصِ نَجْمَا
تَفُزْ مِمْنْ يُحِيطُكَ بِالثَناءِ
***
وفِي البَأسَاءِ كُنْ للنَّاسِ عَوْنَاً
تَجدْ مَنْ شَدَّ أزْرَكَ فِي البَلاءِ
***
وَحُبُ النَّاسِ كَالأزهَارِ يَهفو
لنَبْعٍ مِنْ وَفَا حُلوِ الرَّوَاءِ
***
ثِمَارُ الأرْضِ مِوْعِدُهَا حَصَادٌ
وَطَرْحُ الحُبِ فَوري النَمَاءِ
***
وَشَوقُ النَفْسِ للأوْطانِ رُشْدٌ
كَشَوقِ النَفْسِ فِي نَيلِ العَلاءِ
***
فَمَنْ هَاجَ الحَنينُ بِهِ لأرْضٍ
سَيَشْمَلُهُ غَدَاً عَطْفُ السَمَاءِ
***
فَمَا كُلُ المَبَاهج فِي زوالٍ
وَلَا كُلُ النَوائبِ فِي بَقَاءِ
***
وَفَاءُ المَرءِ خَيرُ فِي حَياةٍ
وَذِكرٌ طَيَّبٌ بَعدَ انْقِضَاءِ
***
وَجَارِ النَّاسَ فِي وُدٍّ , وَصِدْقٍ
وَلا تُبْدِ اخْتِلافَاً بِالعَدَاءِ
***
فَرُبَّ أخٍ يُصِيْبكَ مِنْهُ ضُرٌ
فَيَلقَى فِي غَدٍ عَدْلَ القضاءِ
***
وَكُنْ للسَّائلِينَ مُجِيبَ سُؤْلٍ
فِإنْ لَمْ تَستطع , جُدْ بِالدُعَاءِ
***
إذَا حَكَمَ الوَفَاءُ سُلُوكَ قَوْمٍ
فَمَا زَالُوْا بِخَيْرٍ في الوَفَاءِ
***
رضا الحمامصي - مصر
الشاعر يحيى بن علي الضامري .. أسدلت أجفاني
أســــدلتُ أجفــاني، وهمِّي ما انسدلْ
أرعى اصطباري فاتحــــاً بابَ الأمــــلْ
حتَّى ولــو ذُقــــتُ الأســــى لكنَّــــني
متفـــائلٌ والدمــــعُ يجتــــازُ المُـقَــــلْ
متفائلٌ رُغـــمَ الأسى فــــي موطنــــي
يغتــــال روحَ العــــز من قبــــلِ الأجل
مترقبٌ وقتَ انبــــلاجِ الفجــــرِ مــــن
هذي الـــرُّبا من بعـدِ ما عنَّــا ارتحَــــلْ
أنا مــــؤمنُ وعقيــــدتــــي أنَّ العُــــلا
والعـــزَّ مــن حقِّــي ولا أرضــى البَـدَلْ
متــمســكٌ بالــوحــي يهــدينــي إلــى
دربِ الرضا، من مالَ عن ذا الهديِ ضَل
حَبلي مــــن العــــزمِ الشــديدِ فتلتُــهُ
وشددتهُ هـل كان يَنـــدَمُ مـن فَتَـــلْ؟!
ووصلتُــــهُ باللهِ جــــلَّ جــــــــــلالُـــهُ
ما فُــلَّ حبــــلٌ نحــــوَ مــولانا اتَّصَــلْ
يا أمــةً عشِقَت - من الوهــــنِ - الـكَرى
حتى استوى السفسافُ والخطبُ الجَللْ
أمســى سليــلُ النــــارِ يهــــوى غمـدَهُ
والخيــــل في ساح المعــارك ما صَهَـل
هــذي ربــا الإســــراءِ تشكــــو حُزنَهــا
والقــدسُ من دنسِ الأراذلِ ما اغتســلْ
أيُهـــــانُ مســــــرى أحمــــدٍ ولُيــوثُــهُ
تهــوى العرينَ؟! أمـا لمسجــدِنا بطلْ؟!
والشــــامُ تشكـــو الآهَ مــــــن آلامِهــــا
والجــــرحُ منهــــــا غائــــرٌ لم يندمـــلْ
نَــــوحُ العــــذارى من عظيــمِ حيائِهــم
للهِ دوَّى فــــــــي الزنــــازنِ وابتَهَــــــلْ
وعُــرَى العــــراقِ تمــــزَّقت لمَّــــا طغى
في بطشــــهِ العلــــجُ اللعــينُ بما فَعَــلْ
حُبِّــي لأرضِ الرافــــدينِ ومجــــــدِهــا
وبنــي المكــارمِ والعُــــلا منــــــذُ الأزَلْ
والقــولُ في يمنــــي الحبيــــبِ أثارني
صعبٌ أصــــوغُ المــدحَ فيهِ على عَجَـلْ
لو رمــــتُ جَــــرَّ الحرفِ في أوصــافِــهِ
لأبَــــت - حياءً منهُ - هاتيــــكَ الجُمَــــلْ
ولَأطرَقَ القلبُ الحــزينُ مِــــنَ الأســــى
ورأيتُ حــــزناً بــوحَ إبداعــــي انعـــزَلْ
شعبي يــــــذوقُ الصــابَ مــــراً طعمــهُ
والهــــمُّ كالمــــزنِ المطــــيرِ إذا نَــــــزَلْ
بعــــضٌ يُقاتــــلُ بعضَــــهُ وإذا انتهــــى
بعــــضٌ أتى بعــــضٌ لبعــــضٍ واقتَــتلْ
وإذا ارعــــوى بعـــضٌ لحقــــنِ دمائِنـــا
نادى الزنيــــمُ: أتسمعــون لمن جفَــلْ؟!
قومــــوا ليرجــــع حقكــــم وتسلحـــوا
درعَ الصمــــودِ بـــلا رضــــوخٍ أو مـــللْ
* * *
ليــــــسَ الــــولاءُ لديننــا، وصراعُنــــــا
أمسى علــــى نيلِ الكراســــي والفــــلل
فــي كــــــل يــــومٍ مَقتــــلٌ وغريمُنـــــا
ذئــــبٌ -أذاع بغــــــدرِهِ- لا يُحـتــمَــــــلْ
وأعانــــه - فــــــي حربِنــــــا وقتــــالِنــا
بعتادِهــــا وسلاحِهــــا - بعــــضُ الـدُّوَلْ
لكنَّنــــــي وسْــــطَ الأســــى متفــــــائلٌ
رَحِــــمُ الأسى واليأسِ حُبلَــــى بالأمَـــلْ
أملــــي وكلُّ مطالبــــي في خــــالقــــي
فهو الوكيــــلُ، ونحنُ يكفينــــا الخَجَــل
. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄
شعر/ يحيى بن علي الضامري
┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄
الشاعر خالد الشرافي .. سؤال وعتاب
( سؤال وعتاب )
ليَ الحقُّ يا شعبُ أنْ أسألكْ
أتَعشقُ ياشعبنا قَاتِلَكْ؟
لماذا تُمَجِّدُ مَن قدْ طغى
وتَرْفعُ شأنَ الذي أهْمَلَكْ
وتأبَى الحياةَ بنورِ الضحى
تقـبّلُ لَيلًا إذا ظـلّلكْ
تحقّرُ ذا العدلِ إنْ ما أتى
وتُعْلِي الـظـلومَ لكي يقتلَكْ
وُتفنَى لِيَبقَى الخَؤونُ الذي
يَبيعُ لِشتَّى العِدى ما مَلَكْ
وتُعطِي اللصوصَ بكلِّ سَخا
وتلقى المهانةَ والجوعَ لَكْ
تُشَيْطِنُ بالحقدِ أهلَ التُّقى
وشرَّ الأنامِ تراه مَلَكْ
وتُوقِظُ ظلمًا إذا ما غَـفَا
وتَبعثُ جَورًا ولو قدْ هَلَكْ
دعاةُ الرقيّ تَراهمْ عِدَا
وللحرِّ تَعصِي ولو جَلَّلَكْ
تـُلـَبِّي نداءَ طغاةٍ بغوا
وتسرعُ للذلِّ ما أعجلَكْ
وكمْ قُلتَ للحقِّ والعدلِ لَا
وللظلمِ أو ظالمٍ هَـيت لكْ
ألِفْتَ المهانةَ بينَ الورى
عجبتُ لأمِركِ ما أجْهلكْ!
خالد الشرافي - اليمن
مجاراة القصيدة الشاعر الكبير عبدالله البردوني
لماذا لي الجوعُ والقصفُ لك
يناشدني الجوع أن أسألك ?
ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية
لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...
-
قصيدة " لا ناس حولي" لـ ميسون طارق السويدان وقد قمت بالرد على نصها بقصيدة عنوانها ياحزن راهبةٍ هامت بشمّاسِ واليكم نصها اولا و...
-
يا بحرُ مثلُكَ ثورتي وسكوني وتقلباتُ مواجِعي وشجوني فأنا احتمالُ الموتِ في أمواجِها غرقاً كذاكَ تعقُّلي وجُنوني وت...