الاثنين، 29 يوليو 2019

عطر أم نار .. بقلم علي احمد الحسين

عطرٌ أم نار

أَعِـطرٌ   عـلى   ثغـرِ   اللَّـيالي أمَ   انــَّهُ
مـنَ المعجمِ المــذبوحِ  لفـحٌ مــنَ الـنَّارِ

جــِراحٌ  عــلى سَــطرِ  الحــياةِ نــوازفٌ
أوَ انَّ كـتابـاتي جـحيمٌ  مــنَ  اســْراري

عــلى  أنـَّني أهـــوى  قـــراعَ  نــوائـــبٍ
سلاحي شذا حرفي وبعضٌ منِ اصْراري

ولــي مِــن عـيونِ الشـَّمسِ دمـعٌ يُنيرُ لي
عــلى صــفَـحاتِ  الأفــْقِ  دربــاً لأقـــمارِ

أطـــاولُ بالجـــرحِ الخصـيبِ  ســحائـباً
فـتـنهمرُ   الألــحانُ   عــطـراً   كــأمـطـارِ

ويَســّاكــبُ الحـرفُ الذَّبيـحُ عـلى المـدى
جِــماراً تُـذيــبُ الســَّطرَ ، تـلهو بـأوتــاري

إذا مــا  حَــباني اللَّيـلُ  نـــارَ   قــصائـــدٍ
لِيُكتَبْ بـــذاتِ النّــارِ بعضٌ مــنَ اخـْباري

لــتُشعـلْ بــذاكَ الجــرحِ يــا قــلبُ ثـــورةً
عــلى واقـــعٍ يقتاتُ حُــزني   وأشـــعاري

فــَبَيـني  وذاكَ  الحـــزنِ   عــهــدُ   مــودَّةٍ
وتشــدو عـلى غصــنِ القـصــيدةِ أطــياري

وتُفـشــي  شــفاهُ   البــدرِ  ســرَّ تـبارِحــي
بــدمــعٍ  علـى خـــدِّ  الســَّحائــبِ  مـــِدرارِ

#علي_أحمد_الحسين

الشاعرة لمياء فرعون .. التقينا يوما بعد الطلاق

التقيا يوماً بعد الطلاق:
في صبـاح ٍكنت أمشي فالتقينـا
مـثـل أغـراب ٍنـظرنـا ومـضيـنـا
وكـأنَّــا مــا  تــعــارفـنـا  بـيـوم ٍ
ورشـفـنـا الحبَّ شهداً وهَوَيـنـا
ونسيـنـا ظـلَّ بـيـت ٍقـد رعـانـا
فيه ذقنا الحبَّ صِرفاً وارتويـنا
كيف هذا الحبُّ أمسى كسرابٍ
أو كـرات ٍتـتـهادى في يــديــنـا
ونسينـا الـعهد أقسـمـنـا عـليه
بــدمـانـا قـد ختمـنـا ورضيـنـا
كيف ضاع العمـر مـنـَّا ورمـانـا
كيف تـهـنـا وهـدمنا مابـنـيـنـا
بتنا كالأغراب ما عـدنـا كأمـس ٍ
حين كان الحبُّ موجوداً لـديـنـا
لـم يعـدْ إحساسـُنـا غـضاً نـديـَاً
بـيـدينـا قـد بـعُـدنـا فـشـقـيـنـا
حـكـم الــدهـر  عـلـيـنـا بـفـراق ٍ
قـد بـدأنـا ذات يـوم ٍوانـتـهـيـنـا
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
26\7\2019

الشاعر عمر هنداوي .. وهو في وهم

وهمٌ في وهم

زرعتَ الوهمَ قمْ فاحصدْ
ثمارَ الوهم أوهاما

كقبضِ الريح في طبقٍ
كجعلِ الريح أكواما

كمن يرجو بأن يلقى
من الغربانِ أنغاما

يظنُّ المال موئلَه
فيبني منه أهراما

وإن ناداهُ داعي الموتِ
ظلَّ المالُ ما قاما

ويُمضي عمره هدرًا
يرى الأيام أرقاما

وإنْ تسألْهُ عن غدهِ
تجدْهُ الآن مقداما

فيبني في الهوا قصرًا
وأبراجًا وأعلاما

أيا من عاش في وهمٍ
وأمضى العمرَ أحلاما

ستبقى في مهبّ الريحِ
إقدامًا وإحجاما

عمر هنداوي

الشاعر منصور غيضان .. رثاء ا. إسماعيل بخيت

كلمات مرتجلة فى رثاء الشاعر الفحل الأستاذ الكبير شيخ الشعراء وأمير الموشحات أستاذنا / إسماعيل بخيت
…………………………………

قد جاد ودا والفؤاد عليل
خط الجمال فكان إسماعيل

علم من الشعر الرصين مقدمٌ
زكى خطاه النُّورُ  والتنزيل

فسكنت فى كل القلوب معلما
وانحاشَ كل مخاتل ودخيلُ

ورسمت قافية الجمال عزيزة
من أرض أندلس عليك تميلُ

وقصفت أقلام النفاق وقلتها
حرًّا عداكَ المَيْل والتضليلُ

والأن تغرب عن سما أيامنا
للحق شعرك راسخٌ وأصيلُ

أنعيكَ يازين الرجال محبة
حزني عليك ملوِّعٌ وطويلُ

كم للرحاب دعوتنا فتسابقت
شعراؤنا والحُبُّ فيك جميلُ

ما فاتني التعليم منك مناشدًا
إني سأبحر لا يُرى التحويلُ

إن كنت فارقت الحياة حقيقة
فالروح فينا والمكان ظليلُ

فالله أسأل أن تعود منعمًا
تمشى بخلد الله إسماعيلُ
__________________

الشاعر الدكتور / منصور غيضان

قد بسملتني .... الشاعر أ حسن محمد الدقه

قد بسملتني تلكمُ الأشِرة
لما انتهت من سورة البقرة

نبهتها   لكنها   نطقت
يا صاحب الصّدّيق والبررة

مهلا ولا تدخل لصومعتي
لازالت الارواح  منفطرة

فنزلتُ في محرابها ملكا
ورُزقتُ من أكمامها ثمرة

راحت تراودني فقلت لها
ما كلّ يوسف يُشتهى وطره

غازلتُها والعين شاردةً
فتحولت من ظبية نَمرة

لمّا دنوتُ للثم مبسمها
بانت كأنّ النارَ مستعرة

فتَنبّهتْ  فورا  لغفلتها
صوامة  قوامة  حذرة

قالت وقد بان الهوى نَزِقا
مهلا فنسّاك الهوى سفرة

لاحت كوجه الشمس في القٍ
كالكوكب الدّرّيْ لمن نظَرَه

ألقت عصاها كي تَلَقّفني
نادت على فرعون والسحرة

شقّت لهم قلبي بنظرتها
كالطود لمّا حبُّها  عبَرَه

قد واعدتني من قضت أجلاً
إمّا  ثمانٍ  أو  يكن  عشرة

لمّا  تبيّنتُ  الهلال  لها
قالت لكلٍّ في الهوى قمرُه

الأحد، 28 يوليو 2019

دون الأمم للشاعر عبد العزيز كرومي

دون الأمم

أمة الأعراب دون الأمم

غرقت من رأسها للقدم

في ظلام مطبق ضاعت. متى

تشرق الشمس سنا من ظلم؟

فتغني القدس ؛صداح بها

كل شبر  ببديع   النغم
 

وأرى صنعاء  قد ولى العدا

عن ثراها إثر ليل معتم

وطرابلس استفاقت بعد أن

جرعت غدرا كؤوس العلقم

ودمشق اسبشرت بالفتح ؛ما

نال منها من لها لا ينتمي

وارتدت بغداد أزهى حلة

إنها تاريخ أبهى معلم

يالها من أمة مكسورة!

كيف تشكو ظالما للأظلم؟

فاحذري من غادر ياأمتي

خاب  من؛ في حضن ذل؛ يرتمي

لاتثق بالذئب دوما؛  هل نجا

حمل  يوما بذئب يحتمي ؟

عبد العزيز كرومي

المغرب

27/72019

جهات أربع ..للشاعر عبد اللطيف جرجنازي

جهاتٌ أربعُ....

أقْسى الصِّعابِ على القلوبِ أراها ... أوطانُـنـا لمَّــا يضيـعُ ثَـراها

كانتْ نســـــــــــيجَ محبَّةٍ وكرامةٍ ... محْبوكةً فـي لُحْمَــةٍ وسَــداها

هـبَّـتْ ريـاحٌ مِــنْ جـهـاتٍ أرْبــعٍ ... حَلَّتْ بعَزْمَتِهــا مَتيـنُ عُراهـا

طارَ الحَمامُ عنِ اليســــارِلنَحْسِنا ... نَعَقَ الغرابُ بلـيـلـةٍ وضُحاهـا

قـامـتْ قـيـامَـتُـنـا بـلا مـيــعادِها ... وتَلَوَّنَتْ لونَ الدِّمــاءِ سَـــماهـا

كلُّ الـعـداةِ تَـجَـمَّـعــوا بـتــآمُــرٍ ... وتقاســموها ســـــَهْلَها ورُبـاها

بالحِقْدِ أُوْغِرَتِ الصّدورُ وفتنــةٍ ... وأصابَ عينَ المبصرينَ عَماها

وتحالَفَ الأعْرابُ والعُجْمُ الأُلى ... كانــوا بقصفِـهِـمُ أشَــــدَّ عِـداها

وتداعَـتِ الأرْكانُ مِــنْ بنيانِـهـا ... هـذي الشَّـــــآم ُويُسْتَباحُ حِماها

أحضارةٌ وصراعُها في موْطِني ... مَـنْـذا يُـعـيـدُ إلـى الشَّــآمِ بناها

هذي بلادي أصبحتْ ســاحاتِهم ... ويْـل الـمـنـايـا إذْ تدورُ رَحاها

أرْواحُ شُـــــبَّـانٍ تُـبـاعُ بسوقِهِمْ ... مَـنْ دافِـعٌ ذاكَ المزيـدَ شَـراها

أوَّاهُ يـاوطــنَ العـروبــةِ والإبـا ... أوَّاهُ أمّـي مَــنْ هـنـاكَ سَــباها

#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

الشاعر سيف الهمداني .. الحياة يباب

الحياة يباب
................
كل الذين عرفتهم أغليتهم
و بقيت وحدي أشتكي بالباب

أسري بهم و القلب صار معلقا
في حبهم يشدو مع الأسراب

أنساب مثل الشهد في إغوائهم
و أبيت مشتعلا بلا محراب

أغزو بكف الريح يجتاح النوى
قلبي و أزرعهم بحقل حسابي

و أرتل الآيات في شطآنهم
في سورة الأعراف و الأحزاب

أمضي و يصحبني الحنين بحبهم
كالخضر يأنس جملة الأصحاب

يجتاح قلبي في الدياجير التي
تسقي الهوى في دفقة الأشراب

و كمثل يوسف أستجير بنارهم
من قيظ رمضائي و برد عذابي

متوقدا في حبهم مستجمعا
كل القضايا في غنا زرياب

متنهدا في الحالمين بحبهم
مترددا في لوعتي بسراب

يا أنت و ارتعشت أنامل عشقهم
و تفردت خطو الضحى أسبابي

متفردا بصبابتي متفردا
في وحشتي أرسو بلا إطراب

و فتحت باب الريح دون وجيبهم
أتلو صرير غوايتي بالغاب
............
سيف الهمداني
السبت 27 يولية 2019م

السبت، 27 يوليو 2019

عطر أم نار ..للأستاذ .علي أحمد الحسين

عطرٌ أم نار

أَعِـطرٌ   عـلى   ثغـرِ   اللَّـيالي أمَ   انــَّهُ
مـنَ المعجمِ المــذبوحِ  لفـحٌ مــنَ الـنَّارِ

جــِراحٌ  عــلى سَــطرِ  الحــياةِ نــوازفٌ
أوَ انَّ كـتابـاتي جـحيمٌ  مــنَ  اســْراري

عــلى  أنـَّني أهـــوى  قـــراعَ  نــوائـــبٍ
سلاحي شذا حرفي وبعضٌ منِ اصْراري

ولــي مِــن عـيونِ الشـَّمسِ دمـعٌ يُنيرُ لي
عــلى صــفَـحاتِ  الأفــْقِ  دربــاً لأقـــمارِ

أطـــاولُ بالجـــرحِ الخصـيبِ  ســحائـباً
فـتـنهمرُ   الألــحانُ   عــطـراً   كــأمـطـارِ

ويَســّاكــبُ الحـرفُ الذَّبيـحُ عـلى المـدى
جِــماراً تُـذيــبُ الســَّطرَ ، تـلهو بـأوتــاري

إذا مــا  حَــباني اللَّيـلُ  نـــارَ   قــصائـــدٍ
لِيُكتَبْ بـــذاتِ النّــارِ بعضٌ مــنَ اخـْباري

لــتُشعـلْ بــذاكَ الجــرحِ يــا قــلبُ ثـــورةً
عــلى واقـــعٍ يقتاتُ حُــزني   وأشـــعاري

فــَبَيـني  وذاكَ  الحـــزنِ   عــهــدُ   مــودَّةٍ
وتشــدو عـلى غصــنِ القـصــيدةِ أطــياري

وتُفـشــي  شــفاهُ   البــدرِ  ســرَّ تـبارِحــي
بــدمــعٍ  علـى خـــدِّ  الســَّحائــبِ  مـــِدرارِ

#علي_أحمد_الحسين

الجمعة، 26 يوليو 2019

الشاعر عبده هريش .. داء القلوب

((داء القلوب))  على البحر البسيط

لا تحسدِ الناس فيما الله قد  وَهبا
فلستَ تعلم  منهم   ما الذي   سَلبا

واحذر  فذلك  قَدحٌ   في   عدالته
يا من به قد أسأتَ  الظن  و الأدبا

هو العليم   بما  للنفس    يُصلحها
والخير  في  يده    يا أيها  النُجَبا

ربٌ  عظيمٌ   حكيمُ    لا شبيه  له 
عَدلٌ  إذا بسط الأرزاق   أو حجبا
 
من كان ذا حسدٍ صارت  معيشته
دوماً جحيماً وفيهاأصبح الحطبا
 
كفى به  عِلَّةً   عظمى   و منقصةً
وقلب  صاحبه  لا يعرف   الطربا

وهل لقلبٍ  حسودٍ    راحةٌ   أبدا
إلا  إذا ما  نعيم الغير     قد ذهبا

فإن رأيت نعيماً  في سواك  فقل
تبارك الله  سبحان   الذي   وهبا

وَسَل  مَن الله فضلا من  خزائنه
وفي سؤالك  دوما  أجملِ الطلبا

ونافس الناس لكن  دونما  حسدٍ
وقنَّعِ النفس وابذل  للعلا   سببا

قلب الحسود بنارٍ  يصطلي كَمَداً
ولن ينال سوى ما الله  قد   كَتبا

((عبده هريش 16/7/2019))

الشاعر أبو شيماء الحمصي .. في محراب الألم

…… .في محراب الألم……

القلبُ يكتمُ والعيونُ تبوحُ
               والوجهُ طلقٌ والفؤادُ ذبيحُ
والروحُ عطشى والدروبُ عصيّةٌ
          والماءُ في نبعِ الوصالِ شحيحُ
والعينُ طيرٌ في سرابٍ خادعٍ
        والطيفُ من خلفِ السرابِ يلوحُ
منْ يشتري قلباً تعبتُ بحملهِ
            في بابِ حاناتِ الغرامِ طريحُ
متعلّقٌ مثلَ الفراشِ بنارهمْ
                 يغدو على آلامهِ ويروحُ
هذا أنا بستانُ عشقٍ ظامئٍ
                عبثتْ بكلتا جانبيهِ الريحُ
هجرتهُ منْ عطشٍ بهِ أطيارهُ
             والبومُ والغربانُ فيهِ تصيحُ
كمنازلٍ نامتْ على أطلالها
            نبتَ العرارُ بأرضها والشيحُ

بقلمي:
أبو شيماء الحمصي
ٌ

الشاعر عبيدة الكيالي .. منهجي

~~~~~~~منهجي~~~~~~~~

أوبي إليّ و في دمائي عرِّجي
و تسلقي نبضي و سورَ لواعجي

و تسللي من حرفِ أفكاري إلى'
سطرِ الهوى' و بحبرِ شوقكِ ضرجي

ولهي بآهاتٍ نزفتِ حروفها
من مقلتيكِ و لحظها المتأججِ

لا تكتميها في وريدكِ و أذرفي
زفراتها في صدريَ المتوهجِ

هبي على' أوزانِ شعري نسمةً
تطفي بهِ أمواجَ بحرٍ هائجِ

طوفي بزورقكِ المحملِ بهجةً
بين القوافي كالضيا° و تبرجي

من خوفِكِ الإبحارَ في لجج الهوى'
غوصي بعمقِ عميقهِ و استخرجي

دررَ المودةِ و الهيامِ فإنها
ترجوكِ من ظُلُماتِها أن تخرجي

خوضي عميقاً فيَّ لا تترددي
كوني مغامرةً و لا تتحججي

العشقُ عمقٌ ليس يسبر غوره
حبٌ جبانٌ...و الشجاعةُ منهجي
#عبيدة22_7_2019الكيالي

الشاعر عبد الصمد احمد زنوم .. مناجاة التائبين

مناجاة التائبين

في سكونِ الّليلِ هلّتْ أدمُعي
إذْ توارَيْتُ الرّدى بل مصْرَعي
لم أُحَرّكْ بعدها من نابِضٍ
ماتنَفّسْتُ الهوى من أضْلُعي
مثل أعوادٍ بِقَفْرٍ خُلِّفَتْ
لم تُحرَّكْ في جفافٍ مُدْقِعِ
نحو تابوتٍ ونَعْشٍ قرّبوا
جِسْميَ الذّاوي أتَوْ من أربعِ
يامعاذَ الله ماهذا الذي
أرّقَ الفِكْرَ جثا في مضْجَعي
أيها الجاثِمُ في عُمْقِ الهوى
فِكْرُكَ الغافي بتاتاً لم يعِ
إنّها ذِكْرى بِخَيْرٍ أقبلَتْ
تنبُشُ النّفْسَ بِحُلْمٍ مُوجِعِ
حتّما تحيا بِذَنْبٍ يافتى
هل حَسِبْتَ العُمْرَ خُلْداً يدّعي
إنّما يُهْدَمُ بالفأسِ الرّجا
والثّواني في الهوى لم تُقْطَعِ
دعْ أمانيكَ الّتي أعْدَدْ تَها
لاتَقُلْ إنّ النُّهىَ لم تُخْدَعِ
غيّرِ النّهجَ الذي عاهَدْتَهُ
أُبْ إلى الرحمنِ للذّكْرِ ارْجِعِ
من صلاةِ الصُّبْحِ بكِّرْ للرِضا
خُضْ بِعَزْمٍ نحو جودٍ واطْمَعِ
إنّما السّلْوى بِبِرٍّ زُيِّنَتْ
لامن الشّدْوِ وخرْقِ المَسْمَعِ
بالأغاني والملاهي والخنا
أوبرقصٍ باحْتِضانِ الأذْرُعِ
بل بتقديسٍ لربٍّ في الخفا
في صلاةِ الَّليلِ غرّدْ واسْجَعِ
طهّرِ القلبَ الذي أغْرَقْتَهُ
دون وعيٍّ في قذى المُسْتَنْقَعِ
ربُّكَ الغَفّارُ كم قد أكْرمَتْ
توبَةٌ للهِ أوْبَ المُقلِعِ
من لهيبِ النّارِ كم قد أُنْقِذَتْ
نفسُ غافٍ قبلَ هولِ المَفْزَعِ
نِعْمَ من يسعى إلى إرْباحِنا
من رفادِ الخيرِ بعد المَضْيَعِ
ربِّ ارحمْ تائباً تاقَ الهُدى
رُدّهُ نحو الصراطِ المُرْبِعِ
إنّني آويتُ نفسي ضيقَةً
قبل هذا اليومِ فاسمحْ واشفعِ
جئتُ لاأمْلِكُ إلاّ رحمةً
من جوادٍ نحو رحْبٍ أوسعِ
ياإلَهاً كُلُّ شيءٍ تحتهُ
سبّحَ الكوْنُ لهُ لم يقطعِ
من لِعبدٍ غيرَ مَوْلاهُ الذي
يملِكُ الرّقَّ بيومِ المجمعِ
عبدالصمد أحمد زنوم أبو أوس

الشاعر محمد جلال السيد .. منعطف

منعطف
...
تَطغَى بحورُ الوَنَى يجتاحُنِي الوَجَفُ ..
صفوُ الفؤادِ انزوَى والعمرُ ينتصفُ

كالمستقرِّ بلُجٍّ غابَ مرفأهُ ..
مجدافُهُ ما ارعَوَى ملَّاحُهُ الدَّنَفُ

يقتاتُ حَبَّ الضَّنَى سُقيِاهْ مَظمَأَةٌ ..
يرتادُ دربَ المُنَى بالشَّوقِ يلتَحِفُ

يلامِسُ الأفقَ حينًا يَحتَويهِ مَدَى ..
يقفو سرابًا تَمَادَى مِنهُ يَغتَرِفُ

بعض الأحايينِ يستهويهِ مُتَّكأٌ ..
إلى الفراغِ ومن فحواهُ يَرتَجِفُ

مكابرًا يمتطِي صَهْواتِ مطمحِهِ ..
إلى المُحالِ على أنوائِهِ يَقِفُ

يصارعُ الموجَ لا تغشاهْ نائبةٌ ..
إلا بعزمٍ تَسَامَى زادهُ الشَّرَفُ

للطيباتِ اقتنَى في ذاتِهِ دُرَرٌ ..
مَعَ الجَمالِ وعطرِ البِرِّ يأتَلِفُ

بالمكرماتِ ارتوَى عمَّا يُعَكِّرُهَا ..
ينتابُهُ وَجَلٌ يسمو بِهِ الشَفَفُ

له المُنَى مَورِدٌ تقتادُهُ سُبُلٌ ..
إلى الشقاءِ من الآلامِ يَرتَشِفُ

ضَاءت سماواتُهُ يسري بها ألقٌ ..
وهمٌ طَوَارِقُهَا قَد مَسَّهُ الشَّغَفُ

يَبتَاعُ أوجَاعَهُ يَشري البَلَا كَلِفًا ..
عَنهُ استدارَ المَدَى والسَّعدُ والتَّرَفُ

هل بالعُلا عالقٌ في تيهِ مأمَلِهِ ..
وللرَّجاء بحسنِ الظنِّ يَقتَرِفُ

هَل يستَبِدُّ يَقينٌ فيهِ مُنتَفِضًا ..
أم أنَّه مُذعِنٌ بالذَّنبِ يَعتَرِفُ

يَشقَى مُريدُ العُلَا تُردِيهِ عَثرَتُهُ ..
إِنَّ المَطَامِحَ للمَلهُوفِ مُنعَطَفُ
...
محمد جلال السيد

الشاعر خالد الشرافي .. أحببت ليلى

( أحببت ليلى )  من الكامل

أحببتُ ليلَى لا أطيقُ فِراقَها

            قلبِي اسْتَلذَّ مِن الغَزالِ عِنَاقَها

عَلِقَ الفُؤادُ بِها وإنِّي في الهوى

               جَذِلٌ إذا كانَ اللِّقَا إغْداقَها

والوجدُ يُضنِينِي ورُوحِي في اللَّظَى

         تَشقَى تُعانِي في النَّوى إحرَاقَها

غَرَّاءُ كالصُّبحِ الجَمِـيلِ بَهـيَّةٌ

           الشمسُ تخجلُ لو رأتْ إشراقَها

حَوراءُ تُسكِرُ بالجَمالِ عُقُولَنا

            تُردي اللِّحـاظُ بِنظرَةٍ عُشَّاقَها

والعَينُ تَنفُثُ سِحرَهَا في رُوحِنَا

         عُقَدًا تَشُدُّ على النُّفُوسِ وِثَاقَها

وعلى الخُدُودِ وُرُودُها ريَّانـَة

          قدْ زيَّنتْ حُلَلُ النَّدى أحدَاقَها

بِيضُ الثَّنَايا إنْ تَبَسَّمَ ثَغرُها

        غدتِ النُّجومُ على السَّما إبْرَاقَها

خَمرُ اللَّمى للصَّبِّ ريٌّ والشِّفا

             بِرِضَابِها فالشَّهدُ صارَ مذَاقَها

لَيلاهُ! رُوحُكِ في خُفُوتٍ حُبّها

         هـلْ ياتَرى خَمَدَ النّوى أشواقَها؟

بينَ المُرُوجِ أتَذكُرينَ لِقاءنا؟!

             كُنَّا نُدَاعِبُ فـي الهوى أوراقَها

وعلى الـغُصِونِ حَمائمٌ تَشدُو لنا

               تَلهُو تَجُوبُ مَعَ الغِنَا  آفاقَها

والماءُ يجري حولنا وخريرهُ

         في الأيكِ يسقِي عذبهُ أعْراقَها

ما بَالُها الحسناءُ ضَلَّتْ دربَها؟

            هلْ قدْ رأتْ في بُعدِنا تِرياقَها

كَلَّا.. ولكِنَّ الدَّلالَ طـِبَاعُها

            أضحـى التَّغنُّجُ للظِّبا أخلاقَها

خالد الشرافي - اليمن

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...