الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

الشاعر مجد أبو راس .. المجد والريحان

من أرشيفي
- -------------
المجد والريحان
المجدُ جرَّ ذيولَ العُجْبِ والتيهِ
والعطرُ شاحَ وسحرُ الوردِ يُخفيهِ
المجدُ رَوحٌ مع الريحان ممتزجٌ
كنزُ السعادةِ في الدارين نجنيهِ
ماألَّفَ المجدَ والريحانَ غيرُ هوىً
مثلَ الغمامِ وهذا البحرُ يُزجيهِ
ينمو على مائجات الريح من وَلَهٍ
والرُوحُ في أُفقِ الأفلاكِ تُلقيهِ
يُعيدُ للأرضِ ما جادت نفائسُها
حُكْمَ المُعادِلِ قَدْرَ البَذْلِ يُعطيهِ

للهِ أشكو فؤاداً في نوازعهِ
يهوى الثريا بجوف الليل تُغريهِ
ترنو إليه بِحُسْنٍ زانَ بهجتَهُ
نورٌ تلظَّى على الأهداب تُبديهِ
تنسابُ خجلى وتُوري في تَرقرُقِها
حلْمَ العناق وتبدي أنها فيهِ
تُعيدُ للقلبِ أحلامَ الصِّبا عُصَباً
مثلَ النسور رأتْ طيراً تُعاديهِ
شبَّ الحنينُ به فاغتالَ هَدأتَهُ
وأوقدَ الوجدُ ناراً في صياصيهِ
وازَّاحمتْ حولَهُ الأشواقُ تطلبهُ
كالريم بين الشَّرى لاشيءَ يُنجيهِ
تُمريهِ نَسْغَ الهوى ما يَستَدِرُّ لها
ويرسمُ الحلمَ من طيفٍ وتشبيهِ
لم يكْفِهِ الليلُ يرعى فيه نجمتهُ
حتى أقرَّ بأن الشمسَ تَعنيهِ
وأنّ تلك الورودَ الحمرَ ما صُبِغَتْ
إلا لتُشبهَ من كانت تُناغيهِ
وأنّ قشَّ المُضيئاتِ التي اتَّشحتْ
فيضَ الثريا بعمقِ التُربِ تَرويهِ
من يحملُ القلبَ عني في صبابته
أو يحملُ الشجْوَ والنجوى وما فيهِ
أَجعلْ له في الطباق السبع فاتنةً
ومسكناً باطنَ الأرضينَ يُؤويهِ
ليعلمَ الناسُ أنّ الحبَّ نازلةٌ
إنْ شابَهُ الوهمُ فالأيامُ تُزريهِ
يا عاذلي في الهوى لو كنتَ مؤتزراً
بُردَ المحبةِ والأشواقُ تُصليهِ
لَخِلتَ كلَّ بريقٍ في الدُّجى قمراٍ
وكنتَ أوَّلَ مُشتاقٍ يُناجيهِ
طيِّبْ شذاكَ فلولا العطرُ ما ارتفعتْ
براعمُ المجد أو قامت معاليه
فمنْ تحلَّى بلونِ العطر أَوْصَلَهُ
فوق السحاب تجلَّى عن معانيه
ما المجدُ والعطرُ إلا قصةٌ رُوِيَتْ
ليت القصيدَ يناغي سمعَ تاليهِ
شاعر النيرب مجد ابوراس

الشاعر أبو فراس اليافعي .. تجديد

....تجديد ...

ثقي. ..حدقت في فضاء القلق

وسال الأسى عن معين الحدق

وقالت :  إلام تهد الهوى

وتحتال من أول المنطلق

هنا الأمس يبقى على وقعه

وإن مزق النوتة المفترق

نسير إلى نقطة المنتهى

بقلب حديد فريد النسق

فكيف افترقنا على غفلة

وعشنا بميلادنا المختلق

أتهمي بغيث المنى في دمي
                       
وتنهار ما بين شق وشق 

فدع منطق اليوم في خدره

وهل كل من قال شيئا صدق

أتنسى بأني رهين الأسى

يكحل عيني شوك الأرق

وأقتات بالحلم حتى ذوى

بروض خدودي ذكي الحبق

أتحسب أن الهوى لعبة

تدحرج أردافها في الورق

سرقت فؤادي أمام الورى

ألا يستحي اللص مما سرق

فقلت لها جذوتي لم تزل

تضيء التمادي بليل النفق

هبيني مجال المنى وارفقي

بمن مزقته سياط الحنق

كمكر السياسات شوق الحشا

يمر على حشرجات الغرق

ويصحو ويغفو بلا حيلة

وينساق للصد والمعتنق

أنا همسة من لذيذ المنى

أعادت لعين الوجود الألق

تشربت وجدي على حرقة

فذاب الحشا في الهوى واحترق

تداركني الحزن في مأزق

عسير فلم يبق إلا رمق

فرقت وفاحت كزهر الربا

كما يشرح الفجر صدر الغسق

إذا أشرق الحاضر المرتجى

سأنسى تماديك في ما سبق

الشاعر محب الشعر .. ودّعت قلبي ..

ودّعتُ قلبي عندما هجروني
والرّوحُ أضحتْ في حديد سجونِ

راموا البعادَ فباتَ في بحر النّوى
عشقي يطوفُ بحسرتي وشجوني

أنا ما ذكرتُ أحبّتي في ليلةٍ
إلا وحطّ سهادُهم بجفوني

وسقوا خدودَ دفاتري وصبابتي
حتى ارتوى بالدّمع خدّ ظنوني

رحلوا فغصّتْ بالأنينِ أضالعي
وجثا فؤادي للجوى المجنونِ

ياليتهم ما ودّعوا قلبًا بدتْ
أوراقُهُ ثكلى بدون متونِ

أنا هاهنا بين الطّلولِ أزفُّها الـْ
لوعات من طللٍ عليه رموني

فأشمُّ في خدِّ الصّباح نسيمهم
وترى المنازلَ في المساء عيوني

لم يبقَ طيرٌ في المسا إلا دَنا
لتنهّدي وشكايتي وشجوني

فأبثُّ في أذنِ الجميع حكايتي
عبثًا أحاول ..كلّهم عذلوني

محب الشعر

الشاعر محمود الفريحات .. أبحرت دوما ...

أبحرت دوما حينما موجي علا --- واشتدت الأرياح وانهل المطر
وعشقت أن  ألوي الصعاب وانتشي--- من مر كأسي كلما القلب  انتظر
والحب  عندي  جنةٌ  اعتابها ----  صدق المقام  ولا ضرار  ولا ضرر
وحبيبتي نهر  الصفاء ونبعه---- فليرتوي  منه الذي  دهرا صبر
فأنا  وقلبي والهوى وعيونها  ---- نرتاد ليلا  لا يغالبه السهر
ويضمنا صدر  التفاني  كلما  ---- هاجت بنا  الأشواق أو حل  الضجر
لانشتكي  أبدأ  إذا  عصفت بنا  ---- ريح الوشايه او تصاريف القدر
ويظل  غيم  الحب  يمطر  أرضنا---- املأ  جميلا  أو  حكايات  السحر
محمود الفريحات/ابو بدر

الشاعر عتيق أخواجي ... اليوسفيون

"ثمن الكرامة و الحرية فادح ، لكن ثمن الذل أفدح"

ـ

.

ــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الــــيُــــوسُــفِيــــــــُّــــــــــــــــــــــون ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

لِأَنَّــهُ كــانَ أتْقــاهُمْ وأجْمَلَــهُمْ

||||||||||||||| ولَمْ يخُنْ حُلْمَــهُ يوْماً ولاَ خذَلَـهْ

.

ألْقوْهُ مِنْ حَسَدٍ في الجُبِّ ثُمَّ مَضَوْا

||||||||||||||| إلى أَبِيهِ وقَـالُوا: الذِّئْبُ قَدْ أكَــلَهْ

.

لاذَنْبَ للذِّئْبِ في لَطْخِ القَميصِ دَماً؛

||||||||||||||| كانَ القَميصُ يُواري أوْجُهَ القَتَلَهْ

*********

أنَا ابْنُكَ البَارُّ قَدْ ألْقَوْهُ يا بَلَدي

||||||||||||||| في الجُبِّ غَـدْراً وقَـالُوا يُشْعِلُ الفِتَــنَا

.

وإخْوَتي هَؤُلاءِ الجَاحِدونَ دَمِي

||||||||||||||| خانُوا العُهودَ وبَاعُوا الأرْضَ والوطَنَا

.

عيُونُهُمْ ليْلَةَ العُدْوانِ لمْ يَرَهَا

||||||||||||||| سِوَايَ...شَاهَدْتُ فِيها البُغْضَ والإِحَنَا

.

سَمِعْتُهُمْ عِنْدَمَا سَلُّوا بَرَاثِنَهمْ

||||||||||||||| يُتَمْتِمُـــونَ: غَبِـيٌّ كيْــفَ صَدَّقَنَــــا؟!

.

.

اَلنَّاسُ في بلَدي صِنْفانِ فاحْتَرِسُوا:

||||||||||||||| صِنْفٌ يُضَحِّي وصِنْفٌ يَقْبِضُ الثَّمَنَا

.

فَلا وربِّكَ لنْ يَرْتاحَ مَنْ شَرِبوا

||||||||||||||| في صِحَّةِ الوَطَنِ المذْبوحِ كأْسَ هَنَا

.

هَذِي عَصا الشَّعْبِ في يُمْناهُ تلْقِفُ مَنْ

||||||||||||||| ذَرَّ الطُّغــاةُ بِيُسْــراهُمْ مِنَ الجُبَــنَــا

.

داسُوا وسَادوا وسَدُّوا كُلَّ نافِذَةٍ

||||||||||||||| يُطِلُّ مِنْها ـ وَلَوْ وَهْماًـ بَصِيصُ سَنَا

.

اَلْبحْرُ إنْ ماجَ لا يُعْفي شَواطِئَهُ

||||||||||||||| والرِّيحُ إنْ هاجَ لا يَسْتَــأْذِنُ السُّفُنَــا

.

قدْ آنَ أنْ نُطْلِقَ البُرْكانَ مِنْ دَمِنا

||||||||||||||| ونُخْـرِجَ الجِنَّ مِنْ مِصْباحِـهِ عَلَــنَــا

.

مِنْ شــارِعٍ يتَشَظَّى ثوْرةً ودَمـاً

||||||||||||||| وشاعِـــرٍ يَتَلظَّى سَــوْرةً وَغِـــنَـــــا

.

لِأَنَّ ربِّي بِرَوْحٍ مِنْهُ أسْرَجَهُمْ

||||||||||||||| يَهابُ أعْداؤُهُمْ أنْ يَلْمَسُوا الرَّسَـنَــــا

********

اَلْيُوسُفِيُّونَ قَاعُ الجُبِّ يبْلَعُهُمْ

||||||||||||||| لَكِنَّ أحْلامَــهُمْ في الأرْضِ مُنْتَقِـلَهْ

.

مَنْ قالَ إِنَّ نُفُوسَ الشَّعْبِ خامِدَةٌ؟

||||||||||||||| هَذِي شَوارِعُـهُ بالسُّخْطِ مُشْتَعِلَــهْ

.

لِسُدْرَةِ السِّلْمِ مِعْراجَانِ يا بلَدي

||||||||||||||| أنْ يُرْدَمَ الجُبُّ، أنْ لا يُفْلتَ القَتَلَهْ

.

رُؤْيايَ صادِقةٌ فاللهُ واعِدُني

||||||||||||||| سيَنْحَني الظُّلْمُ لِي يوْماً فلاَ عَجَلَهْ

ــــــــــــــــــ

عتيق أخواجي

الشاعرة فاتن علي حلاق .. ما قلبي لقلبك ظامي

ما قلبي المضنى لقلبك ظامي
والنار تكوي مهجتي وعظامي

لا لن تحرك في الحديد مشاعرا
فلقد نشلت من الضلوع حسامي

هذا زمان القهر أرخى ظله
بمدائني وطغى على إلهامي

سرق العذوبة من جداول أحرفي
وغدا اللظى ينهال من أقلامي

ينساب علقم ما شربت من الأسى
دمعا يفيض على روابي الشام

لا لم أعد أشتاق للبدر الذي
يشتاقني ويشع في أحلامي

قلبي من الأشواق أمسى نازفا
إني نويت عن الحنين صيامي

سأكبل الحب الكبير بداخلي
لا لن أروي حبك المتنامي

وسأقتل الوجد المسافر في دمي
وأزيل من صدر الرؤى أوهامي

طر يا فؤادي دون قيد إنني
غادرت من كهف الأسى بسلام

شعر / فاتن علي حلاق
١٥/٩/٢٠١٩

الشاعر البشير المشرقي .. أشواق

أشواق *
عيناك أم موج يثور ويهدر
إن كان موجا فالمواجع أكبر
وأنا بحزني في المسارب تائه
الشوق بوصلتي ..ودربي مقفر
عيناك كنت أراهما في غربتي
نهرين منسابين حين أفكر
كيف آنفردت بلوعتي وكآبتي
وغدوت طيفا في المفاوز يعبر ؟
ذبلت ورود الحب في بستاننا
وذوت زهور وآستقال العنبر
لا عطر لا أشذاء لا نهج لنا
إلا عيونك في الضمائر تخطر
ظمآن أمشي في المسارب ضائعا
أنا والرياح ومهجة تتفطر
لكنني رغم الجراح مصمم
وميمم عينيك فيئا يكبر
أنت الحدائق إن شدت أطيارها
والغصن في فيء الخمائل أخضر
لا حول لي إلا عيونك مرفأ
وبحيرة فيها أغوص وأبحر
صدف البحار أنا عرفت كمينه
وله سأرحل .. والقلاع سأنشر 
أنت القصائد ترتمي في بوحها
ومن الحنين إذا همى ستعبر
أنت الخميلة عطرت أغصانها
نفحات عطر في الجوانح تقطر
أنت المروج إذا خطرت بفكرنا
وغدوت أرسم لونها وأصور !   البشير المشرقي . تونس

الاثنين، 14 أكتوبر 2019

الشاعر محمد جلال السيد .. بالحب النجاة

بالحب النجاة
...
سأطلقُ للوجودِ سراحَ قلبِي ..
بغيرِ الحبِّ تختنقُ الحياةُ

ستلثمُ مهجتِي صبحًا وضيئًا ..
بأفقِ الروحِ قد هُزِمَ السُّباتُ

وأنشدُ في جمالِ الكونِ شعرًا ..
تردده الأماكنُ والجهاتُ

سأغزلُ بالمحبةِ حرفَ إسمِي ..
لتحمدهُ القلوبُ العامراتُ

ويعزفُ مِقْوَلي في الأفقِ لحنًا ..
بمسمعِهِ سيرتدعُ القساةُ

سيسمو بالقلوبِ بديعُ قولِي ..
بضَوعِ الحبِّ تَخضَرُّ الفلاةُ

وأنثرُ في المدى أزهارَ حلمِي ..
لتزهُو في الفضاءِ الأمنياتُ

ليكتشف الورى أن التجنِّي ..
على الأحلامِ ظلمٌ وافتئاتُ

وأن الحب إحساسٌ سميٌّ ..
وليس تسيُّبًا وبه انفلاتُ

وأنَّ الكُرهَ إجرامٌ شنيعٌ ..
بحقِ القلبِ .. بالحبِّ النجاةُ

ويعترف الجميعُ بأن عيشًا ..
بغير الحبِّ يُشبهُهُ المماتُ
...
محمد جلال السيد

الشاعر حسن خطاب .. تلفّت القلب

تلفت القلب…

تَلَفَّتَ القلبُ وانسلَّتْ لواحظه
مثل السيوف بِذكرِ الحبِّ فانتعشا..

وراح يجمع للذكرى شواهدها
فأيقظ الروح في عشقٍ وقد جهشا..

فحرَّك الشوق والشريان يحبسه ..
فآلم القلب ذاك الفعل فارتعشا…

يا رعشةَ القلب كُنِّي فالهوى مددٌ
حبِّي سيولٌ وموتى الحبِّ قد نَبشا…

ولستُ أدري إذا حلَّت بأوردتي
روح النجوم وسرُّ الكون قد نُقِشا ...

بين الضلوع دنان الحبِّ أحفظها
فيها الفرات وقلبي يكتوي عطشا…

عصفور عمري على الأفنان يعزفها
وباسم الغيد من ألحانها دُهِشا

حسن خطاب سوريه… جرجناز

الأحد، 13 أكتوبر 2019

الشاعر عارف عاصي .. فلتنهضي طفلتي

فَـلْـتـَهْـنَـئِـي طِـفـْلَـتـِي
=============
يَا قَـلْبُ مَالَـكَ مِنْ لَـيْـلٍ وَ مِنْ قَـمَـرِ
لا تُسْـعَـدُ الرُّوحُ بَـعْدَ العَـيْنِ بِاﻷَثَـرِ

تِـلْكَ اللَّـيَالِي وَ قَدْ طَـالَتْ شِـكَايـَتُهَا
تَبْكِي لِذِكْرَى الهَوَى فِي قَلْبِ مُسْتَعِرِ

وَ كَمْ أَنَـارَتْ بِضَوْءِ القُـرْبِ ظُـلْمـَتَـهَا
وَ كَيْفَ حَـالَتْ مَعَ الأَحْـوَالِ وَ الغِـيَـرِ

تَـطَـاوَلَ اللَّـيْلُ وَ الأَوْجَاعُ تَرْمُـقُـنِي
كَمْ كَانَ لَيـْلُ الهَوَىَ يَشْكُو مِنَ القِصَرِ

يَا مَنْ بِقَلْبِي أَنَـا أَسْكَـنْـتُـهَا مُـقَـلِي
وَ كُـنْتُ أَخْشَى لَهَا مِنْ لَمْسَةِ الضـَرَرِ

كَانَـتْ عُـيُونُ المَهَا فِي عَـيْنِهَا صِغـَرٌ
أَيْـنَ المَـهَـاةُ مِنَ الـخَـدَّيْنِ وَ الحَـوَرِ

يَـا أَغْـيَدَ القَـدِّ قَـلْـبِي فِيكَ مُحْـتَـرِقٌ
وَ مَـاءُ وَصْلِـكِ مْـمْـنُوعٌ مِـنَ المَـطَرِ

صُـبِّـي قَـلِيلاً عَـلَى قَـلْبِي يُـبَـرِّدُنِي
وَلَّى الرَّبِيعُ وَ عَـادَ الصـَّيْفُ بِالشَّـرَرِ

كَيْفَ اِصْطِبَارِي وَ مَا للصـَّبْرِ مِنْ حِيَلٍ
قَـدْ عِـيلَ صَبْرِي وَ قَدْ أَهْوَيْتِ بِالعُمُرِ

رَوِّ الـفُـؤَادَ الـذِي يَـرْنُـو لِـبَـارِقَــةٍ
جَفَّتْ رِيَاضِي وَ قَدْ أَذْبَـلْتِ لِي زَهَرِي

يَـا لَـيْـلَةَ الوَصْلِ بِـتُّ العُمْرَ أَرْقُـبُـهَا
كَـفَـرْحَـةِ الأُمِّ بِـاﻵَتِي مِـنَ الـسَّـفَـرِ

فِي جَوْفِ عَيْنِي جَعَلْتُ العَيْنَ مَسْكَنَهَا
أَوْقَفْتُ دَمْعِي فَلا تَـجْرِي بِمـُنْهَمَـرِي

أَعِـيـشُ لِـلذِّكْـر،ِ وَ الأَحْـلامُ مُؤْنِسَـةٌ
قَـدْ يَرْفُلُ القَلْبُ فِي وَادٍ مِـنَ الذِّكَـرِ

قَـدْ أثْْمـَلَـتـْنِي عُـيونٌ فِـي مَحـَبَّـتِهَا
يَفْدِي الهَـوَى أَسْهُماً جَالَتْ مَعَ النَّظَرِ

يَـا سَائِـلَ الحَـالِ إِنَّ الحَـالَ مُـؤْتَـزِرٌ
بِالطَّـيْفِ يَبْدُو فَـيَحْلُو العُمْرُ بِالسَّهَـرِ

لا مَا اقْتَفَيْتُ سـَنَا الأَطْيَافِ إِذْ ظَهَرَتْ
لَـكِـنَّـهَـا أَثْـبَـتَـتْ رُمْحـاً مِنَ الـقـَدَرِ

فَـبِــتُّ أَتْــلُـو أَنَـاشِـيـداً مُـرَنَّـمَــةً
تَرْنِـيمَةَ السِّـحْرِ فَوْقَ العَزْفِ وَ الوَتَرِ

سَـرَتْ مَـحَـبَّـتُـهَـا بِالقَـلْبِ مِنَ أمَـدٍ
فَـمَنْ يُـزِيلُ مَـكِينَ الحُـبِّ وَ السَّـمَرِ

عَـتَّـقْتُ حُـبّـاً لَهَا بِالقَـلْبِ فَـانْسَكـَبَتْ
كَـأْسُ الهَوَى بِالطِّلَى مَعْسُولَةَ الخَدَرِ

عُمْرِي الفِدَا يَا حَبِـيبَ العُمْرِ يَا قَدَرِي
مِنْ نَفْـخَةِ الـرُّوحِ أَنْتَ الرُّوحُ بِالبَـشْرِ

لا مَا ارْتَـضَـيْتُ بَـدِيـلا فِي مَحَـبَّـتِهَا
فَاقَت جَمِيعَ الوَرَى فِي الخَلْقِ وَالصِّوَرِ

فَـلْـتَهْـنَئِي طِفـْلَتِي مَا عَادَ يَشْغـَلُنِي
إِلاكِ يَـا مَـرْتَـعـاً لِـلْـعَـيْنِ وَ الفِـكَـرِ

السبت، 5 أكتوبر 2019

الشاعر عمر عبدالله حاجي طينة الحبّ

طينةُ الحبِّ
☆▪☆▪☆▪☆▪☆▪☆

الواهبون شقوقَ القحط ما كسبوا
ليزهرَ الحلْمُ و الأشواقُ ...والعنبُ

وتستفيقَ بملح الشطّ ......صلصلةٌ
للرمل.... بين يديها ينضجُ الرُّطب

والناثرون بباب الصيف .....دمعَهمُ
ورداً يطيب به الظامون إن شربوا

والراسمون على الغيمات ...أفقَهمُ
مرجاً من الحب يغفو فوقَه الهدُب

على شراع الضحى ألقَوا أعنَّتهم
إلى الشموس طريقَ الحب قد ركبوا

يا سعدَهم ...والقلوبُ البيض تنبضُهم
كما القناديل .......منها أُسرِجَتْ قبب

ما راودُوا الرتبَ المخطوبَ ملمسُها
هيهات !...بين يديهم تنحني السحبُ

☆▪☆▪☆▪☆▪☆▪☆
عمر عبد الله الحاجي ☆▪☆سوريا

الجمعة، 4 أكتوبر 2019

الشاعر عبده مجلي .. الواقع المرير

((الواقع المرير))

قلبٌ    يئنُّ   ومُهجةٌ  تتمزقُ
ومدامعٌ      مدرارةٌ    تتدفقُ

شبحٌ  خطيرٌُ  يستبيحُ دماءنا
قدرٌ   علينا   بالتعاسة   نغرقُ

ماذ أقول عن الولاة وظلمهم
والحرف في سجن المشاعريُشنقُ

أضحى لسانُ الحقّ  مِنّا صامتاً
يا ليت شعري من يغار وينطقُ

أين الكرامة  والشهامة  يا ترى
مالى أرى شمس المنى لاتشرقُ

جسدُ  الحياء تمزّقت  أشلاؤهُ
في عصرنا ودمُ الضمائر يهرقُ

روح   الإباء   عليلةٌ   ما  بالها
ترعى المظالم والعدالة تُزهقُ

فإلى متى واليأس يعبث بالمنى
والحلم قسرا في الجوانح يحرقُ

وضعٌ  مريرٌ   والجراحُ   عظيمةٌ
وجعٌ   عميقٌ   والمرارةُ   أعمقُ

جارالشقاء على النفوس فلاترى
قلباً  يَحِنُّ على الوجود ويشفقُ

رُبَّ   امرئٍ  زرع  الوفاء  بقلبهِ
فإذا  به  ثمرَ   الأسى   يتذوقُ

لله نشك و  ما نعاني  من   أسى
فبفضله    كل    المنى    تتحقق

27/9/2019
الشاعر/عبده مجلي

الشاعر منصر فلاح ... إحتراق ....

قصيدة .. إحتراق.
#منصر_فلاح

يَامَنْ لِقَلْبِيْ الّذِيْ
قَدْ بَاتَ مُحْتَرِقَا
//ظُلماً لِيَهْنَىْ الّذِيْ بِالسّهْمِ قَدْ رَشَقَا.                                               
.
ذَاكَ الّذِيْ صَادَنِيْ
نامَتْ جَوَارِحُهُ 
//أَمّا الجِرَاحُ فَأَذْكَتْ نَارَهَا أَرَقَا
.
هَلْ كَانَ يَدْرِي
بِمَاصَادَتْ رَوَاشِقُهُ
//حَتّىْ تَوَلّىْ بِلا حُزْنٍ لِمَا عَلِقَا ؟
.
فَيَا قُضَاةَ الهَوَىْ
رِفْقَاً بِمَنْ عَصَفَتْ
//بِهِ المَقَادِيْرُ فِيْ بَحْرِ الهَوَىْ غَرَقَا
.
مَنْ مُنْصِفِيْ
مِنْ لِحَاظِ الضّبْيِ إِذْ بَرَزَتْ
//تَرْمِيْ المَنَايَا جُزَافَاً كَيْفَمَا اتّفَقَا
.
فَالطّرْفُ كَالبَرْقِ
فَتْكاً فِيْ رِمَايَتِهِ
//وَالعِشْقُ كَالسّيْلِ مَجْنُوْنٌ إِذَا دَفَقا
.
أَنَا وَقَلْبِيْ
شَقِيْنَا فِيْ مَحَبّتِنا
//فَكَمْ لَقِيْنَا وَكَمْ مِنْ طَارِقٍ طَرَقَا
.
وَالذّنْبُ ذَنْبُ العُيُوْنِ
إِنْ رَأَتْ عَشِقَتْ
//وَالقَلبُ حَتْماً يُلَبِّي الطّرْفَ إِنْ عَشِقَا
.
لِلّهِ مَا أَصْدَقَ اْلإحسَاسَ
فِيْ دَمِهِ
//شَوْقَاً فَهَلْ رَقّ مَنْ يَهْوَاهُ أَوْ صَدَقَا ؟
.
حِيْنَاً وَحِيْنَاً
هِيَ الذِّكْرَىْ تُؤَرِّقُهُ
//آهٍ لِقَلْبٍ إِلَىْ بَلْوَاهُ قَدْ خَفَقَا
.
يُكَلّمُ النّفْسَ
بِالآمَالِ يَخْدَعُهَا
//لَعَلّ مِنْ بَعْدِ أَسْبَابِ الكَلامِ لِقَا
.
كَمْ سَالَ ذَوْباً
مِنَ الأشْوَاقِ مُرْتَجِيَا
//حَتّىْ إِذَامَا تَمَنَّى زَادَهُ رَهَقا
.
إِلَيْهِ يَرْنُوْ
كَمُزْنٍ بَاتَ يُوْعِدُهُ
//مَا أَكْذَبَ الغَيْمَ إِنْ لَمْ يَشْتَكِيْ الوَدَقَا
.
لَيْلِيْ وَلَيْلايَ
فِيْ إِثْرِيْ وَفِيْ طَلَبِيْ
//وَيْلِيْ إِذَامَا عَلَىْ قَتْلِيْ هُنَا اتّفَقَا .
*..* 

الشاعر منصر فلاح.
صنعاء.

..٣‏/١٠‏/٢٠١٩

الخميس، 3 أكتوبر 2019

الشاعر عبدالرزاق الأشقر .. أتزهر أحلامي

((... أتزهر أحلامي؟!... ))

إذا  امتلأتْ  عينايَ  دمعاً   فإنَّها
غيومُ شتاءٍ   في كوانينَ   تمطرُ

و تجري سيولاً فوقَ خدي  كأنّها
مياهٌ  منَ الأنهارِ  فاضتْ و أبحرُ

لِتُنبتَ  أحزاناً   و شكوى   و علَّةً
و تزهرَ  أشجاناً   و منْ ثَمَّ  تثمرُ

أتزهرُ  أحلامي  كما   قدْ  عهدتُها
أمِ الزَّهرُ  ولَّى هارباً حيثُ  ينضرُ

فيا  حلماً    يأتي    إليَّ   يزورُني
تمتَّعْ  بليلي   حيثُ   ألهو و أسمرُ

أدواي  جراحي   بالجراح   لعلَّها
مراهمُ   تشفي  أو  دواءٌ   يطهّرُ

سألقي بجوفي حنظلا أستسيغه
فكلُّ   مرارٍ   صارَ   عندي   سكرُ

أبوحُ   بأسراري   و أكتمُ    علَّتي
و إنِّيَ في الحالينِ أُخفي و أُظهرُ

تلوِّنُ   أيامي   الليالي    فأشتهي
وميضاً مضيئاً  في لياليَ  يحضرُ

وكمْ منْ همومٍ قدْ تتالَتْ تزورني
و تاللَّهِ   إنَّ   اللَّهَ   بالحالِ   أخبرُ

دعوتُكَ - يا ربّي -  دعاءَ    مؤملٍ
بأنَّكَ - يا ربِّي - مجيبٌ   و مكثرُ

و لستُ  بشاكٍ   إنَّما   هيَ  دعوةٌ
فإنَّكَ  مَنْ   يعطي  و إنِّيَ  أشكرُ

عبدالرزاق الأشقر

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2019

الشاعر أبو رواحة عبدالله الموري .. نظم المشاعر

نَظْمُ المشَاعِر :

أنَا إنْ نظَمْتُ الشِّعْر لمْ أنْظِمْ سِوى
دُرَرِ المَعاني نَظَّمْتْ خَرَزَ المشَاعِرْ

وإذا أصُوغُ فلَنْ أصُوغَ إذَنْ سِوى
تاريخَ مجْدٍ صِيغَ مِنْ أفْكارِ شَاعِرْ

وإذا لثَمْتُ الحرْفَ لمْ ألثُمْ بِه
إلا الثُّرَيَّا لامسَتْ شَفةَ الضمائِرْ

ولئنْ تشح بي الحياةُ فإنَّني
حرْفٌ يمورُ ببحْرِ صَفحتِها مُسافِرْ

أعْلو تَجاعيدَ الزَّمانَ بِريشتي
شِعْراً تَشِيخُ على مرافِئه المَناظِرْ

أمْضي بهذا الشِّعْر زُقوماً وقدْ
يوماً تُغَصُّ بهِ بِذي الدُّنيا الحَناجِرْ

ويسِيلُ رَقْراقاً كجَدْولِ رَبْوةٍ
أوْ أدمُعٍ سالتْ بهاتيكَ المَحَاجِرْ

يَحْكي الأَسى منِّي وكلَّ جِراحَةٍ
ويسطِّرُ الأفراحَ في حُلَلِ البَشَائِرْ

زاداً أقَدِّمُه يُصاحِبُ رِحْلتي
متحدِّثاً عنها بألوان  الخَواطِرْ

وجعلْتُه خِلًَا يؤانِسُ وحْشَتي
ويُتَرجِمُ الإحْساسَ مِنْ وِجْدانِ شَاعِرْ

كتبت في صييحة يوم الثلاثاء
1437/11/19 هجرية

بقلم الشاعر
أبي رواحة عبدالله بن عيسى الموري
حي المروة - جدة

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...