الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

الشاعر منصر فلاح .... ألا قمر بذات نخل .

ألا قمر بذات نخل.
.
#منصر_فلاح
.

ألا قمر يلملم ما أضاعه
// غبارُ الليل في كنف اليراعة
.
وفوق نوافذ الإحساس يهمي
// ليسكب في ملامحنا شعاعه
.
سئمنا من نهارليس يأتي
// وعافتنا الحلول المستطاعة
.
هنا قبح يمارس مشتهاه
// تقمصنا وألبسنا قناعه
.
هنا الزيف الموشى بالتمني
// هنا الموت المعتق بالوراعة
.
هنا يا صاحبي لو كنت تدري
// سؤال مج في دمه الإشاعة
.
كأنه في فم المنفى شريدٌ
// إلى المجهول يرفعها ذراعه
.
أنا وطن بلا وطن تدلى
// إلى عينيك يستبق اندفاعه
.
وهبتك مهجة تنداح شعرا
// وقلبا بات يتشح التياعه
.
وعطرا من غرام ليس يفنى
// على منديل سلطتك المطاعة
.
فجودي بالجواب ولو عتابا
// فليس لدي بالصبر استطاعة
.
الا قمر يحط بذات نخل
// يسامرنا ويمنحنا شراعه
.
سرابٌ من سنينٍ قد تولَّت
// تبدت يا (سراب) كربع ساعة
.
أنا العربي أخطىء نطق جرحي
فلا أدري تميما أم خزاعة
.
أشك , أقول طيئا ؟! ,لا أظن ..
, بلى !!..إن لم تكن حتما قضاعة
.
ترابيُّ يثرثره التشظي
ومائيُّ تزمزمه الوداعة
.
هوائيُّ اخبيء فيض ناري
وناريُّ إلى حد الفظاعة
.
أنا العربيُّ أُدعى مثل جدي
يمانيُّ البراءة والبراعة
   .
فيا زرقاء هل أحسست جيشا
من الأحلام تحترف المناعة
.
سمعت الامس أخبارا ستأتي
ولكن الذي يأتي خلاعة
.
شريفٌ أستشف فضول موتي
فتحيني تواشيح الإذاعة
.
على شبعي كما قالت حذام
أمد فمي إلى طبق المجاعة
.
وأنفخ ناي أحزاني وأهذي
غدا بالضوء تندلق الفقاعة.

****
الشاعر منصر فلاح
صنعاء.
١٢‏/٩‏/٢٠١٨.

الشاعر عبد الله نزال العبود ... الشمس شمسي

*******الشمسُ شمسي ********

======================

الشمسُ شمسي وهذا الليلُ راحلتي
سأمتطيها     وأغزو   الكونَ  بالقلمِ

سلالمُ النورِ من  صبري    سأوقِدُها
إلى النجومِ    صعودا  ً دونما   بَرَمِ

وفي   العراق    فلي   دارٌ    مؤثَّلةٌ
من قومِها الصيدِ  مامونٍ ومعتصِمِ

لو أنَّ في هامةِ    الجوزاءِ   أمنيَتي
لما دنا الريبُ في خطوي إلى حُلُمي

انا   العراق  ُ أراني  كلما    اقترَبتْ
عندي النهاياتُ لاتُفضي إلى   عَدمِ

المانعُ الغَيثَ من قطرٍ  إذا اعتسَفَتْ
منهُ   الرياحُ  على   ارضٍ   كمُنتَقِِمِ

المُرْسلُ العَدْلَ  إنْ   عَزَّتْ   منابِعُهُ
والمُهلِكُ الظُّلمَ  من بطْشٍ  بلا نَدَمِ

الحَرفُ عندي  وذي تترى  طلائعُهُ
والسومريونَ اجدادي  منَ القِدَمِ

مَنْ ذا على ساحتي يدنو  مفاخرةً
فعندَ وصفي يَحارُ  العَقْلُ   بالكَلِمِ

كانت ولمّا    تزلْ    بغدادُ   أُغنِيَتي
والحكمُ فيها على الاعرابِ والعجمِ

======================

عبدالله نزال العبود/العراق

27/11/2018

الشاعر محمد عايد الخالدي ... طهر فؤادك

طهر فؤادك

طهر فؤادك فالفؤاد تصدقا
طيباً وحباً من هواك معتقا

وانهل حروفك من أطايب روضة
فيها  الكلام على الغصون تورقا

فيها الأماني قانتات بالهوى
فيها الضياء من الغراس تفتقا

بالنور تسقى لا ظلامة منطق
كسف الضياء بذي السقوف وروقا

غرس الأماكن من قرارة نفسه
فتورد الزهر المتيم منطقا

ان الأماكن إن غرست ربوعها
خلقا غدت فيها المكارم مشرقا

وأبت على أحلامها وقع الردى
حتى وإن صلب النخيل وعلقا

اخلق بخلقك في بنيك مداركا
فالله قد خلق الخلوق ليخلقا

إن السنابل من ذوات بذورها
والطفل ينظر في أبيه محدقا

وارسم على جفن الحياة عيوننا
وشفاهنا فوق الكلام لتنطقا

محمد عايد الخالدي
الأردن

الشاعر عادل الفحل .... يا بُنية

على وقع  الفخر للشاعر ( عمرو بن كلثوم) وفي سجال كانت لي هذه المحاولة وقدأضفت عليها  بعضا من الأبيات :

#يا_بُنيّة_#

١_ألا  صيحي  بُنيَّةَ  واندبينا
فما زلنا كماةً  مرعبينا

٢_قنوطُكِ ليسَ  من عَدَمٍ  تَأَتَّى
وتلكَ  الآهُ  تختَزِلُ  الانينا

٣_تَجَرَّعْتِ  الهوانَ  لأنَّ  قوماً
شَروا  قِيَماً وتاريخاً  ودينا

٤_ولكنْ لو نظرتِ صِغارَ اقصى
رأيتِ بشبلنا أسَداً  مكينا

٥_لقد غابت ملامح من شموسٍ
غداً  تبدو وتعمي المُرْجِفينا

٦_نجومٌ  في سمانا سوف تعلو
تنيرُ الدربَ  والحقَّ المبينا

٧_لنا الصولاتُ  تشهَدُ بانتصارٍ
إذا ما وحدَةٌ  جمعت  عضينا

٨-فقبل محمد كنّا  شتاتا
فوحّدنا، عَلِمنا واهتدينا

٩-أتَمّ مكارما عرفت قديما
فهذا الجود يغبطُ حاتمينا

١٠-نميل على الظوالم من عدانا
فنحن البأس إنْ تعرف علينا

١١-ملأنا  عالم الفجّار  عدلا
ضربنا الشرَّ  حتى عاد لينا

١٢-بأحرف نورنا قُرِئَتْ علومٌ
بدأناها وكانوا  تابعينا

١٣-ولكنّا ابتعدنا عن ضيانا
وما عدمت جذور الأوّلينا

١٤-فخير الهديِ باقٍ في مدانا
بهِ    نحيا     أُباةً    آمنينا

١٥-_سلي الأيّامَ عن جُندٍ تداعوا
قضوا حبّا وكانوا مُنجِدينا

١٦_بأسلِحَةِ الفسادِ وحكمِ  عارٍ
سلي..يافا سلي..حيفا ..جِنينا

١٧-هي الغضباتُ مازالت وتبقى
ويبقى ديننا حبلاً  متينا

١٨-غداً نمضي بفتيانٍ عدولٍ
لأقصى  المجدِ  نسبي المعتدينا

١٩-سنمحو  دولة الارهابِ  حتما
وذلكَ وعدُ  ربِّ  العالمينا

#عادل_الفحل_العراق_بغداد_٢_١١_٢٠١٨_#

الشاعر خالد الشرافي ... أرض بلقيس

( أرض بلقيس )

إنْ كنتَ من مصرَ أو للشّامِ تنتسِبُ

                   فالأصلُ مِن يمنٍ أمٌّ لنا وأبُ

مهدُ العروبةِ في أرجائها نبتتْ

           والكلُّ فرعٌ لها عن أرضها اغتربُوا

أصلُ الحضارةِ مِن أعلامِها (إرمٌ)

              وحِميَرٌ ؛ سباٌ.. قحطان أو كَرِبُ

ذاتُ العمادِ هنا في (الفجرِ) قد ذكرتْ

           بالدرِّ قدْ بُنِيتْ فوقَ الثرى ذَهَبُ

صنعاء ( سامٌ) بناها في ثرى وطني

           فيها الأصالةُ والأمجادُ والحسبُ

يا أرضَ بلقيسَ هل ما زالَ هُدهُدنا

        يُلقي الرسائلَ مِن شـامٍ ويحتجِبُ؟!

اليومَ.! كلا...غرابُ الفرسِ قائدنا

       يلقي الخرابَ وفوقَ العرشِ ينتصِبُ

قدْ غيَّروا وجهَ صنعا عن عروبتها

           ونحوَ ساسانَ في حقدٍ بِها ذهبُوا

أرضُ السعيدةِ تـشـقى تحتسي دمَها

              تقتاتُ قتلًا مِن الآلامِ تنتحِبُ

تشكو عقوقَ بنيها مَن بها سكنُوا

             أو غادرُوها فَمِنْ أثدائِها شربُوا

خالد الشرافي - اليمن

الشاعر حسن محمد الدقه .. يا بحر...

يا بحر
يا بحرُ    ما كلُّ   الكلامِ    يُقالُ
        فوراءَ   صَمتِكَ    هيبةٌ    وجلالُ
ولأنني   يا  بحرُ  مثلكَ  صامتٌ
        حُملتُ   همَّاً   لم   تُطقْهُ    جبالُ
فأنا   وأنتَ    كتوأمينِ    وبيننا
         يا بحرُ من ظلمِ  الزمانِ   سجالُ
يا  آسري  بالجودِ  خيرُ  سجيةٍ
         شهدت  عليكَ  شواطئٌ   ورمالُ
أنت الذي تعطي ولست بممسكٍ
        ولكَ  السَّخاءُ   مناقبٌ    وخصالُ
فلكَمْ  رُميتَ  وما  رأيتُكَ  شاكياً
        أنت الخضَمُّ   الواهبُ    المفضالُ
هل تشتكي من  جرح  فُلكِكَ  إنما
        للهجرِ    داءٌ       قاتلٌ     وعضالُ
وظُلامَتي   يابحرُ  هجرُ   أحبّتِي
        يا بحرُ   قد  فتكت  بنا    الأهوالُ

الشاعر حسام العكش .. ألا ليت الفؤاد له جناح

ألا ليت الفؤاد له جناح
ليتبعهم إذا هجروا وراحوا
يرفرف فوق شعر قد تدلى
يداعبه إذا هبت رياح
وحول الجيد يلقي طوق فل
يقبلهم إذا انكشف الوشاح
ويأتيهم إذا ناموا ببشرى
يعانقهم إذا حل الصباح
ويخبرهم بحالي كيف أني
غداة سلوا تمزقني الرماح
وأن النار قد شبت بحقلي
هشيما صرت تذروني الرياح
غريب الروح محبوس بنفسي
فقد قتلوا فؤادي واستباحوا
ألملم ما تبقى من كياني
وأجرع مر من حلمي أطاحوا
وأكتب قصتي بحروف صمتي
فما عادت لتغريني الملاح

الاثنين، 26 نوفمبر 2018

الشاعر محمد حاج مصطفى ... عبق الورد

عبق الورد وضوع الخزامى
                   ورفيف الحرف كأس الندامى
كسلاف أثملت شارباً
                      ملك  الدنيا  وحاز   المقاما
فإذا من غولها قد صحا
                     قال كم طاب بها ليْ المُقاما
ليتني لم أصحُ منها فقد
                      عدتُ مثلي وشقاء اليتامى
فاعذرونا إن وجدتم بنا
                       بعد صحو ما يثير الحِماما
إنما الشعرالسلاف التي
                      قبلنا كان احتساها القدامى
وبها جابوا الدنا مثلنا
                     وانتضوا سيفاً صليتاً هماما
ورموا  من  كل  قافية
                       قد بنوها من شعاع سهاما
وبها  كم من وغىً  أوريت
                     وبها     كان  يحلُّ   السلاما
لا تظنوا الشعر كهلاً ولا
                         حده في الشفرتين كهاما
فلكم  حزّ  قلوباً   وكم
                         كان يبري مهجة وعظاما
محمد حاج مصطفى

الشاعر وضاح حاسر ... الليل...واقداح الضاد

- الليل...واقداح الضاد -

ﻳﺎ ﻟﻴﻞُ ﻻ  ﺗﻌﺒﺚْ  ﺑﺄﺷﺮﻋﺘﻲ
ﺃﻧﺎ ﻻ  ﺃﺯﺍﻝُ  ﺗﻀﻴﺌﻨﻲ ﻟﻐﺘﻲ

ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺯﺍﻝُ  ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻗﻠﻤﻲ
ﻗﺪﺡٌ ﻳﻤﺞُّ  ﺳﻼﻑَ ﺃﺧﻴﻠﺘﻲ

ﻣﺎ  ﺯﻟﺖُ ﺃﺳﻜﺒﻪُ .. ﻭﺃﺳﻜﺒﻪُ
ﺣﺘﻰ  ﺗﺮﻧﺢَ  ﺻﻴﻒُ ﺃﺳﺌﻠﺘﻲ

ﻭﺳﻘﻰ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊُ ﺧﻮﺍﻃﺮﻱ ﻓﻨﻤﺖ
ﻭﺗﻔﺘﺤﺖ ﺯﻫﺮﺍً  ﻋﻠﻰ  ﺷﻔﺘﻲ
***
ﻳﺎ ليلُ دﻋﻨﻲ ﺃملأ ﺍﻟﻘﺪﺣﺎ
ﺑﺸﺮﺍً ، ﻭﺃﻗﺪﺡُ ﻣﻠﺌﻚ ﺍﻟﻔﺮﺣﺎ

تلك الرؤى ما زال يسكرُهـا
ﻓﻴﻚ ﺍﻟﻨﺪﻯ ﺭﺷﻔﺎً ،ﻭﻣﺎ ﺑﺮحا

دعـني أجـرّد من كنــانتِـهـا
ﺣﻠﻤﺎً ﺑﻮﻫﺞِ ﺍﻟﺼﺤﻮِ ﻣﺘﺸﺤﺎ

ﺩﻋﻨﻲ ﺃﻟﻤﻠﻢ  ﺟﺮﺡِ ﺧﺎﺩعةٍ 
ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺳﺮّﺍً ﻓﻴﻚ ﻓﺎﻓﺘﻀﺤﺎ
***
ﺁﻧﺴﺖُ ﻧﻮﺭﺍً ﻳﻔﻀﺢُ  ﺍلعتمةْ
ﻭﻳﺰﻳﺢُ ﻋﻦ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍلظلمة

ﻟﺘﻔﻮﺡ ﺃﺷﺬﺍﺀُ اﻟﺮﺅﻯ .. ﻭﻋﻠﻰ
ﺷﻔﺔِ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﺗﺸﺮﻕُ  ﺍلبسمة

ﻭ ﺗﺤﻠﻖُ   ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ  ﻣﻔﻌﻤﺔً
ﺑﺎﻟﻨﻮﺭِ  ﻭﺍﻹﻳﻨﺎﺱِ  ﻛﺎلنجمة

ﻳﺎ ﻟﻴﻞ ﻻ  ﺗﻌﺒﺚْ .. وﻟﻲ  ﻟﻐﺔٌ
ﺗﻨﺴﺎﺏُ ﻓﻲ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱٍ ﻛﺎلنسمةْ
***
ﻟـﻐـﺔٌ ﺗﺼﺐُّ  ﺍﻟﺸﻬﺪَ ﻓﻲ  ﻗﻠﺒﻲ
ﻭﺗﺮﺏُّ  ﻓﻴﻪ  ﺳﻨﺎﺑﻞَ  الحبِّ .

ﺃﺳﺮﺟﺖُ  ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﻞَ  ﺃﺧﻴﻠﺘﻲ
ﺗﺨـﺘﺎﻝُ  ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻧِﻬﺎ  الرحبِ .

ﻫﻲ  ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺑﺔِ  ﺟﺐِّ ﻗﺎﺭﻋﺘﻲ
ﻓﺠـﺮٌ  ﻳﻠﻮّﻥُ  ﺑﺎﻟﺴـﻨــﺎ  ﺩﺭﺑﻲ .

ﻫﻲ ﺷﺪﻭُ ﺣﻨﺠﺮﺗﻲ ﻭﻫﻤﺲُ ﻓﻤﻲ
ﻭﺃﻧﻴﺴﺘﻲ  ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺪِ  والقربِ .
ـــــــــــ
#وضاح_حاسر

الشاعرة عاتكة الطيب ... يا داراً كانت نابضة

ياداراً    كانت     نابضة
بالدفء  تمور  الجدرانُ

عجباً   لاروحٌ    تقطنها
وتفرُّ    لرؤيتها   الجانُ

أصوات  رياح   تسكنها
تمحو  ذكراها   الكثبانُ

ياحزناً    بات    يعانقها
يتكاثر   فيها   الخذلان

وربيع    كان    بحوزتها
غضٌ    عافته    الألوانُ

وعلى   أكتافِ   ملاعبها
يتدلى الضحك الجذلان

وعلى  أطراف  نوافذها
كم  أرسل  شوقاً  ولهانُ

وتكادُ   الروح    لغربتها
تغشاها    موتاً     أكفانُ

مازالت    عيناها    ترنو
يوماً   سيعود  الفرسان

بقلمي عاتكة الطيب

الشاعر سعيد محمد تايه .. ألا من وصال

ألا  مــن  وِصــال
مشاركتي في السجال على ( الرابطة الشعرية ) لقصيدة أعشى قيس صناجة العرب ومطلعهـا :
( وَدِّعْ هُـرَيْـرةَ إنَّ الركبَ مُـرتَحِـل  وهلْ تُطيقُ وَداعـاً أيُّهَـا الرَّجُـلُ )

شعـر : سـعـيد تــايـــه        ( البحر البسيط )    عمان في 25/11/2018
حَـيِّ الجَمَـالَ بِـذي الغِـزْلانِ لا خَجَـــلُ   فالصَّـبُّ آفَـتُــهُ اللَّــوَّامُ والعَـــذَلُ
أَلَـمْ يُصِبْــكَ شُــواظُ الحُـبِّ إذْ وَقَــدَتْ       عَـلَى الجَوَانِحِ نـارُ الحُـبِّ يَا رَجُـلُ
اسْمَعْ نِـداءَ رِيَـاح الـشَّـوْقِ عَـاصِفَــةً  تُجْـذي الصَّبَابَـةَ لا قَيْـــدٌ وَلا عِلَـلُ
فَإنْ صَبيـتَ فَقُـلْ يَا إلـفُ قــد عَـلِقَـتْ  رُوحِي بِرُوحِك والأشـواقُ تَشْتَعِلُ
هَـلْ مِنْ سَبيلٍ إلَى الأحبَــابِ يَجْمَعُنَـا  فَـنَسْتَقِي الحُـبَّ لا لًـومٌ  وَلا عَـذّلُ
فَلَوْعَةُ الشَّوْقِ عِنْدِي غَـيْـرُ خَامِـــدَةٍ  قَـلْـبِـي تُـلَـوِّعُـهُ الأشـواقُ والعِلَـلُ
ألا وِصَـالٌ إليْــــهِ النَّفْـــسُ ظَامِـئِـــةٌ  ألا  عِنَـــاقٌ  ألا  ضَـــمٌّ  ألا  قُبَــلُ
هَـلْ لِي بِبَـارِقِ وَعْــدٍ مِنْـكِ يُنْقِذُنـِي  مِنْ لَوْعَةِ الوَجْدِ مِمَّا ليْسَ يُحْتَمَـلُ
وَلَيْسَ يُطْفئُ نارَ الوَجْـدِ في كَبِــدِي  إلاَّ الوِصَـالُ وَذي الأجْفَانُ والمُقَـل
عُمْرِي سَـأبذُلُهُ  مِـنْ أجــلِ غأليًــةٍ  تَعيـشُ في القلب لا لَغْـو ولا جَـدَلُ
إذا الصَّبَـابَــةُ قَــدْ ألقَـــتْ بِبُـردَتِهَـا  عَـلَـيَّ رَاحَ فُـؤَادِي بالحُـبِّ يَشْتعِلُ
والحُــبُّ أجْمَـلُ  إنْ  نَجْنِـي لَـذائِــذَهُ  فَـلا يَبـيـن    بِـهِ لَـوْمٌ  وَلا  خَجَــلُ    
إذا الحِسَــانُ جَعَلْنَ الحبَّ أسْلِحـــةً    فَـَـذاكَ رُزْءٌ صَغيـرُ القَــدْرِ مُحْتَمَـلُ
لَئِـنْ ظَفِـرْت بِمَـنْ مَـا مثْلُهَـا امرَأةُ فقد  ظَفِـرْتَ بِمَنْ لَـمْ يُؤتًه ُرَجَــــلُ 
مَـن لَـمْ يَـنَلْـه مِنَ الغَادَات أدْرَكَــهُ  هَــمُّ الحيَـاةِ  فـلا  وَرْدٌ  وَلا  عَسَلُ

شـعـر : سعـيـد تــايــه
عمان  _  الأردن
25/11/2018

الشاعر فواز البشير ... لحظة وداع

لحظة الوداع

كَلَّ اللِسَان ُوضَاقَ الصَدرُ من أَلَمٍ
باللهِ قل لي: إذا ما غِبتَ ما العملُ ؟

دمعي يَسيل ُوقلبي باتَ مُنقَبِضَا ً
وفي ضلوعي جَوىً ما عادَ يُحتَمَل ُ

والروحُ مَزَّقَهَا حُزنٌ وأَرَّقَهَا ،
كَيفَ السُكُونُ وأَهل ُالحَيِّ قد رَحَلَوا

ما أَصعَبَ العَيشَ لمَّا سِرت َمُرتَحِلا ً
ضَاعَ الأَنيسُ وَضَاقَت بالفتى السُبلُ

العَينُ تَبكي وَخَلفَ الدَمع ِأَسئلة ٌ
والجَفن ُصَار َبليلِ البؤس ِيَكتَحِلُ

يا خَفقَةَ القلبِ زِدتِ اليومَ من وجعي 
والضَعفُ أرهقني والبينُ والعللُ

خِفّي عَلَيَّ فإنّي اليوم َفي جَزَع ٍ
ضَاع َالأَمَان ُوَضَاعَ الحُلمُ والأَمَل ُ

فذي دُمُوعي على الخدَّينِ جارية ٌ
وهيكلي مُدنَفٌ قد شَفَّهُ الهَزلُ

وذي عيوني تُجيل ُالطَرفَ باحثةً
علَّ الأحبَّةَ عن هجرانِهم عَدَلوا

سارَت مَرَاكِبُهم والدَربُ ضَيَّعَهم
يا ليتَهم ما مَضَوا يوما ًولا رَحَلوا

خَلفَ الجبالِ غَدَت تسري بهم سٌفنٌ
كَأنَّمَا في فَنَاها الرُوحُ تُشتَمَلُ 

فَهَا أَنَا في جَحيم ِالبُعدِ مُحتَرِقٌ
يغتالُني في النوى الإفلاسُ والمللُ

فَيَا نَسَيمَ الصَبا بَلّغ أحبَّتنا
عن شَوقِنا لَهَمُ إن مرَّة ًسَأَلوا 

هذي حَيَاتي بِكِم تَحلِو مَطَالِعُها    
كأنَّها البَدرُ حِينَ البَدرُ يَكتَمِلُ

ودونَكُم عَلقَمٌ يَنسَابُ في رئتي
فَهَل تُطِيقُ مَرَارَ البُعدِ يا رَجُلُ

يا ربِّ لاتتركِ المهمومَ في قلقٍ
حَار َالبَيَانُ وتاهَت قَبلَهُ الجُمَل ُ

د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا

الشاعر سمير عويدات .. حديثها

حَديثُها
*****
حَدِيثُها مَنطِقٌ حارتْ بهِ الجُمَلُ   ....  طَوْراً يُهَدهِدُ أم طَوْرَاً بهِ العِلَلُ !
يا مُنْيَةً أغدَقَتْ مِنْ بِدْءِها سَكَرَاً   ....  كحانَةٍ وِرْدُها مِنْ خَمْرِها ثَمِلُ
فاحَتْ عُطُورُ الهَوَى في كُلِّ أرْوِقَتي  ....  شَطْرَانِ والتَقيا , حَتْمَاً سَنَكْتَمِلُ 
ما كنتُ أدري بحِسِّ البَيْنِ مِنْ شَغَفِي   ....  فالصَبُّ يَرْنُو بعَيْنِ العِشْقِ يَكْتَحِلُ
أخالُهَا كُلَّما أطلقتُ قافيةً    ....   كَشاعِرٍ مُلْهَمٍ تُزْجَى لهُ السُّبُلُ 
دَارَ الزَّمانُ بنا ولمْ أزلْ وَتَرَاً   ....  لكِنَّهُ طَيِّعٌ قد عَلَّهُ المَلَلُ
مِنْ عَقلِ رُؤيتِها والكَوْنُ أحْسَبُهُ  ....   أُنشُودَةً جَرْسُها تَشْدُو بهِ القُبَلُ
طُفُولتي ما لها نُضْجٌ ولا كِبَرٌ   ....   والآنَ يَصْفَعُني مِنْ لَغْوِها الخَجَلُ
رَفِقَتي أبصرتْ حُزْناً يُلازِمُني   ....  وعَقلُها مُنْكِرٌ , يَعلو بهِ الجَدَلُ
كُلٌّ تَغيَّرَ والأحوالُ تَجْمَعُنا   ....  ولمْ تزلْ هكذا يَحدُو بها الأمَلُ
وشاعِري راغِبٌ في كأسِ نَشْوَتِهِ   ....  يتلو الهَوَى مُغرَماً في طيِّهِ الزَّجَلُ
****************
بقلم سمير حسن عويدات

الشاعر محمد حاج مصطفى .. جناحي المعار

جناحي المعار
يتيم أنا ما بين حرفي وإحساسي
----------وتصطكّ من برد المشاعر أضراسي
وما كان غير الشعر والحسّ كافلي
-----------إذا ما خلا من زيت رؤيايَ نبراسي
شريد  بأعتاب القصيدة واقف
---------وقد فرغت حتى من السؤر أنفاسي
يراودني ماء القصيد بشربة
------------وقد نثرت كل الشظايا من الكاس
وناءت بأحمالي شؤوني ومقلتي
----------------فما حامل إلّايَ همي بأكياسي
ومقفولة أحلام قلبي بمهجتي
----------سنابل طيف  بين كومي وأكداسي
ومفتاحها قد ضاع مني بليلة
---------بها يقتفي الضلّال فيها خطا الناسي
أنا ذلك المنسيُّ في قفصي الذي
-----انحنى فوق أضلاعي وعرجن أقواسي
يناوئني رغم المداراة هاجسي
-----------ويقذفني من شاهق الآه وسواسي
غريب ومالي مؤنس أو مجالس
--------سوايَ فقد أقوى من الأرض جُلّاسي
وحيداً ألوك البؤس شوكاً مؤبراً
---------وأنسج من خيط الوساوس إيناسي
لقد أحكم الأغلال والعقد نابذي
---------------وشدّ وثاقي من قليتُ بأمراس
جناحي الذي قد كان يحملني إلى
----------الذرى قصّه يوم التقينا ابن فرناس
فلا هو نحو المشتهى طار عالياً
-------------ولا حملتني في الكريهة أفراسي

محمد حاج مصطفى

الشاعر أبو ريبال ..... لا تنكأ الجرح

لاتنكأالجرح..
لاتوقظ..
عذاباتي..
ياعازف الناي ..
قد هيجت..
آهاتي..
***
نسيت..
ماكان او انسيت..
من وجعي..
فمالك اليوم..
تستدعي..
كآباتي..
***
انلت جرحي..
نسيانا ..
وقلت عسى..
تطيب منه..
جراحاتي..
الأليمات..
***
فجئت بالناي..
تحيي..
جمر اوردتي..
وكانت الريح..
قد أودت ..
بجمراتي..
***
بعثت فيها ..
دفينا ..
كنت اكتمه..
فاصبح الآن..
يغلي..
في..
مساماتي..
***
مالي وللامس..
قد اودى..
وماخمدت..
منه الاماني..
ولا ذكرى..
غواياتي..
***
سعى بي الدهر..
مجنونا..
وذا رشد..
ودار بي ..
وانا اقفو ..
ضلالاتي..
***
هل يتقى الم..
او يرتجى..
حلم..
او استريح ..
وايامي الاخيرات..
***
لازلت اسعى..
الى الدنيا .
على قدم ..
من الغرور..
وانسى عظم زلاتي..
***
لكننى عدت ..
والاوزار..
قافلتي..
.ارجو من الله..
غفران ..
الخطيئات..

ابوريبال

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...