الأربعاء، 3 يونيو 2020

الشاعر ا. خالد خبازة .. عندما يثمل القمر

عندما يثمل القمر

قصيدة  من الطويل .. و القافية من المتدارك

أفي كلِّ أيـــــكٍ في الربى لك منزلُ

................ و في كل روضٍ راحـــلا تتنقـــــــلُ

وفي كل دوحٍ طائرٌ أنت صـــــادحٌ

................. يغنّي و يشدو للهــوى .. و يرتّـل

وقد هيـَّـأت عشًا لــه كلُّ أيكــــــةٍ

.................. ليشربَ من نبعِ الجنــــــانِ و ينهل

كأنك حتى ما عرفت جوى الــهوى

................... فما لك تستجـدي .. و مالكَ تسأل

و لكنْ تجافي الحــلمُ عنــــك كأنما

.................. رأيتُك عن حرِّ المعانــــــــاة تغفل

حنانَيْك مهلا ، ليت تدري الذي به

.................. كأنــك لم تـــــدرِ الذي كنتَ تسأل

و لكنما الشوقُ القديمُ اذا طــــغى

..................  أضاعَ فؤادًا في الهوى كان يُعوِل

ليالٍ بها كم أثقلَ الحبُّ كاهـــــلا

.................. و أضنى فؤادًا طالما هدَّ مِعْــــوَل

جنانٌ من الأشجانِ والودّ أزهرت

.................. و أينعَ حبٌّ صارَ في القلبِ يـرفُـل

جرى الحبُّ يَسقي عاصف الشوقِ  جدولا

.................. وفي مهجتَيْنا يزرعُ الوجدَ جدول

يغرِّد فيها الطيرُ في كل سرحةٍ

................ و يصدحُ في أدواحها الصبحَ  بلبـل

فضجَّ به الشوقُ القديــمُ كأنـــــما

................ أضاءَ له في سامقِ النجــــمِ منزل

بليلٍ تولَّتْ رسمَه كلُّ نجمـــــــةٍ

................ أناخَ عليــنا من دجى الليـــــلِ كلكل

غريقينِ بتْنا في غياهـــــيب لُجَّةٍ

................ على مركبِ الأشواقِ نطفو و ننزل

و سالَ معينُ الروحِ سلسالَ دافقًا

................ و أجرى ينابيــــعًا من الدمعِ قسطل

و ظلت ترانـــيمُ الهـــوى مستعرَّةً

................ فما ان  أتانا من دجى الليلِ جحفل

أزلنا غبارَ الــوجدِ عنا و أسرِجَتْ

............... عــذارى الهوى دون القلوبِ تــنقّل

كأنَّ لقانا أجفـــل الريـحَ خطـــــوُه

.............. فهبت رياحُ الوجدِ تمضي .. و تقبل

سما حلمُنا يبغي النجومَ منـــازلا

............... فطاب على اطلالةِ الكــــــونِ منزل

وحين دعانا للهوى بعضُ شوقِنـا

............... رسمنا حدودَ الشوقِ نـــــارًا تشعَّل

و قمنا سريعًا يسرِقُ الدربَ سيرُنا

............... الى هاتفٍ في القلبِ يــــدعو فننزل

و لما علتْ أكبادُنا مدرجَ الهـــوى

................ تبدّى لنا في حنـدسِ الليلِ مِشعل

تلاقتْ به الأكبادُ سكرى ثمالةً

................ تتوقُ الى لقيا .. بها الوجدُ مقبل

وسالت كؤوسُ الشوقِ خمرًا كأنما

............. عذارى الهوى تمضي بكاسٍ و تقبل

ومالتْ بنا نحوَ الغروبِ جحافلٌ

............. مصابيحُ نـــــــــاداها الغروبُ فتأفل

هجرنا- سوى أرواحِنا- كلَّ لذةٍ

.............. و أرواحنا في نشوة الحب  فيـــصل

و أطلق قلبانا العنانَ لوجـــــدِنا

......... الى حيث سارت في هوى الروحِ أرجل

تساقى كلانا خمرةَ الوصلِ لا نعي

.......... اذا النجمُ مخمورٌ ..  أم البـــــــدرُ يثمل

كلانا رهينُ الوجدِ والشوقِ والجوى

........... فأغـــوى هوانا في العيــــــــونِ التأمل

تنشق منا الفجرُ أنسامَ زهـــرِنا

............. فأصبحَ يزهــــو في هــوانا و يحفـل

وغنت لنا أدواحُها ثم أحــــدقتْ

............. بنا الطيرُ تشدو للهـــــوى .. و تهلل

يسامرُنا بدرٌ يغازلُ نجمةً

............. و باتتْ  بنــا سمـــــارُنا  تتــــغزّل

و ألقـــــت اليــنا نظرةً ثم لوّحت

.............. تحيي لقانا .. كيفما الحــــبُّ يأمـــل

كأنا وقد ألقت لنـــــا الروضُ رحلَنا

............ تمنـَّـتْ علينا أن يــــــــدومَ التغـــــزل

و غازَلنا ريحُ الصباحِ و داعبت

.............جفونَ  الدجى وجدا و صحصح  أيّل

وضاقتْ سريعًا فسحةُ الليلِ بعدما

.............. طغى الوقتُ يجري مسرعًا يتعجل

عدونا و قد أغرى بنا الصبحُ ظالمًا

............. بناتِ الضحى جهرًا..فحانَ الترحّل

فان كان في أرواحنا ما نؤمل

............... و لكنمــــا الآمـــال أمر مؤجــل

فقمنا و غادرْنا الرياضَ و قلبُنا

............. يتوقُ الى اللقيا جديدًا .. و يـــــأمل

و لكنْـما قد مزّق الحلمُ ثوبَـــــه

.............. فمن عـــادةِ الأحلامِ أن ليس تكمل

....

اللاذقية شباط 2018

خالد ع . خبازة

�� �

الشاعر أبي الحسن محب .. لِمَ اجتهدتَ لكسر القلب

لمَ اجتَهدتَ لكسرِ القلبِ بالبَينِ
وكنتَ منّي لعيني قابَ قوسَينِ ؟!

لمَ البعادُ وفوقَ البعدِ تعذلني
حتّى تزيدَ لِيَ البلوى بلاءينِ

في رحلةِ الحبّ ما استرشدتُ خارطةً
إلا ضَللتُ وزاغت بالرؤى عيني

فلاحَ طيفٌ بأفقِ الروح ينصحُ لي
ودمعُ عينَيَّ يجري مثل نهرينِ

يدندن البوح والإحساس أبلغني
لم يخلق الله في الإنسان قلبين

لاترهقِ الحبَّ في منفى مخاصمةٍ
لينتهي برزخاً ما بينَ بحرينِ

الحبّ ماءٌ لجرحِ الروحِ يغسلهُ
فيه النّقاءُ من الأدرانِ والشَّينِ

صيَّرتُ حبّي كنبعِ الخير أبذُلهُ
وصِرتُ حاتمَ لا أخشى منَ الدَّينِ

وهَبتُ قبلي وبعدي دونما وجلٍ
وقد بذلتُ لهُ قلبي بهاتينِ

يا ليتَ يعلمُ ما يلقاهُ عاشقهُ
من حرقةِ الآهِ أو من وطأةِ الحَينِ

لأقطفَ الطّهرَ من أنوارِ كوثَرهِ
ويستحيل ضياءً في سراجَينِ

كلا الحبيبَينِ إنْ ذابا بوجدهما
وشعَّ نورُهما صارا ملاكَينِ

بقلم أبي الحسن محب      سوريا.

الشاعر عبدالله الموري .. بوابة الأدب

بَوَّابةُ الأدَب :
مِن الأدَب الرَّفيع فتَحتُ بابا
بِسِحْر بيَانكم أُلْقي الخطابا

أتيتُكم أخُبُّ الأرضَ خبّاً
لأملأ من مغانيكم جِرابا

لعلَّ الشاعرَ الموريَّ يوماً
بهذا الصرْح يفتَرِشُ السَّحابا

يُسطِّرُ في الهوَى غُرَرَ المَعاني
ليلثُمَ من ثَناياها الرُّضابا

له الآدابُ قد دانتْ ويكفي
بأنْ يُختارَ منها ما اسْتطابا

فأينَ الذائقونَ نَميرَ حَرْفي
ليَرْتشِفوا به الحُبَّ المُذابا

اذا افترَّ الجَمالُ بخدِّ شِعري
صباحا ً، فاتَّخذْ منه كِتابا

وإنْ رقَّتْ حُروفُ الشِّعر فيه
فللتشبيبِ مَعنىً قدْ تَصَابى

فهل أدْركتَ مَا خطَّتْ يَميني؟!!
وما طرَّزْتُه حرْفاً عُجابا

فهذا سرُّ مَوهِبتي وحسْبي
منحْتُ الحرْفَ مِفتاحاً وبَابا .

بقلم الشاعر
أبي رواحة عبدالله بن عيسى الموري

الثلاثاء، 2 يونيو 2020

الشاعر مصطفى مزريب .. هدني مرض

*هدني مرض *
قد هدني مرض قد هز عاصمتي
                     وشرذم الضوء في كوني وقافلتي
فالعزف يبكي على دنيا تصارعني
                       والشمس أقدر في حفظ لقافيتي
لا الليل ليل ولا الإصباح منكشف
                        فساعة الروح ضلت دون أمنيتي
     ***
فالموت يعرف بعض الشيء عن وجعي
                      بالباب منتظر في وجه  جاريتي
لن أجرح الحلم في رأسي ولا مددي
                    سأجرح الموت في عزفي وعاصفتي
لن يرهق المرض المجنون مؤتلقي
                         صبراً علي قليلاً ...   ياملائكتي
يامصطفى قدر قد هدنا مرض
                       لن أبغض القوم إن قالوا بفاتحتي
مصطفى مزريب.أبوبسام
جبلة.سورية مباشر الآن

الشاعر نبيل حسان السادحي .. الصادق الكبير

( الصادق  الكبير )
_________________________

للصدق في عينيك درب أخضر

        تشدو به دنيا البياض وتفخر

وعلى روابي فجره وأصيله

          أكبادنا الحرى تصوم وتفطر

للصدق في عينيك عشق نابض

        يهدي الوجود حنانه ويعطر

من أنت ياهذا الكبير ؟ تبعثرت

  أحلام قومي في الضحى وتبعثروا

أقبلت تجمع شملنا وشتاتنا

          سبأ  تراك زعيمنا أم حمير ؟

نام الرعية كلهم .. نم ساعة

     هل نام كسرى ساعة  والقيصر ؟

  لانوم لي حتى ترى عيناي ما

     هاموا أحبائي به واستبشروا  *

________________________
نبيل حسان السادحي المشولي
اليمن .. تعز .. المعافر
   2020/5/28م
_________________________

الشاعر حاتم متولي .... خاوي الوفاض

.               (خاوي الوفاض )

خَـــــاوِ الوِفَــــاضَ فـــَلا مَــالٌ وَلا وَلـــَدُ
وَلـي هُـنَـــــــاكَ مــــــَرَابيــــعٌ وَليْ بَلــــَدُ

وَلي كَـــثـَــيْرٌ وَلــٰكــِنْ بَيْـــــنَـنَا حُــــجُبٌ
تعــــلو كَـــمَا الطــــودِ لا يـَـسْتَــعْلِهَا أَحَدُ

لَمـلِـمْ شَــــتَاتَكَ قَــد بَانَــتْ مَـــقَاصِدُهُمْ
فَالــــدَّارُ سُـــكَّـانُهَا عَــنْ وَصْـــلِنَا زَهَـدُوا 

ضِـــــدَّانِ لـــم نـَتَّـــــــفِقْ إلا على هــَـددٍ
كـــــأنّ وُرْدَ سِــــقَائِي  غَــــيْرَ مَــا وَرَدُوا

أوَّاهُ  من عَـــاثـِرٍ  إِنْ مـــــَدَّ  خُــــــطْوُتَهُ
فـي إيِّ وَاجِـــــهَةٍ أحٔـــــزَانُــهُ الـــــرَصَـدُ

أوَّاهُ مــــن قـِـــسْمَةٍ في أَمــــْرِنَا قُـسِـمَتْ
يـِـــدِي الـــتي زَرَعـــَتْ لَـٰكِـــنُّهُمْ حَـصَدُوا

أوَّاهُ يـَــــا هـَــــــدْأَةً  كـــانـــت  ومُــــتَّكـأً
صَــنَـعْـتُهَا لِي وَكـُـثْرٌ  فَـــوْقَــهَا  وَسَــدُوا

أَوَّاهُ مــــمَّــا جـــرى لي  فـي مــحــبـتِـهم
حَفــِـظْتُ عــهداً ولــكـن أيـن من عَهِدوا ؟

أوَّاهُ يَــا  كـَـــتِـفِـًا  حــيـن  احـتــمـلـتُهُـمُ
كــم مــن صَـغـيرٍ وغِــرٍ  فـــوقَهُ صَـعَدُوا

وَسَّـــدتُ جــنـبي  لهـَـم رُكــناً بـــلا كـَــللٍ
حتى استــــوى عــودُهم والآن همْ بَعدُوا

رَأَيْتُــهُمْ  أُمَــمَـًا قـــد فَنَّـــــدُوا حُـــجَجِي
واليــــوم  لا طَــــاقـــةٌ عِنـْــدِي وَلا جَــلدٌ 

وَاليــَــومَ مـُــرَّتـــِحـُـلٌ للــتِــيْهِ أَقْـــصُــدُهُ
وَيقْــصُــدُ الـتَّيْــهَ مـَـنْ أَلــبَابــُهُمْ شَــرَدَوا

مـَـا ضَـــــرَّنِي سـُـحُبٌ تــَأتِي عـَــوَارِضُـهَا
عَــليَّ لـَــــيْلاً فـَـــــيُزْجِي قَلــبِيَ الـــزَبـَـدُ

أو في الضحى بعد نومي في العراءِ على
ســفحِ الـبــيوتِ  التي ســكانُــها سُــعِدُوا

عقلُ الـلـبــيبِ مــــن الأوجــــاعِ يَــفـقِدُهُ
والقلــب في ظلـــماتِ الليـــــلِ يـَـرْتـَـعــِدُ

أُكـــَــذِّبُ الـــيـومَ إنْ خــبـــرتـُكم سـَــلفَـًا
أَنــِّي سَـــأحْــيَا سَــعِيـْـداً ليــس بي كَـمدُ

أُكَـــــــذِّبُ  الأن إِنْ  كـــانـِـتْ  بِقـَـافـِيـَتِي
بَعـْـضُ  السـَـــعَادةِ  بــِالأحـــــزان تَتـَّــحِدُ

فــَــلا  تُــحاسبني  يــَـا سَــامِـعَـًـا  كــَـذِبِي
وَفــَّيـْـتُ وَعْــدي فَــهَلْ حـَـقْــًا عَليَّ يــَدُ؟

خـَلــُّو سـبـــيلي فـــــذاكَ الأمـــرُ أتــعَبــني
جـُــلُّ الــــبـلاءِ على صَـــــدري  لـَــهُ أمـَــدُ

يـَـا وَطـْـاَةَ الـحُــزنِ كـُـفِّـي ذَبـْـــحَ أَوْرِدَتِي
حَانـَـت نِهـَـــايَةُ أمْـــري وانـْبــَرَى الجـَسَـدُ

حَمَلـــتُ في جـَـسَدي مـَـــا لـــَيسَ تُنـْكِرُهُ
عيْــنٌ وَعــَقـْـلُ  ولا  يُحْـصَـى لـَـهُ عـَـــدَدُ

سهـــمٌ بخـَـاصـِرَتِي قــد بــَاتَ يفـــتِكُ بي
مــا ظـــلَّ سَهمٌ ولـٰـكـنْ جـــــاءَهُ المَـــدَدُ

يُطــوى الشـــبابُ أمــامَ الـعينِ في عــجلٍ
ولســـــــتُ أدري أَسـَـهـمـــًا آخـــراً يُـــفِـدُ

هــُـوَ المَشـِـيبُ فَــهَــوِّنْ فـي مـــعـاقــبتي 
لــمَ الــعـــقابُ ومــا ذنــبي ؟ فــلا أجِــدُ !

فـأتــعـسُ الـناسِ حَـــظّــًا مــثلَ شَاكِلـَـتِي
وَأَصْــوبُ النـــاسِ عـَقْـلاً للهــوى جَـحَدُوا

وَأَصـْــعَبُ الأمـــرِ بالإنـــسانِ حـَيـْنَ يــَرى
أَعـْـضَــاءهُ كُلَّـهَا للـــَيأس قَــــد سـَــجَدُوا 

                  #حاتم_متولي

الشاعرة زكية ابو شاوش .. إبداع شاعر

التطريز بعنوان /

ابداعُ  شاعر ________________________البحر : الكامل

أ_ أحيا   كنبعٍ  زادهُ   غيثٌ  همى ___يروي الأقاحيَ والنَّدى قد أسهما

ب_ برزت على سطحِ الجمالِ وريدةٌ ___ألهت  فراشاتٍ  بلحنٍ ... رنَّما

د_ دقّاتِ  عشقٍ   للجمالِ   وأهلِهِ ___ يحنو  على  غُصنٍ لهُ من  قلَّما

ا_ آهاتُ قلبٍ قد  تروقُ لعاشقٍ ___ إن  باتَ  هجرٌ  للَّذي  قد  أكرما

ع_ عِطرَ الفؤادِ لمن  دنا  بودادِهِ___ ثمَّ انثنى  لا  يرتضي  من  سلَّما

..................

ش_ شعري يطوِّقُ كُلَّ غُصنٍ مُزهرٍ___من لونِ بحري لن يكونَ مُسمَّما

ا_ أنا بلسمُ الدَّاءِ الَّذي لم يغترف___ من  قلبِ  كُلِّ  مُعربدٍ  ما ...أرغما

ع_ عَبَرالعوالمَ في لًحيظاتِ الهوى___من  نشوةٍ  أضحى  الفؤادُ  مُتيَّما

ر_ رمت  القوافي كُلَّ بحرٍ بالَّذي ___ يعلو بها من  تحتِ موجٍ  حطَّما

.................

ا_ أهفو  إلى   نبعِ   الحياةِ   مُترجماً___ بعضَ المعاني من قليلٍ قد  نما

ب_باتت على صدرِالفصولِ لمن بنى ___ غيماتُ عِشقٍ للَّذي قد أحرما

د_ دعني  أسيرُ إلى  القلوبِ  مُبشِّراً ___ بالخير ينمو إن  دخلتُ مُرنَّما

ا_ إنَّ القلوبَ  لها  جموح  عندما ___ تخشى  خداعاً من  جميلٍ أقسما

ع_ عندي الَّذي تهوى ويهوي بالَّذي ___ لبسَ القناعةَ وانثنى  ما سلَّما

....................

ش_ شاءت  مقاديرُ الإلهِ تواصلاً ___ يا من نأى  والبعدُ كانَ مُحرَّما

ا_ إنَّ الَّذي  أحيا  القلوبَ  بحُبِّهِ ___ يرعى  الخلائقَ  إنَّهُ  مَن أسقما

ع_ عبدوهُ حُبَّاً والصَّلاةُ على النَّبي ___كانت  كقربى  للَّذي قد أنعما

ر_ربي  سألتك  أن  تُبيدَ  ذُنوبَنَا ___ من عفَّةٍ  باتَ الحياءُ  مُكرما

.....................

الثلاثاء 10 شوال 1441 ه

2  يونيو 2020 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

الشاعر عبدالعزيز بشارات .. بذكرى يوم ميلادي

------------------ بذكرى يوم ميلاي --------------------
سـائلِ الـنفسَ بـوحي الـغَلس .........كـم سَمَت حين هَوَت بالرَّمَس
لـبِـَست مــن وحـيـها ثـوبَ الـحيا .......واكـتَسَت حِـلّتُها بـالسُّندُس
وأنــارت وَمـضـةً مــن نـورِهـا ....وتـجـلّى الـحُسنُ بـين الـنرجس
(يــا حـبيباً زرتُ يـوماً أيـكه )....كـان عـنوانَ الـهوى فـي حَـدَسي
هــو روحــي وحـيـاتي كـلـِّها ....هــو فــي الــقَلب كـضَوءِ الـقَبسِ
كـيف أنـساهُ وقـد عـاهَدني ....................بكلامٍ فاضَ حبّا سلسِ
كـتَـبَ الـلـحنَ شـجـيّاً نـاعماً .............قاطفاً مِن زهرِه الـمُحتبس
قـال لـي أهـواك يـا مـن رُقتَ لـي ........خَـطفَ الـعينً بقدّ نرجسي
مــن شـغـاف الـقلب رَوّى نـبضَهُ........وانثنى يَـطلُبُ مـنّي نَـفَسي
قلتُ يا روحي ويا نبضَ الجوى .......مِن لَمى نبعِكَ دَعني أحتسي
أنت في قلبي ونبضي ماثلٌ ..........أنت في روحي رهينُ المحبس ِ
يــا مـلاكَ الـحُسن يـا نَـبعَ الـوفا .....راق لي مَـلقاكَ رغـمَ الـحَرَسِ
كــلَّ عـَـام قــال لــي مبتسِماً .................أنتَ بالخير فلا تَـبتئس
قـالـهـا والــدمـعُ يـُخـفي رِمـشَـه ........بـيـن جَـفـنين وخــدٍّ أمـلـس
دَمَـعـَت عـيناي مـمّا نالَهُ ............قـلتُ لـن أنـسى كـلام الـمؤنس
مـدّ لـي كَـفاً يوفّي عهدَه ..............راجفَ النبض جميلَ المَلمَس
وتـعـاهَدنا عـلـى حفظِ الـهـوى.........وكفيلُ الـحـب روحُ الـقُـدُس
كـيـف أنـسـاهُ وقــد عـاهَـدَني ..........في مداراتِ الـجوار الـكُنّس
مــال نـحوى مـثلَ أغصانِ الـهوى...... يتمنّى القربَ بعد المجلس
بضعُ ساعات جرَت هيّا بنا .......من رحيق الوردِ شهداً نـحتسي
وســلام الله مـنـي دائـمـاً ..................لـنـبيّ الله خـيـرُ الأنـفُـس
------------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات/أبو بكر /فلسطين

الشاعرة سميرة المرادني .. أمير مشاعري

" أمير مشاعري "

زَهرَاتُ خَدّكَ لاتَرومُ ذُبُولا
ونُجومُ سَعدكَ لاتَرومُ أفُولا

ومِنَ الأنَاملِ لمسَةٌ سِحريّةٌ
تُحيي فؤَادَا قد قضَى مَقتُولا

وجُمانُ ثَغركَ إنْ لهَجتَ بحبّنا
يُذكي شُعورا في الفؤَادِ نَبيلا

كَم ذَا حَببتُكَ يا أميرَ مشَاعري
لم أخشَ في شَرعِ الغَرامِ عَذولا

يَا أنتَ يا نَخلَ الخَلاصِ بطَلعِهِ
الرّطبُ منكَ عَشقتُه مَعسُولا

عَبقٌ كأنّكَ مِن نسَائمِ جنّةٍ
والعِطرُ يُهدَى شَاهدا ودَليلا

والقَدُّ ماسَ كَلَوحَةٍ دُرّيّةٍ
فيها الرّسومُ تَجَاوزُ المَعقولا

وغَديرُ عَينكَ كَم أذابَ  مريدَه
تَروي به مَن كانَ فيهِ عَليلا

مهما ابتعدتَ فإنّ طيفَكَ سَاكنٌ
كلَّ الحَشَا لايَبتغي التّبديلا

اِفرشْ علَى أعتَابِ وَقتي مَوطنا
كلُّ الفُصولِ أضَعتُ فيكَ رَحيلا

سَأظلُّ أرسُمُ في الحُروفِ ملامحَا
وأعيشُ في كَنفِ الخَيالِ طَويلا

سميرة المرادني

الشاعر عارف عاصي .. كيف افترقنا

كَـيْـفَ اِفْـتَـرَقْـنَـا
=========
يَـا حُـبُّ إنـِّي قَـدْ أَضَــعْـتُ طُــلُـولا
أَرْسَـلْـتُ دَمْـعـاً قَـانِــيـاً مَـذْهُــولا

كَـيْفَ اِرْتَـحَـلْـنَا عَنْ أَفَـانِـينَ المُـنَى
كَـيْفَ اِنْـزَوَى حُـبِّـي وَ بَـاتَ ثَـقِـيـلا

كَـانَتْ لَـنَـا الـنَّجْمَـاتُ تَشْهَدُ وَعْـدَنَـا
قَــدْ كَـانَ وَعْـداً بِـالـوَفَـاءِ جَـمِـيــلا

ثُـمَّ اِنْـتَـأَيْـنَـا وَ انْـتَــهَــتْ آَمَـالُــنَـا
وَ الـحُـبَّ أَضْـحَـى طَـائِـراً مَـغْـلُـولا

كَـيْفَ اِفْـتَـرَقْـنَـا عَنْ حَـياةِ قُـلُوبِـنَـا
كَـيْـفَ اِنْـتَـحَـيْـنَـا لا نَـرِيـدُ وُصُـولا

كَـمْ طُـفْـتُ بِـالـرَّوْضِ الأَثِـيـرِ أَزُوُرُهُ
أُغْـرِي بِـذِكْـرَاهُ الـطُّـيُـوفَ هُـطُـولا

وَ بِـحِـضْـنِـهِ الآَمَـالُ تَـطْوِي ظِـلَّـها
وَ الخُـطْـوُ حَـارَ وَ قَدْ غَـدَا مَـشْـلُولا

كَـيْفَ المَسِـيرُ وَ دَرْبُـنَـا مُـتَـعَـسِّـرٌ
دَعْ عَــنْــكَ غَـيّـاً أَشْـأَمـاً مَـعْـلُــولا

كَـانَـتْ لَـنَـا ذِكْرَى تُـهَـدْهِدُ قَـلْـبَـنَـا
ضَـاعَـتْ وَ بَـاتَ فُـؤَادُنَـا مَـشْـغُـولا

يَـا طَـيْفَ حُـبِّي يَـا رِيَـاضـاً أَقْـفَـرَتْ
وَ تَـصَـحَّـرْتْ وَ الـزَّهْـرُ مَـالَ ذُبُـوُلا

وَ تَعَطَّـلَتْ لُـغَةُ الوِصَـالِ وَ قَدْ غَـدَتْ
بِـالـصَّـمْتِ مَـيْـتـاً يَـسْـتَـحِثُّ قَـتِـيلا

يَـا عِــز ُّيَـا حُــبّـاً تَـلاشَـىَ ظِــلُّــهُ
وَ اجْـتَـاحَـهُ الـغَـيُّ الوَخِـيمُ طَـوِيـلا

كَــانَــتْ لَــنَــا أُنْــشُـودَةٌ رَيَّــانَــةٌ
مَـا احْـتَـاجَ لَـحْـنِي كَي يُـبِينَ دَلِـيـلا

وَ لَـقَدْ بَـنَـيْـنَا المَجْدَ فِي كُلِّ الـدُّنَى
ثُـمَّ اِنْـتَـهَـيْـنَـا الجِـيـلُ يَـتْـبَعُ جِـيـلا

تَبْـكِي الخُـيُولُ العَادِيَاتُ عَـلَى الرُّبَى
وَ لَـكَـمْ تَـنَـادَتْ فِي الجِـهَـادِ صَهِـيلا

وَ اليَـوْمَ صَـارَتْ فِي الدُّنَى أُلْـعُوبَـةً
أَضْـحَى السِّـبَـاقُ عَنِ الجِهَـادِ بِـدِيـلا

كَـانَـتْ حِـرَابُ العُـرْبِ تَحْـمِـلُ رَايَـةً
فَـوْقَ السُّـهَى وَ الـكَوْنُ يَسْمَعُ قِـيلا

وَ السَّـيْفُ فِـينَـا لَـيْسَ يَعْرِفُ غِمْـدَهُ
فَـوْقَ الخَؤُونِ عَـلَى الرِّقَـابِ صَقِـيلا

نَـامِي خُـيُولَ العُرْبِ مَـا عَـادَتْ لَـنَـا
حَـرْبٌ تُـثَـارُ وَ مَـا غَـدَا تَــفْـعِــيــلا

يَـقْـضُـونَ فِـينَـا دُونَ رَأْيٍ يُـبْـتَــدَى
وَ إِذَا بَـــدَا رَأْيٌ يُـــرَى مَــخْــذُولا

بِعْـنَـا الهُدَى وَقَدِ اِسْـتَطَـبْنَـا غَـيَّـنَـا
كَـيْفَ الفَـلاحُ لِـمَـنْ أَضَــاعَ سَـبِـيـلا

كَـيْـفَ الـنُّـجَـاحُ وَ كُـلُّـنَـا مُـتَـلَـكِّئٌ
كَـيْفَ الرَّشَـادُ وَ نَـهْـجُـنَـا مَـهْـزُولا

نِـبْـرَاسُـنَـا الـقُـرْآَنُ يَـهْـدِي دَرْبَـنَـا
وَ الـسُّـنُّـةُ العُظْمَى تَـقِي المَعْـلُولا

هَـانَـتْ عَـلَـيْـنَـا فِي الدُّنَى أَمـْجَادُنَا
بِعْـنَـا الـثَّمِينَ  عَـلَى المَـلا تَـقْـلِـيلا

غَـضَـبٌ مِـنَ الـرَّبِّ العـَظـِيمِ أَذَلَّـنـَا
الأَخْـبَـاثُ مِنْ كُـفْرٍ هَـوَى الـتَّـنْـكِيلا

يَـا أُمَّـتِي عُودِي عـَلَى دَرْبِ الهُـدَى
أَيْــنَ الـرُّؤُوسُ فَـقَـدْ مَـلَـلْتُ ذُيُـولا
=======
عارف عاصي

الشاعر محمد حاج مصطفى .. أنا والشعر

أنا والشعر
من    أين     أبدأ    كيف  بالقصِّ
            وعليّ     تبغي    عقدة     النقصِ
من  أين   أبدأ   والحروف  هوت
             وتفلّتت    من      قبضة    النصِّ
أم   كيف   أجمع   حين  تسألني
              في  جعبتي ما  لم  أكن أحصي
إني    وهذا   الشعر   في   قلق
               وعليه   أبدي    باخلاً   حرصي
من كأسيَ الأولى مصصتُ ولم
               أفتأ    أزاول     مهنة     المصِّ
يا ليت أني  قد   نكصتُ  على
               عقبي ولم  آسى  على   نكصي
يا ليتني كنت  استطعت نزيفَ
               الحسّ قبل  النزف  أن   أقصي
وتركتُ  نفسي   تقتفي  نَفَسي
              قصّاً    بلا    نتق     ولا    قبص
لكنّني   منذ    الطفولة     قد
            روضّتُ  أشعاري   على    الرقص
عودتّها      فتعوّدت      وأبت
             كالروح  أن  تنفكّ  عن  شخصي
محمد حاج مصطفى

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...