الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

الشاعر مستور محمد الحارثي ... طوق من الفل

طوق من الفل
----------------------
طوقٌ من الفل أم طــــوقٌ مـن الـــــوردِ
سيّان عندي فلا يغني .. ولا يُسْــــــــدي
.
إذْ أن من قد هواها القلب قد رحلَــــــتْ
فما يفيد عبـــيـــرُ الزهــرِ عـــن بُـــعـــدِ
.
حبيبةٌ تستبيحُ القلــبَ بـــســمــتُــهـــا
لا الصبـــر عنها يسلــِّيني ولا يجـــــدي
.
رشيقةُ القدّ فـــرعاءٌ إذا نــهــــضَــــــتْ
تضَـــــوَّعَ الطيــب بين الــنـهـد والـنهدِ
.
أشتــمــُّه عبقاً أشتــاقُــهُ ...نــَـــفَــســاً
أهوي له ثمِــلاً، في كامــل الـــرُّشْـــــدِ
.
بين الشفــاهِ ...رحيــقُ الزهــرِ أعْــذَبُـه
والريقُ من ثغرها أشهى من الشهْـــــدِ
.
في عينِها البحــرُ لا ينجــو مُــغـــامِــــرُهُ
يقتــاتُــه المــوجُ بين الجـــزرِ والـــمــــدِّ
.
إن أقبَلَتْ فَــتَــنَــتْ أو أدبــرت فـتــَنَتْ
تسْبي العقولَ بما تخفي وما تُـبـــْــدي
.
فيهاالنُّـــعــومَــةُ لو مـــرَّ الـــهواءُ بــهــا
(يكــاد يخدشهـــا مــن رقَّــةُ الــجِلْـــدِ)
.
حسنــاءُ،، ما أبْصَـرَتْ عــيْنِي وصيـفتَـها
جـــمـــالُهـــا لا حــجــازيٌّ ولا نــجـــدي
.
حُسْــنٌ فريدٌ تحاكي الشمــسَ طلعتُـها
ويــسلبُ اللّــبَّ لونُ الوجــنــةِ الــوردي
.
إذا أزاحت نقابَ الحســنِ وابـتســمــَتْ
تَمَيَّـــزَ الحُسْـنُ فــي تُفَّــاحــةِ الــخـــدِّ
.
تفُــوقُ كــلَّ الصبايـــا في محاسنـِهــــا
ومــالها في ذواتِ الحــســنِ مـن نِـــــدِّ
.
قد كــنــتُ حــرّاً طليقاً قبل أعشــقُــهـا
وناســكاً عــن ضلالاتِ الهـوى مــهْــدي
.
فصيَّــرتْــنــي أسيـراً... فــي محــبــّتِها
مثــل المُــكَبَّـلِ بــيــن الـرســغِ والــزنْـدِ
.
وأطــلقــتْــني أسيــرَ الهَـمِّ غــالــيــتــي
يقتــاتُنــي كــمَــدٌ مــن شــدَّةِ الــوجْــدِ
.
واخــتــارتِ البُعــدَ عني دونـمـــا سبــبٍ
كأنّــمـا نُــسِّـيــَتْ مــاكـــان مــن وعْـــدِ
.
ماكــان حــبــي لــهــا هـــزْلاً وتــسـليةً
بل كــان أســـطــورةً أزلـــيـــّةَ الــخُـلْــدِ
.
تَظَـــلُّ في سُفُــرِ.... العــشاق سـامــقـةً
ما خطــها عاشقٌ قبـلـــي ولا بَــعــدي
.
ياجــنةَ الحــبِّ يادنــــــيــاي يا أمـــلـــي
أمَـا لسيفِ الجفـا المسلولِ من غِــمْــدِ؟
.
هذا حبـيبُـكِ أدمـى الشـوقُ مـــهـجــتَهُ
فكيـف طـاب لكِ السُّلْـوانُ فـي بُــــعـدي
.
ناداك قـــلــبُ مُــحِـــبٍّ أنــتِ قِـــبْـلــتُــهُ
عودي فــحــبُّــكِ أســمى غــايـــةً عنــدي

جِـعلـــْـتُـه لك أوطــانــــاً ومـــمـــلـــكـــةً
أتستـــبــيـحيــنـهُ بالـهــجـــرِ والـــصّــــدِّ؟
.
قــدْ أورَثَ الـبُــــعـدُ فــي أقــصــاهُ زَلْـزَلَـةً
أقــوى وأعــتَــى مــن ..الــزلـزالِ والـرّعْـــدِ
.
وصــامَــتِ العــيــن ُ.. عن رؤيا سواكِ فهـل
ترضيـــنَ وأْدَ هـــوىً ..مـازال في المهـــدِ؟
.
حــبــّـاً تَــبَــرْعْـمَ فـي قـلبـي وأوردتــــي
حتــى تــجَــذَّرَ فـي صُلْـبي وفـي جِلْـدي
.
هــذي رسـالـــةُ قــلـبـي يامـليـــكـتـَــــهُ
فــي رَقّـــِـهــا الشـوقُ والتجــديدُ للعهدِ
.
ولــي رجـــاءٌ بـأن تَـلَقَـــى لــديـكِ يــــــداً
بــــيـضـــاءَ تُـــهْـــدي إليـــنـــا أجمـلَ الـرّدِّ
.
مستور محمد الحارثي

الشاعر أدهم النمريني ... ظبيٌ يختالُ بمشيتهِ

ظبيٌ يختالُ بمشيتهِ
يزهو كالبدرِ بطلعتهِ

ضحكتْ كالشّهد ثناياهُ
كالوردِ يميلُ بضحكتهِ

لا تسألْ عن عطرٍ وبهِ
قد فاح الرّوضُ لبسمتهِ

للحبِّ أتى سهمًا فرمى
وكأنَّ السّهمَ بمقلتهِ

ما كنتُ لأعلم أنّ بهِ
قلبي قد دقَّ لطلّتهِ

سارتْ قدماهُ على عجلٍ
كنسيمٍ سارَ بخطوتِهِ

وبقيتُ أسيرًا في قفصٍ
كالطيرِ يذوبُ بِحُرْقَتهِ

مَنْ ذا للصبِّ يُسامِرُهُ
فالليل غَزا في ظُلْمتهِ

وتئنّ حروفي في شفتي
فمتى وأكون برفقتِهِ.

أدهم النمريني.

الشاعر محمد حاج مصطفى ... أجريت في بحر القوى سفني

ما كنت أحسب  أن  الحزن  يجرفني
إلى    شفير   من    الآهات   والمحن

تبت يدا  الحزن إذ  بالقلب  قد  رمتا
سهم  الرزية  بعد   الطعن    بالشجن

نبّئ   حشود  المآسي    أنني    رجل
أشري اصطباري بأغلى السعر والثمن

برق  انهمائك  ذا  ما   نال  من  مقلي
قد عزّ  دمعي  بأن  يهمي على  بدني

يا من أتيت   تقض   العزم   منتفضاً
بشراك أجريت في بحر القوى سفني
محمد حاج مصطفى

الشاعر أدهم النمريني ... كَفاكَ

كَفاكَ
أَراكَ تشبّ الجوى من نَواكا
بقلبي الذي ما حواهُ سِواكا

تراني. فَقُمْ وَاسْتَرِدّ الليالي
وَسَلْ نبضَ قلبِكَ ماذا دهاكا؟

فكم كان للحبّ طعمٌ ولونٌ
وكم زغردتْ للهوى شَفَتاكا

أتذكرُ لمّا التقينا بدربٍ
بهِ قد نَما في الضّلوعِ غلاكا

زرعتُكَ بين الضّلوعِ ورودًا
سَقَيْتُكَ حتّى ارتوى من شَذاكا

إذا قادني للقاءِ اشْتياقي
تَزُفُّ سهامَ الهوى مُقْلَتاكا

بقلبي وروحي ضَمَمْتُكَ حُبًّا
وكُلّي ارْتَمى مُذْ تهاوَتْ خُطاكا

فماذا أقولُ لطيفِ الليالي؟
إذا ما تمادى مع الليل ِ ذاكا

رمتني الطّيوفُ بِسهدي وإنّي
أُتَمْتِمُ باسمِكَ علّي أَراكا

أُساهِرُ بدرَ الليالي وبدرُ الليالي يُضيءُ السّما من بَهاكا

بدونِكَ بعضي يتوقُ لبعضي
وكُلّي أراهُ يعودُ مَعاكا

فهلّا مددتَ يديكَ بليلي
لعلَّ الهوى في صباحي رَماكا

سيزهرُ صبحي ويرقصُ وردي
تعالَ كفاكَ حبيبي كَفاكا.

أدهم النمريني

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

الشاعر ذياب الحاج .. يمنٌ .. بينَ الدّمارِ وجُوّعِ

حزن على حزن يقطع أضلعي
وطن تنهد بين أحزاني معي
                        سيف الهمداني
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هذي العجافُ منَ السنينِ الأربعِ
يمنَ السعيدةِ مثلَ نارٍ ترتعي

عجْزُ البيان عنِ  البيانِ متبّرٌ
والحقُ في هذا العَنانِ كمَا الدَّعِي

يا جذرَ كلّ العُرب ِ عَقّك ِ  أفرعٌ
وتنازعتْ فيكِ العقوقَ ولمْ تَعِ

يا أمّنا  شبِعتْ بجوعكِ خِسّةٌ
لمْ تورثيها في بنيك ِ  وتخدعي

لكنّها  صحراؤنا  قدْ   أنجبتْ
مِنْ رحمها بعضَ الضّلالِ المُدقعِ

يحتالُ في عَرضِ الحرائرِ سِفلةٌ
وبجوعها تأبى الحَصانُ بوَعوَعِ

ذاكَ القطيعُ منَ الكلابِ تودّعتْ
بمزابل ِ  الانساب ِ كلّ  مُتَعتِع ِ 

وتسَخّمتْ أحسابهم زيتَ الخَنَا
سودٌ  به ِ   ذمّاتهمْ  لمْ  تشبع ِ  

ومنَ السرادبِ طلّ رأسُ عُفونةٍ
لفظتْ به ِ للانتقام ِ   ،   الإمَّعي

يحثُو على صدرِ الحكيمةِ حُمقَهُ
والحقُّ  في زيد ٍ رماهُ  بمِبضَع ِ

أمّي استعيري من شِغافِ قلوبنا
بعضَ الحياةِ ، إنْ وجدتِ بأضلعي

لا تَقنَطِي إذ ما بنوكِ تضعضعوا
وهَبِي الحياةَ كنفحةٍ في المَربعِ

شـمٌّ  أبـاةٌ   قد  خبرنا   نُبلَهمْ
لولاكِ في الحبِّ الوحيدِ تُقرقعي

و بحكمة ٍ   يمنيّة ٍ و  حَصافة ٍ
أو حيرة ٍ  بينَ  الدّمار ِ  وجُوّع ِ

لمْ يجنِ في هذي الحِياضِ سفاسفٌ
وَلَو ِ  الجُيُودُ على المناحرِ تُجذعِ

ما آلمتْهم  غيرَ  بطن ِ صغيرة ٍ 
في ليلة ٍ  سكنَ  الخَوَا  بالمُرضع ِ

فتَقَطّعَتْ   اثداءَها   مذؤوبةٌ
تسقي  بقيةَ  لحمِها   للمَصرعِ

يا أيّها  العُربانُ  لا  شبِعَتْ لكمْ
بطنٌ ولا سُقِيَتْ لكمْ منْ أفرعِ

إنْ جاعَ شعبٌ و العيونَ رقيبةً
تَعمَى عن ِ الأرواح ِ بُخلاً  بالنّعي

صهيونُ قد رسَنَ الأنوفَ بنعله ِ
وتشدّقتْ رغمَ اللجام ِ  بجعجعِ

تجّارُ  بالأرحام ِ  ،  يا  لعَنَاتكمْ
منْ  سنّة ٍ   مَغلولة ٍ  و  تَشيّع ِ

ذياب الحاج
البحر الكامل
2.10.2018

الشاعر بكري الدباس .. وشــايـة

وشاية

ﻣﺎﺫﺍ ﻋَﻠﻰ دَمعِ المآقي ﻟَﻮ جَرى
والقلبُ من نأيِ الحبيبِ تكَسَّرا

والرّوحُ تأبى أنْ تنالَ صُدودَهُ
حتّى وإنْ حُرِمَتْ بهِ طَعْمَ اﻟﻜَﺮﻯ

فرُكونهُ للعاذلينَ تجَنِّياً
ﻭاللهُ أعلمُ بالكلامِ المُفتَرى

ﻳﺎ نائياً ﻋَﻨّﻲ بمَحْضِ وِشايَةٍ
تُصْغي لكُلِّ مُدَلِّسٍ لَكَ زَوَّرﺍ

كَمْ كانَ يَسْعى كَيْ يُعَكِّرَ صَفْوَنا
بِرُعونَةٍ قَدْ باعَ فينا وَاشْتَرى

عَتَبي عَلَيْكَ أما عَلِمْتَ صَبابَتي
والدَّمعُ يجْري منْ عُيُوني أنْهُرا

أنتَ الّذي افْتَخَرَ الجَمالُ بِحُسْنِهِ
وشَبيهُ لَحْظِكَ قَطُّ عَيْني لَمْ تَرَ

اللهُ خَصَّكَ بالمَلاحَةِ واجْتَبى
في كَوْنِنا بدراً أطَلَّ فأزهَرا

أشكو إليكَ وأنتَ سِرُّ شِكايَتي
ما كانَ ظَنّي أنْ تُشيحَ تَكَبُّرا

أغْفو ﻋَﻠﻰ أملِ ﺍللقاءِ لعَلَّني
صادَفْتُ طَيْفَكَ في القِفارِ وفي القُرى

ﻫَﺒْﻨﻲ ﺃَﺳَﺄﺕُ ﻛَﻤﺎ ﺗَﻘَﻮَّﻝَ عاذِلي
ما نِلْتُ مِنْكَ تَجاوَزَ المُتَصَوَّرا

أوَلَيْسَ هَجْرُكَ ﻭَﺍﻟﺼُﺪﻭﺩُ ﻋُﻘﻮﺑَﺔً
قُلّي أما آنَ الأوانُ لِتَغفِرا

حَسْبي مِنَ الهِجْرانِ ما لاقَيْتُهُ
ﻟَﻮ ﻛﺎﻥَ ﻟﻲ حَقٌّ بِأﻥْ ﺃَﺗَﺨَﻴَّﺮﺍ

ﻓﺎﺭَقتُهُ ﻻ ﻋَﻦْ ﺭِﺿﻰً بَلْ رُبَّما
أجْتَثُّ حُبّاً في الفُؤادِ تَجَذَّرا

أهْلُ الغَرامِ لَرُبَّ أنْ يَتَذَكَّروا
قَلْباً عَلى حَدِّ النِصالِ تَكَسَّرا

م.بكري دباس

الشاعر سيف الهمداني .. لعل حروفي ...

لعل حروفي في القضية لم ترع
لأن مجاعات الدهور هنا صنعا

نقول أفيقوا أيها العرب إننا
نموت حصارا ثم نحيا هنا جوعى

لعل بني قومي بأبصارهم عمى
فنحن اليمانيين في أرضنا صرعى

فيا أيها الدنيا سئمنا مواجعا
و قد شاركت كل الدنا حربنا الشنعا

نموت و نحيا ههنا ألف مرة
و ما هبت الأعراب أو أنزلت دمعا

سيف الهمداني / اليمن
1/10/2018

شاعر البيداء / سعود ابو معيليش .. وَي وَيلَتي

أيها الأحبه ما رأيكم؟؟؟؟؟
وَي وَيْلَتــــي
1ما لِلزَّمانِ  إذا  بَسَمتُ      تَجَهّما
وإذا  أَلنْتُ     الجانبَينِ     تَهَجَّما

2وإذا بَكَيتُ  على   الأحِبَّةِ   لامَني
وإذا  شَرِقت من الدموعِ    تَرَنَّما

3 والوَردُ فيهِ الشَّوكُ أدمى  مِعصَمي
والقَلبُ من صَدِّ  البدورِ    تألَّما

4لمَّا طَلَبتُ المَجدَ     جاءَ   وذَلَّني
أصبَحتُ  بينَ الخلقِ  لِحزاً   مَُعدَما

5مَرَّ الزَّمانُ وقد   حَظيتُ   بِظَبيةٍ
كم قَلَّما    بَشَرٌ   يَراها      قَلَّما

6نَظَرتْ إليَّ  من  الَّلواحِظِ   خِلسَةً
وَرَمَتْ  سِهاماً ثُمَّ  لاذت ْ  بِالحِمى

7سُجِّلتُ في كُتُبِ الغرامِ     عَشيقَها
وبحثتُ عنها في الأراضي والسَّما

8قالوا من الجنِّ   العظيم ِ وعرشها
في روضة الزَّرقاءِ  جارة   بَلعَما

9فعدوتُ فوق َالسَّرج ِصوبَ ديارها
لَطَّختُ سيفي في المَعامعِ   بالدِّما

10برَزَتْ إليَّ     على   جوادٍ   أدهمٍ
دَمعٌ منَ الآماقِ  منِّي  قَد     هَمى

11لمَّا شَرَعتُ السيف هَدَّت    همتي
فأتَيتُها    في    رايةٍ    مُسْتسْلِما

12 قالت إليَّ  أيا  عجولاً  هيت لي
قد مت في بحرِ الهِيام  منَ   الظَّما

13فرضيتُ بالأسر   الجميل   بِحصنها
بئسَ الحياةُ  بلا   ظبائِك    َبلعما

14طرفٌ    كحيلٌ    لا يراعي    مِلَّةً
من لامني  بالحبِّ  يُبلى     باِلعمى

15 لاعَبتها  بالسَّيف ِ منهوك  القِوى
قد ساقتْ  اﻷقدار حظَّاً     مظلِمَا

16لاعَبتُها الشّّطرنج  قد ضاع الحجى
نَظَرت لصَوبِ النَّجمِ  صِرتُ  مُلَعثَما

17وإذا رَنَتْ    رَجُلاً  أصماً   عينُها 
أمسى فصيحاً لو يكونُ      الأبكَما

18قدْ  دَقَّتْ  الأَجراسُ  وقت  ظَهيَرةٍ
لما رآها     راهبٌ    قَدْ     أَسلَما

19وَيْ  وَيلتي ماذا   أقولُ     لِمِلّتي
هل عاشقٌ  للجِنِّ   يمسي    مُجرِما

20قَدْ صِغتُ منْ فَلَكِ الخيالِ    حِكايةً
يا مَعْشَرَ الشُّعراء  كانت      بَلسما

بلعما والزرقاء بلدتان في الاردن
بقلم:سعود أبو معيلش

الشاعر عبد الرازق البرغوثي ..رام الله والبيرة .. سيدة المصايف

===== رام الله والبيرةُ ...سيّدةُ المصايفِ

ربّــــاهُ  مـــا أحــلـى الـتـذكُّـرَ  والـحـنـيـــنْ ..... لـمـرابـعٍ  ذُقْـنـا بـهـا شَـهْـدَ الـسّـنينْ !!

مــا  بـقـعةٌ  فــي  الـكـونِ تـعـدلُ  حُـسنَهــا ..... بـشمالِ مَـسرى أَحـمدَ الـهادي الأميــنْ

لــــو  أنَّ حــبــةَ رمــلِـهـا قــــد  قُــيِّـمـــتْ  .....أَلـفَـيْـتَها  أغــلـى مــن الـــدُّرِّ الـثّـمـينْ

أمُّ  الــمَــصـائـفِ والـــحَـــرورُ تــأهّــبــت ......جــمَـراتُـهُ تــكـوي وجــــوهَ الـعـالَـمينْ

تَــلـقـى بــهـا  نَـيْـسـانَ  فـــي  تـمّـوزِهـــــا ..... والـنــارَ  بَـــرْدًا صُـيِّــرتْ لـلـصـائـفينْ

عـهــدًا  عـلـيـنـا لــــن  يــطــولَ  غـيـابُـنـا ..... أو  نــتـركَ الأوطـانَ نـهْـبَ الـمـعتدينْ؟

فـالـلُّـؤمُ  يـجـري فــي عــروقِ  دمـائِـهـــم ..... إنْ نـنْــسَ يـومًـاُ ذَكّــرونـا كـــلَّ حــيـنْ

لـم  نـنسَ ( قِـبْيةَ )  فـي حِـماكِ  فريســـــةً ..... فــتَـكـوا  بــهــا لَــيـلًا ،بـأهـلٍ وادعــيـنْ

ذبــحـوا  الـصـغـارَ مـــع الـكـبـارِ بِـخِـسّـةٍ ..... فــاقـوا  الـمـغولَ تـوحُّـشًا،بِئْسَ الـقَـرينْ

هـــا  هُـــم  بَــنـوكِ الـغُـرُّ هَـبُّـوا لـلـعـــدى ..... خــاضـوا جـهـادًا يـعـدِلُ الـنـصرَ الـمُـبينْ

شـمسُ  انـتفاضتِهمْ  تـفيضُ  على  الـورى ..... نُــــورًا  تــــراهُ عــيــونُ أقـوامٍ عَـمـيـنْ

وإذا  الـــغـــزاةُ  تـــجـــدّدتْ  أحــقــادُهــمْ ..... كــي يُـرهـبوا شـعـبًا أبـى أنْ  يـستكيـــنْ

نـصَـبوا الـحـواجزَ كــي  تـؤمِّـنَ  جـيشَهم ..... فـــإذا بــهـا فـــي حــاجـةٍ لـلـحـارسـيـنْ

حصــروا  نــذالـتَـهـم  بكشــف  نسـائـــنــا....  وتـحـــرُّشٍ  يُــــؤذي الــلّـواتـي والّــذيـــنْ

فـلـذاكَ (عَــيْـنُ عَــريـكَ) نــادتْ أهـلَـها: ..... أيــــنَ  الأُســــودُ؟ فــزمـجـروا مـتـألِّـبينْ

كـنَـسـوا الـحـواجـزَ  والـقـمامةَ  والـعـدى ..... وكـــأنَّ (مـعـتـصمًاُ)جَفا نَـــومَ الــقُـرونْ

ولْــتـسـألـي  (سَــلـوادَ) عـن آســادِهــــــا ..... حــذقـوا الـــدروسَ وطـبَّـقوا لـلـدّارسينْ

طـردوا الـذّئلبَ  معَ الـضـباعَ  فـهـرولتْ ..... تـــذَرُ  الــمــواقعَ مــلـعـبًـا لـلـثـائـريــــنْ

وادي  الــحَـرامِـيّـيـنَ عـانــقَ (ثـــائــرًا) ..... أرْدى الــذيـنَ بـجُـحـرْهمْ  مُـسْـتَعصِميـنْ

وتَــنـسّـمـتْ  سُــــرْدا ويــبــرودُ الــهـنــا .....حــيـنَ الـحـاواجـزُ أقـلـعـت بـالـمجرمينْ

واقــصِــدْ  إلــى بِـلـعـينَ قــبِّـلْ أرضَــهـا ..... والـثـائـريـنَ  عــلــى جـــدارِ الـمـعـتدينْ

صـبـرتْ  عـلى حـرِّ الـجـراحِ فـحـطّمتْ ..... بـدمـائِـهـا سُــــورًا يُــــواري الـغـاصـبينْ

وبـبـيـتَ  ريــمـا قـــفْ وحـــيِّ أسـودَهـا ..... أسْــرى  وقــد حُـكِموا بـما فـاقَ الـقُـرونْ

شــهـداؤهـا حــنّـى الــتـرابَ   دمــاؤهـمْ ..... والـمِـسـكُ فـــاحَ بـجـوِّهـا لـلـشـاهديـــــنْ

واذهـــبْ لـكـوبَـرَ سـائـلًا عــن أُسْـدِهـا .....عـشـقوا الـشـهادةَ عـشـقَ  أُمٍّ   لـلـبنيــنْ

في القدسِ؛ في عمّانَ ؛في لبنانَ ؛ فـــي .....أرضِ  الـشّـآمِ،بـهنَّ  كـم  لــيـثٍ دفــيــــنْ

وبــكـلِّ سـجـنٍ فــي فِـلَـسطينِ الـفِــــدا ..... عُـمَـداءُ  أســرى لــم يُـبـالوا بـالـسـجــونْ

أبـطالُـنـا  الأصـفـادُ تـعـشـقُ لحـمَـهم ..... أنَّ  الـحـديـدُ وغـزمُـهـم رفـــضَ الأنــيـنْ

واذهـبْ إلـى(حَـلْميشَ) واسألْ أهـلَها ..... عـــن  يـافـعٍ مـنّـا وقــد دهــمَ الـحُـصونْ

لــمّــا  تــمــادى الـظـالـمـون بِـبـغـيِّـهم ..... وقَد َ استباحوا المسجدَ الأقصى  الحزيــنْ

والـدَّيـــر  لا أنــسى بــسالةَ  أهـلـِهــاَ .....  والــخـصمُ يـشـــهْدُ أنّـــهــم أُسـد  الـعَـريـــنْْ

عـابــودُ  تــشـهـدُ كـــم شـهـيـدٍ زفّـــهُ ..... حَــنّــا  وأحــمــدُ لـلـضـريـحِ مُـشـيّـعـيـــــــن

لــكـنَّ  رام اللهَ َ  لـيـستْ  لـلـوغـــــى ..... تـــذرو  بَـنـيـها عـــن شِـمـالٍ أو يَـمـيـنْ

بــــل  زوّدتْ أشــبــالَــهـا  بــحــقـائـبٍ ..... بـالـعِـلـمِ  تــزخَــرُ ،لــلـعُـلا  مـتـوهّـجـينْ

زُرْ  بـئـرَ زيــتٍ تـلـقَ جــامـعـةً بـهــا ..... مــنــهـا  تـــخــرّجَ قـــــادةٌ  مـتـمـرِّســــون

مــــــروانُ مـنـهـم،والـشـقاقيُّ ابــنُــهـا ..... وكـــذاكَ عـيّـاشٌ،غـدَوْا فــي  الـخـالـديـــنْ

أتــبـاعُ  طــه َ والـمـسـيـحِ بَأرضِـهــا ..... يُــحْـيـونَ  عُــرْسًــا أو عــــزاءً أجـمـعـيـــنْ

وبـديــر غسّـانً صُـداحُ  طُيـورِهـــا ..... عَذـذْبُ الـقريـضِ شَـداهُ  قـــومٌ 
مُـبـدعـونْ

بـلِّغْ  حَـمامَ الـسِّـلمِ إنْ جـئتَ الـحِمى .....  واشــرحْ  ( لــرامَ اللهِ)عــن وَجْــدٍ دَفـــيـــنْ

قُــل(  لـلـمنارةِ) مـا نَـسـيتُ سـبـاعَها ..... وأرى الـلـقـاءَ بـحِـضـنِها عَــيـنَ الـيـقـيــــــنْ

ومَـعـاهـدٍ  لـلـعِـلْـمِ فيـهـا لــمْ تَــــزَلْ ..... بـعُـيـونِـها  تــــروي نــفـوسَ الـظـامـئيـــــنْ

و(الــبــيـرةُ ) الـغَــنّـاءُ أُخـــتٌ تَــوْءَمٌ ..... هـــيَ  جَــنّـةٌ تُــفْـدى بـحـبّـاتِ الـعُـيـــــــونْ

واحـمـلْ  إلــيْـنـا مــن ثَــراهــا حـبّــةً ..... تـبـقـى لــنـا شـمسًا تَشِعُّ مــن الجبــيــــــنْ

ربّـاهُ  واجْــمعْ شــمـلَـنـا بـربـوعِـهـا ..... يــومًــا  يـتـيـمًـا ثُــــمَّ أهْــــلاً بـالـمـنـــــونْ

********
شعر :عبد الرازق البرغوثي
بلدة كوبر - محافظة رام الله - فلسطين
ا

الشاعرة ليلى عريقات .. أين السلام

أين السلام؟

لا يمكن أن يدعو قلمي للسلام وفلسطين محتلّة

سأدعو لِلجهادِ بِلا سَلامِ
بسلْبِ الأرضِ قد دكّوا عظامي

وصرتُ بعيدةً عن دارِ أهلي
وعن قدسي التي كانت أمامي

وأذكرُ والزّمانُ الغضُّ فينا
رُبانا الخضْرُ تُسقى بالغمامِ

وكانَ الخيرُ دفّاقاً علينا
ويربطُ بيننا حبلُ الوِئامِ

ولكنْ بغيُ أنكلترا أتانا
بوعدٍ قاطعٍ مثلِ الحسامِ

فقد أهدَوْا لِصهيونٍ بلادي
توافدتِ الجموعُ مِنَ اللئامِ

وثارَ الأهلُ ما لاذوا بِصَمتٍ
وشحَّ سِلاحُهُمْ مَن ذا يُحامي؟

وهبَّ من العروبةِ كلُّ شهمٍ
يُجاهدُ إنَّ ذاكَ الجرحَ دامِ

ولم تَكُ قادةٌ لِلعُرْبِ تسعى
لِتنصُرَنا على ذاك الطّغامِ

طغى الأعداءُ واحتلّوا بلادي
جرائمُهم يَنوءُ بِها كلامي

وهبَّ الطفلُ يرميهم ويُدمي
حجارتُهُ أشدُّ من السّهامِ

وثارَ الشّعبُ كلُّ الشعبِ ماضٍ
يقاومُ والعزائمُ في اضطِرامِ

وتلكَ قوافلُ الشُّهداءِ تَرْقى
إلى العلياءِ قد جلّتْ أسامي

وما عُدْنا نُؤَمِّلُ في سَلامٍ
معَ الأعداءِ أنّى لِلسّلامِ!

سنسحقُهُم ونمسَخُهم قُروداً
إلهي نصرُهُ لِلحقِّ هامِ

الشاعرة ناهد داغر .. يا سالب الروح

((يا سالب الروح))

يا سالب الروح من أرجاء قافيتي
               وآسر الحرف من عجز ومن صدَر

ذاب الفؤادُ جوى و العشقُ طوقني
              يسري بأوردتي يدمي.... بلا حذرِ  

هيا..... فراقصني توااا........ بلا أجلٍ
           إني أسيرٌ.. سُبىٰ........ من رمقةِ النظرِ

بحْ واستمعْ لي فإنَّ البوحَ مختلجٌ
         بين( الصفا) جائبٌ. (في مروةِ) الفِكَرِ

فجرْ لنا منبعاً بالعشق... يغمرنا
              يروي ظما روحنا في عسرةِ المطَرِ

يا شهقتي وازفري الأشواق لاهبةً
               كم زفرة كتمتْ قد أوقدتْ قُطُري

يا منْ إليهِ الهوى ماعدتُ أدركهُ
           والنبضُ في عشقهِ قد بات..في خطَرِ

رَنِّمْ بليل السُهى   آيــــاً......... تهدهدني
        وانهض إلى قبلتي واسجد على وتــري

دعنا نقيم صـــلاة وقتها.... أبـــــدااااااا
          فيها نمـوت معاًااااااا في حضرة القدر

بقلمي:#ناهــــــد #داغــــر

الشاعر عبد الولي الشباطي ... مساء الورد

مساء الورد

                   من الهزج

        مساءالورد ياروحي
                    مساء الحب والبوحِ

      منايا أنت في الدنيا
                  ألا قي منك تفريحي

         رأيت الناس في  لهوٍ
                ولهوي فيك مرجوحي

         هداك الخالق المولى
                    إله الناس ممدوحي

       فمن ذا غيره يهدي
                     له أكثرت تسبيحي

        فأنتِ النعمةٌ الكبرى
                     من الله إلى روحي
       
        وسلوانٌ إلى قلبي
                  وأنتِ الراحَ والرًَ وْ حِ

                  كلمات القاضي
             عبد الولي الشباطي
               في 1/10/2018

الشاعر خالد عبدالقادر خبازة ... الإنسان والزمان

الانسان .. و الزمان

قصيدة من الطويل .. و القافية من المتدارك

اذا ما أتيتَ الدهرَ من خلفِ ظهرِهِ
........................دخــــلتَ بهِ بــــابَ الحيـاةِ مُوارِبــــا

هو الرأيُ .. فاعملْ في الحيــــاةِ مُجاهدًا
...................... و أعظَمُـــهُ رأيًا .. اذا كانَ ثــــــاقبا

و حاذرْ طِلابَ النفسِ في كلِّ رغبةٍ
........................و جاهدْ .. وكنْ للنفسِ فيهِ مراقـــــِبا

و ان جاهدَتْكَ النفسُ فاصبرْ لها بها
.......................و كنْ راغبـــــًا عمّا اشتهتْ.. و معاقبا

فانْ أنتَ أمضيتَ الحياةَ محاسبًا
....................... بها النفسَ تكسبْ في الحياةِ المنــاقِبـا

ودعْ عنكَ عُتبَ الأصدقاءِ فان جرى
........................ و أكثرتَ عُتبًا لم تــرَ الدهرَ صاحبا

و منْ يتصدّى للزمــانِ أذلّــــهُ
........................و منْ يتحـدّى الدهـرَ.. يلقَ العواقِبــا

...

خالد عبدالقادر خبازة
اللاذقية آذار 2018

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...