الخميس، 27 يونيو 2019

الشاعر حامد جوينه ... على مقام " هيدجر "

على مقام "هيدجر"

أَنا أنا... وعلى المِرآةِ لستُ أنا
فهلْ أفتِّشُ عنِّي والوجودُ فنا؟

شعبٌ أنا ؟وأنا لا شعبَ يشبهني؟
لم أشْتَرِ الحربَ لكنْ .. أدفعُ الثَّمنا

مُواطنٌ قيلَ إنّي..كيف صرتُ بـلا
وجهٍ وجُمجمتي لا تَقبلُ البَدَنا؟!

من عالمِ الجِنِّ؟ ليتَ الجنَّ تقبلُني !
هلْ شَطَّنَ الجنُّ جِنِّيَّا وما شَطَنَا؟

فمنْ أكونُ إذنْ؟.لاشيءَ فسّـرَ لي
سِـــــرَّ الوجــودِ ولا معنـايَ والــزَّمَنــا

لَرُبَّمـا وطنٌ ...كلّا ... أعوذُ بمنْ
ماتوا ليبقى المُسمِّي نفسَه"وطنا"

أغرقتُ بَحرَيْهِ من دمعي فأغرقَني
قـهراً وأرهَقَني تُجَّارُهُ فِتَنا

من قال إنّي من هذا التُّرابِ ولم
أظفَر بِكسرةِ حُلمٍ تجْلِبُ الوَسَنا؟

من قال إنَّ لصَمتي مُصغِياً وصدى
صوتي المُصادَرِ ..يوماً لم يصلْ أذُنا؟

من قال إنَّ لذاتي قيمةً وعلى
وجهي من العارِ خِزيٌ يُخْجِلُ الوَهَنا؟

من قالَ إن لسِلْمِي، حربَهم ودمي
مُسترخَصٌ وفمي في عُهْدَةِ الجُبَنا؟

مشَرَّدٌ أناْ .... لا سَقْفٌ يُلَمْلِمُني
من الضَّياعِ وغيري يملكُ المُدنا

أحكي لآثارِ بيتي قصةً ذَبُلتْ
عن موسمٍ هَمَجيِّ العطرِ مَرَّ هُنا

،عن نكهةِ الصبحِ ، في فنجانِ قَهوتِه
،عن الطيورِ التي صَلَّتْ بواحتِنا

،عن النجومِ وعن سُمَّارِها وعنِ
الحبِّ القتيلِ الذي في داخلي دُفِنا

لولا حضارتهمْ بالأمس ما وجدتْ
لها الشرائعُ في أذهانِنا سَكنا،

وكان إنسانُ هذا العصرِ مُلتحفاً
بالعُريِ مَطمحهُ كوخٌ ، وإن قَطَنا،

تلبَّستْ بُردَةَ القانونِ واتَّشَحَتْ
بالأمنِ ، والروحُ والجوزاءُ .. ما أمِنا،

والأنبياءُ لمَنْ في حزبِهم وَعدوا
بَجَنةٍ ... وبَنَتْ جناتِها عَلَنا

فاتَ الذي فاتَ .. أَمّا اليوم ليس معي
إلا حقيبةُ فَوضى تبعثُ العَفنا..

حَسِبْتُ مستقبليْ ذا النُّونِ صورتهُ
ومن متى كان بطنُ الحوتِ مؤتَمَنا؟
                 
يا عاشقَ الشمسِ عِشْ حُراً ومُتْ عَطَشا
من بَزَّهُ القَحطُ ذاتاً باعَ ما رَهَنا

دَعِ المنــاصبَ للنصَّابِ فهْي لهُ
أَ يأخذُ الإذنَ لصٌ يحكمُ اليمنا؟

عـــلامَ تبحثُ عـــن تِلكَ الَّتِي أبَدَاً
تَحِيكُ للشمسِ مِنْ جُثْمانها كـفَـنا؟

فتِّشْ على غَدكَ المَرهونِ عندَ بني
"حِزْقِيلَ" ما عاد -حتى- البيت ذاكَ لنا

الأربعاء، 26 يونيو 2019

الشاعر محمد الدريحيم .. من صرح بلقيس

%%%%%من صرحِ بلقيس %%%%%

في مقدم الطير حلّ الخير في سبأِ
وانهالَ شوقاً وهلَّ النور بالنبأِ

مدائن الطُهر قد جادت بحلتها
تَهِلُّ غيثاً وتروي الكل من ظمأِ

أرضٌُ بها العِزّ ُ والأمجادُ تسكنها
تغدو بأطيافها كالدر للملأِ

كم حلقت في سماء ٍ كالحمامِ لِذِي
سلمٍ... وتنظر للأعداءِ كالحدإِ

نَسْتَنشِقُ المسك من أطياب طينتها
خالٍ من الكبر والأُكسيد والصدأِ

لها الأمانِّيُ أطوارٌُ تزاورها
في دهشة تلتقي من غير مبتدأ ِ

كم يُشْرِقُ القلبَ في أنوارها فرحاً
كالشمس في نورها تخلو من الخبأِ

من صرحِ بلقيس أشدوكم بقافيتي
وتنحني الروح إجلالا ً بلا خطأِ

✍🏻أ /محمد الدريحيم

الشاعر سعود أبو معيلش .. حنين الدار ..

...حنين الدار....
ما لي رأيتُ الدار تبكي أهلها
ما أحزنَ الجدران عندَ إيابي

يا دار قِرّي بالحقيقةِ هل قَضَوا
أهلٌ وقُربى فيكِ بعد غيابي

ما عادت الجيران تسكُنُ حيّنا
صبيانهم سكتوا بلا أسبابِ

أَوَما ذكرتِ ذهابنا وإيابنـــا
وَتَرَدُّدَ الضحكاتِ بالأصحابِ

هل غادرَ الأحبابُ بيتاً ضَمّنا
هل ضاعت الذكرى لِكُلِّ شبابي

لا تعذليني قد هجرتكِ مُرغَماً
والفقرُ أزراني بِرَثِّ ثيابِ

والله في الهُجران ما ذقت الهنا
صُبحاً وليلاً قد بكيتُ صحابي

رُدّي عليّ ولا تزيدي حسرتي
هيّا أجيبي لو يكونُ عتابي

هلْ جاءكِ الشعراء يوماً أو بَكَوا
أو رَكبُهُمْ قَدْ مَرَّ كالأغرابِ

يا دار سِرٌّ فاكتُميهِ بيننـــا
هلْ مرّت الأحبابُ بعدُ بِبابي

وأُريقَ دمعاً لا يكَفكَفُ مثلما
تجري الجداولُ في رُبىً وهضاب

أرأيتِها كالأرجوانة في الندى
وتعَضُّ طرف أناملِ العِنّابِ

يا ويلتي ماذا جَرى بعد النّوى
تلك الجفون تَقَرّحَتْ بغيابي

يا صاحب الجفنين طرفك قاتلٌ
في القرب أو في البعد فيك عذابي

ما كانَ هجر الدار خيراً يُرتجى
والله إنّ الهجر كان عقابي
سعود أبو معيلش

الشاعر محمد عايد الخالدي .. قيود من ضباب

قيود من ضباب

رأيت البدر تخطفه السماء
ويسلب لب تحناني الضياء

ويصنع في قيودي كل نجم
ويبني سجن أحلامي الفضاء

فأرسم كل حلم طيف حب
ويحضنه إلى صدري بكاء

وإذ بالليل تحمله ظعون
وحطت بالديار كما تشاء

تداعى من جهات البؤس حظي
وأردفه على ظهري الشقاء

فلا قمراً أغاث دجى فؤادي
ولا فجراً تبدى لي سناء

فكل جنود نفسي لا تقينى
من الأقدار إن حكم القضاء

بما تقضي إلهي ما شكونا
ولكن ما قضى فينا البلاء

فما أبقى بجسم من حياة
ولا ساق الردى فينا فناء

رأيت الشمس في أعماق جب
وما نشل السنا منها دلاء

فما نهضت عزائمنا بريشٍ
ولا دفقت لنا بأساً دماء

تكالب في مدانا كل رجس
وأحكم كف قبضته البغاء

فتطحن عظم آمالى كلاب
وتنهش لحم أحلامي جراء

ويكسر ساق خطواتي ضياع
ويطعن صدر لحمتنا الجفاء

فأُسقم في بلادي كل شبر
ومات الحب وانقرض الوفاء

وصرنا في حمانا كالسبايا
نؤمل أن يحررنا الرجاء

تنور في العوالم كل عقلٍ
وعقل العرب جهَّلَه احتواء

أينجو من صقيع الجهل مرءٌ
وما سيقيه _من فكر _رداء!!!؟

محمد عايد الخالدي
الأردن

الثلاثاء، 25 يونيو 2019

الشاعر هشام الصفطي .. وداعاً

( وَداعاً )
وَدَاعاً يا مُعَذِّبَتِي وَداعَا
إِذَا حُبِّي نَسَيْتِيهِ وَ ضَاعَا

وَدَاعَاً واكْسَري قَيدي فَإنِّي
رَتَقْتُ الخَرْقَ فازْدَادَ اتِّسَاعا

وَداعاً واذْهَبي مِن غَيْرِ بأسٍ
فُؤَادي مِثْلَما بِعْتِيهِ باعا

سَأُطْعِمُ ما تَبقَّى مِنْ حَنيني
وأفْكاري وَ أوهامِي السِّبَاعَا

وَ دَاعاً ،، مِثْلَ لَيلٍ قَدْ تَوَلَّى
يَخَافُ الشَّمْسَ إِن أَهْدَتْ شُعَاعَا

وَداعاً مِثلَ حِصنٍ مِن رِمالٍ
عَلَاهُ الموجُ فانهارَ ارتِياعا

وَ داعاً مِثْلَ وَعْدٍ مِنْ سَرابٍ
وَ بَرْقٍ غَرَّرَ القَلْبَ التِمَاعَا

وَدَاعاً فارِقِي صَحْوِي وَ نَوْمِي
وَأَوْرِدَتِي وَ عَظْمِي وَ النُّخَاعَا

وَ داعَاً ، غَادِري عَقْلِي وَ نَفْسِي
وَ أَبْيَاتِي وَ حِبْرِي وَ اليَرَاعَا

وَدَاعاً وَ اشتَري كِذْبَاً بِصِدْقٍ
وَ بالإِخْلاصِ غَدْرَاً أَوْ خِدَاعَا

وَداعاً إنَّهُ وِزري و ذنبي
وَمَا أَعْدَدْتُ عَنْ نَفْسِي دِفَاعَا

وَداعاً واحرصي ألَّا تَعودِي
ولا تُبقي عَلى وَجْهٍ قِنَاعَا

( هشام الصفطي)

الشاعر أبو فؤاد الكيالي .. يلخّص

~~~~~~~يلخِّصُ~~~~~~~

لنا نادٍ.......و للزعماءِ نادي°
يلخِّصُ كلَّ مأساةِ البلادِ ؟!!

فقد°ماتت°ضمائرهم°فأضحت
كمثلِ التبنِ من° تحتِ الرمادِ

و جفَّ بنبضهم° صدقٌ و عدلٌ
و خيَّمَ ظلمهم° فوقَ العِبادِ

و نحنُ بهم° تبلدنا° فهُنا°
و أدمنا° صنوفَ الإنقيادِ

و أدمنا° معاقرةَ التمني°
و أتقنا° الشخيرَ بلا° رُقادِ

فصرنا° كالنعاجِ بيومِ عيدٍ
نسيرُ وراءهم° في° كلِّ وادي

فوا°أسفا°علينا°..بل°و تباً
لشعبٍ لا°يدوسُ على'الزِنادِ

تنادي° كي° نثورَ بنا° قلوبٌ
تَلحفَ نبضُها° ثوبَ الحِدادِ

ينادينا° الثرى' في كلِّ شبرٍ
بأرضٍ كنتُ أدعوها° بلادي°

تنادي° صحونا°صبحاً و ليلاً
(و لكن°لا°حياةَ لمن°تنادي°)

#عبيدة22_6_2019كيالي

الشاعر عبد العزيز الصوراني ... احب الشعر سهل المفردات

أُحِبُّ الشِّعرَ سَهلَ المُفرَداتِ
رَشِيقَ النُّطقِ سَيَّالَ الدَّواةِ

جَمِيلَ القَدِّ بَسَّامَ المُحَيَّا
كَوَجهِ الماءِ في نَهرِ الفُراتِ

أُحِبَّ بَساطَةَ الماغُوطِ لمَّا
أدارَ قَفاهُ يَوماً للنُحاةِ

وإدهاشَ القَوافي مِن نِزارٍ
يُصَوِّرُ كُلَّ أشكالِ الحَياةِ

وزُهدَ أبي العَتاهِيَةِ استَقامَت
على أبياتِهِ أسمَى الصِّفاتِ

أُحِبُّ رُقِيَّ شَوقِي في مَعانٍ
تَرامَت فَوقَ أبعادِ اللغاتِ

وشِعرَ بِشارَةَ الخُورِي يُحاكي
تَرانِيمَ الكَنائِسِ في الصَّلاةِ

ويُطرِبُني الحَديثُ مِنَ المَعاني
إذا اقتَرَنَ التَّطَوُّرُ بالثَّباتِ

فلَيسَ الشِّعرُ لُغزاً مُستَحِيلاً
لِتُلقِيَهُ على سَمعِ الدُّهاةِ

ولا أن تَنظِمَ الألفاظَ نَظماً
رَكِيكَ السَّبكِ مَمجُوجَ السِّماتِ

بَلاغَتُنا تَكُونُ إذا وَلَجنا
قُلُوبَ النَّاسِ مِن كُلِّ الفِئاتِ

ولَم نسرِق مِنَ الشُّعَراءِ حَرفاً
فسَلبُ الفِكرِ رأسُ المُوبِقاتِ

عبدالعزيز الصوراني

الشاعر أبو يامن عبد الرحمن .. النار تأكل قلبي

النار تأكلُ قلبي حين يبعدني
وهو الذي دائماً في البال موجودُ

يمزُّق القلبَ في صدري تغيُّبه
ويدملُ الجرح َ منه الوصلُ والجودُ

يزيد هجري فيروي بَعدَه عطشي
من ماءِ ذكراه أطيافٌ و تغريدُ

فما مللْتُ هواه في تباعدنا
ما أجملَ الحب إن يرعاه تخليدُ
أبو يامن عبدالرحمن

الاثنين، 24 يونيو 2019

الشاعر محمود فريحات .. على اهداب عينيها

على أهداب عينيها تماهت
خيوط الفجر والنور انتشر
افاق البلبل الوسنان يشدو
لهذا الحسن والوجه الأغر
يناجي كامل الأوصاف فيها
ويوصف من لها غض البصر
دعاه السحر في بحر جميل
وليل ساهر  حتى السحر
فقال لهذه الأنثى  اغني
وشعري كم اشارتها انتظر
لرقتها خرير الماء يصغي
لمسحه حسنها صمت القدر
احب الشعر بسمتها فاهدي
لذاك الثغر أجمل ما نشر
محمود الفريحات /ابوبدر

الشاعر عبد الحميد العامري .. ما لدينا بجعبة العمر كافي

ما لدينا بجعبة العمر كافي

(أَنَا تِرْبُ النَّدى وربُّ القوافي)
وَنديمُ الرَّدَى وغيثُ العَوَافي

أنا ربَّانُ بَحرِها إنْ تمادتْ
صَائِلاتُ الخُطوبِ نحو الضفافِ

يانديمي ما فازَ فيها حريصٌ
يحسبُ السيئاتَ فيها خَوافي

كلُّنا يانديمُ فيها حَيَارى
مالدينا بجعبةِ العُمرِ كافي

كيف ينجو مَن باعَ كلَّ نفيس ٍ
كي يحوزَ الرضا بوجهِ الكفافِ

مابدا للعيونِ ليس بمزرٍ
بعض ماقد نراهُ سرُّ العفافِ

إنَّ للَّهِ حِكْمّةً في البرايا
ما قضى اللَّهُ حُكْمَهُ في تَوافي

كم جَمَعْت الضحى بسودِ ليالٍ
عابساتٍ،ٍ وكم أطَلْتُ اعتكافي

ولَكَم أقْلَقَتْ جفوني أمورٌ
غائماتٌ وأسْهَبَتْ في اختطافي

غير أنَّي حاولتُها باقتدارٍ
فاستحالتْ بِبَرْدِها ليْ دَوَافِي

فاترك الذلَّ بالنعيمِ لتحيا
عيشََ عزٍّ ولو عَبرْتَ الفيافي

ياحبيباً أتى ومن غيرِ وعدٍ
ينتضي في خريفِ عمري القوافي

سالباً مهجتي لذيذَ ارتياحٍ
عابثاً بالهوى كطفلٍ خرافي

ينهبُ اللبَّ نَهبَ غيرَ مراعٍ
كبر سنِّي ولم يراع اعترافي

تاركاً في هواهُ قلٍبي معنَّى
لامبالٍ بما جَنَى أو مُعَـافِي

هل ترى في الوفاءِ إثماً لمرءٍ
يُنْقِصُ الفضلَ أو يثيرُ الهوافي

هكذا الغيد لايفين بعهدٍ
كم يبعن الهوى بنزرِ خُشافِ

فاطلب العزَّ في جحيمِ المنايا
لا تبال براغبٍ  أو مجافي

كم هَوَى في براثنِ الحبِّ غاوٍ
ظلَّ في حِرْزِهِ بغيرِ انصرافِ

كم أسيـرٍ لأدعجٍ ذي نحــولٍ
وقتيـــلٍ لأهيفٍ ذي رهُــــافِ

أسْلَمَ القلبَ عنوةً دونَ قيدٍ
لِعِذابِ اللُّمى وطِيبِِ السُلافِ

ناكساتُ الجفونِ بِيْضُ الثنايا
ناعماتُ الخدودِ خُضْلُ الشِفافِ

كَبُــدورٍ تتـابعتْ ،كلُّ بَــــــدْرٍ
مال في خدرهِ غريراً وغـافي

يتضمَّخن بالنـــدى يافعــــاتٍ
كزهورٍ رقُصْن قبلَ القِطــافِ

كَمْ رَشَفْن الْهَوَىْ رويَّاً وصبَّا
حين كان الهوى طريَّاً وصافي

وضَمَمْن الفؤادَ ضمَّ الوصايا
حانياتٍ وما بهنَّ تَجَــــــافِي

كان ذنبي الكبير أنَّي قنوعٌ
قانتٌ زاهدٌ صدوقٌ  ووافي

بات حظِّي كحظِّ شيخٍ مقلٍّ
جَادهُ النبعُ فاكتفى بالحوافِ

فادركي مهجتي ببعضِ وصالٍ
أو دعيْها ببؤسِها في جفافِ

شابَ رأسي وذابَ عودُ شبابي
بهما هلْ ترى مِن العهدِ شافي

إنْ أَجِدْ وِفْقَ مَا أمِلْتُ  سَراباً
فلعلَّ الجَــــــــوابَ منك يَوافي

عبدالحميد العامري

الشاعر عبده مجلي ... أوترحلين

(أوترحلين؟!)

أوترحلينَ    وخاطري   مكسورُ ؟
والقلبُ   يا   محبوبتي   مقهورُ ؟

أوترحلين   عن  العيون و أدمعي
يا منيتي   فوق   الخدود   تهورُ ؟

هل تجرئينَ على الرحيل جميلتي
وإذا  رحلتِ   ،  أتستقيمُ   أمورُ ؟

أحبيبتي إن غِبتِ عن روض الهوى
قولي   بربكِ  هل  تفوح  عطور؟

بالله   إن   رُمتِ  الغياب  تلطفي
فعلى     غيابكِ   ناظري  مجبورُ

مُرّي   كطيفٍ   عابرٍ  عند الدجى
وإذا   مررتِ  ،   فللكرام    مرورُ

وتذكريني    في    خيالك    ربما
عاد  الخيال  وطاب  فيه   شعور

فلقد  أزوركِ  في  منامكِ خِلسةً
والصب  في  حلم  المنام    يزورُ

فتدللي  بين   الحسان   أميرتي
فالفاتناتُ       يزِينُهنَّ        غرورُ

20/6/2019
الشاعر/عبده مجلي

الأحد، 23 يونيو 2019

الشاعر حسن كنعان .. شآمي الهوى

شآميُّ  الهوى ...:

شآميُّ الهوى ، ضيّعتُ عُمري
إذا أنا  لم أقلْ  في الشّام شعري

فكم حطّت رحاليَ في حِماها
وسرّحتُ  العيونَ   بكلِّ  شِبرِ

أُمتّعُ ناظري وأُريحُ   نفسي
منَ النّصَبِ الذي قد هدّ ظهري

أُجاري في دمشقَ هناكَ  نهراً
تهادى  في جنانٍ  منهُ خُضرِ

وغُوطَةُ  حُسنها حيثُ استباحتْ
مكامنَ  في القلوب  بكلّ  سحرِ

وشَهدُ العشقِ لي قد كان قوتاً
وهل  أَظما  وفي الجنّاتِ خَمري

وحورُ العينِ  تَخْطُرُ  في دلالٍ
وذو نَزَقٍ  يَهيمُ  وليسَ  يَدري

ويَهتَزُّ الحليمُ  وقد  تَبَدّتٰ
كأسرابِ المها من كلّ كَفْرِ

وعن أهلِ الشّآمِ  نظلُّ نحكي
حكاياتٍ  وبَوْحُ الصّبِّ يُغري

ويا أهلَ الشّآمِ  لكمْ  بقلبي
حنين ُ محبّةٍ  خُطّتْ بِسِفري

فكم آنستُ في الفيحاءِ صَحباً
تَنَكّرُ  للحُدودِ عَلَتْ   كنَسرِ

ويسمو عالياً عن  كلّ  عَيبٍ
وإن حَزَبَتْ  مضى يُعطي ويُقري

عُروبتُهمْ   صُراحٌ  فالتقوها
بسيفِ الشّامِ يُحْرَزُ  كلُّ  نَصرِ

ستشرقُ شمسُ عِزّتنا بأرضٍ
بها أَوصى النبيُّ  بيومِ عُسرِ

سألتكَ يا إلهَ  العرْشِ  حِفظاً
لأرضِ الشّامِ منٰبَتِ كُلّ  حُرّ

فكم شاركتَنا يا شامُ عيشاً
طواهُ  الدّهرُ في  حُلْوٍ وَ مُرِّ

وكمْ  من رايةٍ  للمجدِ  رفّتْ
على هاماتِنا  في كلّ عصْرِ

طَوَينا  القبضةَ الصّماءَ  فيها
على الآلامِ من  نارٍ    وجَمْرِ

من الأقصى إلى الأُمَوِيِّ ظلّتْ
رياحُ الحُبِّ  بالأشواقِ تجري

يفوحُ الياسمينُ على  دُروبٍ
فَيُلْفى  عِطرُهُ  في القدسِ يَسري

إذا ما الشّامُ  حلَّ بهِ  مُصابٌ
لهُ  أسرجتُ  في  الظّلماءِ مُهري

كما كُنّا معَ   السّرّاءِ  أهلاً
سنبقى  السّاعدين  بيومِ  ضُرِّ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان / أبو بلال

الشاعر د. فواز البشير .. أنا ااسوري

أنا السوري

أنا السوريُّ تعرفني السماءُ
وتعرفني المروءة ُ  والإباءُ

نَبَتُّ كقاسيونَ بلا جناحٍ
وراق َليَ التطاولُ والعلاء ُ

وصغتُ هوايَ من بردى حنيناً
وماءُ الشام ِلي نعمَ الدواءُ

هواها في الفؤاد ِوفي الحنايا
وروحي للشآمِ هي الفداءُ

عشقت ُ هواءَها طفلاً وشيخا
وعيشي في ثناياها الهناءُ

ولكنَّ المصائبَ أتعبتني
وأرهقني التألمُ والعناء ُ

ففارقتُ الأحبةَ رغم َأنفي
لتسكنني الملالةُ والخواءُ

هناك أحبّتي وهناكَ صحبي
هناكَ الصدقُ حياً والصفاءُ

فلا أرضى سواها في فؤادي
وإن عزَّ التقارب ُواللقاءُ

ولا أرضى سوى أهلي رفاقا ً
لهم عندي المودّة ُوالرجاءُ

وكلُّ الأرضِ تصلحُ لي لباسا ً
وتأبى النفسُ فالشامُ الرداء ُ

بها دفءُ المكان وفي سواها
صقيعُ النفسِ مراً والشتاءُ

و (يحيى) راقدٌ فيها بأنسٍ
وفي الأرجاءِ حل َّالأولياء ُ

لنا وعدٌ بعيسى ذات يومٍ
إذا ما حلَّ كذب ٌوافتراء ُ

رسولُ اللهِ باركها قديما ً
فكانَ بها التكاثرُ والنماءُ

كفانا أنَّها للخيرِ بابٌ
وللأشرارِ ذلٌّ أو فناء ُ

فلا تنظر إليَّ بعينِ مقت ٍ
إذا الأقزامُ يوماً قد أساؤوا

أنا التاريخُ يعرفني وشمسي
تحدَّثَ عن سناها الأنبياء ُ

فلا تفخر علينا إن أتينا
حماك َولا يجوزُ الازدراءُ

وإن كانت لكَ الأمجادُ حقاً
فنحنُ وأنتَ لا غروى سواءُ

وإن ضاقت بنا الدنيا جميعا ً
فأولى بالغريبِ الانكفاءُ

عزيزُ القومِ لا يرضى بذل ٍّ
وإن ضيمَ الكريمُ فالانزواء

ولسنا من يهانُ ولا يبالي
ويقتلُنا مع الذلِّ الهواءُ

سنرجعُ للديارِ فذاكَ أولى
إذا كثرَ المشاحةُ والمراءُ

ونجعلُ من خشاشِ الأرضِ أكلاً
ويكفينا من الشجرِ اللحاءُ

ونرفعُ من ترابِ الأرضِ بيتاً
إذا ضقنا وضاقَ بنا  العراء ُ

فيكفي أن نرى الأولادَ تسعى
وتنجدُنا من الشكوى النساء ُ

د/فواز عبدالرحمن البشير
سوريا

السبت، 22 يونيو 2019

الشاعر جلال العلي ... إني جحدت جميع أديان الهوى

إنِّي جحدْتُ جميعَ أديانِ الهوی
و هدمْتُ فيكِ معابدَ النُّسَّاكِ

و سما غرامِ العاشقينَ هجرْتُها
لا نجمتي فيها و لا أفلاكي

ما زفرةُ الحبِّ المجرَّبِ زفرتي
أبداً و لا أشواكُه أشواكي

أُزْجي إلی الحبِّ المقدَّسِ خافقي
أملاً بأنْ يبقی هديرُ هواكِ

لي في الهوی دينٌ جديدٌ لم يَدُرْ
في خاطرِ العبَّادِ حينَ تراكِ

إني سأطرحُ عن جمالكِ ناظري
و أعافُ لو بزغَ اللقاءُ لقاكِ

فإذا تلاقينا فإني مُغْمِضٌ
عينيْ لِتُبْيقي سحرَها عيناكِ
إيَّاكِ أنْ تتجسَّدي إني أخافُ
إذا بزغْتِ أفولَ نجمِ بهاكِ...!!

الشاعر حسن محمد الدقه .. يا حزن راهبة هامت بشماس

قصيدة " لا ناس حولي" لـ ميسون طارق السويدان

وقد قمت بالرد على نصها بقصيدة عنوانها

ياحزن راهبةٍ هامت بشمّاسِ

واليكم نصها اولا ونصي بعده ارجو ان أكون قد وفقت بذلك
__________________

لا ناسَ حولي إذا ما كنتَ في الناسِ …
لا صوتَ إلّاكَ محبوسٌ بأنفاسي

ولستُ أدري أيَأسِي جاء مِن أمَلِي …
أم جاءَني أمَلِي مِن شدَّةِ الياسِ

خلعتُ تاجي.. وعقلي.. كلَّ أحذيتي …
وجئتُ حافيةً من دون حرّاسي

أشعلتُ آخرَ كبريتٍ لتبصرَني …
لِتُمسِكَ الخيطَ من دخّانِ إحساسي

وقلتُ لا ليلَ في صدري سأحبسه …
خوفًا على القلب من وسواسِ خنّاسِ

كشفتُ ما كنتُ خوفَ العارِ أكتمُهُ …
في ظُلمة الدُّرج مَطوِيّاً بقرطاسي

ما إن تهاوَتْ على رجليك أقنعتي …
حتى حكمتَ بأنّي أقبحُ الناسِ

أبعدما بُحتُ: “كاد الليلُ يهلكُني” …
تأتي لِتَطعنَ إيماني بوسواسي؟

تشرِّحُ الذنبَ بعد الذنبِ تفحصُهُ …
فينزف الجرحُ جرحًا في يَدِ الآسي

مغامراتي مع الشيطان.. قَهقَهتِي…
تَراقُصي حول نيراني وأجراسي

تَقَلُّباتُ ضميري.. سِرُّ تَمتَمَتي …
رُعْبِي من الحبرِ.. تمزيقي لكُرّاسي

هذي ذنوبي التي ما كنتَ تعرفُها …
لولا بيَاضي لما أبصرتَ أدناسي

لولا اعترافي وتسليمي لأسلحتي …
لما رأيتَ احتمالَ القتلِ في فاسي

فما ظننتُ سهامي منكَ ترجعُ لي …
ولا ظننتُكَ ترميني بأقواسي

ما كان ذنبي سوى أنّي ابتدأتُ أرى …
نفسي فحَوَّلتُ ظلمائي لنبراسي

وأنّني رغمَ ما يجري بأوردتي …
من سُمِّكم، لم يكنْ عرقي بِدسَّاسِ

أما وقد بات جُرْمي أن أظلَّ أنا …
بالرغم منكم، فما في الجُرْمِ من باسِ

مددتُ نحوَكَ كأسي .. كيف ترفضُها …
وأنت صِفْرٌ وكلُّ الكونِ في كاسي؟؟

من أنتَ!؟ عيناكَ لو أنّي شَقَقتُ لها …
صدري لَأعماكَ من أنوارِهِ ماسي!

إن أنكرَ الحبُّ مالاًً واصطفى عَدَمًا…
فقد تهيمُ أميراتٌ بكنّاسِ

لا شيءَ أنتَ.. ولا شيءٌ يحاصرني…
من رجفةِ الكأسِ حتى غَصَّةِ الحاسي

يا ساكبَ الخمرِ قد أفسدتَ صومعتي! …
أغرقتَ رابعةً في كأسِ نوَّاسي

حتى الذي بيَدي ما عاد مُلْكَ يدي …
لا الضحك ضحكي ولا الجلاّس جلّاسي

لا موطنٌ دونَكم .. لا غربةٌ معكم …
للأُنسِ سرٌّ.. وأنتم سرٌّ إيناسي

أحاول البحثَ عن نفسي بغيرِكمُ …
ولا أرى غيرَكمْ في أعيُنِ الناسِ

إن كنتُ ألقى بكم أنسًا فلا عجبٌ …
من لذَّةِ الهمْسِ في آذانِ جسّاسِ

من شهوة الشوك.. من سكْبِ الشموعِ على …
جلدٍ تأجّجَ تحت الشمسِ حسّاسِ

يا لسعةً من جمالٍ شجَّ ذاكرتي! …
يا ملحَ وجهكَ فوق الجرح.. يا ناسي

تبًّآ لوجهك ما أحلاه! واأسفي …
تبّاً! ففي الشتْم تنفيسٌ عن الياسِ

يا جنةً دونَ بابٍ منه أدخلُها …
يا سورةَ النار.. يا ميعادَ إتعاسي

يا غدرَ غمضةِ عينٍ لا أقاوِمُها …
يا غفوةً بين تنبيهاتِ أجراسِ

يا سكرةَ المسكِ يا آهاتِ مِبخَرَةٍ…
تأتي وتذهبُ مثل الغيمِ في راسي

لو كنتُ أدري بأنَّ الطِّيبَ يقتلُني …
لما تَنَفَّستُ.. ما سَمَّمتُ أنفاسي

يا مَن رَبِحتُ به خُسرانَ قلبيَ يا…
أغبى مغامرةٍ أفضَتْ لِإفلاسي

لا تُرجِعِ القلبَ لي.. ماذا أريدُ بِهِ؟…
عِشْ بالذي قد تَبَقَّى منه يا قاسي!

_________________________

يا حزنَ راهبةٍ هامت بشمّاسِ

يا من  حلفتِ  بربِّ  البيتِ  والناس
وكم سكبتِ  دموعاً فوقَ  قرطاسي

أتنكرين   على   العشّاق    صبوتهم
وتقسمين   بأني   خنت   إحساسي

لولا   هواكِ   لَمَا   أشعلتُ  مِبخَرَتي
ولا   أقمتُ   بهذا   القلبِ    قُدَّاسي

بوحي  بوجدك  إنّ  الصمتَ يقتلني
فالموج  يجهل كُنه المركب  الراسي

ألقي خمارك  طوفي حول صومعتي
حجي  لقلبي واسعي فوقَ  أقداسي

ما   كان   ذنبُكِ    إلا    أنّكِ    إمرأةٌ
باعت    مشاعِرها     يوماً    لنخّاسِ

إذا   ذكرتُكِ   لا    صهباءَ    تُسكِرُني
يوماً  إذا  رقصتْ من   دونها  كاسي

إنّي  اصطفيتُكِ  دونَ  الخلقِ   كلَّهمُ
وقد   جعلتُكِ  بينَ  النّاسِ   نبراسي

ألقيتِ شِعرَكِ   تستجدينَ ما  صنعوا
من   محضِ  قافيةٍ   ماتتْ   بكُرّاسِ

ألبستِني    تُهماً   ما    كنتُ    أعرفُها
أنزلتِنِي   دَرَكَاً   من   قلبكِ    القاسي

لكنني    ملكٌ      والكونُ     حاشيتي
والحبّ   قلّدنِي   تاجاً   على    راسي

أشعلتُ     شمعةَ     إيماني     لأتبعها
وقد   قرعتُ    نواقيسي    وأجراسي

قرأتُ     فيكِ     تراتيلي     وأدعيتي
وبحتُ   باسْمكِ  عِطراً   بين   أنفاسي

قد   كنتِ   وحدكِ   في   دُنياكِ   تائهةً
لا  فرقَ  عندكِ   بينَ   التُّرْبِ   والماسِ

لولا    منحتكِ   روحاً    تعشقينَ    بها
ما   كنتِ  رابعةً    من    دونِ    نوّاسِ

أنرتُ    ليلكِ    كي    أبقيكِ    مبصرةً
وهبتكِ   الحبَّ   دفقاً   دون   مقياسِ

يا  ضيعةَ   الحبِّ   والأشواقُ    حائرةٌ
يا حزنَ     راهبةٍ      هامتْ     بشمّاسِ

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...