الثلاثاء، 26 مارس 2019

الشاعر محمود مرعي ... أماه ............

#أماه
ذابت على شفتِي الكلمات وانحدرت
في بحر عجزيَ عن إدراك معناكِ

شكري عقوق إذا قارنته جدلا
ما قطرة الماء في نهر الهوى الذاكي

إن اهدٍك العمر ما وفيت ما بذلتْ
منذ الولادة يا أماه كفاك

مذْ كنتُ نطفة ماءٍ لا قرارَ لها
حتى اويتُ لبضعٍ من حشاياك

وكنتِ كالارض تسقي الغرس فانصرفت
ساقٌ الغراسِ لتشقيقٍ وانهاكِ

حتى تمخض ذاك الطهر وانبثقت
روح فاول ما تلقاه ثدياك

وكان حضنك كالنيروز ذات ضحى
به تلاشت همومي عند رؤياك

عذرا اليك وبعض العذر اقبح من
ذنب جنته يدي في فضلك الشاكي

ما اقبح الوجه إذا ابدت نواجذه
عند النقاش خلاف في مٌحيّاك

ما انكر الصوت اذما قد علا غضبا
كالرعد يزأر في حمق وارباك

إني وربيَ يا أماه اهواك
#أشعارمحمودمحمد

الشاعرة عائدة قباني ... حيّ المعلم ............

حيِّ المعلمَ صانعَ الأجيالِ
................. نجماً تعالى في سما الإجلالِ

نورٌ تناهى كي يُنيرَ لغيرهِ
................ كالشمعِ يذوي بُغيةَ الإشعالِ

ليُزيلَ عتماً قد تمرّسَ حولَنا
...................... ويُضيءَ دُنيانا بنورٍ جالِ

شمسٌ أنارتْ ذي الحياةَ وما ونتْ
................... أبهتْ حضارتنا بكلِّ جمالِ

لولا المعلّمُ ما تطوّرَ عيشنا
.................... فالعلمُ يرفعُنا مقاماً عالِ

لَلّهُ قد رفعَ المُعلّمَ قدرَهُ
............. لهُ أعظمُ الدرجاتِ في الأعمالِ

أكرمْ بهِ وبعلمِهِ وبجهْدِهِ
................... وبصبرِهِ وعطائهِ المجزالِ

فإذا عددْتَ ذوي الفضائلَ مرّةً
............... كانَ المعلّمُ صاحبَ الأفضالِ

حقٌ علينا واجبٌ إكرامُهُ
.................. لا ليسَ يوماً واحداً بكمالِ

فالعمرُ كلُّهُ لا يفي بتمامِهِ
................ إكرامَ من أبهى الدُّنا بجمالِ

منْ قد أضاء لنا الدروبَ منارةً
................... منْ نوّرَ الظُّلُماتِ للأجيالِ

كل الهدايا بل وأوفاها ثنا
................. ليستْ بمجزيةً بَها الأفعالِ

عائدة قباني

الشاعر علي السوفلاتي البسامي ... فتنة العيون

فتنة العيون
بقلم علي عبد الله البسامي / الجزائر
جمالُ الغانيات عيونُ سِحرٍ ... بأحداقٍ لِريمٍ في الفلاةِ
فويحك من جمال قد تجلَّى ... على حَدَقِ العيون السّاحراتِ
تهزُّ القلبَ إن رمشتْ بطَرْفٍ ... مُدِرٍّ للمصائبِ في أناةِ
وترمي باللِّحاظ فؤاد صبٍّ ... تصدَّى للسِّهام القاتلاتِ
فويحك ثم ويحك يا مُحباًّ ... لغزلان العيون الفاتناتِ
سيشقيك التّأمُّلُ في مَعينٍ ... لأسبابِ الفجائع في الحياةِ
فغضِّ الطَّرْفَ تسلمْ من بَلاها ... وكن عبدا صبورا كالتُّقاةِ
فربُّ النَّاس حذَّر من ضناها ... فسقياً للنُّفوس الزَّاكياتِ
****************************
المقطع الثاني :
لاحتْ بعينٍ كثّةِ الأهدابِ ... ورَمَت ْسهاما من وراء نقابِ
طعنت فؤادا غاويا مُستهتر ا... يَلقَى العيون بفائق الإعجابِ
أتراهُ يشعر أنَّ ربّه عالم ٌ... بخيانة النّظرات للأحبابِ
نظرُ الخيانة في الكتاب رذيلةٌ ... ويمرِّغ الألباب في الأوصابِ
ويجرُّ جرَّا نحو أهواء الخنا ...ويُهلهلُ الإيمان بالأعطابِ
فإذا أردت نصيحة ًتُحي الهدى ... بفؤادك المتلوِّث المُرتابِ
أبعد عيونك عن موارد فتنةٍ ... تُبْ واستعنْ بمسبِّب الأسبابِ
بقلمي علي عبد الله البسامي / الجزائر

الشاعر كمال يوسف ... قف يا زمن

(قِف يا زمن)

عَيِيٌّ عـنِ الخلـقِ  لَــم أُمتَحَـن
بِـدُنيـا غَــرورٍ  و أنثـى وَطَــن

فمــالــيْ أراكِ   ابـتِــلاءً   و لا
أرى في السَّعـادةِ غيـرَ الكَفَن؟

حَسِبتُكِ أمـي  فَرُمتُ الحنـان
كَـطفـلٍ رَضيـعٍ   يُـريـدُ الـلَّبَـن

إذا مـاتَـتِ الأم  مـاتَ الأمــان
وَمِن بَعدِها مَن يُواسي، وَمَن؟

فقلبي تَفَـطَّرَ  خلـفَ الضُّلــوع
وعينـي تَقَـطَّـرَ منهـا الشَّجَـن

فماتَت حروفيَ عنـد الرَّحيـلْ
وغـادَرَ نــورَ العُـيـونِ الـوَسَـن

رحلتِ فأخمَـدتِ نبضَ الوتيـن
و غِبتِ فأشعـلـتِ فِـيَّ الحَـزَن

نَـذَرتُ لَكِ الحُبَّ عند الشُّروقْ
وعِنـدَ الغُـروبِ دَفَعـتُ الثَّمَــن

فأظلَمَ فَـجـريْ و راحَ اليـراع
يَخُـطُّ المنـايــا بِـدمــعٍ وَهَــن

فمالي سِوى الحرفِ أشدو بهِ
ومالي سوى الرُّوحِ فيها أحِنّ

خريفـي تغلغَـلَ فيهِ الصَّقيـع
و بَــردٌ شديـدٌ بقـلبـي سَكَــن

توارى حَنَـانَيكِ تَحتَ التُّرابْ
وتحتَ التُّرابِ استراحَ البدَن

فَلَـو عُدتُ طفلًا أحبُّ اللِّقـاءْ
بأمّـي، لَعَمـري و مـا أسعَــدَنّ

وإن كنتُ لا أستطيعُ البَقــاءْ،
فَـنَـمْ يا فؤادي، وقِف يازَمَن!

(المتقارب)
بقلمي ـ كمال يوسف.
    دمشق ٢٠١٩/٣/٢١

الشاعر عبده هريش ... عبق الهوى

((  عبق الهوى))  على البحر الطويل

أنا  في  هواه     مدنفٌ       وطبيبُ
وإني   برغم  البعد       منه    قريبُ

عفيف الهوى والعشق   من ذا  يلومه
وهل    في  غرام  المتقين      ذنوبُ

شربنا كؤوس العشق   لكن       بعفةٍ
ومن ذاق  كأس الطهر  كيف    يتوبُ

ألا بلغوا   عني  الذي   صاد   مهجتي
بأنَّ  حياتي      دونه        لا   تطيبُ

لماذا  برغم الصد والهجر       والنوى
فؤادي  وقلبي  في    هواه     يذوبُ

لماذا  إذا    أقسمت  أن أترك    الهوى
إليه   على      مر  الزمان       أؤوبُ

وملء  حنايا الروح  والقلب    لوعةٌ
لها  دائما     بين   الضلوع     دبيبُ

إليكم  رياح الشوق صارت    تهزني
وعيني  على  ما في  الفؤاد  تجيبُ

وهل غبتمُ  يوما    وما سال  دمعنا
ولم  يشتعل   ملء الجنان    لهيبُ

وما نسمة  الإصباح    إلا    عبيركم
ولولاكمُ   ما فاح    عطرٌ     وطيبُ

وما أجمل الأيام  في  ساحة  الهوى
وإن  مَرَّ  وقتٌ  في الغرام   عصيبُ

كفى   بوفاء الحب      نور   قلوبنا
يظل   طوال العمر     ليس   يغيبُ

كفاني  من الدنيا   نصيبا     هواكمُ
به  إن حباني  الله   طاب    نصيبُ

ومن يعلم النجوى      ويعلم   سرنا
شديد القوى   دوما  علينا     رقيبُ

سكنتم حنايا الروح والقلب والحجا
فمالي   سواكم   في الحياة  حبيبُ

((عبده هريش  19/3/2019 ))

الشاعر د. فواز البشير ... ويلي من الحب

ويلي من الحب

كأس  المودة أحياني وأرداني
وبدل الحب أفراحي بأحزان

وحرت بالشوق كم يأتي على كبدي
وكم يخيط من اللوعات أكفاني

وكم يداعب آهاتي فيشعلها
كأنها جمرة في قلب إنسان

قد حرقت بلظى التبريح أوردتي
كما تقطع بالتسهيد شرياني

ويلي من الحب لا يرضى يفارقني
وحمله في شغاف القلب آذاني

أبلغ حبيبا غدا في الروح مسكنه
أن التصبر عن لقياه أعياني

وأن طول النوى والهجر أتعبني
وأن صبري  أضناني فأفناني

فهل يجود على قلبي فيذكرني
ويرسل الود عطرا ثم ينساني

وهل سيقبل بي ضيفا بمنزله
وهل سيرضى إذا ما الشوق ناداني

وهل سيغفر زلاتي وقد كثرت
وهل سيقبل عذرا من فتى جاني

دمعي يسيل على خدي في قلق
والكل يسأل عن حالي وعن شاني

وأكتم السر لا أفشيه عن جهل
وأظهر الشك في  حبري وألواني

وأدعي  أنني ما عدت مكترثا
وليس لي دونكم من شاغل ثاني 

فليتني عندكم أحظى بمنزلة
ويرحل الخلق عن أرضي وأوطاني

د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا

الاثنين، 25 مارس 2019

الشاعر محمد عبدالولي الطيب .. عند قارعة انتظارك

...#عندقارعةانتظارك
............"*
...........
           "*
گـ حمامٍ  فوق  مأذنةِ المُصلَّى
حين يصطحب المساء
إليك  نأي مواجدي شـغفاً
و هذا الشوقُ  يُتلى

يهــدلُ الحــرف
على كلِّ لــسـانٍ
و المـعاني  تتـــدلَّى

فأصطفي في تمتماتك شاعراً
مازال  يـدركـهُ   الصباح
على المزيد من الجـراح
و آح      خـافقـهِ    تُبــاح
وقد أجــتباكِ  هـــواه ُ  خِـــلَّا

لا تتـركـين نداءهُ
يأوي الى ركن  السكوت
فالحبُّ إنسانٌ
اذا سكت الخفوق به يموت
ردي على ما يصطفيك اليهِ
انفاسي الاخيرة
بـإشــارةٍ
او بعـض صوت
إنِّي نشـرت على الحروف
هـنا 
وشـاح  الياسمين
و هلال أحلامي تجـلَّى

لا لن انـام
وأنـتِ ظِـلُّ قصيدةٍ في الليل
ينشـدها الغياب
لا لن انـام
وفي المدى نزحٌ
وأزمنةٌ  حيارى
وآهاتٌُ
عليك هناك تعوي كالذئاب
لا لن انـام
و ليس للأشواق  أسئلةٌ
لديك و لا جواب
يا أنتِ
و أحترق  النداء...
و جلال هذا القلب ذاب
الصبر غادر ما تبــــقَّى
عند  قارعة  انتظاركِ
من زمانٍ
و عقارب الساعات كسلى

فـ إلى متى سيضلُّ صومـك؟
و الكلام  محرَّمٌ
بالحبِّ  سيدتي  عليكِ
أنا  كنت أغزل بسمتي
للأمنيات هنا وشـاحاً
كلما هـرعت الـيكِ
و يطير بي  الماضي
و يرجع بي
فيطرحني على جمر التساؤل
كلما فكّرت فيكِ

الان صار لنظرتي معنى
وللقلق  الذي يجتاح بي
كلَّ أسوار المسافة بينا.. معنى !
فــلا   تبكـي
ولا تتنـدمي
إن قلتُ :- بعـد الأن -  كــلَّا
............*

محمد عبدالولي الطيبِ
اليمن2019/3/18ٌ

الشاعر ابراهيم رحمون ... ليالي الحنين

.
(ليالي الحنين)

ياظبيةالنهرين في تلك الربا
قد غاب بدرك في الزمان وغرّبا

وعلى مروج الحيّ فارقني الهوى
يوما نويتُ وخافق منّي أبى

تتسلل الاطياف من عذب المنى
لمست شغاف القب لمّا تكهربا

وتحدر الدمع المكلل بالرّجا
اجلا يكون على لقائك اقربا

يامن إليك من التوهج في دمي
شبم الحنين وقد توقّد لاهبا

ومن القصيد نسائم حمّلتُها
متلهفا شعرا نديا أعذبا

ياحرقة المشتاق طال غيابه
قد تاه عنك جواده لمّا كبا

اوتسمعين لصرختي عبر المدى
اوتعذرين لصارم يوما نبا

اواه ياليلى وبوح قصيدة
وبها الفؤاد من التصحُّر اعشبا

ولزفرة للقلب تخترق الحشا
لنضار لحظك ماطرا حين الصّبا

أشجار حزني للغمام تطاولت
وعلى رؤاك مناغيا طفلي حبا

ولكم نظرت وذا خيال عابر
لما سالتُ فما افاد وجاوبا

فبحق من قسم المحبة بيننا
تصلي المقيم على جفاك معذبا

يرنو لقاك على مساء مقمر
بطلوع بدرك قد تراءى كوكبا

سبحان من وهب الجمال بريقه
بوميض ثغر في الوشاح تغيّبا

سفر هواك وقد تخلّد في النهى
وبه الحنين مع الانين تبوّبا

ولك السلام ومابعُدت عن الحمى
بدموع عين بالدماء تخضّبا

ابراهيم رحمون....ابوعازار

.

الشاعر علي عبدالله البسامي ... نزيف من جرح الثقة

نزيف من جرح الثقة
بقلم علي عبد الله البسامي / الجزائر
ضيّعتُ في سفري كلَّ العناوينِ ...قد صرت ُمُغتربا في القُرْبِ والبينِ
ارضُ الحياة غدَتْ جرداء قاحلةً ... كلُّ الشُّهور بدَتْ عطشى كتشرينِ
غارت عزائمُنا في شقِّ مُعضلة ٍ... لا شيئ في زمن الأوهام يعنيني
ما كنت احسبُ انّ السّمتَ مصيدة ٌ... والحسنَ ليس سوى وهم ٌمن العينِ
ما كنت اعلم انّ العفّة انتحرتْ ... والصّدق عند بني الإيمان يُرديني
يا واعظا ذرفت قُحْلُ العيون به...روّى النفوس هدىً من منبر الدِّينِ
علّمتَ مجتمعا فن السُّموِّ وما ... علّمت ثاوية تحت الجناحينِ
غُرَّ البريئ بها فانبتَّ في كدَرٍٍ ...أرداه موقفه في العار والشِّينِ
ورّطتني ورطة الله يعلمها ... أقسى وأبشع من حزِّ الشرايينِ
أوردتني درَكا غيِض الأمان ُبه ... ضرُّ الشعور به طعنُ السّكاكين
أوجعتني وجعا الموت أهونه ... فالقبر يسترني والموت يُحييني
أطفو وارسبُ في اعماء أخيِلة ٍ... مثل الشقيِّ جرى حول الطّواحينِ
فالعقل منهمكٌ يرمي قواه سدى ...والصّدر محتدمٌ مثل البراكينِ
أرى الوجود غدا قوسا موتَّرة ... بالصّدِّ والكلم المسموم يرميني
ماذا جنيتُ على ظهر الوجود فذا ... سِقْطُ المتاع من الأنذال يؤذيني
لولا بصيصُ هدى يسلو الفؤاد به ... لارتدّ كاهلنا للماء والطِّينِ
فالذّكر يمنحني حِضْنا ألوذ به ... ذكرُ الحساب غدا في الهمِّ يُنسيني
ذكرُ الرّحيم لنا انس ٌومكرمة ... يجلو الفؤاد ُبه نزغَ الشياطينِ
ربَّاه ما قرِمت نفسي لفانية ٍ... لا المال يُطمِعُني لا الحسن يغريني
رُمت ُالتُّقاة كما سنّ النّبي لنا ... فانسقتُ مُغتبطا خلف المساكينِ
قد تِهتُ في نفقٍ ساد الظّلام به ... ما عدت اعلم كيف الطَّعن يأتيني
الله سائلنا عما نحيطُ به ... والله حذَّرنا من شرِّ تخمينِ
أوصى العليم بأن نرضى اليقين وأن ... نسعى لغايتنا بالرفق واللِّينِ
فان همو كذبوا فالله يأجرني ... وإن همو صدقوا فالله يكفيني
انّا نثاب على غمٍّ نُصابُ به .. إن غالَ مهجتنا لدغ الثّعابينِ
انا نعود الى ربٍّ يُبصِّرنا .. لِمَ العناءُ اذًا خلف التَّخامينِ
كم صالحٍ فتكت هوجُ الظُّنون به ... كم عُيِّرتْ مُهجٌ شمُّ العرانينِ
بقلمي علي عبد الله البسامي / الجزائر

الشاعر علي عبدالله البسامي ... نزيف من جرح الثقة

نزيف من جرح الثقة
بقلم علي عبد الله البسامي / الجزائر
ضيّعتُ في سفري كلَّ العناوينِ ...قد صرت ُمُغتربا في القُرْبِ والبينِ
ارضُ الحياة غدَتْ جرداء قاحلةً ... كلُّ الشُّهور بدَتْ عطشى كتشرينِ
غارت عزائمُنا في شقِّ مُعضلة ٍ... لا شيئ في زمن الأوهام يعنيني
ما كنت احسبُ انّ السّمتَ مصيدة ٌ... والحسنَ ليس سوى وهم ٌمن العينِ
ما كنت اعلم انّ العفّة انتحرتْ ... والصّدق عند بني الإيمان يُرديني
يا واعظا ذرفت قُحْلُ العيون به...روّى النفوس هدىً من منبر الدِّينِ
علّمتَ مجتمعا فن السُّموِّ وما ... علّمت ثاوية تحت الجناحينِ
غُرَّ البريئ بها فانبتَّ في كدَرٍٍ ...أرداه موقفه في العار والشِّينِ
ورّطتني ورطة الله يعلمها ... أقسى وأبشع من حزِّ الشرايينِ
أوردتني درَكا غيِض الأمان ُبه ... ضرُّ الشعور به طعنُ السّكاكين
أوجعتني وجعا الموت أهونه ... فالقبر يسترني والموت يُحييني
أطفو وارسبُ في اعماء أخيِلة ٍ... مثل الشقيِّ جرى حول الطّواحينِ
فالعقل منهمكٌ يرمي قواه سدى ...والصّدر محتدمٌ مثل البراكينِ
أرى الوجود غدا قوسا موتَّرة ... بالصّدِّ والكلم المسموم يرميني
ماذا جنيتُ على ظهر الوجود فذا ... سِقْطُ المتاع من الأنذال يؤذيني
لولا بصيصُ هدى يسلو الفؤاد به ... لارتدّ كاهلنا للماء والطِّينِ
فالذّكر يمنحني حِضْنا ألوذ به ... ذكرُ الحساب غدا في الهمِّ يُنسيني
ذكرُ الرّحيم لنا انس ٌومكرمة ... يجلو الفؤاد ُبه نزغَ الشياطينِ
ربَّاه ما قرِمت نفسي لفانية ٍ... لا المال يُطمِعُني لا الحسن يغريني
رُمت ُالتُّقاة كما سنّ النّبي لنا ... فانسقتُ مُغتبطا خلف المساكينِ
قد تِهتُ في نفقٍ ساد الظّلام به ... ما عدت اعلم كيف الطَّعن يأتيني
الله سائلنا عما نحيطُ به ... والله حذَّرنا من شرِّ تخمينِ
أوصى العليم بأن نرضى اليقين وأن ... نسعى لغايتنا بالرفق واللِّينِ
فان همو كذبوا فالله يأجرني ... وإن همو صدقوا فالله يكفيني
انّا نثاب على غمٍّ نُصابُ به .. إن غالَ مهجتنا لدغ الثّعابينِ
انا نعود الى ربٍّ يُبصِّرنا .. لِمَ العناءُ اذًا خلف التَّخامينِ
كم صالحٍ فتكت هوجُ الظُّنون به ... كم عُيِّرتْ مُهجٌ شمُّ العرانينِ
بقلمي علي عبد الله البسامي / الجزائر

الشاعر سمير عويدات ... الأم

الأم
***
يا سائلاً ما الأمُّ أنتَ نِتاجُها ... ما اليومُ لولا نفحةُ الإشراقِ
الخيرُ فيكَ لو انتبهتَ لخيرها ... لو علمتكَ مكارمَ الأخلاقِ
تُعطي سخاءً لا تضِنُّ بشِيمَةٍ ... حتى ولو سكنت هَوَى الإملاقِ
شهِدَ الزمانُ بفضلِها وتعثرتْ ... في وصفِها أُنشودَةُ الأوراقِ !
كانت شباباً ثم حلَّت شيْبةٌ ... وهُنا الجميلُ يُرَدُّ بالإشفاقِ
يا أمُّ إني عاتبٌ في مُشكِلٍ ... لو ما أردتِ تناسُخ الأعراقِ
للإبنِ حقٌّ أن يكونَ بشخصِهِ ... لا نُسخةً من أمِّهِ بوَثاقِ
يكفيكِ توجيهٌ وحُسنُ رعايةٍ ... وكِلاهُما شرفٌ على الإطلاقِ
**************
بقلم سمير حسن عويدات

الشاعر عبد العزيز الحريبي .. وطن على قارعة الإحتضار

وطنٌ على قارعة الإحتضار

أنـا لــم أزل عـبـثــاً أراود فــرحـتي
رغـم احـتـضـار الأمنيـات وزيـفـهـا

أنـا لــم أزل أمـــلاً أطــارد بـسـمـــةً
ورديّـــةً كــالأقـحــوانـــة طـيـفــهـا

يجـتـاحـهـا وجـع الـقـصـيدة كـلـمـا
نظرت إلى الوطن الجريح يـضمـهـا

وطـنٌ من الـمـنـفى يتمـتـم مـتعـبـاً
وجـراحـــه باتت تُـحَـدِّثُ نـفـسـهــا

عن مـوطـن الأحـرار كيف تـبـدلــت
آمـالـــه الـبـيـضــاء ســوداً لــونـهــا

عن دمـعــةٍ تــاهـت بـدرب شــائـكٍ
وتسـاقـط الـموت الـمـنمـق حـولـهـا

عن مـوطـنٍ فيه الـسـعـادة أهـرقت
مـاظـل عـنـه الـتيـه يومـاً أو سـهــا

وعلى بساط الحزن يرحل صـامـتـاً
وإلى الضياع ترى حروفي حـتـفـهـا

قد شاخ حرفي في فؤاد قـصـائـدي
مذ يـمَّـمَ الخوف المسافر شـطــرهـا

عبدالعزيز الحريبي
٢٠١٨/١١/٢٧ م

شاعر الجنوب عوض الزمزمي ... معذبتي

معذبتي

يغريك  من طرفِ  الجميلِ تَمَنُّعُ

                     فتضجُ بالقلبِ الضعيفِ الأضلعُ

ويضيءُ ليلَكََ كالنهارِ تَبسُّمٌ
                      
                     عجباً لشمسٍ في  ظلامي تطلعُ

وتلوحُ من بين الثنايا ومضةٌ

                        ماذا عساني في هواها أصنعُ

هيفاءُ ترفلُ في حريرٍ لامعٍ

                  يرديكَ _ إنْ هَفَّ النسيمُ _ اللامعُ

نجلاءُ ناعمةُ الأكفِ رقيقةٌ

                              حلوٌ  تدلُّلها   لذيذٌ   رائعُ

والخدُ  مثل الوردِ كللهُ الندى

                          وجهٌ تراهُ لكلِّ حسنٍ يجمعُ

حسناءُ كاملةُ المعاني سَمْحَةٌ

                     والقلبُ في نيلِ  المعالي طامعُ

إن راحَ عني من رماني فجأةً
  
                    نزعُ السهامِ من الحشايا مُوجِعُ

يا ريمُ رفقاً بالفؤادِ تمهلي

                         فالهجرُ  كالبتَّارِ  فينا  قاطِعُ

يا ليلُ أضناني هواها  إنني

                       مُتقلبٌ في فرشتي  لا أهجعُ

أدمنتها مثل الشرابِ وإنني

                           في مثلِ هذا لا أراني أقنعُ

يا ربُّ لا ترحل معذبتي ولا

                       يُدْمِي فؤادي في هواها مانعُ

عوض الزمزمي
شاعر الجنوب    مصر

الأحد، 24 مارس 2019

الشاعر عادل غتوري ... دمشق

دمشق
***
بـــلاءٌ لا يُــطـاقُ أيــا دمـشـقُ
بــدَا مـنهُ إلـى الأحـشاءِ فـتقُ
و  قـلبُ لـيسَ يـسعفهُ طـبيبٌ
تحرقهُ الـمـصـائبُ أو تـشـقُّ
أنــا الـسوري لا أرضـى بـضيمٍ
و  هـذي صـهلتي رعـدٌ و بـرقُ
أنــا الـسـوري لا نــدٌ سـيقوى
مـقـارعَـتي  و مـثـلي لا يُـعَـقُّ
تـكالبتْ الـجيوشُ على بلادي
و  خـــان الأخُ مـــا لــلأخِ حــقُّ
فما  نصروا  أخاهمْ  إذا  دعاهمْ
و لا قـعدوا .. و كـفُّ البومِ نعقُ
سـنـأخذُ مـن تـخاذلَ أخـذَ عٍـزٍ
ولـن  يـبقى بـساح الـطهرِ رقُّ
تـهاووا كـالذئابِ عـلى شِوائي
عُـلوجٌ ساقهم بالسوط (علق)
لأشــبـاهِ الــرجـالِ أقـــولُ تـبـاً
و أبصقُ ليت يشفي الصدر بصقُ
***
عــــــــــــادل  غــــــتــــــوري

الشاعر عيسى نافع الكرامله ... أضنيت حبي .....

أضنيت حبي في هواك وليتني...
قد نالني منك الوداد فينفع

أو زارني منك الوصال لمرة....
علي بوصلك قد أفوز  وتقنع

فلكم وقفت بباب قلبك سائلا...
فتصد قلبي في هواه وتمنع

ما كنت أرجو غير شمسك دائما...
لتطوف وجدي من بهاك فتسطع

فرددتني أوجعتني سوط الكرى...
ما بال قلبي في الهوى لا يهجع

هل بات في عرف المحب ومن هوى..
من  مر وجد أو هوى يتصدع

وغدت صروح الحب من نار الجوى...
ما بين شوق أو لظى يتموضع

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...