يا نعمة الله… ..
النيل من جهله العربان حيران
شاكٍ ومن كثرة الآهات هيّمان
يبكي لشامٍ ومن صنعاء دمعته
ومن طواغيت هذا العصر غصَّان
يجري ومازال في أمواجه شجنٌ
والنيل تاجٌ وللأنهار ربّان
هذا الفرات لمن يروي شكايته
ودجلة الخير يبكي فيه قبطان
يا نعمة الله بالأمصار نسألها
هلَّا أتاك كسير الجنح عدنان
هلَّا سألت عن الأعداء تقتله
ماذا فعلت وأنت الأصل ميدان
من فرَّق الشرق يا فرعون تلبيةً
إلَّا رضاك بما ساسته عربان
غنَّيتُ للنيل ما للنيل مكرمةً
وقاتلي في ضفاف النيل سكران
يا أمَّةً خضعت للظلم قادتها
ومكَّنت في رقاب الناس عدوان
ماذا وإن كان نهر النيل يعبرها
وأهل مصر بروض النيل أشجان
مادام فينا من القادات مثْلهمُ
لا يرتوي من مياه النيل ظمآنُ
حسن الخطاب… سوريه
4/3/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق