الجمعة، 9 مارس 2018

الشاعر محمود الفريحات .... أنا الأوفى

"أنا الأوفى "

لمن نشكو هجير الشوق فينا ،،،  وكيف نبوح  يا سراً دفينا
وكيف  أقول  مشتاقٌ  إليها  ،،،  وهذا  الحب أشقى الحالمينا
فلا  أنا  قادرٌ  بالنار  أبقى   ،،،  ولا  أنا  آملٌ  شطاً  أمينا
رماني الدهر في حبٍ عجيبٍ ،،، عصي الحال فجر الحالمينا
وأغرقني  ببحر من  سرابٍ  ،،، وقال هناك  تلقى السابحينا
فعدت إلى السهاد  لعل  ليلي  ،،،  يجيء لنا بطيفٍ  أو يرينا
رؤى حلمٍ بأن الوصل يوماً   ،،،  يخالف ما استحال إذا بقينا
ألام ؟  لحالتي  ويقال  عني  ،،،  بأني اخترت أن أبقى حزينا
وما عرفوا بأن الحب يسري ،،،  بأوصالي وفي  قلبي  مكينا
وانا  حين  نعشق لا خياراً   ،،،  لنا حتى نكف ؟؟؟؟اللائمينا
أنا قلبٌ أحب  فلا  تلوموا    ،،،  أنا  الأوفى؟ أعد به السنينا
فمهما اضرمت نيران صدري،،،  سأبقى؟؟ دائماً  خلاً  أمينا

محمود الفريحات /أبوبدر

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...