السبت، 28 أبريل 2018

الشاعرة ا. سعيدة باش طبجي .. فلنبق عشّاقا

معارضة لقصيدة ابن زيدون الشهيرة  التي مطلعها:
إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا/و الأفق طلق و مرأى الأرض قد راقا

                  فَلْنَبْقَ عُشَّاقا /                                

منْ غيْمةِ الشّوقِ ماهَ الحُزْنُ رَقْراقا
و اللّيلُ صَبٌّ يبُثُّ النّجْمَ أشْواقا/

و في الأصَائلِ هبَّتْ نسْمةٌ عَبقتْ
فجال عطْرٌ بنفْحِ الشّوْقِ خفّاقا/

عينُ الأقاحي ترى دمْعي فتغْسِلني
عِطْرًا نديّا..و تحْبو القلبَ إشْفاقا/

و البدْرُ أدْركَ أشْجاني فطوَّقََني
بالنّورِ دفْئا..و بالآلاءِ أطْواقا/

في روْضةٍ من رياض الحُبِّ  عابقةٍ
تُذْكي الحنينَ فيهْمي الوجدُ حَرّاقا/

رَفَّ القصيدُ شفيفا نافحا شَجَنًا
يهْمي حنينا بشجْو البوْح دفّاقا/

و الشَّوْقُ عرَّش في نبْضي و قافيتي
كما خميلٌ..برغْم الحُزْنِ..قد راقا/

و الوجْدُ قد مَاهَ في أعْتاب أخْيلتي
ينسابُ نهرا بمرْج الشِّعر مِغْداقا/

و الهَجْرُ قد شفَّ أضْلاعي و أنْسِجَتي
أدْمَى وَريدي و بالأحْداق قدْ حَاقا/

نسَجْتُ شوْقي خيوطا من جُمانِ دمي
جعلْتُها في عَمى الوجْدانِ أحْداقا/

شوِقي و توْقي و أنْهاري و أوْرِدَتِي
سكبْتُها خمرةً و الخِلُّ ما ذاقا/

سطْري و حرْفي و أقلامي و مِحْبرتي
أغْرقْتُها في عُبابِ الشّوق إغْراقا/

ترومُ وصْلا و تذْوي صبْوةً و جوًى
على رصيفِ النّوى تنْثال إهْراقا/

كمْ قد حلُمْنا بأفْراح الضّياءِ سُهًا
نفْتكُّها من عُيون اللّيْلِ سُرَّاقا/

كم قد حَلُمْتُ بدفْء الوَصْل يحْضنُني
و أحْتسي الشّهدَ أقْداحا و أطْباقا/

لكنَّما في هجيرِ الهَجْرِ أحْرقني
صقيعُ قلْبٍ لدفْء الوصْل ما تَاقا/

فألْجَمَ الحزْنُ حرْفي و المُنى اهْترأتْ
و غاض نبعُ الشَّذا..ما عاد دفَّاقا /

        ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
يا نبضَ قلبٍ رهيفٍ مُغْرمٍ دَنِفٍ
ينْهالُ شوْقا لعهْد الوصْل توّاقا /

يا بُهِْرَةَ النُّورِ من عِشْقٍ يُراوِدُني
يا نفْحةً من هوًى ما عاد مِغْداقا/

يا نجْمةً في ليالي البرْدِ ساريةً
هيّا أضيئي بليْل الحزْنِ آفاقا/

يا نسْمةً في أصيلٍ نافحٍ عَبَقا
هُبِّي عليْه بنفْحِ الشّوْق خفّاقا /

يا غيْمةً أمْطري رَوْض الحبيبِ شذًا
منْ غصْن  شوْقي فيجْني منْه أعْذاقا /

يا دَمْعةً من ندًى في جفْن سوْسنةٍ
قولي له انَّ دمْعي ماهَ دفَّاقا /

يا جمْرةً من لهيبِ الشَّمْسِ حارقةً
قولي لهُ إن شوْقي صار حرَّاقا/

يا زهْرةَ الحُبِّ صُوغي صبْوتي قُطُفاً
مَنْضُودةً في سِلال الشّوق أطْوَاقا/

قُولي لهُ إنَّ نبْضي بالجَوى ثَمِلٌ
قولي لهُ إنَّ صدْرَ الصَّبْرِ قدْ ضاقا/

        ^^^^^^^^^^^^^^^^^^
هلْ يا تُرَى ذاتَ ذكْرى أو جَنَى نَدَمٍ
منْ نبْعِ صَبْوتهِ أقْتاتُ تِرْياقا؟/

هل سوْف تُزْهِرُ في الأضْلاع زَنْبقةٌ
تهْفو بعشْقٍ و لوْ (أضْناهُ ما لاقى)/

منْ يا تُرى كلَّ هذاالشوقِ أمْنحُهُ؟
هلْ بُهْرةٌ من ضياءٍ هلَّ إشْراقا؟/

أمْ نفحةٌ منْ عبيرٍ منْ جنَى زمَنٍ
قد ضوَّعتْهُ المُنى فاخْتالَ أعْناقا؟/

أم جنَّةٌ من رياض الوَصْل أخْلقُها
من نسْج أخْيلَتي  عِشْقًا و أشْواقا؟/

أشْواقُ عاشقةٍ..أَلْغازُ أسْئلةٍ
في عتْمةٍ منْ دُجًى..ترْتادُ أنْفاقا /

و القلْبُ يصْدحُ بالأشْواق في وَلَهٍ:
رغْم النّوى و الجَوى فلنبْقَ عُشَّاقا./.

         (سعيدة باش طبجي- تونس)

الشاعر كمال الدين حسين القاضي .. الحب عهد

الحب عهد بالوداد جميل
ونقاء قلب والمراد نبيل
فالحب ينبت من شعاع شمائل
وحديث خل واللقاء يطول
وطهارة بالنفس ثم توحد
وبناء فكر والقبول دليل
والغش داء في شروع علاقة
والصدق في زرع الوداد فضيل
البس ثياب الصدق عند ترابط
تجني ثمارا والوصال دليل
ماكان حبا والكلام مضلة
والغدر في كل الحياة يحول
روح الوصال وعين كل محبة
ووفاء عهدك للحبيب سبيل
نحو الدوام برقة  ومودة
والود ينمووالحنان كفيل
كمال الدين حسين القاضي

الشاعر سعيد محمد تايه ..يظل الحب مصدر كل ودّ

يَظَـل  الحـب  مصدر كل  ودّ
           مشاركتي في بوح الصورة على (  الرابطة الشعرية العربية )

      عمان في 26/4/2018            ( البحر الوافـر )  شـعـر :  سعـيـد تــايـــه

أرَى الأحـبَـابَ قـد فَقَـدُوا الصَّـوابَـا   وَقَـد جَلَـسُـوا عَـلَـى بُعـدٍ غِضَـابَـا
وَقَـد بَلَغُـــوا مِـنَ الأعمَـــارِ دَهـــراً  كَمَـا فَقَـدُوا العَـزيمَـةَ والـشَّـبَـابَــا
أدارُوا الظَّـهْـرَ عَـنْ عَـمْـدٍ لِـبَـعـضٍ  وَقـد هَجَـرُوا الكـلامَ وَلا اقْتِـرابَــا
وَقـد عـاشُـوا عَـلَـى الأيَّـامِ شَـهْـــداً  وَمَـا عـاشُـوا حَـيَـاتَهُـمُ اكتِئَــابَــا
وَمـا عـانُـوا وَلا شَـهِـدوا خِصَـامـاً   وَمَـا عـاشُـوا حَـيَاتَهُـمُ اغـتِـرابَـا
فَـكَـيَـفَ أصَــابَ عَيْشَـهُــمُ خِــلافٌ  كَـمَـا لَــوْ أنَّ بَـيْـنَهُــمُ اغـتِـرابَــا
وَظَـلَّ الـزَّوْجُ يَـعمَــلُ فـي وَفَــــاءٍ   بِقَـلْـبٍ مَـا يَـزالُ بِــــهِ مُصَـابَــــا
وَحيـنَ السُّحْبُ قَـد هَـطَلَـتْ غِزاراً           حَمـاهَــا في مَظَلَّتِـــهِ احتِسَــابَــا
يَـظَــلُّ الـحُـــبُّ  مَصْــدَرَ كُــلِّ  وُدٍّ  وَإنْ  ضَعُـفَ الفُـؤادُ بِنَـا وَشَابَــا

شعـر :  سـعـيـد  تــايــه
عمان  _  الأردن
26/4/2018

الشاعرة فاتن علي الحلاق .. لأنت البدر مكتسيا جلالا

لأنت البدر مكتسيا جلالا
وأنت النبع رقراقا زلالا
فسبحان الذي أنشاك نورا
وصاغ الحسن حسنك والجمالا
فلو صح الكمال بحق عبد
لقلت الله أعطاك الكمالا
فحياني وقال صباح خير
معطرة وفيها الشهد سالا
صباح الورد يزهو في الروابي
رحيق ذاب في المعنى دلالا
صباح العطر من ثغر البوادي
بحب الهيل قد نفح الدلالا
صباح الطير يشدو فوق غصن
به قلبي مع النغمات مالا
ففيك الصبح منتشيا يغني
وتحت الهدب قد فرش الظلالا
نداه على زهورك حب ماس
فما أحلاه من صبح تلالا
فإن رحل الصباح فأنت بدر
على عتمات ليلي قد توالا
ورثت جمال يوسف أي سحر !!!
ومن داوود ..عذب الصوت آلا
بتكريمي انحنيت له جلالا
أبى وأشاح بالألحاظ لا ...لا
فقلت الله قد أعطاك حسنا
وقد سجد الشعور له جلالا

شعر فاتن علي حلاق
٣/١/٢٠١١

الشاعرة زكية أبو شاويش .. يا عاقد الحاجبين

تشطير مع  "الأخطل  الصَّغير " بشارة  الخوري
البحر :  المجتث
يا  عاقد  الحاجبين "___قد زدتَ  حُسناً  بعيني
زهرُ الحياءِ  كتاجٍ ___ على  الجبينِ  اللجينِ "
إن كنتَ تقصِدُ قتلي"___ بلمسةٍ  من  يدينِي
أوبُحتَ يوماً بحبي  ___ قتلتني  مرتين "
تمرُّ  قفزَ  غزالٍ" ___ باللهوِ  عُدتَ  كَدَين
أرى الرَّشاقةَ تمشي___ بينَ الرَّصيفِ وبيني"
وما نصبتُ  شباكي"___فهل  تُصادُ  بِمَين؟!
ولم  يكن بيَ  شوقٌ___ ولا  أذنتُ  لعيني "
تبدو  كأن لا  تراني"___والخطوُ قرَّبَ بيني
وملُ  صدرِكَ قلبي ___ وملءُ عينكَ عيني"
ومثلُ  فعلكَ  فعلي"___ كَبُلْبُلٍ   وَغُصَينِ
أنتَ  الجنونُ  لقلبي___ويلي من الأحمقينِ"
مولاي لم تبقِ منِّي" ___ ما  يملأُ  القلَّتينِ
لم  تبقِ بعد  فراقٍ ___حيَّاً  سوى  رمقتينِ"
أخافُ تدعوالقوافي"___وليسَ لي من هُجَينِّ
وللقصائدِ   ندبٌ___  عليكَ في  المشرقين"
الخميس 10 شعبان  1439  ه
26  إبريل  2018 م
زكيَّة  أبو  شاويش _ أُم  إسلام

شعر ذياب الحاج .. حرف متدارك

حرف متدارك ...........

يُنادمُني   خمر ُ   الهوى   ،   يترنّحُ
ويحرفني  في  طيشه ِ أو   يفضحُ

غزاني المشيبُ في اللّحى وأحالني
على صفحة ِ الوجه ِ وقاراً و  يرزحُ

فلا قلبنُا ٱستفاضَ في الحبّ  حرفَهُ
كما  النّفسُ   في   مهابة ٍ    تتأرجحُ

أيا   عُمرَنا   الذي   يغيبُ   و   ينزحُ
أيبقى   من  الأنفاس ِ  شحٌّ     يفرّحُ

و يبقى على  الأنظار ِ  رسمٌ     ملونٌ
أم  الأسودُ  الأبيضُ  طيفٌ     يوشِّحُ

و حظّي  تداركُ الحروف ِ    بعجزها
أيا  ليتني  ٱدّاركتُ   حرفاً     مُجنّحُ

فتبقى  نضرةُ   الشباب ِ     و  نبضها
على  جذوة ِ الحسناء ِ  ناراً    تُسبّحُ

أصوغُ  جمالها   عقوداً    منَ   الصّبا
و أغزو  قوافيها  بسيفي    و أُفصِحُ

فما    للعجوز ِ   آية     يختلي    بها
سوى    آية ٍ    بالحُكَماء ِ      تتبجّحُ

رتيبٌ  على   الأوتار ِ   عزفُ   أنينها
تُرنّمُ   في   الألحان ِ    أمْ    تتنحنَحُ

الطويل .. 24.4.2018

ذياب الحاج

الشاعر عماد الربيحات .. عشاق

مشاركتي في مسابقة (شاعر عكاظ )
الرابطة الشعرية العربية

.... (( عشاق ))

لاقيتُ في الحبِّ ما لا عاشقٌ لاقى
                وذاقَ قلبي مِن الهجرانِ ما  ذاقا

فلي حبيبٌ عجيبٌ في صبابتهِ
                      ما حثَّـهُ البينُ إلا كانَ سبّاقا

كأنما أقسَمَت عيناهُ صادقةً
                أن لا تشاهدني ما دمتُ مشتاقا

فأصبحَ الشوقُ مفتاحاً ويا أسَفِي
                      بمثـلِهِ زادَت الأبوابُ إغلاقا

حتى احترقتُ بنارٍ لم تَدع أبداً
               من خافقي قِطعةً تحتاجُ إحراقا

أو هامتي خصلةً إلا وقد شَهِدَت
           حشداً من الشيبِ لم تَشْهَدْهُ إطلاقا

فليلةُ العاشقِ المهجورِ ما بَرِحَت
                 تزدادُ عُسراً وطولاً كلّما اشتاقا

حتى تصوَّرَ أنَّ الشمسَ قد كتَبَت
                   مع الحبيبِ بهذا الأمرِ ميثاقا

فذاكَ لا يرتضي وَصلاً لعاشقهِ
                  وتلكَ لا تشتهي للصبِّ إشراقا

ويحَ المتيّمِ لا المحبوبُ أنصفَهُ
                  يوماً ولا نالَ مِن دُنياهُ إشفاقا

وبعدَ كلِّ الذي قاساهُ من كَمَدٍ
               ما ساقَـهُ الحبُّ إلا خَلْـفَهُ انساقا

نموتُ وَجداً ولكنْ لا نزالُ لَهُم
            رغمَ الأسى والأذى والهجرِ عُشّـاقا

نزورُ أطلالَهم شوقاً إذا رحَلوا
                والدمعُ يلمعُ في العينينِ رقراقا

ونقرضُ الشعرَ من أعماقِنا غزلاً
                  نرجو بهِ سِعَةً للصدر إن ضاقا

فيلتقي حُسنُهم في حُسنِ أحرفِنا
                  ليكتسي الغصنُ أزهاراً وأوراقا

ونبذلُ الروحَ في إسعادِ من ملَكوا
                          منّـا قلوباً وأكباداً وأعناقا

وما رضينا سوى كفّ الهوى وطناً
              ولا استطبنا سوى الأحضان أرزاقا

ولا أردنا إذا ما سامَنَا سقمٌ
                    إلا رضابَ فَمِ المحبوبِ ترياقا

فلم أجد مثلَ من عاشوا الهوى كرَماً
                       ولا أجلَّ مِن العشّاقِ أخلاقا

لو يملكُ الناسُ بعضاً من فضائلها
                  ما قسّموا الخلقَ ألوانا وأعراقا

عماد الربيحات . الاردن
٤/٤/٢٠١٨

الجمعة، 27 أبريل 2018

الشاعر بنان البرغوثي .. لروحك خالي

لروحك خالي

نذرتُ حياتي لكسبِ رضاكَ
فأنتَ إلهي ولستُ أراكَ

عشقتُكَ والحقُّ فيما قضيْتَ
إلهي لكَ الحمدُ جَلَّ عُلاكَ

وآمَنْتُ ربّي بِأَنَّ حياتي
وموتي بِأَمرِكَ حسبي هواكَ

وهذا قضاؤك يا خالقي
فعفوكَ مَأْمولُ عَبْدٍ أتاكَ

ومنْ لي يكفكفُ دمعي وحزني
مصابي جليلٌ فأرجو هداكَ

أنا ابنُ عُبَيْدِ فقيرٍ إليكَ
فقلبي حزينٌ مُناهُ عَطاكَ

فقدْتُ عزيزا بِطَرْفَةِ عينٍ
فَلُطْفَكَ ربّي فخالي أتاكَ

تَغَمَّدْهُ ربّي بِعَفْوِكَ إنّي
بِحَبْلِ وِصالِكَ أرجو فِداكَ

فُجِعْتُ ولكنَّ حسبيَ عَفْوٌ
مِنَ اللهِ خالي يجاري عَناكَ

فكُنْتَ كمشكاةِ دُرٍّ بهِيٍّ
بِوَجْهٍ سَنِيٍّ فَعَزَّ شِفاكَ

دُعائي لِروحِكَ كُلَّ صباحٍ
سلامٌ مِنَ اللهِ  يُرضي جَواكَ

الشاعر بنان البرغوثي

الشاعر إبراهيم فهمي إبراهيم .. ارجع الى الله

ارجع إلى الله

لاتهدر العمر بين القال والقيلا
لاينفع العمر إن يمضي مواويلا
.
أدرك حياتك فالأيام راحلةٌ
يكفي لدنياك إطراءً وتبجيلا
.
من عاش مات فلا تغترَّ في أملٍ
هذي الحياة علاها الموت إكليلا
.
هذا يخوض ببحر الظَّنِّ معتقداً
بالشَّرِّ خيراً وبالأوهام تأويلا
.
وذاك يبحر في الآثام منتفخاً
يظنُّ ما قال قرآناً وإنجيلا
.
هي الليالي إذا ضاعت فلا ظفرٌ
تحظى وتنجو إذا أكثرت  تهليلا
.
إنَّ الطَّريق إلى الرَّحمن واضحةٌ
تحتاج سيراً ولا تحتاج تأجيلا
.
يكفيك ما ضاع من ماضيك في عبثٍ
فارجع إلى الله اصلاحاً وتعديلا

إبراهيم فهمي إبراهيم
27
4
2018

الشاعر أمين الحنشلي .. قالت وقلبي في هواك يهيم

قالت وقلبي في هواك يهيم
                     وأراك بدرا أن نظرت يغيم
فجهدت نفسي كي افسر حلمها
                قالت وحبك في الفؤاد عظيم
فسألت ربي أن يطول هيامها
                    فبعشقها  رب  العباد  عليم
كم باعدت صبا يروم وصالها
                     وبمهجتي كان الغرام يقيم
ولكم تقاصت بالغرام دوربها
                       ومحبها بالعاشقين  يهيم
  وبعشقها قالت رأيتك غاشم
                      قالت وقلبي بالجراح كليم
  ثم أضافت في عذابي قوله
                      ماقالها باسم الغرام رجيم
مازلت ألقى في غرامك رغبتي
                    ويراك قلبي بالغرام  خصيم
وبعشقها قلبي تناءى دوحه
                     وبعشقها صب الغرام سقيم
ماذا تبقى كي اعلل قلبها
                      ماذا تبقى  والحياة جحيم
لا الدهر واساني بكربة عشقها
                       كلا  ولا بعد العذاب  نعيم
#امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ

الشاعر الشيخ سعدبوه شب .. هل في سمائي لهذا الشوق عارفة

هل في سمائي لهذا الشواق عارفة
كي تمنح القلب أوطانا وتنزيلا

أمدّ نحو فضاء الحبر خارطتي
وأرسم الحلم معلوما ومجهولا

ياشام يادهشة الأشياء في لغتي
وروعة  الحسن  أحلاما  وتأويلا

ماذا سأرسل هذا الحزن دمّرني
وأيقظ القبح في أرضي تفاصيلا

أنا   وأنت   كلانا   في  مقاومة
للحزن   نوقد    للآمال   قنديلا

ياشام  كوني  بخير  دائما  أبدا
كي نزرع  الغيم  أزهارا  وترتيلا

  ونكتب   الشعر   ألوانا   بضحكتنا 
ماأروع الحبّ ما أحلى المراسيلا

الشيخ سعدبوه شب

الخميس، 26 أبريل 2018

الشاعر فؤاد زاديكى ... الحب جميل

الحبُّ جميل

شعر/ فؤاد زاديكى

مَنْ قالَ إنّ الحبَّ ما بالمُسْعِدِ
يا قائلًا أخطأتَ روحَ المقصَدِ
,,,
فالحبُّ إنعاشٌ لذيذٌ ممتعٌ
في أحرفٍ عاشتْ بِحِسٍ يخْلُدِ
,,,
يا مُدرِكَ الإحساسِ عِشْ أحلامَهُ
مِنْ غيرِ نَدْبٍ أو نُواحٍ مُجْهِدِ
,,,
إنّ اشتعالَ النّفسِ مِنْ وَهْجٍ لهُ
يُعطي دَلالاتٍ لذاكَ المشهَدِ
,,,
إنْ لاحَ بالآفاقِ حبٌّ لا تَدَعْ
ينأى سريعًا في غيابٍ مُعْتَدِ
,,,
مَنْ لم يَذُقْ طعمَ احتراقٍ لا يرى
طِيبًا لهذا الحِسِّ في ما يَشْهَدِ
,,,
قِفْ بالمَسارِ المُشتهى مِنْ روحِهِ
واقطُفْ ثمارَ اللينِ عندَ الموعِدِ
,,,
لو مسَّ ضَرٌّ أو هُزالٌ إنّما
هذا دليلٌ واضحٌ ضمنَ اليَدِ
,,,
الحبُّ تعبيرٌ يُغَذّي وجدَنا
مِنْ نبعِ إحسانٍ بلينٍ يهتدي
,,,
لا تُجْرِموا في حقِّ مفهومٍ لهُ
حبٌّ جميلُ الوجهِ, حُرُّ المَورِدِ
,,,
قد قلتُ قَولي عالِمًا في سِرِّهِ
والسّرُّ يبدو في غناءِ المُنْشِدِ
,,,
الحبُّ تَفعيلٌ لِما في داخِلٍ
مِنْ عالَمِ الإحساسِ, لا تَسْتَبْعِدِ
,,,
هذا الشعورَ الحلوَ, مارِسْ ما بهِ
دومًا وألّا للأماني تُبْعِدِ
,,,
بالحبِّ هذا الخِلُّ يسعى خِلَّهُ
في نشوةٍ والطيبُ روحُ المَقصَدِ.

الشاعر د. احمد الشردوب .. ما حيلة الصب

ما حيلة الصب
______________

ماحيلة الصبِّ إن عنه الهنا بانا
                                وإن تجرَّع مرَّ الهجرِ ألوانا
هل يسعف الصبرُ صبّاً قد شكا ألماً
                        في البعدِ عمَّن له قد كان سُلوانا
غزالةٌ شردت مني وقد أفلت
                           وخلَّفت في حنايا القلب نيرانا
والدّهرُ عني رماها فهي نائيةٌ
                             ياليت دهري بقلبي رحمةً لانا
عشقتُ ظبياً كحيلَ العينِ ذا هيَفٍ
                            طلقَ المُحيّّا  ظريفَ القدِّ فتّانا
من لحظه قد رمى سهماً إلى كبدي
                           فبِتُّ من فرحي بالسّهم نشوانا
وأرسلت قبلةً عبر الأثير سرَت
                           منها الفؤاد غدا بالسِّحرِ هيمانا
وأردفت كفَّها تومي ملوِّحةً
                           تقول في غنجٍ هل وصلنا حانا
قد حان وصلكِ لكن بعدُ فاتنتي
                          عنك الزّمانُ أبى وصلاً وما دانا
وإنّني وبقاعُ الأرضِ مانعةٌ
                             ُ أجوبُ نحوك أعلاماً ووديانا
وما ظننتُ زماني سوف يبعدني
                              عن مقلتيك وتعسي أنه كانا
يا ظبيةً سكنت في قاعها وسبَت
                            فؤاديَ الصَّبَّ بالأشواقِ ولهانا
هل كنت تدرين حين الدهرُ أبعدنا
                          أني عددتُ ازديادَ العمرِ نقصانا
وأنَّ ساعةَ عمري في النّوى وقفت
                             ولم أعد أقتفي وقتاً و أزمانا
حيٌّ كميتٍ وعنه الرّوحُ قد ذهلت
                         والوصل كان لعودِ الرّوحِ إعلانا
أرانيَ اليومَ دارَ الحِبِّ زائرَها
                                  فيها أقبّلُ أبواباً وجدرانا
أطوفُ فيها و فيها أبتغي أثراً
                    منّا ، عسى حفظت في البعد ذكرانا
أراقبُ النَّوءَ هل من نسمةٍ عبرت
                    من صوبِ من إن بها قد جاد أحيانا
وأسأل البدرَ هل مرَّ الحبيبُ به
                            حتى غدا وجهه بالنّورِ مزدانا
وأسأل البحر هل غطَّ الحبيبُ به
                           حتى حوى قاعُه درّاً و مرجانا
وأبصرُ الوردَ مفترّاً فأسأله
                        لمّا الحبيبُ بدا هل كان ضحكانا
وأسأل البلبلَ الغرّيدَ في طربٍ
                      هل رؤيةُ الحبِّ صاغت منه ألحانا
كل الوجود بدا بالحبِّ مبتهجاً
                                إلا أنا فيه قد لاقيت أحزانا
وكيف يبتهج النّائي أحبَّتُه
                              وقد شكا قلبه فقداً وحرمانا
إني محبٌّ عذابُ البعدِ ألبسني
                                 من التعاسةِ أثواباً و أردانا
عنّي شموسُ الضحى أخفت أشعَّتَها
                           والبدرُ غادر وجهَ الليل عجلانا
وبتُّ في ظلمةِ الهجران مرتحلاً
                             علّي أرى للقا الأحباب ميدانا

*            *             *

يا دارُ هل تسألين الدَّهرَ إحسانا
                                أن نستعيدَ معاً أيّامَ لقيانا
يا دارُ بعدكِ عن عينيَّ أرِّقني
                           والشّوقُ سهَّدني جفناًو إنسانا
فالرّوح ظامئةٌ والعينُ دامعةٌ
                             والقلبُ ذاق مراراتٍ وأحزانا
قد.كان فيما مضى وصلٌ يجمِّعنا
                      واليومَ عن وصلنا قد نابَ نجوانا
يا دارُ من ذا الذي أغرى الزمان بنا
                          وبالنّوى عنكِ من يا دارُ أغرانا
صفوُ الليالي أما قد عاد يذكرُنا
                        وبسمةُ الدّهرِ هل عافت محيّانا
لو أنصف الدهر فينا ظل يجمعُنا
                         وما سعى بيننا  ، فالبعدُ أشقانا
فهل  ُترى دهرُنا يوماً سيجمعُنا
                            أم أنّنا قد طوانا الدهرُ نسيانا
وهل ظلام الدُّجى عنّا بمرتحلٍ
                               ويملأ النّورُ بالإصباحِ دنيانا
لن يسريَ اليأسُ فينا قيدَ أنملةٍ
                       مهما النّوى  عن حِمانا ظلَّ يغشانا
يوماً سيرجع فينا الدهرُ مبتسماً
                            ونلتقي في ربا الأوطان خلانا
____________________
د.أحمد جعفر الشردوب

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...