الجمعة، 2 نوفمبر 2018

الشاعر ا. خالد خبازة .. قصيدتي والحسناء

قصيدتي .. و الحسناء

قصيدة من الطويل .. و القافية من المتواتر

رسمتُكِ .. يا حسناءُ بوحَ قصيدةٍ
................................ منمقـــةٍ عصماءَ .. و شَّحهـــا السحـــــرُ

تبــاهي قوافيهـــا جمالَ خـدودِها
............................... وفي شــطِّ عينيهـــا قد انتظـــمَ البــــــحرُ

يُفتِّــِقُ أبكــارَ المعاني نسيجُها
.............................. كما فتَّقَ البُرعـــومَ في الرَّوضــةِ الزهـــر

أسرتُ بها المعنى و أطلقتُ حرفـها
............................ فسلْها عن العشاقِ .. ما فعـــــلَ الأســـــــر

و صرّعت أبياتَ القصيدةِ أشطرًا
............................كما صرَع العشاق من خمـــرِةٍ   ثـــــــــغر

فأبياتُها .. من كخل عينيكِ كُــــحِّلتْ
............................ و مـــلءُ قوافيـــها الصبابـــاتُ و الذكــــر

و عيناكِ يا حسناءُ .. كانت رويها
.............................. و ديباجتاهـــا الثغـرُ و الصـدرُ و النحـر

ترى اللعسَ في بيت القصيد استعارَةً
..............................ويكني عن الأجفـان من سحرِها سحــــر

شفاهُكِ يا حسناءُ تختــالُ فتنــةً
.............................. تلظَّتْ وأغوَتْ .. فاستجـــارَ بها الخمر

سلكتُ بحورَ الشعر أرنو لشاطئ
...........................و لكنمــا الابحـــارُ .. في لجّهـــــــا وعـــر

أقومُ بنحتِ الحرفِ في جوفِ صخرةٍ
.......................... و أصقلُـــــه.. حتى يُطـــاوعني الصخـــــر

تحاكي القوافي الغيدَ في كل مطلعٍ
........................... اذ الطـــــلُّ و الأنـــداءُ في رِمشها كُــــــثر

بها كلُّ معنىً يعشقُ اللفظَ حرفُه
............................ و مازجَــــــه حتى ..  ما يبـــاحُ له ســــر

و دقَّتْ معانيها .. و رقَّتْ بلفظها
............................ وتسكِرُكَ الأبيــاتُ .. ما أسكـــرَ الثغـــــر

و من ريقِ أرآمٍ مزجتُ مِـدادَها
............................ و من عطرِ ريــاها .. قد امتزج القطــــرُ

ورصَّعت من رتلِ اللآلي بديعَها
...........................فأظهرَ حسنَ الرصفِ في وجهِهــا البِشــــر

أولـِّـــدُ فيها كلَّ معنىً مغيبـــــًا
.......................... فيسطعُ في أنحــــــائها جُمَــــلةٌ بِكــــــــــــر

ترى كلَّ بحرٍ مزهرًا من بحورِها
.............................. كمـا أزهــرَ الأورادُ في الخدِّ و الزهـــرُ

وان هيَ الا الروحُ و الشَّهدُ صافيًا
...............................و نسمــةُ اشراقٍ ..أو الفِكــــرةُ البِـــــكر

تُضاحــكُ أزهارَ الربيــعِ جزالــــةً
............................ فيرقصُ وجهُ المرجِ .. أو يضحكُ البـــدر

بها كلُّ بيتٍ يُرقِصُ السحرَ حرفُــه
........................... و ينهَدُ أحـيانــًا .. كمـــا نـَــــهدَ الصـَّــــدر

يرفُّ بها صــدرُ القصيـدِ طلاوةً
............................. كما رفَّ في الحسنــاء مستشرفـًا صـدر

فللهِ أبيــــاتٌ .. و لله خصرها
............................. أقانيمهنَّ البـَـوحُ و المَيــسُ و السحـــــر

كأنَّ مطاليـــعَ القصيـــد مُصرَّعًا
......................... عـــذارى على بسماتهنَّ .. صحـــا الَفجـــر

ففي كل سطر تاهَ نجمٌ و كوكبٌ
........................ و أشـرق شمسٌ في الضحى ..أو صحا فجــر

تطاولُ أبياتُ القصيــــــدةِ مثلما
......................... تطــاولَ قَــــدٌّ ماسَ .. أو فانثنى خصـــــر

تحلقُ فيها الروحُ والبوحُ والهوى
........................... كما حلقَتْ في أفقهـــا الطيـرُ .. و النسـر

تأججُ أرواحُ القـــوافي لسحرِهــــا
...........................فيغفــو بها شطرٌ .. و يصحو لها شطـــر

يُسابقُ معنــاها تراكيبَ لفظِها
............................فيمكثُ قبــلَ الأذنِ في الخــــافقِ الفكــر

تندَّ تْ بعطرِ الليلِ أنسامُ صبحِها
........................... فأجَّجتِ الأشواقَ ..و انتشــــــرَ العطـــر

و ينعشُ ريا الغيدِ مزجَ حُروفِها
.................................. كما انتعشَ الأزهــارُ باكرَها القطر

جرى الشِّعْرَ شــلالا يواكبُ  شَعـرِها
........................... كما أغــدقَ الأمــواهَ في المســقطِ النـهــر

بها كِبَرٌ في كلِّ لــــفظٍ و جمـــلةٍ
........................... و يحلو لدى الحسناء ..  في الشِّيمِ الكِبْـر

تعيرُ الحروفُ الخمرَ كلَّ ثمـالةٍ
..............................و يكني بها عن سحر أجفانِـــها سحــر

فيزهرُ الهامٌ.. و تزدانُ صورةٌ
.............................. و يبـــدُعُ ابــداعٌ .. و ينتشيَ الفـــــكر

و لحظكِ يا حسناءُ يزجي قوافيـــــًا
.......................... تحركُ أشجانــــــًا .. فينتحرُ السِّحـــــــــر

ففي شفتيها .. ينضحُ الشَّهد مسكرًا
........................... كــذلك بـــاحَ الخمرُ و الشـَّهدُ و الســكر

تعتــَّقَ دهـــرًا في سراديـبِ بابلٍ
........................ وأثمـــلَ حتى ما يشـــــاءُ له خمــــــــــــر

على ثـــغرِها قد ذابَ حلوُ حديثـها
....................... كما ذابَ شهدًا في تفاعــــيلِه البحــــــــــــر

و دفَّتْ معانيــها.. و شفت حروفها
.................... أديـــمُ العذارى شفَّه النــــــورُ أو ســــــحــر

هجرتُ هجينَ اللفظِ اذ طابَ نظمُها
............................كما طابَ للحسناءِ في وصفهـا الشعر

تعانقُ أعجازُ القصيدِ صدورَها
....................... تَعانـــــقَ أحبـــابٍ يـــــلجُّ بهـــم هجـــــر

تـــذوبُ بمتنِ القافيــــاتِ طلاوة ٌ
........................ كمـــا ذوّبـــتْ شـــهدًا على شفـــــةٍ ثغــرُ

تغنى بها دهــرٌ و ماستْ ثمالةٌ
............................فتنتفض الدنيـــا .. و قد سكـــرَ الدهر

...............

خالد ع . خبازة
اللاذقية .. أيلول 2018

الشاعر عبد اللطيف جرجنازي .. ضفيرة شعرها

ضـفـيـرةُ شَـعْـرِهــا...

مَكلومُ صدْري بذاكَ العشقِ قد نَـزَفـا
مافي الدُّنـا وامِـقٌ عنْ أمْـرِنا عَـرَفـا

أنـا الصّـدوقُ وهذا العشْـقُ أرَّقـنـي
كأنّـنـي مُـذْنِـبٌ بالقَـيْـدِ قـدْ رَسَـفـا

لِـذا تـَرانـي كَـسـِكّـيـرٍ و خَـمْـرَتُـهُ
شَـهْـدٌ هُـنـاكَ على ترْيـاقِـه ِعَـكَـفـا

في جـوْفِـهِ جمْـرة ٌماعـاد َيطْـفِـئُـها
إلاّ ابْـتـسامات ُمنْ أعْطى وما عَـزَفا

قدْ أمَّـلَـتْـهُ التي في القلْبِ مَسْكنُـها
حتّى غَـدارسْـمُها في عيْـنِـهِ هَـدَفـا

يُـتَـمْـتِـمُ الحَـرْفَ لاصَـوْتٌ ولانَـفَـسٌ
وإنْ تَـنَـبَّـهَ باسْـم ِالحِـبِّ قدْ هَـتَـفـا

إنْ مَـرَّ يوماً على ذِكْـرى بنـاصِـيَــةٍ
يُـطِـل ِالوقوفَ نحيلُ العودِ قدْ رجَـفا

إذا يَـمُـرُّ لَـهــا طَـيْـف ٌ تَـخَـطَّـفَــهُ
ودمْـع َسَـعْـدٍ مِـنَ العينينِ قد ذَرفـا

أضحى ضعيفَ النُّـهى كُـلٌ يُـحَـرّكُـهُ
و الكُـلُّ يَـرْمـقُـهُ عـيْـنـاً إذا وصَـفـا

وهْـوَالمَـلـومُ فقـدْ أصْـمـاه ُلومُـهُـمُ
الأهْـلُ والصَّـحْـبُ كلٌ عنْـدَهُ شَـرُفـا

فعشْـقُـه الفَـرْدُ ماعِـشْـقٌ يُمـاثِـلُـهُ
حتّى الأوائل ُمَـنْ قَـدْ جُـنَّ أوخـَرِفـا

يـرْمـونَـهُ حـَجـَرا ًفي كُلِّ سـانِـحَـةٍ
يقـولُ قائِـلُـهُـم ْرَمْـيٌ وقـدْ صَـدَفـا

كـأنَّ واحـدَهُـمْ لَـمْ يَـرْتَـكِـبْ خَـطَـأً
علـى عِـبـادتِـهِ مِـنْ يـَوْمِـه عَـكَـفـا

والـعِـشْـقُ عندُهمُ جُـرْمٌ وصـاحِـبُـهُ
رواسِـيَ القوْم ِفي معْشوقَةٍ نسـَفـا

و هْـو الـذي مـارأى إلاّ ضَـفـيـرتَـها
وراحَ يرسُـمُـهـا في شِـعْـرِه تُـحَفـا

يَـحْـيـا على أمَـلٍ بالـوَعْـدِ تُـنْـجِـزُهُ
أو أنَّ يـومـاً بِـبَـثِّ الشّوْقِ قدْ عطَفـا

#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

الشاعر .. سيد الشاعر ..... بين الخمسين والخيل

الخمسينِ والخيل (وزاد على الخمسين عامان )
""""""""""""""""""""""""""""""""""
قال تعالى في بدء سورة الأنبياء :
{ إقترب للناس حسابهم وهم في غفلةٍ معرضون *
مايأتيهم من ذكرٍ من ربهم مُحْدَثٍ إلا استمعوه وهم يلعبون }
.................... بـيـن الخـمـسـيـنِ والـخـيـل ........................
............................................................................

خمسيـن لـمْ تربحْ بها وخسرتَهـا ** أتظـنُّ أنْ ستخـوضُ خيلُكَ أُخـْتَهـا

لاتَـفْـرحـنَّ بتَـهْنِـئـاتٍ قـدْ أتـتْ ** وانْظُرْ لِخَيـْلِكَ كيفَ قدْ أفْسـدتَهـا

كيْـفَ الهـنـاءةُ بالجديـدةِ أقْـبَلتْ ** والغـمُّ للـخمْسـيـنِ أنْ أفْـنيْـتَـها

مابالُ كلّ المسـلمـيـنَ خيـولُـهُـمْ ** سـبـقـتْ وخيـلَكَ غفْلَةً أخَّـرْتَهـا

والـلَّـهُ  يـفـتـحُ رحْـمَـةً  أبـوابـهُ ** فكأنَّـهُ بـالصـدِّ قـد أوْصَـدْتَـهـا

كـمْ ذا قرأْتَ (الأنـبـيـاء) بِبَدْئِـهـا ** والخيـلَ للهـوِ الحثيثِ حثَـثْـتـَهـا

تعِبَـتْ ولكـن في ميـاديـنِ الخَنـا ** لـوْ في ميـادينِ التـُّقى أتْعَبْتَهـا

تعَـبٌ ولـكـنْ  تـسـتـريـحُ بـورْدِهِ ** وصـلاحـهـا إنْ للتُّـقى أوردْتَـها

يـاسـعـدَ مــنْ لبّـى أوامـرَ ربـهِ ** وبكـلِّ نهـيٍ لايُـرى إلا انْـتَـهى

فارْبَـأْ بِنفسِـكَ أنْ تظـلَّ حَبِـيـسـةً ** جـدرانَ بيـتٍ بـالأثَـامِ أقمْـتَـهـا

واهـربْ بخيـلِكَ نحـو رحمـةِ ربِّـنا ** وارجُ التـقـرُّبَ بعدمـا أبْعـدتـها

فإذا دنـوت دنـا ومـنَّ بـرحْـمــةٍ ** فمحا الكبير وكلَّ ما استصْـغرتها

وأفـاض مِـنْ سِـتْـرٍ وزادَ تَكَـرُّمـا ** عبـدي وبالحسـنـاتِ قدْ أبْدَلـْتَهـا

فـاغنـمْ فُيوضـاتِ الإلـهِ وفضـلـهِ ** إنْ شـئت أفْضالَ الرحيـمِِ غَنِمـْتَها

تحْـظى بِـرضـوانِ الكريـمِ وجـنـةٍ ** هي للتُّقـَاةِ مـنِ المُـرادِ المُنْتَهى

الشاعر عبده هريش .. أعظم حب

------((أعظـم حــب ))-------
يـامن هـواه على طول المدى بـاقي
نــور   بـقلبـيَ   لا حبـر     بـأوراقـي

عشقت والعشق  لا يخفى على أحدٍ
مـا بيـن سهـد ٍ   وآهـاتٍ   وأشــواقِ

ولـوعـة لم تـزل   تلظى    بصاحبها
وليس مـن لوعة العشـاق مـن   واقِ

مـانـال  أدنى  وصـال جُـل ذي  ولـهٍ
ولم يـذق راحـة  وجـدان   مشـتـاق

و مـن هـواه  فــؤادي ما ذكرت  لـه
في اي حين  ولم يـزدد    بإشـراقي

ولا سألتُ الذي  في القلب   مسكنه
شيئاً وعـدت   بخـذلانٍ    وإخفــاقِ

نـور البصيرة تسمـو   في   معيتــه
حتى وإن  خار  يوما  نـور  أحـداقِ

يهدي الى الرشد والخيرات عـاشقه
وليس يـدعـو  إلى ضيـمٍ  و إرهـاقِ

يـارازق النمـل والعصفـور  مـن أزلٍ
ويـا محيطا   بمـا  في كــل  خفـاقِ

قـلب المتيـم     مفتـون     بحبكم
وفي هواك  على عهـدٍ      وميثـاقِ

يرجو رضاك ولا يرجو  رضـا  أحـدٍ
صافي  السريرة  محمـود  بأخـلاقِ

سلامة الصدر   للأخـلاق    حاديـة
إلى الرضا منـك ياعـوني   ورزاقي

للنـاس نحمـل حبـا لا  نــريــد  بــه
سـوى محبة  رب الــكـون  خـلاقي

في ظل حبك عيش   لا شقـاء بـه
حتى لمن كان في عسـرٍ   وإمـلاقِ

أنـا الفقيـر الى من زادني    شـرفا
بـأنني  عبده   السـاعي    لإعتــاقِ

صـلاة ربي  على طــه    وعتـرتـه
وصحبه والـذي  في هـديه  بـاقي

((عبده هريش ))

الشاعر اسماعيل صباب .. فنجان الأسى

>>>>>  فنجان الأسى <<<<<<

أمشي وأشراكُ التَّصابي...مُحدِقَــــة
والطرف وَســوسَ للفؤاد....فصــدَّقه

وعَويلُ روحيَ بُحَّ ليس له...... صَدىً
وقدِ احتَوى القَلبَ الغَرامُ.... فَغَلَّقــه

عبثا أنازع والحِمامُ......تَربّصـــــت
وبقايا عمر بالفـــــراغ.....مُعَلّــــقه

واخضلّ جفني والعيونُ..... تَنَهنهَت
فعلَى شفا دَمـــعٍ بدت...... مُغرورقَة

هذي ترانيــــــــم الهوى وحَسِبتنِي
-لما اعترتني-.. أُصلى نارًا محرِقة

لا تشتكِي يا قلبُ لوعاتِ النــــّوى
فلقد تجاهلت الظنون.....المقلقة

وحملتَ ما لم تستطع -بجهالة-
وأرى الجبالَ من الحمولةِ مُشفقة

جوفاء أنفاس الغرام........وهشَّة
كل الرؤى في قاع كأسِي المُهرقة

يتلُو علَيّ الدّهر فنجانَ الأســـــى
فيَتِيه صمتًا ثم تعلــــو...الحَولقة

"سِندان قهرٍ يَحتويك..وســـــاعدٌ
-من عزمهِ- لا تستريح المطرقة"

"وملامحٌ ثَكلى...وأخرى أزهـرتْ
لِطقُوس جَلدِك لم تزل متَشَوّقــــة"

"والموتُ يكمُنُ في ظِلاَل كَريهةٍ
متَرَبِّصا بالعُمر كَيماَ يَسرِقَـــــه"

"وهَواءُ يَومِكَ -يا بُنَيّ- مُدَنَّسٌ
فحذَار..ثمّ حذَارِ أن تَستَنشِقــه"

رجَف الفُؤاد من النبوءة فاحتمــى
بجوانحي المُنهارةِ...المُتمزّقــة

فَوَهبتُه رَمقي الأخير..مــــردِّدًا...:
إِيّاكَ -في سوقِ الهوى- أن تُنفِقه

إسماعيل صباب

الشاعر خالد الطويل .. جذوة عند وجه الطور

ما أصعب أن تولد الأمنيات غريبة
وتموت غريبة
             وما أقسى أن نغيب ولا نغيب    

       مقتطفات من قصيدة

                  (جذوة عند وجه الطّور)  

لم يبق غير ُاحتضار ِالظِلِّ والْأَلِف ِ
                        وأدمع ٍ فوق كفِّ الليل من شغف ِ

وجذوة ٍ عند وجه ِ الطور مُشْفِقَة ٍ
                       وَلَهَاً..وغيم ٍ على سيناء من لَهَفي

(وباقيات) غفتْ في الشطّ ناسكة ً
                      وأخريات من الزيتون ِلم.. تقف ِ

ننسلُّ كالضوءمن أوجاع خطوتنا
                        حزناً(وينسجنا حزن ٌبلا طَرَف ِ)

نموت (والشوق يحيينا) وينشرنا
                     وأصعب الموت موت الروح من لهف

فلا النهايات(قد كانت)لرحلتنا
                       ولا بريق ..لها قد لاح من شُرَف ِ

نناظر الوهم.(لاندري) كأسئلة ٍ

                        حيرى...وأسئلةٌ أخرى بلا هدف ِ
وما لنا غير صمت  الجرح أجوبة
                      قد خطُّهاعمرُنا الممزوج بالأسف ِ
على صحائف َ من تبر مخبَّئة ٍ
                        بين الضلوع وقاموس بلا صُحف
فلم يجفّ لرسم الحلم محبرة
                        مذ ظلّ يرسمنا نخلاً بلا سَعَف ِ
وإن تجفّ فدمعي حبرها ودمي
                      معاً......سأنزف من يائي إلى ألِفي

(... ... .... .... ... .
  َ                              .. ... . . .. .. ..  .. .. ... ..   )

هذا أنا.........غير أحلام مبعثرة
                       على السنين ومشكاة ٌعلى كتفي
تُهْ-----نا اغترابا...فلم نظفر بأمنية
                      وماوجدت سوى....أنّي ولم أقف
 
نمضي فتسبق وجهَ العمر خطوتُنا
                     حيناً... ويدركنا خوف ٌولم نَخَف
   ......................

للآن ما زلت في سيناء منتظراً     
                      (.....) ......ونور الله في النُّطَف

لأرى الهداية ياااااا ااالله ثانيةً
                    كَرَمَاً...وتلمح عيني يثرب الشرف     
                 
    
#خالدالطويل
2/11/2018

الخميس، 1 نوفمبر 2018

الشاعر محمد عبد الولي الطيب .. حين القصيدة تصطفي وطناً

...حين القصيدة تصطفي وطناً

أ لأنَّـني المـنـفيُّ في وطـنـي
أرى غريـباً  حـين أنـظـرنـي

القهر يغزل حول بسمتهِ
إذا ضحكتُ ملامح الحزنِ

وإذا بكيتُ تعضُّ  صورته
عين الذي ما زال يجهلني

كم يستعير هويتي  حدثٌ
أحياهُ خلف الجور في وهنُ

فأنا الذي في السلم شاحبةٌ
أحلامه لا سمن في لبني

ملجومةّ شكـوايّ  لا قـلمٌ
ولافـمٌ إن قال ينصفني

كم شاعرٍ طاشت بوادره
في نجدتي كم مُلهمٍ فطنِ

فأنا الذي في الحرب مائدةُالـ
موت الشريه ومسرح الفتنِ

أنا القتيل أنا الجريح أنا
في إب في صنعاء في عدنِ

وأنا مـُربَّع كلِّ نائـبةٍ
فيها و صورة كلّ مُمتحنِ

وحدي أمدُّ من الخراب يداً
إلى السما ويدٌ على أُذني

فلقد كفرتُ بكلِّ صوت وهل
غير الانين نداه يـُسمعني ؟

كيف الجُناة هنا ملائكةً
صـاروا وأُمِّــر  غير مُؤتَـمنِ

وغدى الضحية لاصريخ له
في دولتين عليك ياوطني

متوسدٌ نعلي على قيمٍ
تحوي الخراب كهذه  المدنِ

كانت شفاعة أخوتي حطبَ ال
نار التي فيها تحرِّقني

صلواتهـم  فـيـها بلا قُدُسٍ
كالمسلمين و دينهم  وثني

وسـلامهم كِـفـلانِ من ألمِ الـ
مصلوب فوق عقارب الزمنِ

حين القصيدةتصطفي وطنا
حتى الحروف عليه تلعننيِ

هم يخلعون عليه ذلتهم
إذ ينتمون به لكل دني

و أنا أُحـَدُّ بـجـُرم كلّ يــدٍ
حتى التي مُـدت لتقتلني

لا ذنب لي غير البقاءإذاًٌ
يا دهر فأغزل هاهنا كفني

محمدعبدالولي الطيب
اليمن
13 اكتوبر 2018

الشاعر علي محمد المهتار .. أنا وطيفها

★أنا وطيفها ★
للشاعر علي محمد المهتار
أبي الطاهر
3/2/2017 م
                                 ★★★★★★★★★★

الحَرْفُ مِن وهَجِ الجَمَالِ تَفَلْسَفَا

وسَنَابِلُ المَعْنَى تجُودُ لِنَقْطِفَا

وهُنَا طُيْوفُ الذِّكرَياتِ توافَدَتْ

وهجٌ عَلَى حَرَمِ الفُؤادِ تَطَوُّفَا

دَارَتْ مُلَبِّيَةً ونُسْكُ غَرَامِنَا

نَخْشَاهُ أَنْ يَخفَى وَ أَنْ يَتَكَشَّفَا

مرحا بطيفٍ للحبيبِ شَمَمْتُهُ

عَرْفَاً  تُعانِقُهُ المَحبَّةُ والصَّفا

تتساقطُ الأوجاعُ تحتَ جلالهِ

وتبدَّلتْ حَالَ السَّقَامَةِ بِالشِّفَا

يَا أيُّها الطَّيْفُ الَّذِي مَلَأ المَسَا

ألقاً ، بِذِكْرَاهَا ، وقَامَ تصَوُّفَا

جُدْ لِي بَأنْدَاﺀِ الحَبِيْبِ لِأَرْتَوِي

عِشْقاً  فَقَدْ هَاجَ الفؤادُ تلهُّفَا

وحَرِيقُ أشواقِ الحَشَاشَةِ لَمْ يَزَلْ

نَزِقاً ، و رَغْمُ وُصُولِ مَدِّك ما اْنطَفَا

لا تخشَ من دمعي فإنَّ صبابتي

حكمَتْ عليه ليُسْتَباحَ فَيَذرِفَا

فاْجلِسْ هُنا لنَحِيكَ من أشواقِنا

ثوباً لأطياف الحبيب و (شرشفا)

يا طيفُ كَمْ كانت تُسامِرُني هُنا

ولَكَمْ رَشَفْتُ مِن الشفاهِ القَرقَفا

كانت تُمَوسِقُ ما نظمتُ تَغزُّلاً

والسمعُ إنْ سجَعَتْ صَغا و تَشَنَّفا

لولا هواها ما عزفْتُ مواجعي

لحناً ولا صارتْ شجونيَ أحرُفا

يا طيفها لو تستطيع حَمَلْتَنِي

فمِن النِّحُولِ أكادُ أَنْ أتَطَيَّفَا

أو لَمْ تَجِدْ مِنِّي حفاوةَ مُكرِمٍ

حتى تُمنِّينِي بِهَا و تُسَوِّفَا

إِرْبِطْ على عِطفِ الجناحِ رسالتي

فإذا عبرتَ بها الفضاﺀَ تلاطفا

بلِّغْ  بها دارَ الحبيبةِ مُبديَاً

عن حالِ مُضْناها الشَّجيِّ تأسُّفا

فلَعلَّها تَحنُو. بَرَدِّ رسالةٍ

مضمونها (( عافاك من ألم الجفا ))

بقلم الشاعر أبي الطاهر
أ. علي محمد المهتار

......

الشاعر محمد حاج مصطفى .. غنى الهزار

غنى الهزار
غنى...... الهزار......... وأنصت….. . السمار
وترنحت....... من....... شدوه… .... الأقمار

ودنت..... لتسمع ....لحنه… .ريح….. الصبا
وتميس...... فوق..... غصونها…... .الأطيار

في. .رونق ..الصبح ....الفتيّ… .. تموسقت
حين...... التماس ......سنائها… .... الأشعار

وتمحورت... في ...صلب ...حرف... راقص
مثل… .. الكواكب…  في…  ..الربا… الأزهار

ليت .....الذي .....هزّ .....الغصون… .. يهزنا
وتميل....... نحو......... قلوبنا….. ..الأقدار

والسعد…  يترع..... نفسه...... في… .. دننا
وكؤوسه....... بين...... الضلوع…... .. تُدار

وإذا........ رشفناها ......جميعاً… ... أُترعت
وكذا....... يكون........ العدُّ…… .. والتكرار

إنا .....سئمنا ......أن........ نعيش… .. كآبة
تملى... علينا..... حيث ......لا…… .استقرار

نمضي... الحياة.. على ...الدروب.. مغربين
وحولنا........... يستفحل…... ..... الإعصار

خفف.... علينا.... أيها ....الشادي… .. النوى
أوَ... ما.. لنا... بك... يا… .. هزارُ……  جِوار

محمد حاج مصطفى.

الشاعر محمد جلال السيد .. أسمو بقلبي

أسمو بقلبي
...
وَهَجٌ   خَبَا   بالمقلتينِ   ولم تعِ ..
فَتَرَ   التبسُّمُ   واستبدَّ   توجُّعِي

فلِمَ اقتلعتَ الحلمَ  حين تبرعمٍ ..
وزرعتَ شوكَ الشجوِ بين مدامعي

ووأدتَ   إقبالي   بطيات  الوَنَى ..
وشربتَ   نخبَ   تألُّمِي   بتجرُّعِ

كم ساقَ  منكَ الجورُ  ألفَ ذريعةٍ ..
وغضضتَ طرفاً عن بزوغِ ذرائعِي

شمسُ   الحقيقةِ   لا  تعوزُ   أدلةً ..
وتغورُ   ألفُ   قرينةٍ   من   مدَّعِي

ألقيت  عَتْبيَ  من سماواتِ  الرَجَا ..
وبجوفِ  جُبٍ قد رميت  مواجِعِي

أسمو   بقلبي  عن  دنيَّات   الورى ..
ويلامسُ   النجمَ   البعيدَ   تَرَفُّعِي

حلمي عَلَا الآفاقَ  والتحفَ المَدَى ..
بالله   ظنِّي    كالسَّنا   المتشعشعِ
...
محمد جلال السيد
٢٠١٨/١١/١

الشاعرة سعيدة باش طبجي .. طيوب الأرض

🌷طُیُوبُ الأرضِ🌷

🌿أرَی الحَسُّونَ مُحتَفِلا بِفَنِّي
و بُلبُلَ رَوضَتي یَشدُو بلَحني

و یَنثُرُ للمَدَی أنغامَ شِعري
فیُرجِعُ لي الصَّدَی حُلوَ التَّغنّي

و کَفَّ الغَیمِ تمنَحُنِي هُطُولًا
و تَغسِلُ  شَقوتِي الحَرَّی بِمُزنِ

و ثَغرَ الزّهرِ یُهدِینِي رُضابًا
و نورَ الشّمسِ یُهدِیني التَّمنِّي

و أزهارَ الخُزامَی فِي خَمیلي
تَضُوعُ صَبابةً و ترُودُ حُسنِي

و عَینَ الفَجرِ تَکسُوني بَریقًا
تُشَنّفُ بالسَّنا أُذنِي و عَینِي

و مَوجَ البَحرِ یَسبِکُني حَبابًا
و یَسکَبُ لَونَه الزّاهِي بِلَوني

و یَروِي للمَدَی أسرَارَ عِشقي
و یُخبِرُ لازَوَردَ الأُفقِ عَنّي

طُیُوبُ الرَّوضِ تمنَحُني ثَنَاءً
وَ جُودًا غامرًا مِن دُونِ مَنِّ

و تَدعُوني إلَی فَيء القَوافِي
بنَبضٍ فاٸرٍ... غَضٍّ...أغَنِّ

فأَسرَحُ في رِحَابِ النُّورِ جَذلَی
و أسمُو فوقَ أوصَابي وَ سِجنِي

و أجعَلُ نَبضَتِي یُنبُوعَ حُبٍّ
لیَنهَلَ سَرمَدُ الأبعادِ  مِنّي

طُیُوبُ الأرضِ تَزخَر بالسَّجَایَا
عَدَا الإنسَانَ یَزخَرُ بالتَّجَنِّي

یُدَمِّرُنِي و یَلفَحُني ضَرَامًا
و یَحسِدُ جَذوتِي و یَغَارُ مِنّي

و یَذبَحُ نَبضَتِي بمُدَی صَقیعٍ
یُصَادِرُ صَبوَتِي .. یَغتالُ فَنّي

*******

أُرِیدُک نبضَتي الظَّمأی زُلالًا
بِنَبعِ الشّعرِ تَصدَحُ بِالتّغنِّي

أریدُکِ غَیمةً تهمِي بِطَلٍّ
وتُخصِبُ رَوضَ أحلامِي بمُزنِ

أرِیدُک رَشفةً مِن ثغرِ شَهدٍ
حَبابًا فاٸرًا مِن جَوفِ دَنِّ

و نُورًا فِي انبِلاجِ الفَجرِ لمَّا
یَشقُّ غَیاهِبَ الدَّیجُورِ لَحنِي

و لَا أرضَی بِعِشقٍ یَستَبینِي
و یَقلبُ بالنَّوَی ظَهرَ المِجَنِّ

أریدُ..أریدُ..یالَیتَ الأمَانِي
بدَربِ الحُلم یَومًا لَم تخُنِّي

و لَکِنِّي وَجَدتُ الکَونَ نسجًا
مِن الحِقدِ المَکینِ فَخَابَ ظنّي

ظَنَنتُ الحُبَّ نَسغًا مِن سَلامٍ
وِصَالًا مَاتعًا مِن دُونِ حُزنِ

و نَبضَ الشِّعرِ یَنفَحُنَا عَبیرًا
و شَهدًا مِن حُبیباتِ التّمَنِِّي

فکَانَ کِلاهُما صَابًا... مَرَارًا
نسیجًا مِن تباریحٍ و غَبنِ.  😞😪😥

                  (سعیدة باش طبجي🌼تونس)

الشاعر حسن خطاب .. وطني ....

وطني…

مُتَفَرِّدٌ بِقروحه وطني
ويقودني مضنىً إلى شجني

وتَلوحُ في إعيائه نُذرٌ
من شؤمِ كارثةٍ ومن محنِ

فتعودني الأشعار من ألمٍ
أروي بها سرّاً على العلنِ

ويهزَّني الإرهابُ في غضبٍ
يجترَّني سيلاً من الإحنِ

داري وأهلُ الدار قد نزحوا
فرّوا متابعةً فأزهلني

يا أمّةً غفر الإله لها
فالحرب مسغبةٌ بلا ثمنِ

ومجاعة الأطفال تسألنا
حتّّام نبقى خارج الزمنِ

حتَّام نحيا في النوى بدداً
نشكو ضياعاً ضاق بالسكنِ

وحدي ألاقي بالجوى أملاً
ويزورني حلمٌ على وهنِي

أبكي كمحرومِ الحليب بلا
وعدٍ بلا ثديٍ بلا وسنِ

أصداء آلامي أردِّدها
وأحيك من ألوانها وطني

وأهيم كالظمآن من عطشٍ
يا حرقةَ الأمشاج في بدني

ردّي عليَّ نوازلي كثُرتْ
وتفنَّن الأغراب في الهدنِ

فأنا اليتيم شقيتُ في بلدي
وبه الأفاعي عضْعَضَتْ يمني

وكذا الشآم تئنُّ لو سمعوا
لكنَّهم موتى بلا كفنِ…… .

حسن خطاب سوريه..جرجناز

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...