الثلاثاء، 14 يوليو 2020

الشاعر إبراهيم الباشا .. عدنا ..

{{ عُدنا }} 

لامستُ ثغرَ البوحِ أو أوشكْتُ
والصّمتُ أكثر خيفةً والكبْتُ

ومضيتُ أسترقُ القصيدةَ خِلسةً
كي "لايعي" سمكٌ ويعلم سبْتُ

هذا أنا مُتملِّصٌ من أحرفي
لا شيء يملأُ أعيُني لاهِنْتُ

كانت مساماتُ السُّطورِ تضيقُ بي
ياليتُ ما كانت ولا مَن كُنْتُ..!

أهذي على خدِّ البُكاء محوَّطًا
بتزلُّفِ الدَّمع الذي خبَّأتُ

آلائي الأسمى تُراودُ لهفةً
عُرِجتْ على صدري إلى ما شِئتُ

وحملتُها وهنًا على وهنٍ! فما
هو كالذي خِلتم ولا ماخِلْتُ

ووضعتُها أنثى!! وحين وأدتُها
ناحت بأسمائي وضجَّ الوقْتُ

مازِلتُ أقترفُ القصائدَ علَّها
تغدو أسانيدًا إذا ما تُبْتُ

والقلبُ موهومٌ يرى ما لا أرى
ويلي لأنَّي في الهوى مازِلْتُ 

ذا (فاصلٌ ونعودُ) 
وابتسمَ اللقا
              {{ عُدنا }}
   وقال الشِّعرُ أيضا (عُدْتُ)

قدَران..في رئةِ الغيابِ ألم أجد
دوني يلوّحُ لي؟..كذلك بِتُّ

آوي إلى ظمأٍ ليعصمني من الـ
ــكأسِ التي لا تُستساغُ فصُمْتُ

وحملتُني نعشًا على كتِفي وما
موتي بأدرى أنني ما متُّ

صفتي تُفتشُ عن صفاةٍ مثلها
نعتٌ يموتُ بِنا ويولدُ نعْتُ

#إبراهيم_الباشا
 27/7/2019م

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...