السبت، 18 يناير 2020

الشاعر إبراهيم فهمي إبراهيم .. آلام الغياب

آلام الغياب

تنوحُ القوافي بنبضِ الجراحْ
وصدرُ الليالي يضجُّ نُواحْ
.
وذابتْ شموعُ الأماني أسىً
وفجرُ المآسي بوجهِ الرياحْ
.
وفاضَ الحنينُ بعينِ المساء
ليروي الهيامَ بجفنِ الصَّباحْ
.
هنا العمرُ يحيا على الذِّكريات
بكلِّ غدوٍّ وكلِّ رواحْ
.
جبينُ السماءِ عَلاهُ الوجوم
وحزنُ الوجودِ عُلاهُ استباحْ
.
ويهطلُ غيمُ الغيابِ اشتياقاً
يصبُّ حنيناً نديَّاً قَرَاحْ
.
تعانق رملَ الشتاتِ المنى
وتلبسُ ثوبَ الضَّياعِ وشاحْ
.
وأغصانُ جفناتِ كرمِ النوى
بأعنابِ شهدِ السُّرورِ شحاحْ
.
على بلقعِ الهجرِ ترعى القلوب
وضاقَ عليها رحيبُ البطاحْ
.
هنا شفةُ الحزنِ ثكلى تنوح
صداها يردِّدُ ألفَ صُدَاحْ
.
تقولين كيف؟ وهذا القصيد
به الحزن حلَّقَ دونَ جناحْ
.
هنا الآهُ تولدُ في كلِّ حين
وتمضي الحياةُ بغيرِ انشراحْ
.
ابراهيم فهمي ابراهيم
.
٢٠٢٠/١/٤

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...