آلام الغياب
تنوحُ القوافي بنبضِ الجراحْ
وصدرُ الليالي يضجُّ نُواحْ
.
وذابتْ شموعُ الأماني أسىً
وفجرُ المآسي بوجهِ الرياحْ
.
وفاضَ الحنينُ بعينِ المساء
ليروي الهيامَ بجفنِ الصَّباحْ
.
هنا العمرُ يحيا على الذِّكريات
بكلِّ غدوٍّ وكلِّ رواحْ
.
جبينُ السماءِ عَلاهُ الوجوم
وحزنُ الوجودِ عُلاهُ استباحْ
.
ويهطلُ غيمُ الغيابِ اشتياقاً
يصبُّ حنيناً نديَّاً قَرَاحْ
.
تعانق رملَ الشتاتِ المنى
وتلبسُ ثوبَ الضَّياعِ وشاحْ
.
وأغصانُ جفناتِ كرمِ النوى
بأعنابِ شهدِ السُّرورِ شحاحْ
.
على بلقعِ الهجرِ ترعى القلوب
وضاقَ عليها رحيبُ البطاحْ
.
هنا شفةُ الحزنِ ثكلى تنوح
صداها يردِّدُ ألفَ صُدَاحْ
.
تقولين كيف؟ وهذا القصيد
به الحزن حلَّقَ دونَ جناحْ
.
هنا الآهُ تولدُ في كلِّ حين
وتمضي الحياةُ بغيرِ انشراحْ
.
ابراهيم فهمي ابراهيم
.
٢٠٢٠/١/٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق