كنانةُ الحـــرْفِ
ذابَ الفؤادُ وروحي والهوى فيهِ
ومفــرداتي تغنَّت في معانيهِ
وأحْرُفُ الشِّعرِ من أمزانِ روعتِها
تبثُّ من روحِها روحاً فـتُحْيَيهِ
لاطعمَ للشعرِ أو للعشقِ ياقلمي
إلا إذا كـنتُ بالأشعارِ أرْويهِ
الشعرُ لولاهُ ماجادت قريحتُه
ولا ارْتَقت في يدِ المعنى قوافيهِ
يا كلَّ لونٍ بهِيٍّ لايُخالِطُه
إلا الصباح تهادى في روابيه
إنِّي نثَرْتُ حروفي من كِنَانَتِها
وسوف أنثرها عشقاً وأُبْقِيه
كنانةً إثْـرَ أخرى لن أمَـلَّ ولنْ
أرضى بأيِّ بديلٍ بل سأُرْضِيهِ
في صفحة الحبِّ لازالت مشاعرُنا
عطراً تضوَّع في أقصى نواحِيه
ولايزالُ برغمِ الحـزنِ يجمعُنا
نبضُ القصيدِ ولازلنا نُغَنِّـيهِ
عذب القوافي بأجفانِ المساءِ لها
همس جميل أتى يُحْيِي ليالِيه
الشِّعرُ صلى بمحرابِ المُنى وأنا
فـي مقلتَـيْه مقيــمٌ كــم أُصلِّيـهِ
فرضاً ونفلاً وإِجمالاً وتجْزِئةً
رشفْتُ كلَّ معاني الحبِّ مِنْ فِيهِ
لي فيه بـرجٌ واحلامٌ مشَيَّدَةٌ
ولي به وجـــعٌ لازال يُبْكِــــيه
خطُّ استوائي على خدَّيْه أُبْصِرُهُ
لاشيءَ في الأرضِ إطلاقاً يُساويهِ
هذا هـو اليمنُ التَّأريخُ بصْمَتُه
هـذا الذي قدَّسَ القرآنُ ماضِيهِ
ركن ٌونجــمٌ به عشْـقاً قد اتَّصَلا
يسمـو الذي باسْمِه صرْنا نُسَمِّيه
~~~~~~~~~~~~~~~
ا/أبوشهيد منصور المشهوري
م7/11/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق