دفاعاً عن لغة الضاد :
أيبلُغُ المجدَ مَن ﻻ يبذلُ النُّصحَا ؟!
أيُحسِنُ القولَ من ﻻ يُحسِنُ الطّرْحَا ؟!
أيُعْرِبُ الحرْفَ من ضاعتْ بلاغتُه ؟!
أم ينطقُ الضادَ من قدْ حاربَ الفُصْحى ؟!
كلا فذَا منهجُ الأقزامِ في زمَني
مَن خالفوا لُغتي والشِّرْعةَ السّمْحَا
فلا الحداثةُ ترْوي المرْءَ من ظمأٍ
وليس في إرْثها ما يرفعُ الصرْحا
وﻻ الوجوديةُ الرعناءُ ترشِدُنا
وليس في نهجها ما يُظهِر الصُّلْحَا
وﻻ اليساريةُ الجوفاءُ تنصرُنا
وليس من شأنها أنْ تقبلَ النُّصْحا
لكنْ بنوا الضادِ هُمْ مَن عظَّموا لُغتي
فزاولوها بما يَشْفي لنا الجرْحَا
بقلم الشاعر :
أبي رواحة عبدالله بن عيسى آل خمج الموري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق