الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

الشاعر عبدالله الموري ... دفاعا عن لغة الضاد

دفاعاً عن لغة الضاد :

أيبلُغُ المجدَ مَن ﻻ يبذلُ النُّصحَا ؟!
أيُحسِنُ القولَ من ﻻ يُحسِنُ الطّرْحَا ؟!

أيُعْرِبُ الحرْفَ من ضاعتْ بلاغتُه ؟!
أم ينطقُ الضادَ من قدْ حاربَ الفُصْحى ؟!

كلا فذَا منهجُ الأقزامِ في زمَني
مَن خالفوا لُغتي والشِّرْعةَ السّمْحَا

فلا الحداثةُ ترْوي المرْءَ من ظمأٍ
وليس في إرْثها ما يرفعُ الصرْحا

وﻻ الوجوديةُ الرعناءُ ترشِدُنا
وليس في نهجها ما يُظهِر الصُّلْحَا

وﻻ اليساريةُ الجوفاءُ تنصرُنا
وليس من شأنها أنْ تقبلَ النُّصْحا

لكنْ بنوا الضادِ هُمْ مَن عظَّموا لُغتي
فزاولوها بما يَشْفي لنا الجرْحَا

بقلم الشاعر :
أبي رواحة عبدالله بن عيسى آل خمج الموري

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...