الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

الشاعرة فاطمة عايق .. إسراف ...

إسراف

اليوم يصحبني للشعر أربعةٌ
اِبن النخيل وهذا الماء واللبنُ

وصوت نرجيلتي قد كان أولهم
لا بدَّ من نَغَمٍ تختصُّه الأذنُ

فيمن أغنّي وللألحان أجنحةٌ
هذا دخانٌ غدا بالموج يقترنُ

هذي الأصابع كم أوسعتها ندماً
كيلا يضيق بها الربان والسفنُ

البحر عارٍ من الأضواء أعبره
ويسلخُ البحر ضوءً سنَّه الوسنُ

حتَّام أعبر تحت الدمع قافيتي
أما كفاني من الأحزان من جَبُنوا؟

الأمس حذَّرني ممن أخاف لهم
كاليوم هذا وبعض الخوف يُمتحنُ

عشرون عاماً من الأشواق ما ملأتْ
قلباً بصدقٍ ..أما للشوق مُحتضنُ؟

أسرفتُ بالحب والإسراف من مِحَني
لم يبقَ للقلبِ ما يَبكيه مُمْتَحَنُ

وجه الصباح بعيداً بات كاشفه
في كفِّ ليلٍ سَجاهُ البعد والحزَنُ

دعني أسامر من أرَّقتُ خمرته
يا أيها الليل كأسُ الحِبِّ مُؤتمنُ

لا ينضج الشعر إلَّا فوق كاهله
هذا الفرات وهذا النسر والوطنُ

وعطر قافيةٍ للفجر أسكبه
حتى تطيب به الآهاتُ والشجنُ

فاطمة عايق

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...