صمتٌ على شفةِ التثاؤبْ
وقصيدتانِ مِن العجائبْ
وخرافةٌ حُبلى بأُخرى
كالنجيماتِ الثّواقِبْ
ماذا هناكَ عدا هُنا
فهناكَ باسم هُنا يُحارِبْ
نُسِبت جميعُ قصائدِ الحمقى
لضبّاطِ الكتائبْ
وأشدُّ من وقعِ الرّصاصِ .
السالفاتُ من التّجاربْ
البندقيةُ تُشبِهُ الأقلامَ
في مَشطِ الذّوائبْ
والطائفيةُ تَسبِقُ الحُمقين
في هزِّ الكواعِبْ
تبدو المساجدُ كالكنائسِ
والكنائسُ لا تُعاتِبْ
فالجاثمونَ على هشيمِ القصفِ
طيارٌ ونائبْ
والقابضونَ على الحقيقةِ
قابضونَ على المتاعِبْ
ثُقبٌ تُدثِّرُهُ الكوى
وخرائدٌ مِمّا يناسِبْ
للجوعِ ألسِنةٌ تُحبُّ الولغَ
في كأسِ المناخِبْ
شَرِبت حقولَ النِّفطِ وانفضَّت
إلى مَصِّ الرَّواتِبْ
وأنا وأنت هُتافُنا
رجعٌ لأصداءِ الملاعِبْ
نمضي وأسقُفُنا الهَتونُ
ودمعتانِ لِكُلِّ جانِبْ
أحداقُنا تبدي سكونًا
ثُمَّ تبتلعُ القوارِبْ
وكأنّ أمرَ البعضِ فينا
مِثلُ أمرِ اللّهِ غالِبْ
وهناكَ فوقَ مناكِبِ الحسراتِ
آلافُ المناكِبْ
تخضرُّ أوراقُ الصّدى خوفًا
وتصفرُّ الطّحالِبْ
وتُبجِّلُ الدَّهشاتُ في
وجهِ الدَّجاجاتِ الثَّعالِبْ
ويطلُّ من أقصى الدقيقةِ
صَاحِبُ الوقتِ المُناسِبْ
والحبلُ ملهوفٌ
وملتفٌ على غبنٍ الأغارِبْ
نهذي ونرتجِلُ المَنونَ العاكفاتِ
على العواقِبْ
كُلُّ الكواكبِ لا تدورُ بِأهلِها
مِثلُ الكواكِبْ
حتى الدُّروبُ غريبةٌ كغرابةِ
الأهلِ الأقارِبْ
أهلِ المناقبِ حين
لا يبدون من أهلِ المناقِبْ
#إبراهيم_الباشا
13/12/2019م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق