الأربعاء، 10 يوليو 2019

أشجان ...للشاعرة فاطمة عايق

أشجان

سأعود للجرح القديم فما شُفي
جرحي لديكَ بما أتيتَ تجدَّدا

أيقظتَه عَطِشاً وقلبي كأسه
قبَّلتَه يوماً فنام مُهدهدا

سأعود من ألمي أضاحك وحدةً
شَرَّعتُ فيها للدموع تفرّدا

بالشعر بالنرجيلة الحمقا بِمن
باعوا مصيريَ والمصيرُ تَمَجَّدا

بالصمت لو تُكوى الجراح وتنتهي
لسألتُ نيرانَ الفؤاد المُبتدى

إيهٍ حبيبي والمساء يصوم عن
نومي وكان على العيون مُمدَّدا

أيّان كنَّا نرقبُ النَّجماتَ لا
كلّت عيوني أو عيونك بالمدى

كنّا نُدَحْرِجُ حُلمَنا لصبيحةٍ
لم ندرِ أنَّ الليل فاتَ مع النَّدى

الشمس تفتر بالِّلحاظ.. وغيمةٌ
تأوي ذراعاً منذ فجرٍ ما عَدا

من خَدِّيَ الفضِّيَّ يقطف لمعةً
والهمس بينهما يُذَهِّبُهُ الصَّدى

سأعود من حلمي بدمعٍ فارغٍ
ملأ السطور تعرُّجاً وتمرُّدا

ولطالما جرحي يبوح لبعضه
أنّى يمدُّ الصوتُ من دمعي يدا؟

إدمان قلبي حزنه.. أيقونة
بين المباسم دمعَهُ قد عَمَّدا

إِن كان دمعي.. أَن يزيل عبوسها
شِعراً فحزني بالوجوه تخلّدا

ما همّني تسهيد من بعيونهم
قرَّت مباهجُ ..والمواجع بي هُدى

تنهيدة أخرى سيلزم من رمى
نحوي دموعاً ثمَّ مَالَ مُغرِّدا

ولموتُ شاعرةٍ أعزُّ وأكرمُ
من مسمعٍ أُلقي..لمعنىً ما اهتدى

فاطمة عايق

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...