عيني ومن هولِ المـــآسي تدمــــعُ
ونياطُ قلبــــي من أســـىً تتقطَّــعُ
والطيرُ فوقَ الغصنِ أوقفَ شَــدوَهُ
من بعدِ ما قد كان - حُبَّــاً - يسجـعُ
واستأسدت فينا الضبـاعُ وقد رأت
حبسَ الأســودِ ، فأقبلــت تتسكَّــعُ
والسيفُ أوهنــهُ الصدا من مكثِــهِ
في غمــدِهِ .. أسليــلُ نارٍ يَهجَــع؟!
والخيلُ صـارت لالتقــاطِ الذكــريا
تِ على الشواطــئِ فوقَهــا نَتَــربَّعُ
الخيلُ فيهـا الخــيرُ لكــن أمَّتـــي
من ثــديِ تمثــال المهــانةِ ترضِــعُ
فالمسجــدُ الأقصى يَئِنُّ ويشتكِي
والغاشـــمُ الباغــي هُنــالِك يَرتَــعُ
باعوكَ يا مسرى الحبيــبِ وقبلــةً
للمسلمـــين بصــفقــةٍ لمَّــا دُعــوا
باعوا الكـرامةَ والشهــامةَ بعــدما
كانـوا هنــاكَ لما ســــواها أبيَــــعُ
ضمنوا البقاءَ على رخاءِ عروشِهم
فتسارعـــوا نحـو الوليِّ ووقَّعــوا
يا صفقــةَ القــرن اللعــينِ وأهلَــهُ
فلْتخســأوا ما القــــومُ إلا بَلقَــــعُ
هل تطلبون رضــا العــدو لأجلنــا
في زعمكم؟! لا لن نُعوِّلَ فاقطعوا
لكــنَّ مسرى أحــمــدٍ برجــــالِــــهِ
كانــوا الضراغــمَ بالإبــاءِ تقنَّعُــوا
في القــدسِ أبطال - لقولِ نبيِّــنا-
ما ضرَّهم خــذلانُ قــومٍ أســرعوا
نحو العِـــدا بفعالِهــم لمَّــــا دعــــا
قَومــي إلى التطبيــعِ فوراً طَبَّعوا
أيعودُ مجــد القومِ في أوساطِنـــا
والجُـلُّ في وجـه المهـانةِ خُنَّـعُ ؟!
أملــي، ولكــن بعدَ صدقِ رجوعِهـم
للدينِ حتمــــاً بعــد ذاكَ سَيرجــــعُ
ستعــودُ أمتُنــا إلــى أمجــــادِهـــا
وترى الضراغمَ في المساجدِ تُصنَعُ
إن كــان إدراكُ المـــنيــــةِ رغبــــةً
فلنــــا نفـوسٌ - نحوهـا - لا تشبـعُ
فغــداً ترفــرفُ رايةُ الإســلامِ فـي
شُــــم الجبالِ وخيلُــنا تتــدافَــــعُ
ويعــودُ للأقصــى الحبيــبِ مكانُهُ
و(الله أكبــر) في المــآذنِ تُـــرفـعُ
══════💠💠══════
شعر / يحيى الضامري.
🗓 7 / ذي القعدة / 1440 هـ 🗓
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق