الأربعاء، 10 يوليو 2019

أيها السائل عني ..للشاعر عبده هريش

(( أيها السائل عني))  على بحر الرمل المجزوء

لا تلمني    لا تلمني     أيها    السائل    عني

لا تصدق     من  يقولون   بأني        وبأني

وبأني ضقتُ صبرا   من   مرارات   التجنَّي

وبأنَّ الشعر عن كل الورى قد صار   سجني

أي سجنٍ   ورياض  الشعر  من  جنة  عدنِ

في زوايا كل حرفٍ بلسمٌ أو  دفء  حضنِ

فيه  سلوانٌ  و أمنٌ  و ثمار  الخير    يُدني

رغم أني لستُ شيئاً لستٌ  حتى  ابن  جني

لم يخني الحرف  يوما  لا  ولا قد مَلَّ مني

بينما  فيمن به أحسنت ظناً  خاب   ظني

من فرشت الأرض وردا تحتهُ من دون مَنِ

ومسحت الدمع من عينيه في  أيام   حزنِ

فعلى أنقاض  قلبي  وَهمَهُ   قد صار  يبني

قال لي من دون ذنبٍ لستُ في أمرك معني

لم يعد  أمرك  يعنيني   ولا شأنك    شأني

لم  تعد حبي ولا وزنك  بين الناس  وزني

ألأني  زاهدٌ  سمحٌ  رحيمٌ    قال    دعني

والدنا  من دون كل الناس ظلماً   عذبتني

في متاهات المآسي  والرزايا  كم  رمتني

وعن الإفصاح عن همي  وحلمي  كممتني

رغم  أني  لست إلا   بلسما من صغر سني

لم  أكن  إلا نسيما    عازفا   أعذب   لحنِ

وهزاراً   فوق  أغصان الهوى  حباً   يُغنَّي

أوما قد آن  للأحزان  أن    ترحل    عني

ودموع الفرح من بعد الأسى تملأ  عيني

يا إله الكون  من غيرك  ذُخرٌ  عند  وَهنِ

رحمةٌ منك بنا عن رحمة المخلوق تُغني

لا تُهني   وإلى  غيرك   ربي     لا تكلني

وعلى  كل الذي  يرضيك  يا رب  أعني

وعلى الماحي وآلٍ  صلوات الله حصني

((عبده هريش  8/7/2019))

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...