يامنية الروح
شعر/صقر فاضل
قالت غدوتَ لديَّ اليوم مُتَّهما
بقتل نفسك يا من تشتكي الألما
.
تذوب في البرد لا ثوبٌ يدافعهُ
ولا طعامٌ يزيل الضعف والسقما
.
فقلتُ ضربةُ بردٍ ليس يدفعها
مني طعامٌ وثوبٌ فاطرحي القلما
.
ولن تغادرَ حُمَّى البرد من جسدي
حتى تلامسَ في أحضانِكِ الحَمما
.
قالت أأثّرَ فيك الدَّاءُ يامُقَلي?!
يامُنيَةَ الروحِ لا لاتنظم الكَلِما!!
ياجابراً لحروف الشعر إن كُسِرَت
قد صرتَ تكسرُ منها كلَّ ما سلِما
وكيف صرتَ تُسمِّي هاتفي قلَماً?!
ومارأيتُ صقوراً مسَّهُنَّ عَمَى!!
فقلت أحسنتِ.. إنَّ الداء مزّقني
كالوحش في كلِّ هذا الجسم قد هجما
كم أكسرُ الشعر لما صار منكسراً
قلبي.. وحلمي هوى كالوهم وانحطما
.
وسحر عينيك أعشو من بوارقِهِ
وهكذا ثغرُكِ البرَّاقُ إن بَسَما
.
الدَّاءُ يَقصفُني والبرقُ يَخطَفُني
من أجلِ ذا هاتفٌ أبصرته قَلَما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق