الاثنين، 10 ديسمبر 2018

الشاعر سمير عويدات .. البحر ........

البحر
******
{ يا بحرُ ما كلُّ الكلامِ يُقالُ } .... فإذا أفضْتَ بمُقلتيَّ جِدالُ
فأنا الذي مِنْ مِلْحِ لَغوِكَ كُنيتي .... لا يَعْتَريني في الحِوارِ مِلالُ
كالمَوْجِ أنفُثُ ما يجُولُ بخاطري .... أعلُو وأعلُو , للهَديرِ جَلالُ
حتى ولو مِنْ وَجْهِ صَخرِكَ كبْوَتي .... زَبَدُ الهَوَى بين الصُّخورِ تِلالُ
لو كانَ جَوْفُكَ مِنْ ظلامٍ حالِكٍ .... فاللونُ مِنِّي والضِّياءُ مُحَالُ
فعلى اتساعِكَ لستَ إلَّا قطرةً .... مِنْ دَمْعِ حُزْنٍ في الضَّميرِ تُسالُ
هَزْمُ الرُّعُودِ وما تُخيفُ بهِ الرُّؤَى .... سَخَفٌ تَمَطَّى باليَقينِ يُنالُ
لولا هُمُومي ما ارتحلتُ عَنِ النُّهَى .... لولا هُمُومي ما احتواكَ خيالُ
ما أنتَ إلَّا مِنْ جَمَادٍ حَوْلنا .... فقد الشُّعُورَ ولاحَ مِنكَ خَبَالُ
لكِنَّنِي مِنْ فَرْطِ لَمْحِ تَوَهُّمِي .... يأتي على مَسْخِ اليَقينِ جَمَالُ
فأراكَ فيْضَاً مِنْ حِوَارِ مَشاعِرٍ .... يطفُو على صَفْحِ السُّؤالِ سُؤالُ
كيف الوَرَى وقد استباحوا دُمْيَتي .... وكأنَّ ما فوقَ النِّعالِ نِعالُ
عُذراً فإنِّي ما ابتغيتُ تطاولاً .... وقدِ استوَى عَبْرَ الفِعالِ سِجالُ
**********************
الشطر الأول من البيت الأول للشاعر السوري حسن محمد الدقه
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...