العمر الرَّهِين
فؤَادِي يُقاسِي وكمْ صَارَ يَشْدُو
كطيْرٍ لأوكَارِهمْ بِتُّ أَرنُو
حنينٌ تَمادَى لمنْ عنْهُ صَدُّوا
وغابُوا فلاطيفَ باتَ فيَحْنُو
سبيلٌ لقدْ طَالَ والبَيْنُ صَهْدُ
جمارٌ كَوتنيْ وكم طالَ بَيْنُ
حنِينِي كتابٌ وشعرٌ وزُهدُ
وروحٌ تُصلِّي فَتسجُدُ عَيْنُ
تناءَوا وحالتْ عقودٌ وعَهدُ
وطالَ الرَّجَاءُ كمنْ ذاك غَنُّوا
ولوْمِي غمام ٌجرِيئٌ ورَعدُ
وطُوفانُ وجْدي كحربٍ يُشَّنُ
وجوهٌ تَوارَتْ ...بهجرٍ تُقدُّ
ملامِحُهُم.. في الحنايا تَئِنُّ
فذا النأيُ أعْتَى كموتٍ يُعَدُ
وقلبي لإبعاَدِهم لايَظُنُّ
فهمْ بسمةُ الفجرِ كالعمرِ تَبدُو
وطلَّتُهم في صباحِي تُسَنُّ
ُ
فثغري رهينٌ لنأيٍ يَشُدُّ
فلابسمةً أرعوي.. زاد عِهْنُ
ُ
ألا كفكفوا موجَتي زاد مَدُّ
وذا بحرُحُلْمي وذا الشطِّ يَحنُو
سنون ستمضي قفارٌ وسَهْدُ
تفارقُني لم يَدمْ فيها كونُ
ُ
فقدْ كُنْتُهم دونَ كوْني فَهدُّوا
قصورَ اصْطباري وذابَتْ سِنُونُ
طوقان الأثير أم حسام
حورية منصوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق