#ليل_ولا_صباح
أنينُ الحرفِ تَعزِفُهُ الجراح
و ليلٌ لا يفارِقُهُ النواحُ
على حالٍ به الأحلامُ شابتْ
و طالَ الأسرُ إذْ عَلِقَ الجناحُ
هيَ الأحزانُ نجرَعُها مَراراً
فما تحلو و ليسَ لها بَرَاحُ
و لا يُغدَى بأفراحٍ و بُرءٍ
و لا بالموتِ - مرغوباً - يُراحُ
إذا حلمٌ بنيناهُ بِلَيلٍ
قُبَيلَ الفجرِ تَهدِمُهُ الرياحُ
هنا موتُ البراعمِ ناعساتٍ
فلا لونُ الورودِ و لا فَوَاحُ
تُبَاحُ دِماؤُنا و الكُلُّ باكٍ
و يعلو في جنازتنا الصِّياحُ
و يَسرِقُنا الجميعُ بكلِّ اسمٍ
كَأَنَّا لِلوَرى كنزٌ مُبَاحُ
لنا في كُلِّ داجيةٍ دموعٌ
و تنزِفُ كُلَّ شارقةٍ جِراحُ
نَحِنُّ لها و قدْ مَرَّتْ سِراعاً
ليالينا و أيامٌ مِلاحُ
و دَأبُ القلبِ في سبعٍ ينادي
أَلا يا لَيلُ أينَ هوَ الصَّباحُ
عدنان الحمادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق