الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

الشاعر عدنان الحمادي .. ليل ولا صباح

#ليل_ولا_صباح

أنينُ الحرفِ تَعزِفُهُ الجراح            
و ليلٌ لا يفارِقُهُ النواحُ 

على حالٍ به الأحلامُ شابتْ   
و طالَ الأسرُ إذْ عَلِقَ الجناحُ

هيَ الأحزانُ نجرَعُها مَراراً        
فما تحلو  و ليسَ لها بَرَاحُ

و لا يُغدَى بأفراحٍ و بُرءٍ         
و لا بالموتِ - مرغوباً - يُراحُ

إذا حلمٌ بنيناهُ بِلَيلٍ                  
قُبَيلَ الفجرِ تَهدِمُهُ الرياحُ

هنا موتُ البراعمِ ناعساتٍ        
  فلا لونُ الورودِ و لا فَوَاحُ

تُبَاحُ دِماؤُنا و الكُلُّ باكٍ            
و يعلو في جنازتنا الصِّياحُ

و يَسرِقُنا الجميعُ بكلِّ اسمٍ               
كَأَنَّا لِلوَرى كنزٌ  مُبَاحُ

لنا في كُلِّ داجيةٍ دموعٌ             
و تنزِفُ كُلَّ شارقةٍ جِراحُ

نَحِنُّ لها و قدْ مَرَّتْ سِراعاً         
ليالينا و أيامٌ مِلاحُ

و دَأبُ القلبِ في سبعٍ ينادي      
أَلا يا لَيلُ أينَ هوَ الصَّباحُ
      
  عدنان الحمادي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...