عش بيقين
...
(يقولون ماشِ الدهرَ من حيثُ ما مشى) ...
وكُنْ حَسبمَا تمضي الحياةُ مُعَرِّشَا
ولا تشغلنَّ البالَ إلا بلحظةٍ ..
بلذَّةِ أوقاتٍ بها الخافقُ انتشَى
وداهِنْ عبادَ اللهِ ليْناً وخادعاً ..
ترى الدربَ في الحالينِ حلواً مبرقشَا
ولكنني إذ أستجيبُ لزعمِهِمْ ..
سأحصُدُ أوهاماً وعزماً مدشدشَا
إذن ما انطفى حَرُّ الفؤادِ بريَّةٍ ..
يحنُّ إلى عذبِ النقاءِ تَعَطُّشَا
فيا قلب دَعْ عنك التوهُّمَ وامتثِلْ ..
وعِشْ بيقينٍ قد تَغَلْغَلَ في الحَشَا
...
محمد جلال السيد
٢٠١٨/١٠/٢٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق