الأحد، 4 نوفمبر 2018

الشاعر رشيد هاشم .... تعلّم

(((    تعلَّم   )))

تَعَلَّمْ أنتَ في زمن العلومِ . . .  وقُلْ يا نفسُ هيا فاستقيمي

فإنَّ العلم بين الناس دوماً . . . فِعالُ الخير والقول الحكيمِ

وإنَّ العلم يهدي كلَّ شخصٍ . . . إلى دربِ السعادةِ والنعيمِ

فَلَمْ تُخْلَقْ لكي تغدو جهولاً . . . وعندك كلُّ ذا الفكر العظيمِ

فقد وهب الإله إليك عقلاً . . . ليكرم لا ليصبح كالرميمِ

أليس ترى الجهالةَ ليس فيها . . . سوى هَمٍّ بهِ أقصى الهُمومِ

فلم أرَ مِثْلَ هَمِّ الجهلِ همّاً . . . يقود الذلَّ بالضيق الأليمِ

أترضى أن تَرى بالجهلِ ذلاً . . . وأنت خُلقتَ ذا قدرٍ كريمِ

فتصبحَ مِن أقلِّ الناس شأناً . . . فيسخَرُ منكَ ذو الخُلُقِ اللئيمِ

فنفسك أنت إنْ لَمْ تَرْقَ فيها. . .  بعلمٍ صرتَ ذا شأنٍ ذميمِ

فإنْ لَمْ تَدْنُ نحو العلم تُضحي . . . بفكرٍ دونما نهجٍ قَويمِ

وأنت إذا جَرَعتَ المُرَّ يوماً . . . صحِبتَ الدهر في فكرٍ سليمِ

فلا تستعذب الأوقاتَ تلهو . . .  بها عن كلِّ دربٍ مُستقيمِ

ولا تسلكْ إلى الظُلُماتِ درباً . . . فتصبح في ظلامٍ مُستديمِ

فإني قد وجدتُ المرءَ إنْ لم . . . يكنْ متعلِّماً مثْلَ السَّقيمِ
---
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي                 
صنعاء-29/6/1998
ديوان (حتى نلتقي)

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...