الأحد، 4 نوفمبر 2018

الشاعر ا. عبده الزراعي .. شاعر بلا يمن

معارضة لنص البردوني ..
(معاناة الأوطان).
..

شَاعرٌ بلَِايَمَن..

مَن ذَا هُنا ياأوَّلَ  المُدُنِ. ؟

يَجتَرُّ آهاتي إلى حَزَنِي

مَن ذا تُنَاغِي في الصَّدَى وطَناً ؟

والمَوتُ يَدعُونِي بِلَا وَطنِ

فاقَت بِرُوحِي ألفُ باكيةِِ

في أَضلُعِي لَمَّا يَفِق يَمَنِي

ياحرفُ هل تُشجيكَ عُزلتُنا ؟إ

إِنَّا نُفِيناَ...خارجَ الزَّمنِ

ألنَّفطُ والأَموَاجُ تُغرِقُنَا

صِرنا بِلا مَلجَا وَلاسكَنِ

هل يَستفِيقُ النُّورُ مِن وجَعِِ. ؟

هَذِي حُشُودُ اللَّيلِ تُفزِعُنِي

عَيشِي دُخانِيٌّ  يُحَاصِرُنِي

في ظُلمَتِي أقتاتُ مِن وَهَنِِي

أيُّ الجِهاتِ..السِّتِّ دافِئَةٌ ؟

آوِي ..إليها..كَي ..تُهَدهِدُنِي

لَابَحرُ يُروِينِي ولاَ مَطرٌ

جَفَّت عُيُونُ الماءِ فِي بَدَنِي

هذِي سُفُوحِي مِن دمِي وَثَبَت

أَعلَنتُ ممنِن مِيلادِها( الأََثِنِي)

ميِثَاقُ إخوَانِ..تَنَكَّرَ لِي

مَن أحرَقَ الأَزهَارَ فِي الغُصُنِ

جِيرُانُنا صارُوا عمَالِقَةً

مِن قَبلِ ذَا كانُوا بِلَا مُدُنِ

يَرعَونَ أغنَاماً وَنُطعِمُهُم

مِن فَضلِ هَذِي الأَرضِ مِن( دُخُنِ)

كانُوا بِلَا أقدامِ.. أَعرِفُهُم

أنصَافُهُم ..يَحبُونَ في الدِّمَنِ

وََأَنَا هُنَا أقتاتُ مِن ألَمِي

وَالجُوعُ خَلفِي..يَصطَفي مُدُنِي

أهلِي أُبِيدُوا ..أينَ قاتِلُهُم ؟

أينَ الَّذي أرجُوهُ ِيَعصِمُنِي ؟

ألشَّعبُ ..جُرحٌ نازِفٌ...وَفَمٌ

فِي كُلِّ نَبضِِ ضَجَّ ذُو يَزَنِ

( آزالُ).. تُشجِي سَامَها وَأَنَا

لَمعٌ يَمَانِيٌّ بلَِا فَنَنِ

نِصفِي تَشَظَّى دُونَمَا وَطَنِِ

والنصف مِنِّي ضلَّ في عدنِ

فَإِلَى مَتَى آَتِيكَ مُنشَرِخاً  ؟

يامَن أُناجِي : داخلِي مِحَنِي.

عبده  الزراعي.. اليمن .

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...