عيشي دونه لا يطاق
أيرضى أن أموتَ بهِ احتراقا
وبالأوجاعِ قهراً أن أُساقا
وقلبي لم يزل عبداً لديه ِ
ويأبى من مواطنهِ انطلاقا
وعيني لا تنامُ وليسَ تغفو
إذا لم تلتمس منه ُاتفاقا
وروحي لا تعيشُ بغيرِ وصلٍ
ولا ترضى التباعد َوالفراقا
وكلُّ الناس أوهامٌ إذا لم
تكن أنفاسُهم منهُ اشتقاقا
وعيشي دونهُ داءٌ عضال ٌ
ولن أقوى عليهِ، ولن يطاقا
أأصبرُ عنهُ وهو حياة ُقلبي
وكيفَ إذا دمي صبراً أراقا
وكيف َأكفكفُ الدمعاتِ صبرا ً
وهذا الكونُ بالمحزونِ ضاقا
يحدّثُني فؤادي أنَّ عيشي
بدونِ وجوده ِيغدو نفاقا
فأقبلُ أن أعيشَ على هواه ُ
ولو مر َّالسقامِ بهِ أذاقا
فيا مولايَ هل ترضى جَهولاً
إذا من سُكرهِ يوما ًأفاقا
د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق