الجمعة، 10 أغسطس 2018

الشاعر محمد علي جارالله العمري .. كأن بوجهك الوضاح نبعا

(كأن بوجهكِ )الوضاحُ نبعا
كأن بثغركِ الأخاذُ منعا
.
فما أقسى سهامَ البعدِ لما
بمرماها رأيتُ الروحَ صرعى
.
غداةُ البينِ ياليلاهُ أضحت
جفوني للسهادِ الفضِّ مرعى
.
أغازلُ كل أهدابِ الأماني
خلا هدبيكِ ما هدأنَّ رَوعَا
.
أناغي حمحماتُ الليل وحدي
وأحسو من عيونِ القهر دمعا
.
ألم يخبرك يا ليلاهُ صمتي
عن الديجورِ كم يغتالُ شمعا
.
ولي حبٌّ قلاهُ القلبُ يوما
فهل يضني شموخُ الأصلِ فرعا
.
شجونٌ دون ذاك العشقِ يرسو
بأضلاعي فتستجديةِ طوعا
.
ولستُ لرشف آهاتي جديرا

كماأهوى
لحاظُ
الغيدِ جمعا
.
ثنايا
"الدان"
ياليلاه دوّت
فشنّف لحنها من رامَ سمعا
.
أتاكِ
الصبُّ يا ليلاه
مضنى
يجُرُّ حنينهُ أضغاثُ "صنعا"
.
بلا عزٍّ أتاكِ بهِ هوانٌ
ودون الكبتِ جاءكِ أنتِ يسعى
.
أتيتكِ والنسيمُ وليدُ شوقٍ
قريرُ الجرحِ فالأحزان تُنعى
.
ألا قولي متى أغفو وجرحي

بلا نزفٍ
بلا أناتِ "درعا"
.
وهل أصحو على قسمات فجرٍ
وصبحٍ فيهِ
للآمال مسعى
.
وقولي لي متى يدنو التلاقي
فروحي للوصالِ إليكِ لوعى
.
.
.......
محمد علي جارالله العمري
9/8/2018

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...