لكلّ الناس في الأحشاء خَفْقُ
إذا ما أدركتْ خِلًّا يَدُقُّ
وذا قلبي إذا ما رام عشقًا
فإنّ العشقَ في الدنيا دمشقُ
أُفتّشُ في دروب الهجر عنها
فما عادتْ تبينُ ولا ترقُّ
إذا ما رحتُ أبحثُ فيهِ غربًا
يخونُ الدّربَ في التّفتيشِ شَرْقُ
وإنْ يدنو من الأجفانِ طيفٌ
فإنَّ الضّلعَ عن قلبي يُشَقُّ
فَمَنْ للصّبِّ إنْ شَبَّ اشْتياقٌ
وباتَ يحومُ في الأحشاءِ عشْقُ
يبيتُ السّهدُ يأكل من عيوني
إذا ما الشّامُ في صدري تَدُقُّ.
أدهم النمريني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق