( سلامٌ من رُبا صنعا )
ــــــــــــــــــــــ
ســـلامٌ مـن رُبا صنعــا أرَقُ
لبغـدادٍ يُعانق.. بل دمشــقُ
ويرسم في طرابلْس الأماني
وللتحرير في الأقصى يَدقّ
ويرتَـدّ على صنعـا سلاما
فلا حربٌ ولا خوفٌ وصَعْقُ
ولاقتــلٌ وتشريــدٌ وهـتْكٌ
ولا خطفٌ وتهديـدٌ وشنـْقُ
سـلامٌ والسـلام بكل قُطـرٍ
يُنــازِع والجميــع له يَعُـقُ
فلم نسمع سوى أنّات طفلٍ
وآهات الثكالى .. من يَرِقّ؟!
وحزنُ في القلوب فكم كظيمٍ
لفقد حبيبه جرحٌ وخفقُ
وسُهْدُ النازحين وقد تجافت
جُنُوب عن المضاجع ذاب عِرْقُ
فما من مُشفقٍ والحال مُضْنٍ
وكلٌ يدّعي .. لَهُـو المُحــقُ
هنا الأجواءُ قاتمةٌ وتوحي
بوضــعٍ عمّـه رعـدٌ وبـرقُ
ورجْفٌ ثم خسْفٌ ثم حشْرٌ
ومِيعـاد..ٌ ونصرُ (هُنا يُشـقُ)
منصور السلفي
اليمن ـ صنعاء
7/8/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق