(( الجاحدون ))
_______________________
مَاعَادَ للحُبِّ النَّدِيِّ بقلبِي
شَوقٌ يطوفُ بِكَعبَتِيْ وَيُلَبِّيْ
ماعادَ للحُبِّ البَرِيْءِ مَٱثِرٌ
تُبدِيْهَا أنفَاسِيْ هَوَىً وَتُخَبِّيْ
كُلُّ الذينَ وَهَبتُهُمْ حُبِّيْ على
دربِ الفِدَا خَانُوْا قَدَاسَةَ حُبِّيْ
وَأتَوْا على قلبي المُغرِّدِ كالنَّدَى
فَسَقَوْهُ قَحْطَ البِيدِ وَالمُتنَبِّيْ
وَتَرَنَّمُوا في ظلِّ وَاحَاتِيْ إلى
أنْ شَبُّوا .. عَابُوا بالحماقةِ دَربِيْ
وأنا الذي شربَ الهَواجِرَ والظَّمَا
وعلى يَدَيَّ النيل وَالْمَسَسِيْبِّيْ
ونَحَرتُ أحلامِيْ الكِبَارَ مَحَبَّةً
لِوُجُودِهِمْ مِلْءَ الحياةِ بِجَنْبِيْ
وسَهرتُ في أجفانِهِمْ كي يَهنَؤُا
نوماً بأجفانِيْ وأيكَةِ قُربِيْ
وبذلتُ مَالَمْ يَبذِلُوهُ سِوَايَا في
أحبَابِهِمْ والصَّبرُ زَادِيَ .. شُرْبِيْ
فَلْيَجحَدُوا حتَّى الثُّمَالَةَ مَنْزِلِيْ
وَلْيَكْفُرُوْا حَتَّى النِّهَايَةَ وَهْبِيْ
لابُدَّ أنْ يُسْقِيْهِمُ الدَّهرَ الَّذِيْ
هُمْ جَرَّعُونِيْ .. الدَّهرُ خَيرُ مُرَبِّيْ *
____________________________أ / نبيل حسان السادحي المشولي
___________________________
2018/5/1 م ...
___________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق