-----((حســناء ))------
يــا مـن رضـابه لـم يـزل تـريـاقي
وهـــواه مـلء القـلب والأحــداق
يـا نسمــة الصبـح العليـل ونــوره
حسنــاء مــن لصبـابـة العشــاق
يـا نـاعس الطـرف الكحيل بـربكم
رفقــا بقـلبٍ مـدنــفٍ مشــتاق
فسهـام لحظك لا مجـال لصـدهـا
أبـــدا ومــا مــن رادع أو واق
مــزمـار داوود ورحمــة أحمــد
وبيــان لقمــان حبــاك البــاقي
وجمــال يوسف بل وعفـة مـريـم
عـلـم الكليـم وربـمـا إسحــاق
للـه مــن قمـــر تمــلك خــافقـي
وبلمـح طـرف أعلـن إسترقـاقـي
للـه مـن حسناء صادت مهجتي
وغـدت تـطــوقني بلا أطـواق
مـن لي يحـل قيـودها فتعجبوا
قـد كبـلتـك بـدون أي وثــاق
مـامـر في الأحلام طيف خيالها
إلا صعقـتُ إذا أراد فــراقي
ما الحسن إلا من محاسن خدها
ما الوصل دون مـدامـع وعنـاق
حــورية تخشى الإلــه وتتقـي
والقـلب مشتاق الى مشتــاق
((عبده هريش 4/5/2018))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق