عُدْ إليَّ
يَا مَلَاكَاً غَابَ عَنْ عَيْنِيْ سَنَاكَا= لِفراقِ العَيْنِ عُمْرَاً مَا دَعَاكَا
مَرَّتِ الأيَّامُ لَا تَلْقَى جَوَابَاً= يَا أَثَيْرَ الرُّوْحِ أَضْنَاهَا جَفَاكَا
فَلَيَالي البُعْدِ زِادَتْهَا هُمُوْمَاً= وَ رُؤَى الخَفَّاقِ مَاعَادَتْ تَرَاكَا
تُغْمِضُ الجَفْنَ فلا تَلْقَى خَيَالاً = كُلُّ شَيءٍ غَابَ عَنْهَا فِي سَمَاكا
كَيْفَ تَلْقَاهُ وَفِيْ الرُّؤْيَا سَوَادٌ=صَارَ كَالْظِّلِّ فَما تَرْجُو الْفَكَاكَا
تَسْأَلُ البَدْرَ وَ قَدْ فَاضَتْ دُمُوْعَاً =فَيَحَارُ البَدْرُ مَا أَقْصَى حِمَاكَا
أَيْنَ أَنْتَ اليَوْمَ عَنْهَا أينَ أُنْسٌ =يُسْهِدُ الوَسْنَى بِطَيْفٍ مِنْ رُؤَاكَا
هَلْ نَسِيْتَ الأمْسَ فِيْهِ ذِكْريَاتٌ=يَوْمَ كَانَ الوَعْدُ سِرَّاً فِي صِبَاكَا
فَالْتَقَيْنا وَابْتَسَمْنَا وَافْتَرَقْنَا = فَانْتَحَبْنَا أَيْنَ هَذا مَا دَهَاكَا
أَعَلَيَّ البَوْحُ لَا أُخْشَى مَلَامَاً = وَ عَلَيْكَ الصَّمْتُ لَا تُبْدِيْ هَوَاكَا
هَلْ عَلَيَّ الَّلوْمُ إِنْ هِمْتُ اشْتِيَاقَاً=أَمْ علَيَّ الَّلوْمُ إِنْ متُّ فِدَاكَا
مَنْ رَأَى طَيْفَكَ لَا يَرْضَى بَدَيْلَاً= كَيْفَ بِيْ والعَيْنُ سَاحَتْ فيْ رُبَاكَا
تِهْ دَلَالَاً قَدْ أَسَرْتَ الرُّوْحَ مِنِّيْ=مَا لرُوْحِي بِالنَّوَى إِلَّا نَدَاكَا
لَوْ أرادَ الطِّبُّ تشريحَ فُؤَادي =مَا رَأوا بَيْنَ حناياهُ سِوَاكَا
وَلَهٌ أَنْتَ بِشرْيَانِيْ مَليكٌ =تَأْمُرُ القَلْبَ فمَا نَبْضٌ عَصَاكَا
عُد إليَّ العُمْرُ مُرٌّ دُوْنَ شَهْدِيْ= عُدْ إِليَّ الشَّهْدُ يَزْكُو مِنْ شَذَاكَا
أَنْتَ عُمْرِيْ , كُلّ عُمْرِيْ, يَا حَبِيْباً = تُزْهِرُ الوَجْنَةُ إنْ قبَّلتُ فَاكَا
الرابطة العربية الشعرية هي مدونة الكترونية لتوثيق ونشر المشاركات القياسية التي يتم ترشيحها من قبل نخبة من الشعراء المشرفين على مجموعة الرابطة على موقع فيس بوك وتعني وتهتم بالشعر العربي العمودي التقليدي الموزون ..
الاثنين، 2 أبريل 2018
الشاعر هيثم ملحم .. عد إلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية
لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...
-
قصيدة " لا ناس حولي" لـ ميسون طارق السويدان وقد قمت بالرد على نصها بقصيدة عنوانها ياحزن راهبةٍ هامت بشمّاسِ واليكم نصها اولا و...
-
رَأيتُكَ في منامي ثمَّ إنِّي صحوت على عناء البعد عنِّي وكنت قد استعدت هوى غرامٍ يداعب لهف روحي بل ويضني وقد أضحى الهيام بلا سبيلٍ ولا ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق