قصيدة (اكبحْ جِماحَكَ)
شعر/محمدأحمدحسن
(إلى اللذين ينادون دوماً إلى تغيير مبادئنا ومناهجنا إرضاءً للأقوياء)
احْشدْ جــنودَك اوْقدْ المصْــــباحا مازالَ عِرْ ضُ العاجزينَ مُباحا
وارفعْ شعارَ الموتِ لا تخشَ الـورى وازرعْ بقلبِ الحاقـدينَ رمـاحا
أفواهُــــنا كتبَ الرغيـــفُ أمامَها صبراً فإنَّكَ لنْ ترى الأفــراحا
فالنَّفطُ غالٍ والدقـــيقُ مســافرٌ والماءُ أصبحَ بالبــحارِ سِلاحا
والفجرُ أحمرُ لا يشـــــابهُ فجـرَنا والليلُ أسودُ ليتَ فيهِ صـباحــا
والشَّمس مثلُ الغربِ صار شعاعُها نارا يعانقُ غيظُـها الأرواحا
والأرضُ مكتوبٌ على أرجـــــائِها لادينَ لا إسلام لا إِصـــلاحا
لا صوتَ فينا والجميعُ ترقَّـــــــبوا ظلَّاً يُسـتِّر عُـــرْينَا وَوِشَاحا
لا الصمتُ يمـحو عجزَ أمتِنا ولا عَضُّ الأناملِ قدْ يُـــزيلُ مَناحا
فارفعْ شـــعارَك سيدي فأنا هُنَا ما زِلتُ أرْقبُ بالـدُّجى أشباحا
ما زلتُ ألـــهو بينَ كلِّ صحائفي ودفاتري كي أستطيبَ جِـراحا
ما زلتُ أكتبُ للزمانِ قصــــيدةً علَّ القصيدة قد تصــيُر رياحا
غيِّرْ ولاتخجلْ بكلِّ مناهــــجي واحذفْ فإني قد سئمتُ نجـاحا
وانثرْ سمُومَك في ربــوعِ دمائنِا لم يبقَ صوتٌ يُـعلنُ الإفصَاحا
وازرعْ مبادءَك اللــــــعينةَ لاتخفْ فالمحـطون هنا أتوكَ سِفاحا
والكاظمونَ الغــــيظَ صار شعارُهم أهلاً بكمْ يا سـادتي وسماحا
أنتم لنا عـــونٌ وخـــــيرُ مصاحبٍ عِمْتُم مساءًا بــــننا وصباحا
هذا مصيري في شريعتِـــــهم ولا شرعٌ سواه يزيـــدُني إيضاحا
فاكبحْ جماحَك ياصــديقي إنني بعدَ التمردِ قد كبــحتُ جِماحا
محمد أحمد حسن
مصر /بني سويف
الرابطة العربية الشعرية هي مدونة الكترونية لتوثيق ونشر المشاركات القياسية التي يتم ترشيحها من قبل نخبة من الشعراء المشرفين على مجموعة الرابطة على موقع فيس بوك وتعني وتهتم بالشعر العربي العمودي التقليدي الموزون ..
السبت، 14 أبريل 2018
الشعريةالعربية..الشاعر محمدأحمدحسن..اكبح جماحك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية
لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...
-
قصيدة " لا ناس حولي" لـ ميسون طارق السويدان وقد قمت بالرد على نصها بقصيدة عنوانها ياحزن راهبةٍ هامت بشمّاسِ واليكم نصها اولا و...
-
رَأيتُكَ في منامي ثمَّ إنِّي صحوت على عناء البعد عنِّي وكنت قد استعدت هوى غرامٍ يداعب لهف روحي بل ويضني وقد أضحى الهيام بلا سبيلٍ ولا ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق