((نُقطة ثُم أمَّا بعد))
شريدُ الرُّوح يفترشُ التُّرابا
ويلتحِفُ الغمائم والسَّحابا
وينزفُ راغِبا ما كُل نزفٍ
غدا في كف غانيةٍ خِضابا
وينسج رُبَّما الأكفان عمدا
ويبني فوق أضرِحةٍ قِبابا
ويصفعُ باليمين على شمالٍ
يخالُ بأنه ُ فقد الصَّوابا
وقد بلغت حلاقيمَ الأماني
حروفٌ تَاخُد ُ الدنيا غِلابا
ويسلك بين أسفارٍ ودربٍ
خُطىً تنهارُ تمتهِنُ السَّرابا
يبعثر ما تبقَّى.....لو تبقَّى
لهُ شيءٌ....فقد بلغ النِّصابا
ويُسرفُ بالتَّمنى كل حينٍ
ليبدو كل صرصارٍ يبابا
يخال بأنهُ الخِنذيذُ دوماً
يمزِّق كُل ثانية كِتابا
ويبني بيننا ردماً عميقا
إذا ما شاء عذَّبنا عذابا
يفتِّشُ كارِها أدراج حُزنٍ
ويغتصِبُ الهوى منهااغتصابا
هو المنفي من قوسٍ لقوسٍ
إذا ما ناح أتخمَنا وِصابا
هوالمجنون هل ليلى كليلى
ففيها الشعر ينتحب انتحابا
عجيب ٌ أمره ُ بين البرايا
فقد سن الغرامُ لهُ حرِابا
أرانا قد حسونا كُل كأسٍ
وثغر الصِّب يمطِرُنا لُعابا
#إبراهيم_الباشا
اليمن14/4/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق