الجمعة، 9 مارس 2018

الشاعر ابراهيم رحمون .. أحلام قلب

(احلام قلب)

وقلبكَ إذ يطاوع ذا محال
            وما يمليه ذاك هو المُطاع
فلانصح يفيد ولارجاء
              إذا ماكان داخَلَهُ  التياع
ومن سمة الخياط له عبور
            سيقنِعُكَ العبور له اتساعُ
فكن كالصاحب الوفَّاءِ دوما
         وطاوع حين يبلغك السماعُ
لأنّك لست تملكه زماما
         وإن تُحجِمْ فيهلكك الصراعُ
لعمري والحياة عذاب قلب
               ولاحظ فيُشرى او يُبَاعُ  
بعدت عن الديار ديار ليلى
          فذاب اللبُّ  بل هلِك المتاعُ
وضارت في بني الأشواق نار
            وفي الأوصال نابضة تُراعُ
وتاهت في مدى الاسفار روحي
            ومن ليلى يؤانسني شعاعُ
لبدر في سماء الحسن يضوي
        خضير الطرف يعشقه اليراعُ
وكم حاولت في نحو وصرف
          وكان الوصل موقعه امتناعُ
برغم  تدافعي كي ألتقيه
         فينأى حيث يحجبه الضياعُ
ولا إلّاك ياليلى أنيسي
           وبدرك في الفؤاد له ارتفاع
ساحيا مثلما الآباد تحيا
                على خبر للقيا إن يُذاعُ
بغصن الياسمين خططت حرفي
           على امل يكون لنا  اجتماعُ

ابراهيم رحمون...ابو عازار

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...