هزّني الشوق
ياحبيبًا شابَ قلبي من نواهُ
واستبدّ السّهدُ في جفنٍ كواهُ
تعتلي روحي ثيابٌ من بياضٍ
إن هي الأحداقُ يومًا لاتراهُ
يتهاوى في خدودِ الصّبِّ دمعٌ
ترتمي في خافقاتِ القلبِ آهُ
ما لهذا الخلّ أضناني بصمتٍ
بُحَّ صوتي ياحبيبًا من نِداهُ
وعيون الليل يدميها سوادٌ
فمتى للبدرِ يدنو من سَماهُ
كلّ طيرٍ في سماءِ الشّوقِ يشدو
كلما حطّتْ على الأرضِ خُطاهُ
كالورود البيضِ يزهو في رياضٍ
يستمدُّ الرّوضُ عطرًا من شَذاهُ
عُد هنا فالليل يرميني قتيلا
عُدْ فشوق الصّبحِ يرجوهُ لِقاهُ
قد زرعتَ الرّوح وردًا وزهورا
عُدْ وروِّ القلبَ من حُبٍّ سلاهُ
وامسحِ الأجفانَ إنْ جئتَ بِصُبحٍ
ياحبيبًا إنَّ صُبحي في رؤاهُ.
أدهم النمريني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق