الثلاثاء، 6 مارس 2018

الشاعر عبد اللطيف جرجنازي .. روافد الدماء

روافِـدُ الـدِّمـاءِ....

أُوْلِـعْـتُ عمْري في ثَــنايـا المبْـسَمِ
حُـمْـرُ الشِّـفـاه ِبِـلَـوْنِ ذاكَ العَـنْـدَمِ

تَـهَـبُ السّـعـادة َمِـنْ وُجَـيْـهٍ مُقْـمِرٍ
و لـهـا كـلامٌ  فـوْقَ  ذاكَ الـبَـلْـسَـمِ

أَيـُضـيـرَّهـا والليلُ يحْكي شَـعْـرَهـا
و جْـهٌ يُضـيءُ بلَـيْـلِ شَـعْـرٍ أفْـحَـمِ

جَـمَـعَـتْ  حَـلا  أمٍّ  و عَـمَّـة ِ والِــدٍ
يـامـا  أُحَـيْـلاهُ السّوارَ  بِـمِـعْـصَـمِ

أنـا في ليالي العشْقِ قدْ ضَـيَّـعـْتُـها
ووجـَدْتُـهـا الشّـَمـاء َبَـيْـنَ الأنْـجُـمِ

و أنـا بِكُـلِّ مَـشـاعِـري أكْـبَـرْتُـهــا
عَـيْـنـا ًعلى الأشْـعارِ كانتْ مُـلْهِمي

و أنــا إذا سـَـيْـفـي  تَـثَـلَّـمَ  حَـدُّهُ
رِمْـشٌ  لِـقَـتْـلٍ كانَ  غَـيْـرَ مُـثَـلَّــمِ

وإذا فَـتـاتـي فـي هـوايَ عَـلـيـلَـةٌ
أنْـقَـذْتُـهـا.كُـل ُّالـرَّوافِـدِ مِـنْ دَمي

فَـأنـا أبـو الـعُـشَّـاق ِأحْـمِـلُ كـَلَّهُمْ
آمَـنْـتُ بالـعِـشْـق ِالمُدَوّي في فَمي

إنـّي أصـوغُ العِـشْـقَ بَـحْـراً ذاخِـراً
بَـحْـرَالعـروبَـةِ ليسَ بَـحْـرَ الأعْجَمي

و إذا أبـو الفُـرْسـان ِعَـنْـتَـرُ زارَنـي
حَـيَّـيْـتُ عـَبْـلَـةَ بِـالـقصـيـد ِالأقْـدمِ

فَهِيَ الـحَـبـيـبَـةُ يـاعُـبَـيْـدَ زَبـيـبَـةٍ
صـارَ القصـيـدُ على لِـسـانِ الأبْـكَـمِ

#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...