الثلاثاء، 6 مارس 2018

الشاعر محمد جلال السيد .. صغيري لا تبالي

صغيري لا تُبالي

صَغيــرٌ طَـافَ مُجتَاحَـاً أَثِيـــرَهْ ..
أَمـَاطَ  لِثَـــامَ  دُنيــاهُ الصَّغِيــرَهْ

رَأَى الأَحـلامَ طَيــرَاً في رُبَاهَــا ..
تُحَلِّــقُ  والنَّـوَائـبُ  مُستَطِيــرَهْ

شَدَا  لَحنـاً مَـعَ  الأَطيَــارِ  غَنـَّى ..
بَـدَتْ  نَبـراتُ  شَــدوَاهُ  مَرِيــرَهْ

نَعَـى حُلــوَ التَّـدَلُّـلِ  والأَمَانِـي ..
نَعَـى  أَقرَانـَـهُ   وَنَعَـى  نَصِيــرَهْ

فَقَـد فَقَـدَ الأَحِبَّـةَ صَــارَ فــَردَاً ..
يُنَاجِي  طَيْـفَ أُمِّـهِ  والعَشِيــرَهْ

بِأَعْتَـابِ  الحَيــاةِ  يَـــدُقُّ  بَابَـاً ..
يُخَاطِبُ فِي الزَّمَانِ إِذَن ضَمِيرَهْ

لَدَيْهِ  بَصِيصُ  حُلمٍ  فِي  بقـاءٍ ..
فَهَل  بالنَّاسِ  قَد  يَجِدُ البَصِيرَهْ

وَهَلْ يَصفُو الزَّمَانُ بِقَلبِ طِفلٍ ..
رَأى  الوَيلات  مُؤسِفةً  عَسِيرَهْ

وَهَل   يَنْكَـفُّ   بُركَانُ  الرَّزَايَــا..
لِكَي  تَغْـدُو الطَّرِيقُ  لَهُ مُنِيــرَهْ

وَهَل يَصحُو سَمـِيُّ القَومِ يَومَاً ..
يُكَفِّرُ  عَــن خَطَايَــانَا الكَبِيــرَهْ

صَغِيرِي  لاتُبَالِي كُـن جَسُــورَاً ..
مَآلُ  المَـرْءِ أَن  يَلقَى مَصِيــرَهْ
......................
محمد جلال السيد
مصــــــــر
٢٠١٨/٣/٤
#تحيَّـاتي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...