الثلاثاء، 20 فبراير 2018

الشاعر ياسين السامعي .. على أوجاع من رحلوا

عَلى أوجاعِ مَن رحلُوا
أبَعثِرُ خاطِراً أوجَعْ

جَثَوْتُ وقُلْتُ لِلعَِينَينِ
قِفَا نَهْمِ قِفَا نَخْــشَعْ

قِفَا نَرْثِ بَقَايَا الرُّوْح
نَنـْدُبُ حظَنَا الأبشَعْ

على أطلالِ مَن دُفِنُوا
هنا نَبكِي مَدىً أفـزَعْ

و مَنْ فُقِئَتْ صَبابتْهم
بقهرٍ كافرٍ أفْضــــعْ

تَلوتُ مَواجِعي وحدِي
و لَــكِنَّ الأسَى أجمَعْ

عَلى أطلالِ هَذي الدار
أشكو جُرحَها الأوْسعْ

فَلا شَجوى الأسى يُشفِي
و لا فِي الدمْعِ مَا يَشفَعْ

أُسَائِلُ حائِرا وجهي
متى مِن قهرِنا نَشْبَعْ

بِربِّكَ مَا الذي يَجرِي
طيورُ الأرضِ لا تَرجعْ

تُغَادِرُنا و قُد كُنَّا
على أصدائِها نَسْجَعْ

عَلَى أنْقاضِهم قلبي
يقِيمُ حِدادهَ الأوجع

بَكِيتُ لَعَلَّنِي أسلُو
و هل يُسْلِي الرَّدى الأبْشعْ

أُنَادي الدارَ أنقاضاً
و أهذي عَلَّها تَسمَعْ

فَعَاد الصَّوتُ مُنْكَسِراً
لَقدْ قُطِفُوْا فَلا تَجْزَعْ

ياسين السامعي..

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...