الثلاثاء، 20 فبراير 2018

الشاعر أيمن عبد الباسط ... ليوث البرِّ

ليوثُ البرِ …

ليوثُ البَرِ تُدعى بالملوكِ
وتعرفها لدي الجو السحابُ

وأُسدُ الغابِ في جدٍ طويلٍ
جرئ الرأي تقفوه الذئابُ

فلم ٱر للٱسود سوى فعالاً
وأقوالاً يضاهيها العذابُ

فكن للحق ضرغاما شجاعا
و لا يثنيك لينٌ أو عتابُ

ولا يغررك مدحٌ أو ثناءٌ
و لا تجزع إذا عوتِ الكلابُ

فمثلك يا سليلَ النورِ لما
تناديه المآذن و القبابُ

يبادر من مآقيهِ خشوعاً
ويخفى عن محياه السرابُ

فيا أهلا و سهلا بالحبيب
إذا يُكشف لرؤياه الحجابُ

فلا تحزن لظلمٍ من ضعيفٍ
ولا تعجب إذا عجبَ العجابُ

فذي الأيام يملؤها الهوالُ
كمثل الدر يلبسه الغرابُ

وقد يبدو صغيرا في رزانٍ
و عقلُ الشيخِ يحثوه الترابُ

أيمن عبد الباسط
20 فبراير 2017

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...