الثلاثاء، 20 فبراير 2018

الشاعر ابراهيم رحمون .. ابو عازار .. دموع ليلى

(دموع ليلى)

وماذرفت عليك الدمع ليلى
ولكن آهةُ القلبِ الصَّبُورِ

فمالك مثلما الاطفال تبكي
وكنتَ السبعَ في قلبٍ جَسُورِ

وتهرب من لحاظ الناس خوفا
وتغلي فيك نيران القدور

وتخشى من ملام الناس فيها
فما انت الملام من الشرور

تعلّم انّ دمعَ الشوقِ فخر
وفي ليلى لمن داعي السرور

وهدّء روع خافقك المعنّى
ولاتلجا لظاهرة النفور

وايقن بالقضاء وقرب لقيا
ولاتركن لزاجرة الطيور

وناغم من خيال الامس ذكرى
بهمس الشوق للطرف الغيور

ولاتجزع لنائبة الليالي
فلبُّ العيش في عُمق الجذور

بذاك الغيث تصحو من سبات
وتورق في الربيع وبالزهور

وما الأحزان إلاّ راحلات
كما الغيمات في شتوٍ قرور

وذاك الدهر من حال لحال
فلا تعبأ بمحرقة الدهور

وكن كالرمح ينشب في ظلام
شديد العزم تبرزُ كالنسور

فكم عاركت اياما بليلى
ومنك الشِّعْرُ يخلُدُ في السطور

سقاك الله ياليلى بغيث
عذوب القطر من رب غفور

واغدق في الديار رحيق سِلْمٍ
  دؤوم العهد في كُلِّ   العصورِ

ابراهيم رحمون...ابوعازار

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...