..غمزة ...
ببابِ ٱلمركز ٱلطبي
وقفت هناك للتـكسي
أنــاظر ساعتي مـــللاً
و أزفر حظي العكسي
فمــــر أمامـــنا جــذِلاً
جميلُ ساحرُ النــفسِ
و خـــــــدَّاهُ كــــتفــــاحٍ
فعذت الخدَّ من نفسي
و كـــــــفَّان لطــــــــيفان
مشـــوقتـــــان للَّــــمــس
تبســَّمَ لي علــى عــجلٍ
و أرسلَ غمــزةَ الأُنــسِ
فأذهلـــــني بغمــــزتـــه
و أضحكني مع الشمـسِ
ثلاثٌ في السنــيـــن لـه
أرجحها الى الخــــمسِ
بطــــولٍ لم يزدْ مــــتراً
بشبـــــرِ الأرضِ و الإنــسِ
رجـــــــالٌ طــبعُهم غــزلٌ
عليــــه نفوســـُهم تمـسي
من الأطفـــالِ في مــــهدٍ
إلى شـــيــــخٍ علـــى رمــسِ
20.2.2018.
بقلمي ...
رينا يحيى
صنعاء . اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق