الأربعاء، 21 فبراير 2018

الشاعر أحمد المعرسي ... معراجٌ على جرحٍ أخضر

معراجٌ على جرحٍ أخضر

شعر / أحمد المعرسي

الناسُ في الأوجاعِ صرعى

وأنا أضمدُ وجهَ "صنعا"

وفمي ببابِ اللهِ يهتفُ:

أمتي ياربُّ جوعى

هبني عصاكَ فحاكمٌ

كالحيةِ الحدباءِ يسعى

علّي أهشُّ بها  على وجعٍ

ببابِ الغيبِ يرعى

وأعودُ أحملُ من سناكَ

لشعبِنا المظلومِ شمعا

     
يا ربُّ والشكوى تضيقُ

بمخلبِ الأحزانِ ذَرعا

خلَّفتُ في الوادي المقدسِ

صبيةً تشتاقُ زَرعا

وعجلتُ أحملُ حزنَ "سوقِ الـ

ـملحِ" في عيّنيّ "درعا"

وأعانقُ "النهرَ العظيمَ"

عناقَ عصفورٍ لأفعى

بالموتِ أنعي الموتَ لكنْ

قدْ أموتُ بغيرِ مَنعى

ما أغربَ الأحرارَ في وطنٍ

يرى في الذلِّ نَفعا
 
وتلوحُ "صنعاءُ" التي

أنفاسُها للغيبِ مسعى

"صنعاءُ" بيضاءُ الفؤادِ

وغادةُ الأكوانِ جَمعَا

"صنعاءُ" غزلاني ببابِ الـ

ـلهِ والكرسيُّ مرعى

أدعى لها من سفحِ أحـ

ـزاني وأصعقُ حينَ أُدعى

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...