العشـقُ
ُ يطغى في البـيانِ كأنَّـهُ
خبُـزٌ ومِـلـحٌ
للسَّـوادِ الأعـظَـمِ
وأراهُ
في كلِّ المنـابـِرِ طاغـيـاً
بِحَماسَـةٍ
ترقى مَـدارَ الأَنـْجُـمِ
وهُمـومُنـا
تحتـاجُ منـَّا وِقـفَـةً
بل صَرخةً باسـمِ الفَقيرِ المُعدَمِ
بلْ بلسـماً
لجـراحِنـا وعُيـوبِـنا
تلك التي في جَوفِنـا
كالقُمـقُم ِ
فالحبُّ
ليسَ مُخَصَـصاً لِمَلـيحَةٍ
ومَـداه أكبـَرُ من عُيـونٍ أو فَـمِ
وأنـا أراه ُ:
معَ الحياة ِكَرافِدٍ
بل للحيـاة ِكما الخـَلايـا في الدَّمِ
لله ِ
ثمَّ لمَـنْ يَتـوقُ لرُؤيَتي
للوالدين
لمن يُذيبُ تَـجَهُّمي
للعاملينَ على توازُن ِمِشيَتي
ولمَنْ أراهُ
بكلِّ آن ٍمُلهِمي
م .ر . ر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق