الأحد، 11 فبراير 2018

الشاعرة صباح حراكي .. تبدّت لنا روح الأصيل

تبدّت  لنا   روحُ   الأصيلِ  كئيبةً
تَنازعُ    في    سكراتها  و   تزولُ

تُذكّرني  حرصَ  الذين  تصادقوا
مع   العمر   ظنّوا    أنّه   سيطولُ

وأبكي على عمرٍ مضى وسينطوي
بكاءَ     فراقٍ     أطلقتهُ     هديلُ

و هذا   لَعَمري   حالُ  عُمرك   إنّه
سيُعفى  كما  تُعفى  رباً  و طلولُ

ستفنى وإن خِلتَ الحياةَ صديقةً
كما  و انتهى   خِلُّ   الإله   خليلُ

فحتى  و إن كان الفتى مُتحصِّناً
فإنّه   من   سيف  الممات   قتيلُ

عجبتُ لقومٍ يحرصون على الدُّنا
و ينسون  أمرَ   الله  وهو   نزيلُ

فمن كان مكثاراً  من الحرص إنه
لِبيتٍ  من  الدّود   الكثير   يؤولُ

فدعكَ من اللهو المريض ولا تكن
لدينك  تسهو   فالطريقُ   طويلُ

أَحِبَّ لمن لا حُبَّ في الحبِّ بعده
و صاحب  كتاب  الله  فهو  دليلُ

و لا  تكُ  للأحلام  تسقي  منابتاً
فتحصد   همّاً  و الدّموع   تسيلُ

و لا   تغترر   من   قوّةٍ   فملوكنا 
لَأكثر     منا     قوةً     و   أُزيلوا

فمهما  ترى من  قوة الجسم إنها
كزهرة  روضٍ  و المصيرُ   ذبولُ

ولا تقسُ من ظلم الحياة ولا تكن
بفظٍّ  غليظ  القلب ..  قال رسولُ

فصخرٌ  أصمٌّ  قد  تضاحك  سنّه
وصار   بتفجير   المياه   يسيلُ

و كن  من  أُناسٍ يحرصون لجنّةٍ
وإن  لم  تكن  منهم فأنت جهولُ

وإني  وإن   تاه   الخلائق   كلهم
فإني    لربي   عاشقٌ    و   قتيلٌ

صباح حراكي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...