#مشاركتي بسجال القوافي الندية
في مجارأة نص السموال
............
أبى العزّ أن تسمو وأنت ذليلُ
تميِّـلـُك الاهواء حيث تميلُ
أيا طالب العلياء مالك والهوى
وحسبك من طيب المتاع قليلُ
تحفُّ ذوي الحسنى خلائقُ جودهم
ويسكن أصداع الحضيض بخيلُ
وكن حسن الاخلاق كالورد لوخفى
ففي كل ريح من شذاه دليلُ
تقدِّر أخلاق الشعوب مصيرها
فيسمو بها جيلٌ ويسقط جيلُ
فيا كثر ما نهوى ولكنَّ حبَّنا
و عفةِ من نهواهمُ لجـليل
لقد كان لي في الحب الف رواية
حديث شجوني عندهنَّ يطولُ
ولكنني في حب ليلى نسيتها
بواحدةٍ ويلي فكيف اقول
وقد جئتكم والآه ينتزع الحشى
وقلبي بعشق الساجيات قتيلُ
أبعثر أوراقي و أنثر بسمتي
على الجرح وزري في الغرام ثقيلُ
أبوح بما للشوق من نظراتها
وعندي الى ما خلفهنَّ فضولُ
احول ببعض الشك بين عواطفي
وبين هواها و الفؤاد يقولُ
ألا ليت ليلى في تعزِّ قصيدةً
يطول بها ليلٌ عليك و ليلُ
فما زاورت شمسٌ عن الكهف حينما
أضاء قناديل الصلاة سهيلٌ
ولكنها الزهراء بنت اولي النهى
لها من كتاب العاشقين دليلُ
وليلٌ وما ادراك ما ليلُ قصةٌ
إذا نظرتها الراسيات تميلُ
عشقت معانيها الحسان قصائدا
كأن لها عند السجال صهيلُ
فمالي وللعذَّال خارج وعيهم
اصول بساحات الهوى و اجولُ
كأنَّ اعاصير الشجون معاركٌ
عليها و آهاتي بهن خيول
اقارف اشواقي واطلق سرها
ولا همَّني فيما اهيم عذولُ
محمدعبدالولي الطيب
اليمن10 فبراير 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق